نغمات الحب - الفصل 1 - بقلم سالينا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: نغمات الحب
المؤلف / الكاتب: سالينا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

اول لقاء. كان في سطح منزلنا كنت تمسك بيديك ذاك اليوم بهاتفي وركضت ورائك لاخذه ولاكنك راوغت وراوغت وانت تبتسم على غضبي وانا لم امل من ملاحقتك حتى امسكت بك . ومن بعدها جلسنا سويا كانت ضحكاتنا ترن في الارجاء ابتسمت ولا اعلم لما أحسست برجفة قلبي بين اضلعي عزف قلبي موسيقى لم يالفها بعد لتكون اول رجفات الحب التي تداعبني واول نغمه سرقها القلب من عينيك .... لقائنا الثاني كنا في قمه كنا في اعالي الجبال اتذكر انك صرخت بإسمي ندى لم أعد ادري هل اسمي جميلا ام لانهو نطق بصوتك كان هناك الكثير من الناس حولي ولاكن لا اعلم لما عيني الخائنه كانت تراقبك . لاحظت انك تنظر لي بنظره غريبه فيها الكثير والكثير وهذا مالم يستطيع قلبي وعيناي تفسيره .. لن انسى شعوري ذاك اليوم عندما زلت قدمي ليتشبث قلبي بك وتنقظني يداك التي امسكت بي وكانها خائفه من ضياعي ..لم أبالي بالخوف كنت أتدرب لالحن شيئا غريبا لم اميزه بعد وانا تعمق في عينيك . احتضنتني روحك قبل أن تحضني يداك .لم أكن لأعرف الخوف بذاك الوقت لاني كنت اراء الخوف النابع من عينيك لقائنا الثالث ..... كان هناك اشخاص يطاردوني لا اعرفهم كانت انفاسي تتقطع من الركض وقدامي ترتجف من الخوف كنت ابكي وانا اختبى في ممر ولاكن فجأه ظهرت امامي لا اعلم من اين اتيت ولاكن كان ظهورك اماني ارتميت باحضانك التي منحتني سلام العالم هدائت انفاسي وستراح قلبي . اتذكر كيف لقنت الذين كانو يلاحقوني درسا لن ينسون . عندما كنت انظر اليك في ذالك الوقت لا اعلم لما كانت عيناي كانها تداوي اشتياق . كنت مأخوذا بشجاعتك ومعجب بها ... انتظرت لاراك مرة أخرى كثيرا ولا اعلم لما كنت انام وانا اتذكرك ويشتاق قلبي لك لا اعلم كان هناك شيئا داخلي ينده شوقا لرؤيتك حتى اتى الانتظار بنتائج انتظاري لقائنا الرابع .... كنا في رحله مع مجموعه كبيره ولاكن الفتيات كن اكثر من الرجال كنا نجلس امام النار التي اوقدناها الفتيات يمكن بي وانت الفتيان يحيطون فيك ولاكن عيني كانت تسرق بعض النظرات التي تجعل قلبي طروبا نظرت الي احدا الفتيات وظلت تقارن جمالها بجمالي لم أكن أبالي لاكن سخريتها جعلتني ابتعد عن المجموعه ذهبت بعيدا وأخرجت هاتفي واخذت أتطلع إلى وجهي والدموع تملا عيناي كان لدي قلب حساس يتاذى من ابسط الكلمات ولاكن توقفت اعيوني عن شرف الدموع عندما لمحت وجهك بجانب وجهي في الهاتف ابتسمت وتوقفت دموعي توقفت انفاسي انحبس الاكسجين في صدري همست في أذني لا تصدقيها انتي جميله وجميله حد الفتنه انا لم استوعب كلماتك .. لاكن قربك المهلك ارهق قلبي الذي كان يرتجف كانهو مياه تحركها الريح ابتعدت ونظرت في عيني امتدت يديك التي وضعت بها قلبي قبل أن أضع يدي فيها وعدنا إليهم..انا لم أعد اعرف في ذالك الوقت إلى أين امشي او الا اين اتجه كلما أعلمه اني معك وان قلبي يرجف لأجلك .............