الفصل الثالث
وبعد مرور ست سنوات من العذاب النفسي والجسدي الذي تتعرض له قمر كانت تقف امام عائلتها وهي تبكي وتقول : ليه ياجدي عاد انا لسه 13 سنه عاوزه اكمل تعليمي مش اتجوز
الجد بغضب : متخلنيش اتعصب هتتجوزي فوزي ابن عمك يعني هتتجوزيه انا قلت كلمه ومش هرجع فيها
عباس بغضب : ماعندناش حريم تقول لا
قمر وهي تبكي : بس ياجدي انا مش عاوزاه مش برتاحله
لم تكمل قمر كلامها قبل ان تأتيها صفعه قويه من والدها وبدء بضربها امام الجميه ضرب مبرح وكانت تصرخ الى ان صرخت صرخه كانت كفيله ان تقطع الحجر لكن هؤلاء قلبهم اقسى من هاذا الحجر بعد ان صرخت هذه الصرخه اغمى عليها صدم الجميع وظنو انها قد ماتت فهرعت جميله لابنتها ووضعتها على السرير ليس خوفا عليها بالخوفا على زوجها كان حسين وجميل اخوه قمر ينظرون لها بالامبالاه كان همهم الوحيد هو ان والدهم لن يسجن اذا ماتت قمر بين يديه لكن بعد مروره يوم استيقظت قمر وهي لاتستطيع الحركه عظامها مكسره وهم لم يتعبو نفسهم حتى بأحضار الطبيب كانت قمر تبكي بدون صوت على الم جسدها نظر لها الجد وقال : هل تستطيعين التحرك
لم تستطع قمر الاجابه من شده الضرب فقط نظرت لجدها نظرة بمعنى لا نظر الجد لجروحها والكدمات الظاهره على جسدها وامرهم باحضار طبيبه عندما وصلت الطبيبه كانت مصدومه من الكدمات والضرب التي تعرضت له طفله عمرها ثلاثه عشر سنه لكنها لم تسأل خوفا لانهم عائله الشرقاوي اكبر عائله بالصعيد فقد اكتفت بالنظر لقمر بحزن وقامت بمداوه جروحها وتجبير الكسور و....
وبعد الانتهاء قالت الطبيبه للجد : البنت بتعاني من كسر في الايدين وكسر في الرجل الشمال وكدمات على كل جسمها والم في كل جسمها وتلقت ضربه قويه على راسها وصدمه قويه افقدتها القدره على الكلام لفتره محدوده
وبعد هاذا الكلام خرجت الطبيبه من البيت