الفصل 2
ارثر : مرحبا انا آرثر تشرفت بك
حملت جاسيكا نفسها مبتعدتا عنه ونبرات الخوف
ظاهرة على وجهها
ارثر في نفسه:يبدو انها خائفة مني
حمل آرثر نفسه هو الآخر و ابتعد لعدم اخافت
جاسيكا ، فإتجه نحو الباب ووقف امامه قائلا:
هل انت جائعة ، يمكنني ان أحضر لك بعضاً من
الطعام اذا اردتي
جاسيكا:نعم ارجوك
ذهب آرثر و أحضر بعض من الطعام ثم عاد قائلا:
هاهو تفضلي
اكلت جاسيكا الطعام و بعد انتهائها سألها آرثر
قائلا:ماهو اسمك ؟؟
جاسيكا : جاسيكا اسمي هو جاسيكا
ارثر:اذن تشرفت بلقائك يا جاسيكا
جاسيكا :أين انا و ماهو هاذا المكان
ارثر:هاذا منزلي أنه في وسط الغابة ،لقد وجدتك
مستلقيتا تحت احد الاشجار القريبة من هنا
جاسيكا:هل تعيش وحدك
ارثر : نعم اعيش وحدي ، لاكن لا تقلي لن اوذيكي
أعدك حسنا
ثم اخذ الصحون الفارغة و خرج من الغرفة،
فتبعته جاسيكا، وضع آرثر الصحون المتسخة
فوق طاولة المطبخ وخرج من المنزل ، ظلت
جاسيكا تراقبه بصمت
آرثر :لا تقلقي سأجمع خشبا كافيا لن تنامي و
انت تشعرين بالبرد
شعرت جاسيكا بالخجل ولم ترد عليه و عادة الى
الغرفة
حل الليل و اتى ارثر الى غرفة جاسيكا فوجدها
تقرأ كتابا حيث قال لها:ان العشاء جاهز تعالي
الى الاسفل لتناوله
اومأت جاسيكا برأيها قائلة :حسنا
بعد العشاء ساعدة جاسيكا ارثر في الصحون
المتسخة حيث ظل آرثر مندهشا
بعد ذلك صعدة جاسيكا السلالم للوصول إلى
غرفتها فأوقفها آرثر قائلا:ليلة سعيدة