أليس رابوسار
أليس رابوسار ، استرالية
٢٠٢٤
أمرأة خمسينية وسط المحكمة
قاضي يعتذر.....
صوت يقول انت بريئة ، سوف تخرجين من سجنك
رفعت المرأة راسها واذ
انه القاضي....
انهارت بالبكاء الصامت..
حيث انك لو كنت هناك لم تكن لتسمع الا صوت الشهقات
، بعد بضعة دقائق حاولت أن تستجمع نفسها قليلًا
و بدأت بشكر القاضي
، وكانها في حلم
لا تريد أن تستيقظ منه
ثم قالت بانكسار
لقد كنت اتمنى ان
اسمع هذه الجملة منذ ٢٠ سنة..
القاضي:سو..
لا اريد اي شيء
سوى أن اسمع هذه الجملة مجددًا
هل..هل الجميع يعلم
انني بريئة الان..شهقا " ؟!
وكانها تحكي قصيدة "محمود درويش " على أرض الواقع
ليس من شوق إلى حضن فقدته
ليس من ذكرى لتمثال كسرته
ليس من حزن على طفل دفنته
أنا أبكي
أنا أدري أن دمع العين خذلان و ملح
أنا أدري
بكاء اللحن ما زال يلح
أليس رابوسار ، استرالية
٢٠٠٤
كانت هنالك في احد منتجعات استرالية ..
ام شابة مفعمة بالحيوية و مليئة بالطاقة الايجابية
ولطيفة جدًا ، تعيش في اكبر بيت في المنتجع ، كان الناس يلقبونها.. بالملاك و ذات الوجه الملائكِ ، اما عن صفاتها سوف اترك المجال لابداع عقلك .
كان الناس يعرفون عنها انها سعيدة جدًا مع اطفالها الاربع و تفتخر بهم دائمًا
وتقول انهم يضيفون لون لحياتها بوعي او عندما تنخرط في الكلام
كان صديقاتها يحاولون اقناعها بإحضار مربية لمساعدتها ولكنها كانت ترفض
قائلة اريد ان اراهم يكبرون امام عيني
وبسبب كلامها كانت السيدات الغيورات ينشرن عنها في أنحاء المنتجع بانها بخيلة ، ولكن نميمتهن لم تأثر في أليس ابدًا
وهذا بالطبع عكس المتوقع ، و
لكن عندما نفكر بالوضع هكذا...
نقول في داخلنا ربما انها تعاني من الضغط النفسي ولا تريد ان يعلم احد ، أو ربما هي تستغلهم ، أو ربما هي تعذبهم
والف رُبما و رُبما .
ولكن في الحقيقة
كانت أم محبة قلباً و قالبًا
ولكن السوال الرئيسي هوَ
اين الاب؟...
أليس فارسي، استرالية
١٩٩٩
في إحدى مدن استرالية البعيدة ، دخلت فتاة فضولية اسمها أليس إلى مكتبة كانت بقرب الكنيسة بعد أن وجدت باب المكتبة مفتوح ،
كان تقول في داخلها سوف اعرف ماذا تخفون ، دخلت ولكنها انصدمت و بس الوقتِ انبهرت بكبر المكان حيث انها ظنت ان هذه مجرد غرفة صغيرة ، وانصدمت اكثر عندما رأت الكتب ،لانها لم تكن تعلم انها مكتبة و غرفة أبن اخ القس
، وقالت بتعجب يا الهي..واو !، اذًا لهذا لا يسمحون لاحد بالدخول المخادعين..ولكنِ أذكى منهم (مع ضحكة انتصار ).
وسط تصرفاتها المتباهية شد كل انتباهها كتاب "رُباعيات عمر الخيام " ، اخذت الكتاب من بين ١٠٠ كتاب وبدات بقراته ، حيث انه كتابها المفضل ، كان قلبها يطير فرحًا ،
وكأنه وجدت ملجىء دافئ يحتضن قلبها البريئ .
الى ان
- اصيص! انه صوت الباب
دخل فرهات إلى غرفته ،
عندما سمعت "أليس" صوت الباب
اوقعت الكتاب وتحول الفرح إلى خوف ،
وتقول بداخلها ماذا أفعل..ماذا أفعل ،
سمع فرهات صوت سقوط الكتاب
وقال بتساول : من هناك
، تجمدت أليس خوفًا من صوته العميق ،
مشى فرهات باتجاه صوت سقوط الكتاب ،
نظر فرهات واذ انها فتاة ، رفع فرهات حاجبه ،
في هذه الاثناء قررت أليس أن تواجهه ، استدارت اليس و نظرت لهُ نظرة سريعة وانزلت عينها ارضًا والتزمت الصمت وهواجسها داخلها..يا إلهي.. رُبما كان علي الهرُب منذ البداية ارجوك يا الهي يبدو على هذا الولد الوسيم انه قاسي..ارجوك ساعدني .
، اثناء هوجسها انزل فرهات حاجبه وبدأ ينظر إليها بتساول ،
اراد ان يعرف من هي ولكن قبل ان يسالها من انت..ما اسمك؟ دخل عم فرهات من نفس الباب الذي دخلت منه أليس
في أثناء ذلك قررت أليس الهرب
، كانت تقول داخلها..سوف يقتلني ابي اذا علمَ اني هنا..يا إلهي اجعلهم يقعون و يفقدون الذاكرة . ، هربت أليس و ولكنها ضربت في كتف عم فرهات ، لمح عم فرهات وجهها
و قال بتساول م..ماذا تفعل هذه هنا ؟