القبضان - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: القبضان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟

الجزء الخامس: ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ جعفر:عم خبرك كرمال تنقهري و تتحسري و تشوفي حالك وين دخلتي حالك بقصص انت ما قدا سيلينا:و انا واثقة لو خطيبتك بتعرف وجهك الحقيقي كانت تركتك و تزوجت كمان , البنت طيبة و ما بتستاهل جعفر: ديري بالك على حالك عم تتخطي الخط الاحمر , ما تعجلي باخرتك سيلينا:.....اممم بعتذر جعفر: شو سوزي عجبك الاكل ,ما بفرق كتير عن السم يلي كانت طعميني اياه امك اطلعت فيا , بقيت ساكتة و عم تتجنب النظر بعيونو و هو عم يحدق فيا و يشوف ردة فعلا,قدرت افهم شي من حكي جعفر سيلينا: البنت ما الها ذنب لو شو ما عملت معك اما جعفر: انت خليكي بحالك , ما حدا حكى معك و ما مسموح انك تحكي عن حدا سيلينا : طيب يسلم ايديك على الاكل بس كان بدي علبة الفيتامين يلي ب.... جعفر: هدول تياب سوزي يلي لابستين سيلينا : ايه مضطرة جعفر: طالعة فين متل المهرج سيلينا(تبتسم) :عم قول ليش ضحكت اول ما شفتني قام من عن التخت و حمل جاكيتو و فتح الباب و طلع و قفل الباب وراه , اطلعت بسوزي سيلينا : مهرج ابتسمت بنعومة , كانت سوزي متل الوردة الدبلانة يلي عم ترجع تنتعش و تتفتح من اول و جديد, بقيت كل الليلة عم ابكي من خبر زواج سام بس كان يلي مصبرني انو الخبر ممكن يكون كذب ,فقت تاني يوم و فتحت الشباك انا و عم اتنهد سيلينا : يالله لايمت ..... لمحت جعفر على غير العادة واقف تحت مع شباب و بنات و عم يحكي معن و ياشرلن بايديه و كانو عم يعملو شي و يغيرو بديكور الحديقة سيلينا :سوزي تعي شوفي اجت وقفت معي على الشباك ,انتبه جعفر علينا واقفين , رجعت سوزي و خافت و انا بقيت واقفة عم اتفرج سيلينا :شو عم يعملو ؟ سوزي:ححححفلة سيلينا:حفلة ؟اه معناها السيد جعفر بدو يتزوج و بدو يعمل عرسو بالفيلا اشرلي بايدو لسكر الشباك ,سكرت الشباك و رجعت قعدت على الكرسي, بعد شوي طلع لعنا و ماسك معو لوح خشب و مطرقة و مسامير سيلينا : شو بدك تعمل ؟ سيد جعفر ليش لتسكرو , اذا هروب ما منقدر نهرب منو , عم نتفرج من تم ساكت ولله ,الي 3 اسابيع بهالغرفة سمعتني مرة عم صرخ او نادي حدا , اذا بتريد خليه مفتوح تجاهلني و تابع بتسكيرو سيلينا : بس الليلة خليه مفتوح كرمال الحفلة و بوعدك ما رح نلفت نظر , يعني الغرفة عتمة بتكون بالليل و ما حدا بشوفنا ....الله يخليك برحمة امك فتل ضهرو لعندي و زورني , فهمت عليه انو غلطت بالحكي سيلينا : خلص متل ما بدك جعفر:بطلع و بفتحلكن اياه بالليل , بس هلا ضو و ما بدي حدا يشوفكن و تصير اشارات استفهام عن هويتكن سيلينا(مبتسمة):شكرا كتير , سوزي سمعتي سمحلنا نتفرج على عرسو؟ اطلع فيني و ابتسم ابتسامة صفراوية ما عرفت معناهاالا لليل , وقت طلع لعنا , هفت ريحة عطرو حتى قبل ما يفوت على الغرفة ,فات و فتحلنا الشباك , كان متأنق زيادة و عاطي هيئة العريس جعفر: شايفة هداك يلي واقف هنيك , يلي حاطط مسدس على خصرو سيلينا : أي شايفتو جعفر:هيدا انا حاطو كرمالك اذا طلع صوت منك او تصرفتي تصرف مثير للشبهة , رصاصة براسك و خالصين سيلينا : ما رح يصير الا متل ما بدك و سوزي اصلا ما بطلع صوتا جعفر:بعرف انا قصدي عليكي , ديربالك يلي بيلعب مع... سيلينا(مقاطعة): مع جعفر القبضان عقابو الموت و منحملو راسو بايدو, فهمت و حفظت جعفر: برافوعليكي سيلينا : مبروك سلفا جعفر:مبروك الك اطلعت عليه و ما فهمت قصدو, طلع و قفل علينا و انا وقفت على الشباك اتفرج سيلينا: تعي شوفي شي متل الحلم كان شي متل الحلم ...الاضاءة و الورد بكل مكان و الطاولات المفروشة ابيض و مرتبة بطريقة حلوة ,و المسبح يلي كان مليان بوالين و ورد و صوت الاغاني ,كان شي اول مرة بحياتي بشوفو , و لفت نظري صقر يلي كان واقف قبال الشباك و عم يطلع لعنا و كانو حاسس بوجودنا سيلينا: سوزي شايفة هداك الشاب سوزي: صقر؟ سيلينا: ايه صقر , هو يلي طلب مني ساعدك , كان شاكك بوجودك , مين هيدا ؟ سوزي: هيدا رفيق الطفولة سيلينا: ايوا سوزي:وقت كنا انا و صقر و جعفر اولاد صغار كنا على طول نلعب مع بعض بحديقة الفيلا , كان ابوه لصقر و امو بيشتغلو خدم عنا بس بحياتنا ما حسسناه لصقر انو هو ابن الخدم و نحن اولاد الاسياد سيلينا:يعني صقر و جعفر رفقات ؟ سوزي: ايه سيلينا:و شو يلي تغير هلا ؟ سوزي: شغلات كتيرة تغيرت بعد ما مات ابي,امي قسيت عليه لجعفر كتير , صارت تحبسو بهالغرفة بسبب و بدون سبب بالساعات واحيانا بالايام غير انو كانت اطعميه فضلات الاكل و بالقطارة , كانت عم تموتو على البطيء لانو كان الوارث الوحيد لال القبضان و خافت امي يقوى شوكتو و يجي يوم و يقلعنا من الفيلا و يجردنا من حقوقنا, بس كان جعفر اقوى شي ممكن شوفو بحياتي ,كان يقابل كل اهانات امي بالصمت حتى كان يوقف يتفرج علينا انا و صقر نحن و عم نلعب تحت و هو محبوس فوق ,انا ولله ما كنت رضيانة على معاملة امي لجعفر و كتير جاولت ساعدو بس ما قدرت , كانت وقت تعرف اني زتيتلو تفاحة او موزة على شباكو او حتى وقفت احكي معو و اشرلو من تحت كانت تخانق علي و تعاقبني , وقت كبر اكتر استعانت بخوالي الاتنين لتضبطو اكتر سيلينا:ليش بتكرهو هالقد , كرمال المال بس يعني؟ سوزي: ابي كان بحب امي قبل ما يتزوج امو لجعفر بس ما تزوجا لانو بيت جدي ما قبلو فيا لانو ما كانت من نفس طبقتن الاجتماعية لهيك تزوج امو لجعفر و ماتت بعدا بسبع سنين بمرض عضال,قام وقت ابي تزوجا لامي و جيت انا على الدنيا , كنت حابة امي تجيب الصبي كرمال الورثة ما تروح كلها لجعفر ابن فريال هيك امي كانت تناديه بس الله ما طعما و بعدا مات ابي وانفردت امي بجعفر يلي ما لو ذنب بشي سيلينا:طب اخوالو و عمامو ما عرفو بمعاملة امك الو؟ سوزي:بابا كان وحيد لاهلو و اخوالو لجعفر كانو شخصيات سياسية هاجرو من البلد بعد احداث الانقلاب يلي صار بالبلد سيلينا:طب وين خوالك؟ سوزي: ماتو , امي و خوالي الاتنين ماتو بحادث سيارة وقت كانو نازلين من فيلا الريف سيلينا: بس انت كمان ما دخلك لتتعاقبي عن امك سوزي:كنت حبو كتير و حب شخصيت و و حب حبو الي ...هو كان حنون كتير علي بس بعد ما ماتت امي , قوي جعفر اكتر ما هو قوي و تغلف قلبو بالحقد و الانتقام و صار يعاملني بشكل سيء كتير حتى قرر يحبسني بهالغرفة نفسا يلي كانت امي تحبسو فيا سيلينا : اديش الك هون ؟ سوزي : ما بعرف بس كتير , يمكن اكتر من سنتين, كنت بالاول اقوى من هيك بس بعدين انهرت سيلينا: قصة ولا بالخيال بعد شوي انطفت الموسيقى و طلع صوت طبل متل طبول الحرب , يلي فهمتو انو العروس اجت بس تفاجات وقت اكتر من عروس و عريس فايتين و عم ينزفو سيلينا : اه هيدا ما عرسو لجعفر , هيدا العرس الجماعي تذكرت سام و بلشت ابكي لا ارديا على الحلم الابيض يلي راح مع الرياح بين يوم و ليلة,كنت حابة افرح بحالي و شوف حالي عم انزف للشخص يلي اختارو قلبي قبل عقلي حتى انتبهت علي سوزي حطت ايدا على كتفي و طبطت علي ,مسحت دموعي و كملت مشاهدة , كان بحدود ال 15 كوبل فاتو من الباب الرئيسي للفيلا و الناس تزغردلن و تزقفلن و تغنيلن و انا واقفة مذهولة بالفخامة و الجمال و الترتيب, كان جعفر واقف مع خطيبتو و عم تتقابل معن الصحافة ,بقيت عم اتفرج على العرس ساعتين بدون ما مل كيف رقصوا عرسان و قطعو الكاتو, كنت حاسة حالي كانو حاضرة متل المعازيم , انفتح باب غرفتنا وفات جعفر حامل معو صحنين , كان جايب معو كاتو سيلينا : كاتو , اليوم نحن ادللنا كتير جعفر:هاي القطعة الك و هاي لسوزي اعطاني الصحنين , اعطيت صحن لسوزي و مسكت صحني بدي اكل اول لقمة سيلينا : شو مكتوب هون؟ كان في احرف مكتوبة على قطعة الكاتو , فتلتا لجهتي حتى اقدر اقراها سيلينا: س ا م, مكتوب سام !!! جعفر:ايه منكتب اسماء العرسان على قوالب الكاتو اطلعت فيه , ما وصلت فكرتو بسرعة , رجعت اطلعت على القطعة جعفر(مبتسم):و انت طلع من نصيبك اسم العريس سام سيلينا : على هالصدفة كتف ايديه و استند على الحيط و ابتسم هو و عم يعض على شفايفو جعفر: ما في شي اسمو صدفة حطيت القطعة على الطاولة بايدي يلي كانو عم يرجفو,بلشت الفكرة تسيطر على عقلي , رحت وقفت على الشباك , و انا عم انقل نظري من كوبل للتاني , كنت عم دور على وجه سام بيناتن , و عم ادعي بقلبي يكون حكي جعفر خزعبلات , بس شفتو كان قاعد جنب عروستو يلي لابسة الفستان يلي سهرت ليالي انا و عم خيطو و شكو كرمال البسو بعرسي وكان عم يطعميا بالشوكة و عم يضحك و عم يطلع فيا متل ما كان يطلع فيني ,حسيت حالي رح اوقع بالارض من الصدمة , بكيت على الساكت انا و عم اتفرج علين , كان جعفر بعدو واقف و بدو يشوف انهياري بدو يشوف مفعول عقابو علي بس اختنق صوتي و ما كنت قادرة حتى قلو الله يهنين او حتى قلو انك انت انسان بلا رحمة , الضرب و العنف و الحبس و الاهانة كلها كانت اهون علي من هالمنظر جعفر: مخيب للامال , كنت متوقعتيه يفوت الفيلا بطل ليسال عنك و يطالب فيكي بس ما توقعتيه يفوتا عريس سيلينا:...وقت كان عمري عشر سنين ماتوا اهلي و تيتمت , عشت عند ستي سنتين و ماتت كمان, انسالت عن حالي و على لقمة عيشي من وقت كان عمري 12 سنة ,تركت المدرسة 3 سنين و صرت اشتغل بمحلات الخياطة لاقدر عيش حالي ,تعلمت الخياطة و بعدا رجعت على المدرسة , صرت قسم نهاري بين وقت المدرسة و بين شغلي و هيدا بس كان عمري 15 سنة .......كنت اغفى كتير احيان على ماكينة الخياطة من التعب ,كنت لازم اكبر قبل عمري ما كان عندي غير هالحل , تعلمت كون عيلتي و كون ابي و امي و كون كل عالمي,حتى التقيت بسام ,ر ميت كل حملي عليه ,ما كان بدي غير يعوضني عن الوحدة يلي كنت عم عاني منا,كان بدي شريك , بدي حدا اكل معو ,نام جنبو ,احكي معو , حسيت معو الدنيا رجعت تضحكلي انا اصلا ما طلبت من هالدنيا شغلات كتير ,بيت صغير و عيلة اعطيا كل الحب يلي مكبوت بقلبي ,وفجاة انت بتدفش باب حياتي و بتفوتا و بتقلبا من فوق لتحت و بتحركنا متل حجر الشطرنج , اللعبة لعبتك و الارض ارضك و شو الذنب ؟شو التهمة ؟,ما قتلتلك حدا ما خنتك ما غدرت فيك ما اذيتك اصلا ما بعرفك, اصلا مين انا جنبك , انا ولاشي و كل يلي عملتو ما كنت قاصدة شخصك , كنت عم اتصرف على طبيعتي جعفر:عقابي تعسفي مع أي حدا بيغلط معي غلطة صغيرة ..هالقد ...و لو حتى بغير قصد سيلينا : اختك يلي بجمعك معا دم هيك عملت فيا تكفير عن افعال اما معك , بقا انا شو متوقعة منك تعمل فيني و انا ما بقربك جعفر :انا بدي اعطيك درس قاسي على حشريتك و شهامتك يلي بغير محلا سيلينا : وبدك اياني اتعلم الدرس , و صير انسانة شريرة حقودة , شوف المظلوم عم يموت و مر فوقو, او ادعس بقلبو, لو تركتني سنة و اتنين و تلاتة بهالغرفة ما رح تقدر تعاقبني او تغيرني , لاني متعودة على الوحدة و العزلة (تبتسم)...ذكرتني وقت كنت قعد رتب طاولة الاكل ببيتي انا و صغيرة كنت حط صحن لابي و صحن لامي و صحن لستي الله يرحمن,ما كانو موجودين بس كنت افرض وجودن و حتى كنت احكي و اتساير معن كانو بعدن عايشين , كانت جارتنا تشوفني من شباك بيتا عم احكي مع حالي, تفكرني مجنونة , توقف جامدة بارضا و عم تبحلق فيني و بالكراسي و الصحون