عائلتي السبب - الفصل الرابع والعشرين ( لقاء) - بقلم ariam - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عائلتي السبب
المؤلف / الكاتب: ariam
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الرابع والعشرين ( لقاء)

الفصل الرابع والعشرين ( لقاء)

أويس : مرحبا رانيا أنا اويس . رانيا : من أويس مستحيل. أويس : سمعت بما حدث معها . رانيا : أظن أنه ما عاد يهمك أمرها . أويس : من اخبرك . رانيا : مجرد تخمين . أويس : هل هي معك . رانيا : نعم معي . أويس: أيمكنني التحدث معها . رانيا : نعم تفضل . أويس : م ..ميليس . ميليس : أويس. أويس : أيمكننا أن نلتقي لنتكلم . ميليس : حسنا ستخبرك رانيا عن المكان . أويس : حسنا . رانيا : سنلتقي عند البحر. أويس : سأنتظركم . رانيا : هياا لنذهب إليه . ميليس : كيف سأنظر إلى عيناه أنا خائفة قلبي سيخرج من مكانه . أويس : ميليس . ميليس : كيف حالك. أويس : انا بخير أخبريني أنت كيف حالك لحظة ما به وجهك . ميليس : لا شيء . رانيا : أويس وجدت هذه في حقيبة ميليس أظنها لك . ميليس : رانيا اتركي . أويس : إنها مذكرة . رانيا : بل مجموعة رسائل كانت تخبئها لك . ميليس : لا تقرأها. أويس : لا استطيع. ميليس : أنت متزوج هيا إذهب . أويس : انا لست مثلك سأفسخ خطبتي . ميليس: ماذا هل جننت . اويس: نعم جننت رانيا اذهبي أنت. ميليس : ماذا ستفعل . أويس : كفانا خوفا من المجتمع تعالي معي . ميليس : ولكن إلى أين . أويس : سنتزوج هذه الليلة. ميليس : لا لا أستطيع . أويس : لماذا أما عدت تحبينني . ميليس : وانت كيف تحبني كيف تحب من نامت في حضن غيرك كيف تحب من تخلت عنك وذهبت إلى غيرك كيف تريد الزواج بإمرأة حامل ألا تراني ما عدت صالحة للزواج. أويس: لست أنت من تقررين أنا أراك صالحة وهذا الطفل سأربيه مثل إبني سنبني عائلة سعيدة معا كفاك قرارات خاطئة دعيني أقرر عنا شيئا واحدا فقط . ميليس : هل أنت متأكد . أويس : نعم متأكد فقط وافقي سأجعلك اجمل أميرة ولكن قبل أريد أن أقرأ هذا الكتاب . ميليس : لا تفعل أرجوك لا تقرأه أعطني إياه . أويس : ماذا تفعلين لماذا رميته في البحر. ميليس : إن بقي هذا الكتاب موجود سأخسرك ولن تبقى معي . أويس : ماذا كان يفعل لك هل ما كان يفعله يجعلني أجن واقتله . ميليس : لن أسمح لك بأن تصبح قاتل من أجله . الكاتب : هل تقبلين الزواج بالسيد أويس . ميليس : نعم أقبل 😘 أويس : وانا أقبل بأن أكون زوجها . الكاتب : أعلنكما زوجا وزوجة ألف مبروك. أويس : أصبحت زوجتي . ميليس : أصبحت زوجي . أويس : هل سنذهب إلى عائلتك لنخبرهم . ميليس : لا فقط دعنا نبتعد من هنا دعنا نذهب إلى مكان بعيد لا يجدنا فيه أحد نعيش فيه وحدنا . أويس : لن ارفض لحبيبتي طلب وأخيرا أصبحت زوجتي يا روحي كم تمنيت هذه اللحظة في كل حياتي . ميليس : هل سنكون سعداء. أويس : سنكون سعداء .