الفصل 3
الساعه5الفجر
ام ساره : عنود يالعنود ... حاشا هذي مو بنت هذي كيس نوم
العنود خرجت من غرفتها وهي ملانه نوم : همم
ام ساره: يله قومي بسرعه سوي لنا فطور البارد الله فيك لساتك نايمه للان
العنود: لسى بدري
ام ساره: أنا الي اقرر انتي هنا خدامه عليك تطيعي الاوامر وبس
العنود والغصه خانقتها: حاضر
نزلت العنود للمطبخ سوت الفطور وزينت السفره
طلعت تقيم اخوها تركي
دقت الباب
العنود: ترووك تويرك
تركي: همممم
العنود: الفطور جاهز
تركي: ما ابغى
العنود: تويرك إذا ما تنزل ان بزعل منك
تركي: اووف اوك بنزل الآن
العنود: يسسسس
نزلت وشافت ابوها واختها ساره وخالتها بيفطرون
العنود: صباح الخير يبا
ابو تركي: صباح الزفتت
تركي نزل وباس رأس اخته العنود
تركي: صباح الخير
العنود: ياصباح النور والسرور
ساره: صباح النور
وجلسوا ياكلون والعنود كعادتها ما تأكل في الصباح جالسه تناظر لهم لان في عائلتهم قانون ممنوع حد يتغيب على المائده
ام ساره: حبيبي الضيوف يلي بيجون اليوم وش يبغون
ابو تركي: يخطبون العنود
الكل انصدم هنا
العنود: بس انت ما استشرتني لي وانا مو موافقه ابغى اكمل دراستي ولساتني صغيره
ابو تركي: وليه رأيك مهم علشان استشيرك
العنود بهدوء ورزانه : أنا مو موافقه هذا كلامي الأول والاخير
ابو تركي وهو يصارخ: بتوافقي وانتي زي الكلبه
تركي والشرار يطلعون من عيونه : مافي قوه بهذه الدنيا بتخلي العنود تتزوج بالغصب .. وضرب فوق الطاولة
ابو تركي وما زال يصارخ : قوتي أكبر منك ومنها
العنود: انت وش تبي مني كلام ما تكلمني وما تلف لوجهي ما عمري شفتك بتضحك بوجهي او تحضني مثل ساره آخر مره متى شفت لوجهي
ابو تركي: .........
العنود وهي تصارخ ووجهها صاار احمر : تكلم ليه ما تتكلم قول أنك ما شفت وجهي من لما ماتت امي وانك بتعاملني معامله الخدم وان رأي ما يهمك وانك مو عارف أنا بصف كم وعمري كم لوني المفضل وجبتي المفضلة ايش احب وايش اكره تكلم لييه ما تتكلم
ابو تركي وهو يصارخ ومسك العنود من اكتافها بقوه: انتي السبب انتي السبب بموت امك ياليت وماجيتي على هذه الدنيا ياليت تموتي وارتاح منك انتي ما تعني لي شيء انتي هنا في البيت مثل الخدامه بس وبعدين راح ازوجك واتخلص منك
تركي وهو يبكي مقهور على اخته: تذكر لما امي وصتك بالعنود يالظالم نسيت الوصيه لو كنت تحب أمي أنك اعتنيت بأمانتها
العنود كانت تناظر بأبوها وكانها ماشافته من قبل ابدا والكلمه تتردد بعقلها انتي السبب بموت امك
تركي: انت ما تبي العنود بالبيت
ابو تركي: ايه
العنود هنا نزلت دموعها
تركي: عنود جهزي ملابسك وانا كمان بجهز ملابسي ونترك لك البيت بكلها
ابو تركي: ياليت وسويتوها من زمان لاتخلوني اشوف رقعه وجهكم انسو ان معاكم اب
ساره: يبه اطرد العنود تركي وش ذنبه
تركي: انطمي
تركي: عنود ما تسمعين بسرعه تجهزي
العنود : ..........
تركي سحب العنود من يدها وطلع هو وياها الدوري الثاني
كل واحد دخل غرفته
عند العنود
اخذت صورها وكتبها وملابسها واغراضها الشخصية اخذت كل شيء ما خلت شيء في الغرفة
وتركي كذلك
........................................................................
ملاحظة *(الكل بنفس الحاره ماعدا تركي والعنود كانوا بحاره ثانيه)
في بيت نورا
كان الكل نايمين لان الساعه 7 الصباح
في غرفه محمد رن رننننن رنننننن
محمد: الووو
تركي بغضب وحزن: آسف على الازعاج بس ابي منك خدمه
محمد لما سمع صوت تركي عدل جلسته
محمد: تركي حصل معاك شيء
تركي : قول وش لي ماحصل معاك
محمد: وينك بجيك الحين
تركي: أنا يلي بجيك بس ابغاك تدبر لي بيت بحارتكم ما تكون كبيرة
محمد: بيتي هو بيتك يامحمد عن أي بيت تتكلم
تركي: محمد أنا راح استقر فيه لازم ادور بيت واذا ما لقينا بجلس عندك
محمد: أبشر
تركي: واذا مافي عندك مانع حنا ندور البيت واختي تجلس عند اختك حالتها مدهوره
محمد: البيت بيتك وبيتها
تركي: ما اعرف والله كيف ارد لك هذا الجميل
محمد: ياشيخ ما سويت شيء
تركي: يله عشر دقائق وانا عندك
محمد: منتظر لك
محمد راح لغرفه نورا وحكالها بكل شيء ونورا تجهزت ورتبت غرفتها وسوت هوت شوكلت وبكميه كبيرة لانها تعرف إذا العنود حزنت تبي هوت شوكلت
تركي وصل ومحمد خرج يستقبلهم
محمد شاف تركي كيف كان شكله قام حضنه تركي كان يتنهد من كثر القهر ومحمد كان يطبطب عليه خرجت العنود من السيارة ومحمد شافها طبعا العنود كانت منقبه
شاف عيونها فقط كانت عيونها خضراء وتحت عيونها وردي من كثر البكاء كان يناظر لعيونها ويشوفها كيف كانت مكسوره محمد بينه وبين نفسه: من قلبه قاسي لدرجه انه يكسر هذه الكيوت أنا بعمري ماشفت تركي كذا مكسور وش يلي حصل
محمد: تركي ادخل الآن استريح اشوي وبعدين نروح نشوف البيت
تركي: محمد لو سمحت ابغى اشوف البيت واحط فيه الاغراض
محمد : على راحتك ........ رفع صوته خلي اختك تطلع عند اختي
تركي: راح لعند العنود يله ي روحي اشوي وارجع
العنود: ....................
العنود طلعت لعند نورا ودقت باب غرفتها نورا فتحت الباب والعنود كانت دموعها على خديها
نورا : ي عمري وقامت حضنتها