عائلتي السبب - الفصل الواحد والعشرين:( مواجهة ) - بقلم ariam - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عائلتي السبب
المؤلف / الكاتب: ariam
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الواحد والعشرين:( مواجهة )

الفصل الواحد والعشرين:( مواجهة )

أويس : وصلنا . ميليس : أنا خائفة. رانيا : قلبي يدق كأنني أنا مكانك . ميليس : أويس لا تدخل معي أرجوك . اويس : لا تكلمنا أنا معك لا تخافي أعطني يدك . رانيا : روميو و جولييت يدخلان إلى ساحة القصر . ميليس : ألن تصمتي . أويس : دعيك منها . رانيا : هكذا تعيد لي جميلي الذي فعلته معك . اويس : سأرده لك يوما اخر وأجمعك بحبيبك. ميليس : فلندخل . أويس : هيا تقدمي . الأم : ميليس ابنتي من هذا وو... ابتعدي عنه لماذا يمسك يدك هكذا سيقتلك إن رآك أبوك . اويس : خالتي إسمحي لنا بالدخول . الاب : من انت ولماذا تمسك يد إبنتي . أويس : دعنا نتحدث يا سيد محمد علي . الأب : من أنت . أويس : انا أويس أعمل استاذ في مدرسة ميليس جئت طالبا يدها منكم أريد أن أتزوجها . الأب: إبنتي متزوجة هياا أترك يدها وإذهب . أويس : لن أتركها انا أحبها وهي تحبني . الاب : ماهذه التفاهات أخرج من بيتي وإلا أحضرت الشرطة. أويس : طلقها منه ودعنا نتزوج لا تحرمنا من بعض. الاب : قلت إذهب . ميليس : أويس إذهب ارجوك . الأب : أصمتي أنت حسابي معك لاحقا . أويس : لا تقلقي سأعود في المرة القادمة سأخذك . الأب : أخرج من بيتي . رانيا : أويس ماذا نفعل الأن . أويس : إذهبي انت إلى المنزل أنا سأحضر جماعة من الأئمة ورجال الدين إلى هنا ربما يقتنع . ### الاب : تدخلين بيتي ويدك في يد هذا الرجل أهكذا كانت تربيتي لك . ميليس : ابي انا آسفة . الاب : أصمتي في أخر أيامي تدخلين الرجال إلى بيتي خذي هذه سأقتلك. رفيف : ماهذا الصراخ. الأم : أتركها ارجوك ستقتلها . ميليس : ساعدوني ااااا اترك شعري ستقطع . الأب: سأقتلك أتركوني . سالم :ماذا الصراخ أسمعكم من الخارج . الاب : أختك اللعينة أحضرت رجلا تمسك بيده إلى منزلي وتقول انها تحبه . سالم : ماذا أيتها اللعينة سأقتلك تعالي إلى هنا . الأم : إبتعدوا عنها ستقتلوها . رفيف : تعالي معي . ميليس : لا استطيع التحرك جسمي يؤلمني من الضرب . رفيف : نامي وإرتاحي الأن . ### ميليس : ألو رانيا أريد أن أتكلم مع أويس لاكنني لا أحفظ رقمه وأخذوا مني هاتفي الذي سجلت رقمه فيه . رانيا : ماذا فعلوا لك تبدين متعبة . ميليس : أشرح لك لاحقا الأن اعطني الرقم . رانيا : حسنا خذي . ميليس : أويس ( تبكي ) . أويس : ميليس هذه انت مابك لا تبكي لن أتخلى عنك . ميليس : لقد ضربوني جسمي منهك لن يقبلوا يا أويس . أويس : سيقبلون سأرسل جماعة بعد قليل وإن لم يقبلوا سأخطفك نهرب مع بعض . ميليس : إفعل ما شئت ليس لدي قدرة للتفكير سأنام الأن . أويس: إرتاحي أنت الان . لن أترك من وضع يده عليك بدون عقاب سأحاسبهم جميعاً. ميليس : إرحمني يا رب فإني لاأقدر . سالم : أبي هناك جماعة من الرجال يريدون التحدث معك . الاب : أهلا بكم. الرجال : جئنا إليك طالبين يد إبنتك . الاب : لكن إبنتي متزوجة ولديها عقد قران أيضا وبعد ثلاثة أيام ستكون في بيت زوجها. الرجال : ماذا متزوجة لم نكن نعلم سامحنا لقد أضعنا وقتك . الاب : لا مشكلة . أويس : أخبروني ما حدث هل وافق . الرجال : لقد أخجلتنا أمامهم لماذا لم تقل أن البنت متزوجة. أويس : يضرب يده على الحائط زواج ماذا هاا ليس حقيقيا زواجها باطل فوق إرادتها . حسنا لم يتركوا لي خيارا آخر . مرحبا ميليس أريد أن أطلب منك شيء . ميليس : ماذا . أويس : اهربي معي . ميليس : مستحيل لا أستطيع. اويس : لماذا ألا تحبينني ألم تقطعي لي وعدا بأن نظل حبيبين للأبد ولا نتخلى عن بعض . ميليس : أنا لا أتخلى عنك ولكنني لا أستطيع أن أهرب معك إن فعلت ذلك ابي لن ينظر إلى وجهي مرة أخرى سأخسر عائلتي . أويس : بلى انت تتخلين عن وعدك لي إن لم تخسريهم ستخسريني ساخسرك . ميليس : سامحني ارجوك أنت تأخرت كثيراً إنتبه لنفسك. أويس : ( عيون حمراء باكية) أرجوك ميليس لا تفعلي لا تتركيني أنا أجن . ميليس : ليس لدي أي حل ( أغلقت الهاتف لتجهش بالبكاء بعدها ) .