حب و إنتقام - المفاجآت - بقلم أمين تليلي | روايتك

اسم الرواية: حب و إنتقام
المؤلف / الكاتب: أمين تليلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المفاجآت

المفاجآت

تجاوز أحمد باب السجن إذ بصديقه ينتظره،إتجه نحوه فعانقه وأجهش بالبكاء. "لا عليك، كل شيء بخير فلنعد إلى البيت" "بيت؟ لا أملك بيتا أريد الذهاب إلى أختي" "حسنا إركب السيارة" وفي طريق المنزل قال سامي لي احمد:"ماذا سنفعل الأن؟" "يجب أن أقابل أختي أولا" بعد ساعة تقريباً إنه أمام باب المنزل، تردد قليلاً ثم رن الجرس. "من؟" "إنه أنا أحمد إفتحي الباب" "ماذا؟هل هربت من السجن ؟" "بطبع لا أريد الدخول فأنا منهك أريد النوم" إعترض طريقه زوجها أيوب:"أين تظن نفسك ذهبا أخرج في الحال" "أيوب ماذا حل بك ؟ كيف تتحدث معي هكذا؟" "إنك مجرم تاجر مخدرات لا أريد رأيتك مجددا في منزلي ولا تتصل بخولة أيها الحقير تباً لك لقد شوهة سمعت العائلة" ثم أغلق الباب بقوة، بقي أحمد متجمدا في مكانه حتى جاء سامي و ربت على كتفهي"لا عليك أنك برئ فقط تعال معي للمنزل كي ترتاح قليلاً" "سامي أريد الذهاب للخمارتي" "لا!! فعندي لك مفاجئة ستعجبك ولا وقت للإنهيار و اليأس هيا نذهب" ذهبا إلى منزل سامي إذ به قصر ذو حديقة تملأها الأشجار تتوسط الحديقة نافورة،نظر أحمد إلى صديقه بتعجب ثم قال:"هل هذا بيتك هل انت......" قاطعه سامي مبتسما:"لا بل هو بيتك إن هذه مفاجأتي الأولى لك " "كيف هذا؟" "لماذا أنت كثير الكلام إني رجل أعمال وذو مكانة مرموقة في المجتمع أه لو سمعت كلامي منذ البداية لما وصلنا إلى ما نحن عليه أنت صديق الطفولة يا أحمد مالي هو مالك أدخل إلى القصر و أسترخي، غداً لدين أعمال كثيرة" "أعمال! ماهي؟" "تباً إنك كثير الكلام أدخل و خذ قسطا من الراحة "