محاولة الابتعاد عن الجحيم
ان صديقى جرى حضنى بسرعه ثم لكمه ليث وتعاركا كلاهما مع بعضهم من ثم اخذنى ليث وذهبنا الى المنزل وقال لى هل هو حبيبك هل عيشتى معه شيئا يوماً ما. اتصدمت من الذى قاله ما هذا الكلام الفارغ وقلت له هذا صديقى ياسين ليس حبيبي و انا لم اعش معه اي شيء مثلك. من ثم رايته يصفعنى كف انا تفاجات بشده وخرج من المنزل وذهب وانا اقسمت ان اندمه على مافعله وضبت اغراضى وذهبت من المنزل وسافرت الى لندن وعندما عاد ليث الى المنزل فى الصباح لم يجدها فى المنزل وتعصب اكثر عندما لم يجد اغراضها جن جنونه وخرج من المنزل بسرعه وكان يبحث عنها بجنون وطلب من رجاله البحث عنها فى مصر كلها ولكن بدون جدوى لم يجدوها و قال لهم ابحثوا فى الخطوط الجويه وعرف انها سافرت الى لندن وقرر السفر وراءها سافر لندن ومر شهر ولم يجد لها اى اثر وطوال هذا الشهر كان يشتاق اليها بشده وهى كذلك وكل واحد منهم اعترف امام نفسه بحبه للاخر. وفى يوم من الايام خرجت ميرال لكي تشترى فستان لحفلة خطوبة صديقتها تيا وقد لمحت فستان شديد الجمال لونه اسود وكان فى نفس اللحظة يشتري ليث بدلة لحفلة خطوبة صديقه مراد. اشترى بدله لونها اسود شديدة الجمال.
وفى اليوم التالي:
ذهبت ميرال عند صديقتها فى اكبر اوتيل فى لندن. وكانت هناك الميكب ارتيست و وضعت ميكب جرئ جداً كان الروج لونه احمر داكن والايشاو اسموكى اسود. وفستانها قصير جدا ويوجد به فتحه بالضهر وكان يبين جزء كبير من صدرها وخصوصا ان جسدها شديد الجمال فكانت نارية تلهب قلوب الرجال عندما يرونها وكان ليث لايقل اناقه عن ميرال. وبدء الاحتفال وكانت ترقص ميرال مع اصدقائها وكان اكثرهم شباب وهناك شاب جعلها تسكر وبدء فى الاقتراب منها و بادلها قبلة شديده لدرجة ان شفتاها تمزقت وفى هذه اللحظة دخل ليث وراى هذا المنظر وجاء واعطى للشاب لكمه اسقطته أرضاً ثم قالت له ميرال.......) ##