الفصل الخامس والثلاثون
استيقظت وانا أشعر أني لست مرتاحه حاولت الاتصال بعماد لاكنه كالعاده لايرد
نزلت إلى طاولة الإفطار وكأن الجميع هناك
بدأت أصواتهم يتهامسون وينضرون نحوي حاولت عدم الانشغال بهم لاكن الفضول يقتلني
سمعت الجده تتهامس مع نايف متى وهل هي تعلم وانا أحاول عدم الاضهار اني اسمع شي
كانت الجده هذه المره لاتنظر إلى بتلك النظرات هل انا أرى جيدا ام اني لم أعد افهم من النظرات وبعد ها نهضت لم ادخل اي شي إلى معدتي جلست اقلب الطعام فقط أخبرني نايف اننا سنعود إلى منزلنا حالا
نايا:لماذا بهذه السرعه هل حدث شي
نايف:لا طراء لي عمل
جهزت حقيبتي وذهبت مع نايف
هذا طريق منزلي
نايف: نعم
بداء القلق يقتحمني هل حدث شي لعماد
نايف:لا فكرت انك تريدين ان تلتقي مع والدتك
اذا كنت لاتريدين نعود حالاً
نايا اريد ان ألتقي معها
مازلت اشعر ان هناك شي لاكني عندما اصل ساعلم كل شي
أوقف السياره عند باب منزلنا وكان مفتوح وأصوات نساء وصوت صرخت امي تجعل جسدي يقشعر نظر الى نايف وعيناي تشع بالدمع انزلني من المقعد
تسمرت في مكاني لا أقوى على الحركة
امسك بذراعي واجبرني على السير معه
عندما ادخل إلى ذلك الباب ساعلم شي لااريد ان اسمعه خائفه جدا وكل الأفكار تخطر بعقلي
نظرت إليه وقلت بصوت يرتجف .......ما....... ماذا....... حدث
نظر إلى الارض وقال لقد توفى والدك
وضعت يدي على فمي لأكتم الصرخة التي أحسست أنهاستنطلق عقد لساني و ذاب قلبي وأصبحت ساقاي غير قادرتان على حملي صحت صيحة مفزعة قوية مزقت أحشائي بدأت الرجفه تسري في جسدي وعندما سمع عماد اتي إلى احتضته وانا اريد ان ادخل إلى اضلعه وانا أشاهق وابكي وعماد يبكي معي يحاول ان يصبرني وهي يحتاج من يصبره لطالما كان لنا سند وكم بكينا
أنه والدي الذي توفى هل شعرتم بفقد الاب هل انكسر لك جناح
صحيح انه لم تكن علاقتنا جيده ولكنه والدي
عندما تفقد شخص ياكلك الندم لماذا لم تحاول ان تتقرب منه لماذا لم تصنع لكم لحضات لاتنساها
أصبحت الساعه العاشره صباحاً وانا أشعر بالقلق الشديد على فراس أحاول الإتصال به منذ ساعات لكنه لا يرد تتردد كلمته الأخيره في اذني اتمنى أن يكون بخير أشعر أني قسيت عليه جداً لو يعود واره امامي سانسى كل شي
وبعد دقايق دق الباب ففزعت وهروت لافتح واول مارأيته أمام عيني تنفست براحه احتضته وانا اقول كم شعرت بالقلق عليك لا اريد شي سوى ان تكون معي للابد
كان الإرهاق والتعب يملاء وجهه
سألته بخوف ماذا حدث هل انت بخير
أنيا عندما انتهى الاشتباك وذهبنا للنظر إلى الضحايا وجدنا...........
عقدت حاجبي بانزعاج لماذ سكت من وجدت
لقد......... لقد كان......... والدك من بين الضحايا صدرت مني صرخة مدوّية سقطت إثرها على الأرض مغشيّا علي
استيقظت وانا مستلقيه على السرير واتذكر لماذا أنا هنا وكأن فراس نايم على الكرسي بجانبي
فراس انهض اريد ان اذهب الى منزل والدي
فراس:حسناً ارتدي عبايتك
صعدنا إلى السياره وكأني لست مسوعبه أو كان مشاعري ماتت لا أشعر بشي وكأني ساصل إلى المنزل وينتهي كل شي كلما اقتربنا اكثر كلما انقبض قلبي
فراس:أنيا لا تصمتى هكذا أعلم أنك لستِ بخير
أنيا كانت صامته طوال الطريق
وبعد أن وصلنا
اوقفني فراس وقال انه سيجلس هنا دخلت دون أن ارد كانت أمي ونايا وتالين جالسين على الارض ويبكون جلست معهم وبكينا جدا
وأتى وقت توديع والدي لطالما تمنيت أن يكون كالوالد الذي احلم به ولاكني لااريد الآن سوى ان يعود هل ودعتك شخص سيذهب دون أن يعود هل شعرتم بتلك الرجفه التى تسري بجسدك
هل شعرتم وهو يذهب ان قلبك ينتزع ويذهب معه انقبض على صدركم فلا فلا تستطيعون التنفس
هكذا شعرت وهو يذهب.