الفصل الرابع والثلاثون
استقبلتنا امي على الباب وعندما وجدت ريما خلفي بانت عليها ملامح الدهشة والقلق وقالت
من هذه وتتفحصها بانظارها
عماد: هذه زوجتي
ام عماد:ماذا..... كيف..... كيف تتزوج
ومن هذه المرأه التي لا نعرف أصلها وعائلتها هل جننت
عماد:امي هذه اخت صديقي
ام عماد:اذاً لماذا تزوجتها
عماد:توفى أخيها وهي بقت وحيده مع امها ولا يوجد لهم أقرباء لهذا تزوجنا
ريما رفعت إحدى حاجبيها وقالت هههه لديكم ابن يحب فعل الخير كثيراً
امسك عماد يدها وضغط عليها حتى لاتتكلم اكثر
عماد:هل نستطيع أن نرتاح لقد جئنا من سفر طويل
وبعدها صعدنا الى غرفتي
هذه غرفتك ومهما حدث بيننا لاتجلعي احد يعلم
ريما:تريد أن تظهر أمام عائلتك انك البطل
لماذا لم تخبرهم أنك أنت من قتلت اخي
عماد:انا لم اقتل أحد
ريما:بدأت دموعها بالنزول انت كاذب أشعر انني أفعل ذنب كبير وانا اجلس مع قاتل اخي
عماد :لقد قلت من قبل والان ساُكرر انا لم اقتل أحد
ريما: تزوجتني حتى لاتشعر بالندم وتظن انك نجوت ولاكني اقسم اني ساخذ بثاري وساجعلك تقضي عمرك بالسجن
عماد:اذا كان كل هذا الحقد بقلبك لماذا تزوجتي بي
ريما:لأنك جبان استغليت عجزنا ولاننا لانملك أحد لرعايتا تقدمت لي وجعلت امي تجبرني أن اتزوج منك قالت أن لم أوافق على الزواج ستقتل نفسها ولاكني لن اسمع لك باخذ شخص آخر من عائلتي
عماد شعر انه يوجد شي خلف هذه القصه لماذا ام طارق كذبت على ريما أنه هو من تقدم لها ولماذا تهددها انها اذا لم تتزوجه ستقتل نفسها يعلم أنه يوجد شي ولاكنه سيحاول أن يعلمه
عماد:أفعلي بي ماتشائين ولاكن لا تقربي من عائلتي
ريما :وهل تذكرت ان الذي قتلته لديه عائله ايضاً
الجميع أعجبه الشعر الا الجده انزعجت وطلبت أن يغادروا حالاً لانها نست العلاج
الجده تكره نايا جداً وكانت تريد نايف أن يتزوج من مرام ابنه عم نايف رغم أن مرام
مازال عمراها 18 ولاكن الجده كانت تقول امامها أن نايف سيتزوجها هي
لهذا كبرت مع هذه الفكره
نايف :هل أعجبك الشعر
نايا:لا أهتم بالاشعار ولا افهمهم
نايف:اذا لماذا كانت تشتعلين من الخجل
نايا:اذا هل هذه طريقتك بالاعتذار
نايف:اجل هل اعجبتك
نايا:لا فأنا لاابالي بالاشعار لان اكثره كذب
نايف:وصلنا الان واعلم أن شعري أعجبك
تأخر فراس جداً وحاولت الاتصال لكنه لا يرد
نزلت إلى المطبخ ووجدت امل نائمه على كنب الصاله دخلت إلى المطبخ دون ان ابالى انفتح باب المنزل
وانا كنت واقفه أمام باب المطبخ وكأس الماء بيدي ارتشف منه فدخل فراس ووجد امل نائمه نادها حتى افاقت
فراس:لماذا تنامين هنا
امل:لقد كنت انتظرك
فراس:ماذا تريدين
امل:ارجوك يافراس انت تعلم اني لا استطيع ان اكمل حياتي وإنت زعلان هكذا
فراس:ماذا تتوقعين مني بعد الذي فعلتيه
امل :اعترف انني غلطت ولاكن اقسم اني لم أكن أعلم أنها حامل
انزلق الكأس من يدي فتناثرت شظايا
الزجاج نظرو الي وتقدمو نحوي مفزوعن
فراس :اسمحي لي أن ابرر
رفعت يدي لامعه من التقدم ومن الكلام أيضا
وصرخت وبصوت يرتجف ويدي ترتجف أيضاً
انت طوال هذا الوقت تعلم انها هي من قتلت طفلي وتسمح لها بالجلوس هنا
فراس:أنيا ارجوكِ اسمعني
أنيا:لا بل انت من ستسمع انا.... انا طول تلك المده وكوابيسي تلحقني شككت بصحت عقلي هل تعلم اني كنت افكر بالهروب لاني لا اشعر بالأمان هل تعلم الوجع الذي كنت أشعر به وانا طريحه ذلك الفراش وكل هذا لم يكفيها هي قتلت اول ابن لي واول فرحه
فراس مطاطى رأسه على الارض ويشعر ان لاقدرت له أن يتحمل من جهه ابوه ومن جهه زوجته كان كلامها سكاكين ينغرس في قلبه هي تتألم وهو من ينجرح
أنيا:لديك لغداً مثل هذه الساعه لتختار من يجلس هنا هي ام انا وصعدت إلى غرفتها
استيقض بعد أذان الفجر ذهب إلى الجامع وصلي وكانت أنيا مازالت نائمه فلما فتح
باب الخزانه استيقضت
ارتدا بذلته العسكريه
أنيا:لماذا تذهب الان ليس من عوايدك
فراس:لدينا مهمه
أنيا:لا تذهب أشعر أن شي سي سيحدث
فراس:لا تخافي لايوجد شي وانا لست لوحدي
أنيا:ارجوك لا تذهب انا خائفه
فراس امسك يدها
لاتخافي واتمنى منك ان تسامحيني اعلم انك الان منزعجه جداً ولاكني ايضاً كنت مجبور
ولاكنا سنتحدث عندما اعود
لم تتكلم كانت دموعها هي التى تنهمر
مسح دموعها وغادر
أنيا استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه
اليوم المهمه كبيره جداً وصل لنا بلاغ عن أماكن فيها الكثير من الممنوعات وصلنا إلى المكان وبداء الاشتباك واطلاق النار
وبعد ساعات انتهى الاشتباك وكنا ننظر إلى الأعداء الذينا لم يموتو وبينما انا أتقدم كان.