الفصل الثالث والثلاتون
كانت فتاة يترواح عمرها مابين الثامنه عشر والعشرين ملامحها طفوليه جداً اننا ثنائي متناقض انا ثلاثيني وهي طفله
ولا ترتدي نقاب قلت هل انتِ ريما كانت قد أخبرتني والدها بأسمها
لا شبيهتا هنا تاكدت انني تورطت وساتحمل الكثير لانها طفله
عماد: أين حقيبتك
ريما:ليست معي
عماد:ماذا تقصدين
ريما:الست انت المسؤل عني لهذا انت اشتري لي
شعرت انها تريد ان تثير غضبي لهذا لم ارد عليها وانطلقنا إلى الرياض
لا أعلم كيف ساشرح لعائلتي وماذا اقول وهل سيتقبلوها كل هذه الأسأله كانت تشغلني طوال الرحله
شعرت بالحزن الشديد على طفلي الأول ولاكن صدمتي كانت أكبر من ستكون له هذه العداوه معي حتى يفعل هذا لي لايوجد احد هنا غيري انا وفراس وعمي وزوجة عمي وأمل حاولت عدم التفكير بها لاكني لا استطيع عقلي يقول أنها هي من فعلت قررت أن أتحدث مع فراس كان يرتدي بذلته العسكريه
فراس اريد ان اتحدث معك
لدي عمل مهم جداً هل نتحدث عندما أعود
لا ان هذا الموضوع يشغلني منذ أيام اسمعني قبل أن تذهب
فراس:حسنا تفضلي
أنيا :أشك أن امل هي من كانت تعطيني المخدر
فراس :ماذا لماذا تفعل هذا
أنيا:أنها معجبه بك لهذا تفعل كل هذا
فراس:هل جننتِ
أنيا:انا امرأة واعلم جيدا بما تفكر
فراس انا مشغول الان عندما أعود سنتحدث
[ فلاش بك ]
لم أكن اتوقع ان انيا ستكشف هذا الموضوع
بعد أن عدنا من المستشفى اخذتت امل واستجوبتها وجعلت الخادمه تفتش غرفتها فوجدت الحبوب ولان لا مفر لها للكذب اعترفت وكانت تبكي بشده وتحلف انها لم تكن تعلم انها حامل لاكن هذا لايبرر فعلتها سحبتها من ذراعها ورميتها تحت اقدام والدي وصرخت هذه الفتاة التى احضرتها إلى هنا وقلت انها ابنتك هي من قتلت طفلي وحاولت أن تجعل زوجتي تجن لا اريد ان أراها هنا
أمسكت بقدم والدي وبدأت بالبكاء
انت والدي واذا كانت ابنتك من فعل هذا هل كنت ستطرها من البيت الم تقل لي عندما مات والدي انك ستعوضني وتكون لي سند والان هل ستتخلى عني
قاطعتُها اما ان تكون هي بهذا المنزل أو أنا
ابي امسك بذراعها ورفعها من الارض ونظر إلى وقال عندما مات والدها لم تحملك المسؤليه ولا انا ولكنك انت من قلت انها كاختك ارجوك ِ ياولدي لاتجعلني مذنب اني لم أهتم بفتاة يتيمه
وان فعلت شي مره اخرى انا من سيطرها
فراس والله ألذي لا إله غيره ان حاولتِ مرة أخرى ازعاج زوجتي أو ان تاذيها لن اسمح لأحد بالتدخل مره اخرى وما حدث هنا لن تعرف عنه انيا
هذا ما حدث لم استطيع ان اجعل ابي ينحني امامي لهذا تركتها تعيش معنا
قررت العائله ان نذهب إلى المخيم في الغابات اليوم استيقضنا باكراً واخذنا أغراض المخيم وصنعنا خيمتين بوسط الغابه خيمه للرجال والأخرى للنساء
نايف وتركي والعم ووالد تركي هم من صنعو لنا الغذا على الفحم
وبعد أن انتهين ذهبت بإتجاه الغابه لاكتشف المكان ولأن المكان منعرل تركت العنان لشعري ومشيت ومشيت حتى أضعت الطريق
لم اخذ هاتفي معي وبدأ الخوف يسكنني والأفكار تُسيطر على هل سأموت هنا
امضيت اليوم كله افكر بها منذ أن صعدت السياره مع نايف وانا عقلي ليس معي أتذكر واحن
أتذكر اول يوم التقينا عرفت انك من النساء التي لاتأتي إلا مره في العمر افكر بها وانا مزدحم مع الجميع ولأن تفكيري بها اتعبني لم أستطيع أن اتحمل أشعر أني اخون نفسي واخون اخي كيف افكر بها هكذا
حاولت مرارا لكني لا أملك سلطه على نفسي كم احسد تلك الأشياء التي تملك حق رؤيتك والاقتراب منك بينما انا لااملك حتى حق الاشتياق كرهت نفسي وكرهتها وقررت ان ابعدها عن قلبي وعقلي وبينما انا عالق بأفكاري رأيت امرأة تذهب باتجاه الغابه شدني فضولي فذهبت خلفها
شلحت الحجاب وكأن شعرها يتطاير مع نسمات الرياح مشينا لنصف ساعه وبعدها جلست تتأمل الفراغ هل لكم ان تتخيلو انني بينما احاول ان اكرها تضهر بكامل برائتها جلست في مكان انظر إليها من بعيد جلسنا حوالى الساعه
نظرت إلى ساعة يدي وكانت قد تجاوزت الخامسه عصراً كان ملامح القلق يضهر عليها
أظن أنها أضاعت الطريق بدأت دموعها بانزول
ناديت بأسمها نظرت وملامح الدهشه والخوف تعلوها فتحدث ماذا تفعلين هنا
أظن اني أضعت طريقي ماذا تفعل انت هنا
لقد........
كنت ........ اتجول هل نعود
نعم
عندما وصلنا كان المكان هادى جداً كما تركناه
عندما وصلنا كان الغضب يشع من عيناي كيف
لم يلاحظ احد غيابي ونايف أليس مسؤل عني كيف لم يسأل عني طوال هذا الوقت لو لم يأتي تركي لكنت مازلت هناك دخلت إلى المخيم واخذت هاتفي استوقفتني الجده أين كنتِ
نايا: كنت اتجول
شهد:لماذا لم تاخذينا معك
كنت أريد الجلوس بمفردي
الجدة لديك زوجك كا نايف ماذا تريدن أكثر
أخذن نفس حتى لاني اذا تحدث ساحزنها لذا ذهبت واتصلت على نايف وطلبت منه ان نلتقي خارج المخيم وبعد دقيقه
هل اشتقتي إلى
نايا :أين كنت
نايف:ماذا تقصدين بالمخيم
نايا:لايوجد شي لا اريد التحدث معك
نايف: تبدين منزعجه هل حدث شي
نايا: هل تعلم اني كنت سأضيع بالغابه واجهشت بالبكاء
نايف:اهدئي ارجوك واخبريني
نايا:ذهبت لاتجول بالغابه و..... واضعت الطريق
نايف:لماذا لم تخبرني أنك تريدي التجول واذهب معك
نايا:وانت أين كنت طوال كل هذا الوقت الا تبحث عني ابداً
نايف:اهدئي انا...... انا...... اعتذر أعدك أنه لن يتكرر مره اخرى
بدأت تبكي وترتكف فخلع نايف المعطف والبسها حاولت تنزله لاكنه امسكها
واتصل تركي بنايف واخبره أنهم مجتمعين حول النار وطلب منهم القدوم
كان الجميع جالسين فانضمو إليهم بدأت قصص الجده التي لاتنتهي وطلبو من نايف اللقاء شعر
فنظر إلى نايا وقال
لما استعارت معطفي
فورا تغير موقفي
يا بردُ أينك من دمي
أنا شعلة لا تنطفي
الكل من حولي هتف
بردٌ مخيفٌ وارتجف
وأنا عن الكل اختلف
في داخلي دفء خفي..
فهي استعارت معطفي
يا معطفي ما أسعدك
قربي وما.. ما أبعدك
حاولت أن لا أحسدك
يا ليتني أنا معطفي..٠