كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل الثاني والثلاثون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والثلاثون

الفصل الثاني والثلاثون

بعد مرور اسبوع حياتي مع نايف لم تتغير كثير يذهب ولا أعلم إلى أين  ولا انزل كثيراً بسبب تركي لا اريد ان اتواجه معه كثيراً أخبرني نايف ليلاً  اننا ستذهب إلى بيت المزرعه وإن  العائله ستكون هناك  هذه فكرت تركي يريد ان يلتقي بهم جميعاً لااريد التواجد مع بنات العم والجده لهذا حاولت كثيراً الا اذهب لاكنه لم يسمح لي بالبقاء هنا لوحدي جهزت حقيبتي ولأن نايف لم يكن هنا لم اجهز حقيبته انا لست خادمته لياتي ويجهز بنفسه اتصلت شهد واخبرتني اننا على وشك المغادره ولكني لم أخبرها ان نايف ليس هنا لانهم اذا علمو سيبدأون بالتحدث عني اني زوجه غير صالحه لهذا يذهب ونسيت ان اقول لقد اشترى لي هاتف جديد وتصرف معي بلطف ولو لبعض لحضات بعد المكالمه الثالثه رد وصوته ممتلى بالنعاس نايف سوف نتأخر الجميع بانتظارنا وكأنه لم يستوعب أين ينتضرونا إلى بيت المزرعه أين أنت نايف نهض من السرير بسرعه انا قادم حالاً لم يستغرق سوى عشر دقايق اضن انه كان قريب جداً ذهب إلى الحمام بعجله ارتدي شورت اسود وتيسرت ابيض ونظر إلى حقيبتي وقال لما لم تستخدمي حقيبه اكبر هذه تكفيني نايف:ماذا وانا الم تحضري لي شي نايا:ولماذا أحضر لك انا لست خادمتك نايف عض على شفتيه وقال من بين أسنانه هذه من واجبات الزوجه نايا:جيد انك مازلت تتذكر ان لديك زوجه نايف:ماذا تقصدين نايا:الله اعلم إلى أين تذهب وتجعلني اكذب دائماً عندما يتم سؤالي أين أنت والان جهز حقيبتك نايف:وانت لماذا بدأتي تهتمي بزوجك نايا:انا لا أهتم بك انا لا اريد ان يتحدثون عني بسوء نايف:هههههه اذا سمع احد سيصدق انك فتاة محترمه نايا:لا تتحدث معي بوقاحه لا أحب من يتطاول وانا لست بحاجه ان ابرر لأحد نايف:واضح ياحبيبة ابن العم شعرت ان الارض انهزت من تحت اقدامي وإن الدماء تنفجر في رأسي كيف يتحدث معي هكذا وماذا يعرف اخذت العطر الذي كان على الطاوله ورميته نحو وجهه ولكن من حضي السى أنه حنى راسه فارتطم بالحائط وانتشرت رائحه العطر وصرخت ان تكلمت مره اخرى هكذا  لن اخطى في تصويبي وذهبت بأسرع ماعندي لانه اذا امسك بي سيقتلني حتما نزلت بسرعه  فارتظمت بشخص شعرت للحضه أنه حائط رفعت نظري وكأن تركي ابتسم وقال لماذا تركضي هكذا لم ارد واكلمت نزول الدرج وكأن الجميع هناك جلست بجانب شهد فسالني والد تركي أين نايف  يجهز حقيبته والدة تركي لما لم تجهزيها أنت صفنت لا أدري ماذا ارد فتدخل نايف وقال لا أحب أن اتعب زوجتي ضعط تركي على كتف نايف وقال يجب ان نتعلم منك وضحكو معاً شهد :تعالي معنا نذهب بسياره تركي نستمتع معاً ولاني خائفه من نايف وافقت ان اذهب معهم وقبل ان اركب امسك بيدي  وقال اذهبو انتم  صعدت السياره دون أن اجادل وبعد صمت طويل تحدث لا تعتقدي  اني نسيت ماحدث ولن احاسبك عليه نمت طوال الرحلة ايقضني نايف لقد وصلنا انزلي كان المنزل  كبيره جدا يوجد مسبح ومزرعه كبيره جدا انا احب الغابات والمزارع وكل شي اخضر انتضرني يامزرعتي ساعود لاكتشفك دخلنا وكأن الجميع بغرفه الجلوس سلمنا على العائله وكانت الجده ترمقني بنظرات لا أفهمها دعونا للغدا تحججت اني لا اريد ولاكني لااريد التواجد معهم ارتديت عبايتي وحجابي ولأن المنزل منعزل لم ارتدى نقابي ونزلت إلى المزرعه  كان يوجد الكثير من أشجار التمر شعرت ان أحدهم يراقبني نظرت بخوف ولاكن لا احد وكلما مشت اكتر أشعر بالخوف وبدات أركض وارتطمت بشخص حتى وقعت على الارض هل لكم ان تتخيلو من كأن نايف وهل غيره يحب أن يرعب قلبي سألني متفاجاً لماذا انتِ هنا انت لماذا تلاحقني هل تريد أن أموت من الخوف نايف: بسم الله عليك لماذا احاول اخافتك انا أتيت الآن نايا:انا لا اصدك لقد كنت أنت تمشي خلفي نايف:اقسم أنه ليس انا أمسكت ذراعه بخوف وقالت اذاً  من كأن نايف بدا يمشي وهي ممسكه بذراعه وتمشي معه وبداء بسرد القصص لقد كانت هذه المزرعه مسكونه لسنوات وهذه الأصوات تأتي بين الفتره والأخرى وانفجر ضاحكاً نايف لو كنت استطيع ان اصور ردت فعلك كان منظرك  وانت خائفه يُضحك جداً نايا مزعج بدأت معدتي تُطلع أصوات وتحولت ملامحي من الخوف إلى الإحراج نايف:الم تاكلي مع الجميع نظرت إلى الارض ولم ارد امسك بيدي وقال تعالى معي ساطبخ لك شي لم تتناولي مثله ابداً وعدنا إلى المنزل وبدأت اجهز له وهو يطبخ طبخ مكرونه وكل ثانيه يأتي احد إلى المطبخ وتبداء الأسأله لماذا لا تطبخين انتِ ولماذا ولماذا وكأن نايف يرد  على اسالتهم اما الجده انزعجت جدا وكم شعرت بالسعاده وانا أراها منزعجه وبعد أن إنتهينا جلسنا على طاولة المطبخ وكأن الاكل لذيد نوعاًما وبعد أن انتھينا صعدنا إلى الغرفه لارتدي بحثت عن حقيبتي ولاكني لم أجد شي نايف أين حقيبتي انا لم اخضرها نايا:ماذا هل جننت كيف لم تحضرها نايف:انا لست خادمك حتى احمل حقائبك نايا:ماذا سارتدي الان دبري  نفسك وغادر بدأت بالبكاء كالاطفال كيف يفعل بي هكذا ونمت وانا ارتدى عبائتي استيقظت على طرقات الباب شهد من ورأى الباب امي تريد منك القدوم كنا مجتمعين ارتدي بسرعه وانزلي نزلت من السرير  صدمت رجلي بشي وعندما نظرت هذه حقيبتي لقد كذب على ياله من مزعج اسحممت وصليت العصر كانت الساعه الرابعه وارتديت فستان احمر دانتيل ومكياج ناعم ونزلت اريد ان أظهر أمامهم بكامل زينتي ألقيت التحيه وجلست ام تركي اقرئي المعوذات ياأبنتي مشاءالله  انك جميله جدا عيناكي الجميله الجده:أخبريني أين نايف نايا لا أعلم كنت نائمه الجده:ماهذا الجيل عندما كان جدك عايش كنت اعرف كل شي عنه وكأن لا يذهب الا بعد أن يخبرني اما انتي الان لا تهتمي بزوجك ماذا لو كان يحتاج لشي نايا وقد بدأت تنزعج انا استطيع الاهتمام بزوجي جيداً لا أحتاج نصائح احد دائماً ماتذكر دوبها الميت لا أدري كيف تحملها لقد مات وأرتاح منها كانت الجده على وشك الرد الا إن قاطعها صوت نايف يطلب اذن لدخول كنت ذاهب إلى المطبخ وسمعت جدتي ونايا يتشاجرا لا أدري لما مشاكلهم كثير وبعد أن بداء  النقاش يحتد طلبت إذن للدخول كانت ترتدي فستان احمر وكأن جميله جدا لا أتذكر لحظه انني لم أعجب بقدرتها على لفت نظري انها جميله جداً وانيقه جدا ولاكن لا يهمني مايهمني حقاً ان تبادلني نفس الشعور أتذكر عندما تشاجرت مع جدتي بعد زواجنا أخبرتني جدتي انها لاتناسبني وانها لاتحترمني أمام الجميع وتخبرهم انني فعلت المستحيل حتى اتزوجها وانها كانت تريد الزواج من ابن عمها اعترف انني انا من اجبرتها ولاكن الا يمكننا أن نعيش سعدا عدت إلى المنزل وكأن الغضب يسيطر على تشاجرت معها كثيراً وقررت ان ابتعد عنها لا اريد ان اتعلق بشخص لا يريد أن يتقبلني لهذا ابتعدت كنت اذهب الى الفندق ولا أعود لا اريد التواجد معها ولاكنا الان معاً وكم احب ان اتواجد معها اتعرف عليها أكثر  اغوص في  تفاصيلها بعد أن عرضت علي والدة طارق  الزواج من ابنتها شعرت بالغرابه كيف تطلب مني وهي تعتقد اني انا من قتلت ابنها تحججت انها لاتملك احد وهي لا تستطيع أن تهتم بابنتها لوحدها لِان العالم لايرحم المرأه التي تجلس بدون رجل حسناً انا موافق ولاكني اريد ان اسمع رأى ابنتك أجابت والدة طارق حسنا أنت انتضر أمام الباب وستسمع ماتقول خرجت من مجلس الرجال ووقفت أمام الباب الرئيسي ولانهم يتحدثون بالطابق السفلي  كان صوتهم مرتفع سمعت الام وهي تقول ستقولين موافقه أمامه هل سمعتي ولكنها صرخت انا لن اتزوج قاتل اخي ولاكن والدة طارق صفعتها وقالت انا أقرر وانتي تنفذي هل سمعتي وبدأت بضربها لم استطيع ان اتحمل أكثر طرقت الباب وقلت اخرجي ياوالدة طارق اريد ان نتحدث خرجت وهي تشعر بالاحراج لم تكن تعلم اني اسمع وانا سانفجر من الغضب حاولت التحكم بنبرت صوتي قدر الإمكان ارجوكِ لا تضربي الفتاة وهي لديها حق لتعترض حاولت التبرير لكني اوقفتها  ارجوك ِ دعيني اكمل ساعود بعد اسبوع وإذا لم اسمع موافقتها لن اتزوجها وغاردت وها انا أعود إلى هنا بعد اسبوع استقبلتني والدة طارق ورحبت بي بشده وبدأت بالحديث انها معجبه بتصرفي وأنها لن تجد افضل مني لابنتها هل هي موافقه نعم لا تقلق طلبت منها ان تفكر وبعد أن سمعت دفاعك عنها وافقت لم اقتنع لاكن اذا رفضت ستعتقد اني اتحجج طلبت ان اسمعها تقول انها موافقه وهذه المرة قالت دون جدال شعرت ببعض الراحه وبدأت إجراءات الزواج وكأن ولي أمرها خالها وقعت وانا لاادري ماذا ينتضرنا واخذ خالها الأوراق وجعلها توقع  صعدت إلى سيارتي وانتظرت عروستي ان تأتي وبعد ساعات أظن أنها تجعلني انتظر قصداً فتحت امرأة الباب وركبت خلفي عقدت حاجبي هل هذه هي .