لفصل الواحد والثلاثون
أظن انه اثار التعب نمت هنا دون أن أشعر استيقظت على صوت عماد يخبرني ان انيا قد استيقضت دخلت إلى غرفتها وكأن التعب يعلو ملامحها تحدثنا قليلاً وبعدها أخبرنا فراس أنه سياخذها إلى المنزل وأخبرني عماد ان تركي عاد لاخذي ولم يتصل احد من المنزل غير شهد اما المدعو زوجي اضن انه مازال يتسكع اه لا أدري كيف وقعت بهذه العائله وهذا الزواج المستهتر
انا سآتي مع عماد تستطيع العوده لوحد
تركي:انا من اوصلتك إلى هنا وانا من اعيدك
لا اريد الذهاب معك إلا تفهم قاطعني عماد
اذهي معه أنه بانتظارك منذ الصباح
كم شعرت بالاحراج كيف يكسر كلامي هكذا لا اريد أنه اذهب معه ولاكني ذهبت رغماً عني
السلام عليكم انا والدة طارق ارجو منك ان تأتي إلى الدمام حالاً هذه الرساله التي وصلت لى صباحاً شعرت بالقلق الشديد اوصلت انيا مع فراس إلى منزلهم وذهبت باتجاه الدمام
وبعد اربع ساعات من السفر وصلت ذهبت إلى المسجد وصليت الظهر وغيرت ملابسي وارتديت الثوب والشماع وذهبت إلى أم طارق
أشعر بخوف هل حدث شي سي لهم
طرقت الباب فسمحت لى بالدخول إلى مجلس الرجال اتات ام طارق وهي تحمل القهوه والحلا وتعتذر أنه استعجلت بي هكذا ولاكن موضوعها مهم عندما شعرت انها متلبكه ولا تعرف من أين تبدأ حاولت أن اساعدها
اسمعيني يا والدة طارق لقد قلت من قبل وأكرر
مره اخرى إنت لستي وحدك اعتبريني كابنك
والام اذا احتاجت لشي لا تتردد والان اخبريني
أم طارق:وانت ستفعل الذي اقول ولن تردني
اطلبي وانا سأفعل مابوسعي لتنفيذ طلبك
أم طارق:أريد أن تتزوج ابنتي
عماد:ماذا
كان الجميع جالسين بطاولة الإفطار وعندما دخلنا معاً الجميع نظر إلينا باستغراب كسر الصمت تركي هل رأيتم شبح هل اعود أم ماذا
وبعدها وقفت أم تركي وسلمت عليه بحراره وابو تركي أيضا وبدأت الأسأله متى عدت ولماذا لم تخبرنا وهو يرد بكل سرور وسعاده
وبعدها نظرت إلى أم تركي وقالت أين نايف والى أين ذهبتي تدخل تركي وقال اني كنت معه وإن أختي تعبت وهو اخذني إلى المستشفى لان نايف ليس ب المنزل وبعد أن انتهى كل الحديث وصل نايف وكأن لقائهم جميل جداً
وبد أن انتهي نظر إلى باستغراب وقال لماذا تردي العبايه إلى أين ذاهبه وانا أشعر أن راسي سينفجر لا طاقه لي بالنقاش مع احد صعدت إلى غرفتي دون أن ارد شلحت عبايتي وانا
لازلت ارتدي بيجامه دخلت إلى الحمام واستحممت وذهبت لانام ولاكن صوت نايف افزعني كيف تذهبين من المنزل من ودون إذني
نايا:لأنك كنت مشغول لا أعلم بمن
انظر إلى هاتفك كم حاولت الإتصال من رقم شهد
نايف:ولماذا لم تتصلي من رقمك
نايا:لأنك كسرت هاتفي هل نسيت
نايف: إن خرجتي مره أخري من دون ان أعلم ساكسر رجلك
نايا:ارجوك راسي يؤلمني لهذا دعني أنام وعندما استيقض نتحدث اذهب الان
استلقيت في السرير واغمض عيناي فشعرت ان احد يدلك رأسي لم افتح عيني لاني اعلم من هو أظن أنها طريقته بالاعتذار انه متناقض
جداً
بعد أن علمت من التقرير ان انيا كانت تتعاطى
مخدر المورفين لم استطيع ان اتركها بالمستشفى اكثر عقلي لا يستوعب من يفعل هذا أشعر بالحزن الشديد ولا ادري كيف أتحدث مع انيا عن طفلنا وهل كانت تعلم امي حاولت أن تواسيني كثيراً اننا مازلنا في بدايه عمرنا وسننجب مع الوقت الكثير من الأطفال
أنيا اريد التحدث معك سندت ضهرها على السرير وحاولت أن تقراء ماذا يدور في عقلي من عيناي فنزلت نظري وأكملت كيف وقعتي من الدرج
أنيا:كنت نازله إلى المطبخ وفجأة اصابني صداع شديد وبدات اسمع أصوات كثيره و......
و عندما نظرت خلفى انزلقت قدمي
هل..... أنتِ......... هل كنت تشربين حبوب
أنيا عقدة حاجبيها وقالت حبوب
فراس:نعم
أنيا:لا
فراس:انيا اريد ان..... تعلمين.... اننا فقدنا طفلنا
أنيا:م.....ماذا تقول هل........... هل كنت حامل
فراس:نعم
قالت لى الطبيبه أنهم وجدوا في دمك مخدر لهذا كانت تحدث معك هذه الأشياء
أنيا بصوت يملائه الغضب انت كيف تتحدث انت تعلم اني لايمكنني أن اتعاطى
فراس:أعلم عزيزتي ارجوكِ لا تنفعلي اريد ان أعلم من يمكن أن يفعل هذا لنا.