لِتطمئني - الفصل 4 - بقلم me.riem | روايتك

اسم الرواية: لِتطمئني
المؤلف / الكاتب: me.riem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

إلين: وسيم نظر إليها وسيم قائلاً: نعم إلين: تعبت من المشي وسيم بإهتمام: حسنا دعينا نجلس في مكان ما تلفت وسيم يمينًا و شمالاً قائلاً: لنذهب هناك و لتجلسي على تلك الحجرة اومأت برأسها بنعم و ذهبا فجلست إلين قائلةً: لقد تعبت حقًا كان وسيم واقفًا أمامها فقال ممازحًا: الاطفال لا يتحملون السير لفترة طويلة أعلم هذا انا أعذرك إلين بغضب: قل عني ما تشاء لن أرد عليك ضحك وسيم في حين سمعت إلين صوتًا إلين بخوف: وسيم هل تسمع وسيم بجدية: كلا إلين: صوت كلاب وسيم : كلا لا يوجد شيء لا تخافي ، حسنا إلين إذا أنتي متعبة جدًا ولا تستطيعين مواصلة المشي دعينا نبيت هنا الليلة إلين بصوت متوتر : لا لاأريد هنا وسيم: سأراقب المكان بينما أنتي نائمة اطمئني إلين : ألن تنام؟ وسيم بعدم مبالاة: كلا إلين: ستتعب هكذا دعنا نغادر وسيم: أنا تعودت على عدم النوم ليومين ليس فقط يوم لا تقلقي علي و أيضًا هذا المكان ليس وسط الشارع إنه غير مكشوف و هذا ما كنت أبحث عنه ثم واصل و هو ينظر الى عينيها: نامي الآن لم تجد إلين خيارًا آخر فتمددت على تلك الصخرة الواسعة واضعةً يديها تحت وجهها ثم أغمضت عينيها ظل وسيم ينظر إليها و هي تحاول إيجاد طريقة نوم مريحة فجلس أمامها و بدأ يراقب المكان بعينيه و بعد دقائق وسيم: إلين ماذا كان إسم والدك الطبيب ؟ إلين:..... وسيم ضاحكًا بصوت خافِت: نمتي بهذه السرعة ظل يراقبها تارةً و يراقب الشارع تارةً أخرى إلى أن لمح كلبين يقتربان منهما ... نهض من مكانه مسرعًا إليهما ليطردهما و فور إقترابه نبح أحد الكلبين بقوة مما جعل جسد إلين يرتجف ثم فاقت و هي تنظر بخوف لوسيم أحس وسيم بحركتها فقال مستديرًا بوجهه نحوها: لا تخافي لن تتأذي إلين بصوت مرتجف: خذني من هنا أعاد وسيم نظره للكلبين طاردا أياهما بيديه حتى يخافا فغادر الاول مسرعًا أما الثاني هجم عليه إلين بذعر و صراخ: وسيم كان الكلب فوقه يحاول عضه إلا أن وسيم ضربه بقبضة يده بقوة على رأسه مما جعله يتألم و يفر هاربًا ، عاد ببضع خطوات للوراء حتى وصل الى إلين التي ترتجف خوفًا ثم قال بصوت رجولي غاضب قليلاً : لا أعلم لماذا لا تثقين بي ولا تشعرين بالأمان معي ، لقد رأيتي كيف هجم علي و مع هذا لم يستطع فعل شيء فلما الخوف دائمًا هل ترين أنني لا أستطيع أن احميك؟ إلين:.... وسيم: لقد فهمت نظرت إليه بإستغراب ثم تابع: لا تثقين بي إلين : كلا بل أنا مطمئنة من أول مرة رأيتك فيها صدقني كنت خائفة طول الوقت حتى إلتقيتك وسيم: لماذا إذًا تخافين وأنتي معي انزلت إلين رأسها إلى الارض و عينيها تفيض بالدموع وسيم: إلين إلين: ..... إقترب وسيم منها و رفع رأسها ليجعل عينيها تقابل عينيه ثم قال بكل هدوء: لا أريد أن ارى الخوف في هاتين العينين بعد الآن ، أنا أعلم أن خوفك هذا بسبب الصدمة التي حدثت لك عند فقدانك لعائلتك تظنين أن من كان يحميك قد رحل سكت قليلاً متأثرًا بعينيها الباكية أحس للحظة بأنه يشعر بالضعف أمامهما لكنه إستجمع نفسه مُكملاً: حان دوري في حمايتكِ أبعد وسيم وجهه عن وجهها قائلاً بصوت حنون: نامي الآن عادت إلين الى وضعية نومها مستسلمةً للنعاس بينما وسيم ظل يراقبها قائلاً في نفسه: لن أتركك أبدًا ، أعدك