الفصل الثامن عشر ( المواجهة)
ميليس : مرحبا استاذ.
أويس ( متفاجئ) مرحبا .
ميليس :(ترتجف وتتلعثم ) كيف حالك ( ماذا اقول انا ).
أويس ( يبتسم ) بخير الحمد لله.
ميليس : استاذ هل يمكنني التحدث معك .
اويس : نعم تفضلي .
ميليس : ماذا يوجد بيننا أويس : ماذا لا يوجد شيء .
ميليس : أراك هاته الأيام تنظر إلي بنظرة مخيفة دائما .
أويس : ( على وشك الضحك يكتم ضحكه ) من انا متى حقا لا أعرف .
ميليس : انا خائفة منك هاته الايام دائما تنظر لي هكذا وتراقبني .
اويس : غير صحيح لا انظر لك ولا داعي للخوف .
ميليس : حقا .
أويس : نعم حقا صديقيني لا يوجد شيء .
ميليس : حسنا أنا آسفة أعتذر منك اضعت وقتك .
أويس : لا مشكلة .
رانيا : هل تكلمت معه .
ميليس : نكر كل ما رأيناه كما أن كل ذلك الغضب ذهب انا أتحدث معه وهو يضحك فاجأني بضحكه وبروده.
رانيا : تعالي أخبرك عن ما يحدث لقد أراد أن يكون قريب منك ويتحدث معك لذلك كانت هذه خطته حتى تخافي وتذهبي له .
ميليس : حقا يعني أنه فعل ذلك حتى اذهب إليه.
رانيا : نعم واضح.
ميليس : إطمئن قلبي الان لن يحدث شيء .
رانيا : انظري إنه ذاهب .
ميليس : نعم سيذهب ولكن لماذا يفعل هكذا إنه يدير وجهه عن قصد .
لماذا لا ينظر لي مثل عادته اووف.
رانيا :انت قلت له لا تنظر لي والان تريدين أن ينظر لي .
ميليس : لم اقل هكذا لكنه مضحك ينظر برأسه إلى السماء سيجنني .
سأذهب الان للمنزل أتى والدي لياخذني .
رانيا : إلى اللقاء.
الأب : لدي كلام معك .
ميليس : ماذا .
الاب : حتى نصل إلى المنزل
ميليس : ها قد وصلنا ماذا .
الاب : لن تذهبي للمدرسة بعد الان ستدرسين من المنزل فقط .
ميليس : ابي لا تفعل ارجوك .
الأب : لا تناقشيني اذهبي إلى غرفتك .
ميليس : رانيا اقول لك انني لن اعود للمدرسة هدوء ماذا .
رانيا : لماذا تريدين المدرسة.
ميليس : لأكون قريبة منه .