الفصل السابع عشر ( العودة )
الأب : ميليس إبنتي اقترب الدخول المدرسي تعالي معي نشتري لك بعض الأدوات والملابس .
ميليس : حسنا يا ابي قادمة ( هذه أول مرة يفكر أبي بي أول مرة في حياته يعلم بما ينقصني لم يسألني في كل حياته إن كنت أرغب بشيء أو ينقصني شيء هذه أول مرة أخرج معه لأشتري أغراض لي .
الأب : اختاري كل ما تريدين
ميليس : ( ترى لماذا يتعامل معي هكذا من تعود على المشاكل ظن أن الطمأنينة كمين ) .
الأب : حسنا انتهينا هل هذا كل ما تحتاجينه .
ميليس : نعم يا أبي أخذت أكثر مما أريد اخذت حقيبة وألبسة للمدرسة وكتب كثيرة وأحذية .
الأب : هياا لنعود إذا.
ميليس : لقد وصلنا سأذهب إلى غرفتي لأنظم اشيائي واغراضي .
الأم : تعالي تناولي الغذاء معنا .
ميليس : لست جائعة .
رفيف : أمي ألا ترين شيء غريب .
الأم: ماهو .
رفيف :ميليس تغيرت كثيراً لم تعد تصرخ ولا تبكي ولا توقفنا عندما نتحدث عن خطيبها أصبحت تتصرف بشكل غريب تتعامل مع كل شيء ببرود لم تبتسم ولا تبكي .
الأم : ربما تحاول أن تتأقلم مع هذا الوضع تعلم أن عامر سيصبح زوجها لذلك تريد أن تتأقلم معه .
رفيف: نعم ربما أصبحت أراها دائما شاردة الذهن تضع يدها على خدها وتشرد كأنها تذهب إلى عالم بعيد .
ميليس : مرحبا رانيا لم أستطع أن أجيب على مكالمتك كنت مع أبي في السوق .
رانيا : في السوق هل أنت بخير .
ميليس : نعم بخير .
رانيا : في السوق !!! ظننتك لن تخرجين من غرفة إلا بعد شهر وتكتئبين .
ميليس : لماذا أكتئب ليس هنالك ما أكتئب من أجله أصلا كنت مخطئة دعينا من هذا الأمر ، رانيا عامر يتصل سأتكلم معه نتحدث لاحقا إلى اللقاء.
عامر : أهلا زوجتي .
ميليس : مرحبا عامر كيف حالك .
عامر : انا بخير وانت أراك بخير بما أنك لم تصرخي علي بعد .
ميليس : لماذا أصرخ عليك .
عامر : ماذا تفعلين الأن .
ميليس : لا شيء كنت أتحدث مع صديقتي عندما إتصلت توقفت عن الحديث معها واجبت عليك أنت .
عامر : هل حضرت للدخول المدرسي.
ميليس : نعم كل شيء جاهز .
عامر : تمتعي جيداً هذه آخر سنة لك.
ميليس : عامر لماذا لا تدعني أكمل دراستي أعطني فرصة أثبت لي انك تحبني .
عامر : مستحيل لن أدع زوجتي تذهب للجامعة ماذا سيقول الناس عني .
ميليس : أنا متعبة اليوم سأنام نتحدث لاحقا .
عامر: حسنا إلى اللقاء حبيبتي .
#### بعد مرور أيام .
الأب: تعالي ابنتي انا من سأوصلك إلى المدرسة .
ميليس : حسنا ابي انا جاهزة فلنذهب.
الأب : لقد وصلنا هذا آخر عام إقرئي جيداً لا أريد اي تقصير أو شكاوي عنك.
ميليس : حسنا يا أبي سأبذل جهدي.
رانيا : لقد أتت ميليس .
ميليس : كيف حالك يا بنت اشتقت لك.
رانيا : وانا اشتقت لك.
ميليس : هياا لندخل معا .
رانيا : لدي خبر مؤسف هذه السنة أيضاً لسنا في نفس الصف .
ميليس : لا يهم أخبريني من سيدرسنا الرياضة .
رانيا : لا تقلقي الاستاذ الذي درسنا أول سنة .
ميليس : جيد .
رانيا : أنظري من جاء .
ميليس : أنا لا أحبه أنا أكرهه لماذا قلبي يدق لماذا أرتجف إنه ينظر لي .
رانيا : سيأكلك بنظراته ألا ترين وانت لا تقصرين بهذه النظرات تعالي يا فتاة .
ميليس : ما بك اتركيني .
رانيا : لماذا تنظرين إليه هكذا هل جننت .
ميليس : لا لم أجن بعد .
أنظري إلى الفتيات حوله .
رانيا :يضحك معهم وينظر لك كأنه يريد استفزازك .
ميليس : دعيني منه هذه السنة لدينا بكالوريا يجب أن ندرس جيدا ونبتعد عن هاته التفاهات .
رانيا : قبل أن تقنعيني أقنعي نفسك .
ميليس: انا اكذب اكذب على رانيا بأنني أكرهه ولم اعد الحبه ولكن كيف سأكذب على نفسي وأنا قلبي لا يزال معلق معه .اشتقت له كثيرا أريد أن أقترب منه واضمه أشتم رائحته واشبع منه أمام الجميع بدون قيود .
###
بعد مرور شهر.
ميليس : لماذا يقف هناك إنه مقابل نافذتي ، لماذا ينظر إلي بهذه النظرة هذه النظرات مخيفة كأنني فعلت له شيء .ربما يريد الإنتقام مني لا مستحيل نظرته تخيفني حقا نظرة حقد هل سمع شيء عني يا ترى ربما سيخبر ابي أنني تحدثت معه وأنني احبه .سأغلق النافذة.
مروة : افتحي النافذة يا ميليس.
ميليس : انا مريضة لا استطيع فتحها .
رانيا : أهلا ميليس لماذا لم تخرجي من القسم.
ميليس : أنا خائفة يا رانيا .
رانيا : من ماذا .
ميليس : من أويس إنه ينظر لي بطريقة مخيفة كأنه سيقتلني نظرة حادة تعبر عن حقد وكره شديد يقف مثل الصنم لا يتحرك من مكانه لا يزال هناك مقابل نافذتي وانا لا أستطيع فتح هذه النافذة.
رانيا : أنت تهذين لماذا ينظر إليك بهذه الطريقة.
ميليس : ربما سيخبر ابي بما فعلته .
رانيا : وما فعلت انت هل اقترفت حرما الجميع أحب هناك من فعلوا أكثر منك .
ميليس : إن كنت لا تصدقينني اخرجي وانظري له .
رانيا : يا ويلي كلامك صحيح عيناه تلمعان بالسواد نظرة شريرة .
ميليس : لقد أخبرتك.
رانيا : تكلمي معه اذهبي إليه لتعرفي ما السبب قبل فوات الأوان .
ميليس : لكنني خائفة كيف سأذهب .
رانيا : لا تقلقي فقط قولي له ما سبب تلك النظرة وأنك خفت منه .
ميليس : إنه مخيف جدا انظري ما فعل بذلك الولد لقد بهدله فقط لأنه قال كلمة أمامه .
رانيا : إنه يصرخ عليه بصوت عالي الجميع صمت بعدما سمعوه.
ميليس : ما هذه المشكلة لدي حصة رياضة الان سيبقى أمامي
رانيا : هياا أخرجي واذهبي تكلمي معه .
ميليس : لماذا ينظر إلي بهذه الطريقة إنه يزوورني نظراته مخيفة جدا سأتكلم معه لاحقا .
مروة : ما به هذا الأستاذ كل من يأتي في طريقه يسبه ويشتمه.
ميليس : سأذهب وأتكلم معه قبل فوات الاوان