روايــــة الانــــتــــقــــام - بداية الانتقام - بقلم قباء المصري | روايتك

اسم الرواية: روايــــة الانــــتــــقــــام
المؤلف / الكاتب: قباء المصري
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بداية الانتقام

بداية الانتقام

البارت ١ بقلم:قباء المصري عيون سودة ب تشع بالانتقام والكره والغضب واقف عم يراقب بعيون مثل الصقر الجارح واقف ورى الاشجار ب الغابة ماسك مسدسو ب أيدو عم يستنى الفرصة المناسبة حتى ينقض مثل الفهد على فريستو وب لمح البصر كان عم يركض وعم يصوب على الحرّاس حتى يسقطو جثث هامدة... خلال ثواني كان واقف قدام كوخ كبير وقديم وقف بكل ثبات وشموخ عم يحكي ب الاسلكي مراد: أنا رح داهم المكان...لا ما رح استنا...هاي المهمة الي انا...استعدوا دفش الباب ب رجلو وهوا لسة ماسك المسدس بأيدو دخل على الكوخ بهدوء بعد ما تأكد من تعبية المسدس صار يفتح الأبواب باب باب وهوا متأهب ل اي هجوم وصل ل آخر باب وشاف أربع حراس اثنين نايمين واثنين كان مبين عليهم التعب طلع مراد بكل برود قدامهم والاثنين مَسكو مُسدساتهم بسرعة وقبل ما يخرطشوا مُسدساتهم كان مراد مطلق رَصاصتين من مسدسو وقع واحد جثة هامدة والثاني صابو برجلو الرجال صار يأن من الوجع وللأحتياط رجع مراد أطلق رَصاصتين للرجال النايمين بعدها قرب مراد منو وقلو مراد ببرود مميت: وين موجودة لبضاعة الرجال ب انين:ما بعرف...مَسكو مراد من رِجلو المتصاوبة وشد عليها الرجال بصراخ:اااااااااااااخخخخخخخ مراد كرر السؤال:وين لِبضاعة الرجال:جوا الغرفة فتح مراد الغرفة ما شاف شي رجع للرّجال وحكا مراد بصراح:وينهاااااا الرجال بخوف من مراد:جوا الغرفة في سجادة ...تحتها في باب للقَبو موجودة لِبضاعة جوا القبو فات مراد لجوة الغرفة ودور بكل أركان الغرفة حتى لقى السجادة الي يادوب تنشاف لأنها من لون الارض شال السجادة عن الارض شاف باب رفَعو وبعدها شاف درج طلّع جَوالو وفتح فلاش ونزل لتحت وكانت الصدمة بالنسبة الو شاف كيّاس كثيرة ترك كلشي وراه وطلع من القبو مو بس من القبو ...لا من الكوخ كلو بس ما نسي يطلق رصاصة على الرجال خَلتو جثة هامدة حكا للعناصر بالاسلكي ييجو ما مرت دقيقة حتى وصلو العناصر خبر العناصر وين بلاقوا لِبضاعة بعد اكمن دقيقة كانو مستَولين على لبضَاعة وكل لرجال جثث هامدة داخل وخارج الكوخ شاف واحد من رجال الزعيم عم يحاول يهرب ركض مراد بِسُرعتو الفائقة ومسَكو مراد:شو يا حلو ناوي تهرب الرجال:داخل على عرضك اتركني يا سيدي مراد:رح اتركك بحالة وحدة حكيلي وين مقر الزعيم وين بيجتمع ومين وراه الرجال: والله ما بعرف شي يا سيدي ولا بعمري شفتو للزعيم والله يا سيدي أنا عبد مأمور مراد:امممم اها يعني ما بتعرف وينو و بصراخ عناااااصر اشحطو بتوصل سيارة وبينزل منها شاب طويل لابس زي الشرطة ورتبتو نقيب قرب لعند مراد وقالو كنان بعتب:يعني ما رديت علي مراد:يعني بدك اقعد استنى حضرتك كنان بعصبية:لا... لا تستنى حضرتي بس يغدرو فيك شو بدو يصير فيني وقتها مراد بعصبية اكبر: شو شايفني ولد تا تقول بيغدرو فيني لك أنا الرااائد مرررااااد وانت أكثر حدا بيعرف مين مراااد وشو فيو يعمل كنان بحزن: ما بدي يصير مثل ما صار قبل سبع سنين مراد:لا ما رح يصير مثل ما صار قبل ورح خلي الزعيم يدفع الثمن على غدرو وهذا وعد مني وبس اوعد بوفي كنان: انت بتعرف سبب خوفي انهم يغدرو فيك ما بدي ياك تموت يا مراد مو مستعد اخسر اخ ثاني تطلع عليه مراد ب نظرات حزن وحكا:تعال نروح على الفرع وراحو بإتجاه السيارة وانطلقوا ..................... في بيت شعبي صغير واقف شاب قدام لمراية واضح على ملامح وجهو الضياع والتعب والارهاق حط اديه على راسو بتعب عم يمر أشخاص براسو الا انو مو قادر يعرفهم صوت ضحك و مزح شباب تطلع على المراية مرة ثانية أيان:يارب مين بكونو هذول الشباب مو قادر اتذكر والخيالات ما عم بتروح من بالي ساعدني يارب اجاه صوت من وراه:شو عم تعمل يا ابني أيان بدون ما يلف عليها:عم فكر المرة:فيك شي يا ابني أيان بحب للمرة يلي ساعدتو: ولا شي بس شوية صداع شوي وبروح المرة بحنان: يا ابني رح ييجي يوم وترجعلك ذاكرتك ان شاء الله لا تفقد الامل أيان بأمل:ان شاء الله بدك شي يا خالتي محتاجة شي المرة:لا الحمد لله بحمد لله ثم بحمدك مو محتاجة شي أيان بأمتنان:لولاكي ما كنت بعرف شو كان صار فيني .................... وصل مراد و كنان والعناصر على الفرع نزّلوا رجال الزعيم على غرفة الاستجواب كان مراد بدو يروح على غرفة الاستجواب فوقفو كنان وقلو كنان:ارتاح شوي يا مراد وبعدين بتروح مراد:لا يا كنان ما رح ارتاح إلا لحتى اعرف وين مكان الزعيم كنان:عارفك عنيد وما رح ترد علي حتى تخلص شغلك وقتها ب ترتاح مراد:ما انت بتعرف اني ما رح اسمع منك فلا تتعب حالك ... سلام أنا رايح فات مراد على غرفة سودة معتمة ما فيها غير كرسيين وطاولة وضو صغير قرب مراد من الطاولة ببرود وقعد على الكرسي و شبك اديه ببعض وقال مراد:سامعك الرجال بخوف:يا سيدي أنا ما بعرف شي أنا والله بس عبد مأمور مراد:شو اسمك الرجال:محمد سيدي مراد:طيب يا محمد شو بتعرف عن الزعيم محمد:ما بعرف شي يا سيدي ولا بعمري شفتو مراد ببرود: طيب مع مين كنتو تتعاملو محمد:مع شخص اسمو ابو جبل مراد:اوصفلي ياه محمد:ما شفتو من قبل مراد: رجعنا نكذب ... يعني شلون بتشتغل مع ناس ما بتعرفهم محمد:يا سيدي كان ابو جبل يعطي المهام لشب اسمو أحمد وأحمد بوزع المهمات علينا مراد:شو بتعرف عن أحمد محمد: بعرف مكان سكنو عايش بشارع *** بعمارة *** وقف مراد بكل برود بعد ما قال مراد:اذا كنت كزاب رح فرجيك النجوم بعز الضهر رح خليك تتمنى الموت وما تلاقيه بلع محمد ريقو من كلام ونبرة مراد مشى مراد بكل برود مثل ما فات...شاف كنان واقف عم يستناه كنان:شو صار معك ؟ مراد:اعترف عن شخصين ابو جبل و أحمد عرفت وين بعيش احمد وإذا القينا القبض على احمد ف ابو جبل صار بحوزتنا وراح نعرف وين الزعيم من ابو جبل بس رح ادرس الموضوع بتروي كنان:يعني ما رح تخلي العناصر يلقو القبض عليه مراد:لا...في شي محيرني محمد بسرعة اعترف حتى ولا استعملت معو القوة ابدا كنان بتفكير:جد شي غريب في احتمال أنو يكون سلم حالو بأرادتو ؟؟ مراد:فكرت فيها بس ليش؟ يعني ليش سلم حالو ؟ كنان:هاد السؤال بدو تفكير انو ليش سلم حالو ؟ مراد:سلام أنا رايح على البيت اريح شوي وافكر بالموضوع كنان:الله معك .................... عند أيان طلع من بيتو وهو راسم العقدة بين عيونو اشترى مستلزمات البيت وعاد ادراجو إلا أنو شاف منظر ستوقفو شاف اولاد عم يلعبوا طابه صارت تمر ب ذاكرتو نفس الشباب الي كانو عم يضحكوا كانو ثلاث من دونو عم يلعبوا طابه بس بعمر الشباب أيان بنفسوا:يارب تعبت يارب ساعدني يارب ارحمني قاطعوا من سَرحانو شي ارتطم برجلو نزل نظرو على الارض شاف الطابة والاولاد ب يطلبوا منو يرجعها شاط أيان الكرة ببراعة ولما شاط الطابة رجع تذكر نفس الشباب أيان بنفسوا:يا ترى شو قصة هضول الشباب ليش كل ما اعمل شي بتلوح صورتهم بذاكرتي وصل أيان للبيت وهوة سرحان فات للبيت سلم على المرة وفات على الغرفة من دون ما يرد على تساؤلاتها حط راسو على الوسادة ونام مو لأنو ألوقت متأخر ...لأ بس هروب من التفكير نــهــايــة الــبــارت يــتــبــع