عندما يأتى العوض - ذكريات مؤلمة 💔 - بقلم Basmala Mahmoud | روايتك

اسم الرواية: عندما يأتى العوض
المؤلف / الكاتب: Basmala Mahmoud
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ذكريات مؤلمة 💔

ذكريات مؤلمة 💔

ضحى بصدمة: اننننت. شريف بحزن: ازيك يا ضحى، انا كنت عايز. قاطعته ضحى بغضب:عايز اييييه جاااى تشوفني لسه عايشه ولا لأ اطمن انا كويسه جدا وبدعى في قيامى ان ربنا يديك على قد اللى عملته معايا. شريف بحزن: هو فعلاً ردهالى فى اقرب حد ليا وهي اختى، انا كنت جاي علشان تسامحينى يمكن ربنا يقدر يغفرلى ويرجعلى اختى لينا تانى. ضحى بحزن: اسااامحك بالبساطه كده ربنا هو اللي بيسامح يا شريف بعد اذنك اطلع برا. شريف بحزن: انا عارف انك هتسامحينى لما تشوفي اختى هى على فكره فى المستشفى هنا فى القسم النفسي، انا ماشي. نظرت ضحى بحزن ودموع فى اثره وتذكرت منذ سنين. فلاش باك. كانت ضحى تمشى مع صديقتها يارا فى الجامعة. يارا: كان يوم متعب اوى يارب نخلص بقى. ضحى: خلاص هانت كلها سنه ونخلص. فى جهه اخرى عند مجموعه شباب. شريف: البنت الى بحكيلكم عليها هناك. رامى: ديه شكلها معقد ومش هتسلك معاك. شريف: نوع جديد وبعدين ايه المشكله لما اجرب. صديق اخر له: بس ديه شكلها مش هتيجى معاك وبعدين مش هتوافق انها تمشى معاك. شريف: طب ايه رايك فى ظرف شهر وهتشوف انا اعمل ايه. شباب: اماا نشوف. بعد يومين كانت ضحى تجلس في غرفتها وتذاكر يدخل عليها والدها ويدق الباب. ضحى: ادخل. اسماعيل: دودو حبيبه قلبي عاملة ايه فى المذاكرة. ضحى بأبتسامه: الحمدلله يا سمعه كله تحت السيطرة. اسماعيل: الحمدلله يا حبيبتي، كنت محتاجه اكلم معاكي فى موضوع. ضحى بأهتمام: خير يا بابا فى حد من العيله حصله حاجه. اسماعيل نظره لابنته بحب: متقلقيش كله بخير، بس جايلك عريس. ضحى: ليا انا. اسماعيل: امال ليا. ضحى: هههه اكيد لا طبعاً، احممم طيب حضرتك رأيك ايه انت وماما. اسماعيل: الشاب كويس واهله ناس كويسه المهم انتي رأيك ايه. ضحى: هصلى استخارة يا بابا ونعمل رؤية شرعية واللى فى الخير يقدمه ربنا. اسماعيل بحب: ماشي يا حبيبتي اسيبك تكملى مذاكرة. بعد مرور اسبوع. شرين: خلصتي يا ضحى ولا لسه. ضحى: اهو يا ماما بلف الخمار ثوانى. شرين: طيب يله علشان شريف زمانه على وصول هوا وأهله. ضحى: خلاص خلصت ايه رأيك. شرين: ايه الجمال ده ربنا يسعدك يا حبيبتي. يارا: مين اللي خطوبته انهارده ايه الشياكه ديه يا ضحضوحة. ضحى: ده اقل حاجه عندي يا بنتي. سلمى: ايوا يا عم مين قدك. عبدالله: هو شريف اتأخر كده ليه. ضحى: اكيد الدنيا زحمه. عبدالله: ثواني بعت رسالة علي الواتس. ظهر على ملامح وجه عبدالله الصدمة. ضحى بقلق: فى ايه يا بنى مالك. محمد: ما تكلم يا عبدالله شريف قال ايه. عبدالله بحزن: مفيش خطوبة. الكل بأستغراب: ازاي يعني؟ ضحى: عبدالله انت مش بحب الهزار ده وريني كده الرسالة ديه. اعطى عبدالله الموبايل لضحى وفتحت الرسالة وظهر الصدمة. محتوى الرسالة شريف: ازيك يا ضحى معلش بقى اتأخرت على خطوبتنا، وبعدين اصلا مكنش فى خطوبة الحكاية و ما فيها انا اتراهنت عليكى مع صحابى والصراحه خفت اخسر الرهان وبعدين قولت لنفسى ايه يعنى لما نجرب نوع جديد و انتى مش زوقى اصلا ومعقدة معلش بقى بتمنالك حظ سعيد مره تانية سلام يا قطه. ضحى انهارت من البكاء والكل كان زعلان على اللى حصل. عبدالله بغضب: الحيوان مش بيرد. يوسف: اهدى يا عبدالله انا هكلف حد يدور عليه. فجأه سمعوا صوت صراخ. روان بصراخ: ضحححححى. عبدالله ويوسف ذهبوا إليها بسرعه. عبدالله بخوف: فى ايه. يارا: مش عارفه احنا لاقينها فجأه اغمى عليها. عبدالله بخوف شديد: يلا نروح المستشفى. بعد مرور نصف ساعه فى المستشفى. الدكتور: للاسف هى حصلها انهيار عصبي ان اديتها حقنه مهدئه لازم على الاقل ترتاح هنا فى المستشفى لمده يومين. اسماعيل بحزن: لا حول ولاقوة إلا بالله، طب ممكن نطمن عليها. دكتور: اه طبعا اكيد بس لما تفوق عن اذنكوا. بعد مرور بعض من الوقت. شرين: حمدالله على سلامتك يا حبيبتي، ان شاء الله ربنا يعوضك بأحسن منه بكتيير. ضحى بحب: الله يسلمك يا شوشو، بس هي ايه اللى حصل وربنا هيعوضنى بأيه انا بس اغمى عليا علشان مختدش الانسولين. الكل نظر لها بأستغراب. سلمى بحزن: ضحى حبيبتي انتى مش فاكره ايه اللى حصل من شويه. ضحى بأستغراب: ايه اللى حصل. اسماعيل بحزن: ضحى انتى كويسه يا حبيبتي. ضحى: اه يا بابا والله كويسه بس انا مخدتش الانسولين. الدكتور: طيب يا جماعه اتفضلوا علشان المريضه ترتاح شويه. الكل خرج من الغرفه. اسماعيل: هو ايه اللي بيحصل بظبط لبنتى. الدكتور بحزن: طبعا انسه ضحى حصلها انهيار عصبي فالموقف حولته لعملية كبت بمعنى انها نقلت انفعلاتها على الذكره ديه من وعى للاوعى فمعملتش اى رد فعل. عبدالله: طب هتفضل فى الحالة ديه لغايه امتا. الدكتور: يوم او يومين مش اكتر. اسماعيل: شكرا لحضرتك يا دكتور. عوده للواقع. فاقت ضحى من شرودها علي صوت سعاد. سعاد: انتى كويسه يا دكتورة ضحى. ضحى: انا كويسه يا سعاد بس انا مش هقدر احضر الاجتماع. سعاد: انا كنت جايه اقولك ان الاجتماع اتأجل. ضحى: طب كويس انا همشى عاوزه حاجه، السلام عليكم ورحمة الله. سعاد: وعليكم السلام ورحمة الله. فى منزل ضحى. ضحى: السلام عليكم ورحمة الله ازيك يا ماما ازيك يا بابا. اسماعيل اسماعيل: الحمدلله يا حبيبتي. ضحى: ديما يا حبايبى، انا هدخل اخد شاور وانام. شرين: مش هتتعشى. ضحى: لا يا شوشو انا جعانه نوم. سلمى: انا هقوم اشوفها شكلها مضايق. شرين بحب: روحي يا حبيبتي. تدق سلمى باب الغرفه. ضحى بصوت باكى: ادخل. سلمى بقلق: مالك يا حبيبتي. ضحى ببكاء: ان مش عارفه انسى الموضوع اني تعبانه يا سلمى كل لم احاول انسى تيجي حاجه تفكرنى. سلمى بحزن: طيب اهدى يا حبيبتي واحكى ايه اللى حصل. قامت ضحى بحكى كل ماجي حدث. سلمى بأبتسامه: سمعتي عن مقوله كما تدين تدان اهو ربنا اخدلك حقك بس بطريقته العدل شوف هو عمل فيكي ايه وربنا ردهاله فى اخته. ضحى ببكاء: بس اخته متستاهلش كده ديه طيبه وبتحبنى. سلمى بأبتسامه على قلبها الطيب: وانتى كمان متستهليش كده ده قدرها وبعدين مكنش انتى حصلك كده كان فى بيت تانى حصلها كده بردو. ضحى: بس انا مش هقدر اسامحه يا سلمى. سلمى بأبتسامه: هتقدرى اعتقد كده هوا عرف غلطه وبزياده كفايه اخته واللى حصلها بسببه. ضحى: بس انا خايفه ابقى وحشه. سلمى بحب: مفيش اجمل منك يا ضحضوحة ولا حد فى طيبتك بص يا ستى هقولك على دعاء قوليه دايما: واجمعني بِـ كُل ما هو حنونٌ وهيّن وليّن يا ربّ ولا تجعل قسوة الدنيا تنال من قلبي. ضحى حضنت سلمى بحب: بجد انا بحبك اوى اوى انتى مش بنت عمى بس لا انتى اختى يا بخت عبدالله بيكي بجد. عبدالله منك خلفها: منا يا بختى بجد. سلمى: طيب يا حبيبتي خدى دوش ونامى. عبدالله بحب: سلومتى حبيبتي. سلمى بتتقمص دور الزعل: نعم يا عبدالله. عبدالله بأبتسامه: شوفتى انا جبتلك ايه شوكلت اللى بتحبيها. سلمى بفرحه: بجد شكرا يا عبده. عبدالله: العفو يا حبيبي على ايه. ضحى: ايوا يا عم على رومانسيه. عبدالله: اتعلمى يا بت من اخوكى. سلمى بحب: عبده. عبدالله: عيونه. سلمى: انا بحبك. ضحى بغيظ: ايه ياقلبي بت السهوكه ديه وقال ايه هنكد عليه شويه يا عبيطه. سلمى: ما هوا جابلى الشيكولاتة وانا خلاص مشكله زعلانه منه. ضحى: طيب يا ختى روحوا اتصالحوا بعيد عنك اوضتى يلا وقفلت الباب. ضحى بأبتسامه: اطفال والله ربناا يحفظكم لبعض وميحرمكوش من بعض ابدا. وذهب ألى مكتبها وفتحت دفتر مذاكراتها وكتبت فيه: من أقسى المشاعر اللي ممكن يمُر بيها الإنسان لما يفتكر إنه قدر يتخطى ذكريات سيئة وفترة من حياته وإنه بالفعل خرج من التجربة دي وإتعلّم وقفل الباب وراه بالضبّة والمفتاح، لحد ما تحصل حاجة تكشفله حقيقة إنه متخطّاش ده ولا حاجة وإن الباب لسه بيسرّب هوا بيدخلّه منه ذكريات قديمة وأجزاء من روحه لسه ملمّهاش. وبكده نكون خلصنا الفصل الثاني، اتمنى يكون عجبكم. متنسوش تعملوا تصويت و تقولولى رأيكم فى الرواية. بحبكم ❤️ دومتم سالمين. بقلم بسمله محمود