الوحدة
ظل أحمد على هذا الحال لفترة طويلة قرابة سنة ونص لا يزوره أحد لا أخته لا حتى مريم إنقطعت أخبارها، كاد يوجن عاش تلك السنه و النصف وحيدا قليل الكلام ضعيف البنية.
وفي أحد الأيام جائه حارس السجن :"أحمد رياحي لديك زائر " لم يصدق احمد ذالك:" أنا؟ كيف؟ ومن ؟"
"أغلق فمك وخرج "هذا ما قاله الحارس.
كان الممر طويلاً أحس أن لا نهاية له لكن بعد لحظات وجد نفسه أمام باب"أدخل ضيفك ينتظرك"قال الحارس
وضع أحمد يده على مقبض الباب مترديدا في فتحه للحظات ثم دخل من؟ إنه سامي.
"سامي هل هذا أنت؟"
"إنه أنا أيها الأحمق"
"كنت أعتقد أنه تم نسياني في هذا السجن"
"كيف أنساك يا هذا،ألست أخي؟"
بعد كلمات سامي له أجهش بالبكاء ثم قال:"شكراً يا صديقي إذن مالأخبار؟ أين مريم؟ أين أختي؟"
"مريم؟ههه إن أختك لم تعد تريد رأيتك لأنك عار على العائلة هذا ما قالته لي عند مقابلتي لها"
"معها حق يا سامي إني أحمق كيف أمكنه خداعي؟ "
"من إبراهيم؟ حقا إنك أحمق هل تتذكر الحوار الذي دار بيننا قبل سنتين تقريبا؟ ألم أقل لك أنه كمين تباً لك و لغبائك أيها أحمق "
عم السكون بعض الوقت ثم قال أحمد:"مريم! أين مريم؟"
"تباً لك ولتلك الفتاة لقد تجوزت أيها الأحمق بعد الحكم عليك بأسبعين"
"كيف؟ ومن؟ و لماذا ؟"
"إبراهيم، تزوجت إبراهيم وأنت ماذا؟ في السجن لا حول ولا قوة لك حتى بنيتك الجسادية منهارة،مريم مريم أفق من أحلامك أنت هنا لأنك أحببت تلك المرأة إني أشفق عليك"
"كيف أستطاعت تركي ؟ تباً، سامي أخرجني من هذا المكان أتوسل لك"
"إذن لماذا أنا هنا؟ لقد كلفت أمهرى المحامين لإخراجك في أسرع وقت,الأن لا تهتم بشيئ بعد الأن لقد أحضرت لك ملابس وأكلا و أقسم لك أنني سأخرجك مهم كلف الأمر "
ظهرت في وجه أحمد إبتسامة خفيفة يملأها الحزن :"شكرا أقسم أني سأدفعهم الثمن لقد دمروا حياتي "
"أخيرا أفقت أيها المعتوه"
عاد أحمد إلى زنزنته مملؤن بالحقد و الكره مزق صور حبيبته السابقة.
لقد كان سامي على وعده بعد أشهر تم تخفيف الحكم عليه إلى ثلاث سنوات كانت الأشهر الأخيرة تمر كأنها سنة بنسبة لي أحمد إذ به اليوم الموعود إنفتح باب الزنزانة لي الخروج من هذا السجن الذي قضى فيه ثلاث سنوات من عمره أخيرا يمكنه رأية أشعت الشمس بوضوح.