رفيف قلبي - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: رفيف قلبي
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 5️⃣ ❵ـــــــارت☟

* *الفصل 21♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 22♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 23♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 24♥️↻≯♡゙ُ))* *الفصل 25♥️↻≯♡゙ُ))* أحمد بخبث : تعالى معايا يلا وانا هرجعلك حقك منهم وآسر هيعرف يعنى اى حب لو جيتى معايا هتخلى آسر يوقف الفرح رفيف بغباء وتهور : يعنى لو جيت معاك آسر مش هيتجوز وران صح أحمد بإبتسامة مقدرش يخفيها: اه طبعا لو جيتى معايا آسر مش هيتجوز روان ابدا رفيف بتوتر: بس انا خايفة أحمد بخبث: تعالى معايا ومتخافيش وصدقينى آسر اللى هيجى لحد عندك يطلب منك ترجعيلة تانى رفيف بتردد: م موافقة هاجى معاك يلا نمشى من هنا خرجت رفيف مع أحمد وهى متوترة ومش عارفة اللى هي بتعملة دا صح ولا غلط وفجاءة سمعت صوت آسر بينادى عليها فى الفيلا عيونها دمعت وافتكرت معاملته معاها ولما عايرها بباباها افتكرت كل قسوتة عليها وكل مرة كانت بتسامحة بس المرة دى قررت انها هتروح مش هترجعله رفيف بجمود خرجت من الفيلا وركبت مع أحمد عربيتة أحمد ساق لفترة طويلة اكتر من 3 او 4 ساعات رفيف بملل وتعب: أحمد أحنا ريحين على فين أحمد بإبتسامه خبيثة ونظرات مرعبه: هنبعد عنهم كلهم وهتبقى ملكى ليا انا وبس رفيف اول دا شافتة كدا انتفضت من مكانها بصدمة وبخوف: أحمد اقف انت رايح فيين احممممد اقفف أحمد مردش عليها وفضل سايق وهى كانت بتصرخ والشوارع زى ميكون فاضية والباب بتاع العربية مقفول لحد موصل مكان رفيف مقدرتش تعرف المكان دا فين زي ميكون فى غابة رفيف نزلت من العربية وبقت تجرى منه بخوف ورعب وفجاءة صرخت لما لاقيته قدامها رفيف بصراخ: اااااااه ابعد عنيييي عايييز منى اى احمد قرب منها وشالها على كتفة رفيف بقت بتخبط على ضهره بإيدها علشان يسيبة لحد موصل عند العربية وطلع حقنة غرزها فى رقبتها وقتها غابت عن الوعى عند آسر اول ما رجع الفيلا وملقاش رفيف كان هيتجنن ووقف الفرح فعلا عدى أسبوع وهو قالب عليها الدنيا وبقا يدور عليها فى المستشفيات والمطارات ومحطات القطارات مسبش حاجة حرفيا إلا لما دور عليها آسر بغضب وبصراخ: أحممممممممممد مششششش هرحمممك يأااااااااااحممممممد وفجاءة تليفونة رن مسكه بلهفة كان فاكر ان دى مكالمه منها بس لاقى مكالمة من نغم نغم بخوف وبتتكلم بسرعة آسر مقدرش يفهم من كلامها غير : آسر تعالى بسرعة بابا بيموت بسرعة الله يخليك آسر اتصدم وجرى ركب عربيتة وراح على المستشفى اللى فيها والده لاقى كل العيلة عنده دخل عند والده بلهفة وخوف آسر بخوف: بابا حاسس بإية ياحببيبى هتبقى كويس والله هتبقى كويس عامر (والد آسر) بضعف وصوت واضح فية التعب: انا كويس يابنى كويس بس عايزك توعدنى إنك هتخلى بالك من نغم ورنيم وكمان مراتك هى متستاهلش كل اللى بيحصلها خليك جمبها ودور على أهلها قبل متقولها الحقيقة كان واقف محمد ابو رفيف ومش فاهم حاجه اهل اى اللى بيتكلم عنهم عند رفيف وأحمد أحمد كان قاعد بيحاول يأكلها بس هى رافضه وبقالها أسبوع على الحال دا أحمد بغضب رمى الاكل على الارض: دى بقت عيشة تقرف وخرج وقفل الباب وراه كويس عدا ساعتين ورجع أحمد لاقى رفيف بتحاول تهرب كعادتها من أسبوع أحمد بسخرية: كنتى قولتيلى إنك عايزة تهربى أسهل ورمى قدامها تذاكر وغمز لها بس انا محضرلك هروبه تجنن هنروح المالديف ونعيش حياتنا هناك وقام وقف وحط إيده على بطنها والطفل دا هيبقا ليا وابنى انا وانتى خلاص بقيتى بتاعتى مفيش قوة على الارض هتقدر تاخدك منى فى المستشفى محمد كان واقف ومش فاهم لية هامر بيتكلم كدا واهل رفيف اى وحقيقة اى هو مش فاهم حاجة وبص على ثريا لاقاها بتهرب من نظراتها منه محمد بستغراب: انا مش فاهم انتوا بتتكلموا على اى واى حقيقة دى اللى تخص بنتى آسر قام وحسم آمرة ان خلاص مفيش هرب من الموضوع وكل حاجه لازم تنتهى هنا آسر أخد نفس طويل واتكلم: بصراحة ياعمى رفيف مش بنت ثريا هانم ولاختى بنتك الحلقه 21 قلبي رفيف تابع آسر أخد نفس طويل واتكلم: بصراحة ياعمى رفيف مش بنت ثريا هانم ولاحتى بنتك محمد ابتسم بسخرية: اى دا بقا مقلب جديد دا ولا اى آسر بحزن: ياريت كان مقلب بس دى الحقيقة وخلى ثريا هانم تكدب كلامى محمد بغضب: انتو اتجننتوا ولا اى رفيف بنتى ثريا بندم وحاطة راسها فى الارض: رفيف مش بنتنا يامحمد بنتنا ماتت ماتت من زمان محمد بغضب: انتى كمان انتى بتهببى اييى ثريا بدأت تبكى: انت كنت عارف ان رفيف مولودة وكان عندها مشاكل فى القلب وكانت محجوزة فى المستشفى من اول ما اتولدت وبعد اسبوع من ولادتها ماتت ولما روحنا علشان ناخدها من المستشفى وقتها حصل لخبطة وادونا البنت الغلط انا وقتها والله العظيم مكنتش اعرف ان هى مش بنتى معرفتش الحقيقة غير لما كان عمرها 4 سنين وقتها كنت رايحة المستشفى علشان رفيف كانت تعبانه شوية وقتها كان فى ممرضة بتنده عليا وعرفت وقتها ان هى اللى كانت مسئولة عن حالة بنتى وهى نفسها اللى لخبطت بينها وبين البنت اللى معانا معانا انا وقتها كنت مصدومة ومكنتش قادرة استوعب وروحت لبابا ووقتها هو قالى على موضوع الورث وانا وافقتة هو مهددنيش بحاجة انا اللى غلطت اللى المسئولة عن كل حاجه انا اللى مكنتش قادرة اتقبلها وكل حاجه كانت من حق ابنى لوحده محمد كان مصدوم ومش مستوعب كل الكلام اللى بيتقال دا محمد بضياع: علشان مش بنتك أخدت آدم معاكى وسبتيها مش كدا ثريا بصت فى الارض بندم ومقدرتش ترد محمد بأسى: انتى المفروض تعيشى مدى حياتك راسك فى الارض ياثريا انتى طالق وطلع من الاوضة وخرج من المستشفى كلها آسر بحزن: انتى متستاهليش حتى كلمة ماما اللى كنت بقولهالك انتى متستاهليش تكونى أم اصلا اللى زيك عار على الامهات أسر خرج برة المستشفى علشان يكمل تدوير على رفيف قلبة عدى 5 سنين سنين آسر كان بيتعذب كل ثانية وكل دقيقة فى بعد رفيف قلبة عنه فى ال 5 سنين دول آسر ميأسش ولا مرة ولسة بيدور عليها عند رفيف سافرت مع أحمد للمالديف كانت قاعدة بتلعب ابنها اللى بقا عنده 5 سنين وفجاءة دخل أحمد رفيف وقفت بغضب: انت اى اللى جابك هنا يلا اخرج برررة أحمد راح قعد وبكل برود: دا بيتى ياقطة متنسيش وغمز وبعدين شال الولد وكمان ابنى رفيف بغضب: بيت اى يابو بيت انت لو عندك رجولة وكرامة رجعنى مصر انت حابسنى هنا ليية أحمد قرب منها ونفخ على وشها فوق النقاب: الباب مفتوح ياحلوة عايزة تمشى مع الف سلامة والقلب دعيلك لكن ابنى مش هيروح فى اى مكان رفيف بدموع ورجاء: أحمد رجوك خلينى ارجع لجوزى وعيلتى ارجوك أحمد بحنية: طب وانا هتسبينى لوحدى انا بحبك رفيف ببكاء : احمد انت مش بتحبنى انت بس واخدها تحدى ارجوك بقالنا 5 سنين هنا ارجوك ي أحمد رجعنا مصر ارجوك وقعت على الارض وهى بتعيط وبتترجاه أحمد حس بندم من منظرها وحس بشفقه على حالتها وحس بغيرة من آسر وازاى فضلت كل السنين دى بتحبة وهو بعيد عنها أحمد بهدوء قرب منها وقومها عن الارض: أهدى ومسح دموعك انا موافق ارجعك مصر بس بشرط رفيف بدون تردد: موافقة والله موافقة بس رجعنا أحمد بجمود: اسمعى الاول الشرط هيكون ******** رفيف فى البداية اتصدمت وفكرت فى نفسها وردت: انا موافقة يأحمد أحمد بجمود: جهزى نفسك هننزل مصر النهاردة وسابها وخرج واخد عهد على نفسة ومش هيرتاح إلا لما ينفذة عدى ساعتين ورجع أحمد لاقى رفيف جاهزة أحمد الطيارة الساعة 5 يادوب نخرج دلوقتى علشان نلحق بعد مرور 9 ساعات وصلت الطائرة الى مطار القاهرة رفيف اول منزلت عيونها دمعت وبدأت تفتكر آسر وباباها وفجاءة ضربات قلبها زادات ونطقت بصوت يكاد يكون مسموع: آسر وبصت وراها وفجاءة شهقت بصدمة رفيف بصدمة: ا ااآسر الحلقه 22 تابع رفيف قلبى رفيف بصدمة وصوت مسموع: آسر آسر كان واقف قدامه بس مديها ضهره وأول مسمع إسمه لف وانصدم اول مشافها هى نفسها معذبة قلبة رفيف قلبة واخيرا واقفة قدامة آسر جرى عليها بفرحة: انتى رفيف صح ايوا انتى قلبى بقولى كدا وشدها لحضنة وبدموع وحشتينى وحشتينى يارفيف قلبى مش مصدق إنك فى حضنى آسر بعد ومسك وشها من فوق النقاب ودموعه نازلة: انا عارف ان أحمد كان خاطفك سامحينى مقدرتش احميكى ياعمرى وشدها لحضنه تاانى وغمض عيونه وبيشم ريحتها اللى كانت إدمان بالنسبة ليية قد اى كانت وحشاه وفجاءة ظهر أحمد وهو شايل ابن آسر اياد أحمد بغموض: ابعد عنها يآسر هى خلاص مبقتش ملكك رفيف بعدت عن آسر وعيونها دمعت من تحت النقاب وأخدت ابنها وكانت هتمشى بس آسر مسك إيدها وبنظرات برجاء: دا ابنى صح ابنى رفيف بعيونها بقت تبص نحية أحمد وترجع تبص لآسر أحمد رحمها من الحيرة: ايوة دا ابنك آسر بلهفة شده من ايد رفيف وشاله وبقا يبوس فية بلهفه ويحضن فيية آياد وهو بيمسح خدة : عمو سبنى متبوسنيش كدا وكان بيزقة وآسر نزلة على الارض وآياد جرى على رفيف آياد كان بيشد رفيف من الفستان بتاعها: ماما ماما مين دا أحمد نزل لمستواه وبحنية: تعالى ياحبيبى آياد جرى علية: بابا هو مين عمو دا أحمد وهو بيبوس خد آياد وبغموض : دا صاحب بابا ياحبيبى آسر اتصدم وبيبص لرفيف بصدمة ورفيف مش قادرة تبص فى عيونة آسر بتوهان وعيونة مليانة رجاء: انتى ساكتة ليية هو كان خاطفك صح ردى يارفيف قلبى هو كان خاطفك صح رفيف هزت رأسها بلا واستجمعت قوتها: لا يآسر انا اللى روحت معاه بإرادتى آسر قرب منها ومسك دراعها وبقى يهزها بغضب: رووحتيييى معاااه بإراااتك ليييية انا قصررررت معاكى فى ايييى انطقييى ساااكتة لييية لا وانا الغبى اللى كنت بدور عليكى طول الفترة دى وبلوم نفسى ان مقدرتش احافظ عليكى بس لاااا وقرب منها وبصوت اشبة بالهمس هخليكى تعيشى كل العذاب اللى عشتة طول الخمس سنين دى وادفعك تمن حرمانى من ابنى رفيف زقتة بغضب: يعنيييى كنت عااايزنى اعمل اى اشوفك وانت بتتجوز قدام عييينى اشوفك وانت مع واحدة تانى وفى سر....... مكملتش كلامها ولاقت روان جاية وفى إيدها شنط سفر آسر استغرب سكوتها بص مكان ما بتبص شاف روان هو كان جاى المطار علشان يستقبلها روان جريت على حضنة: حبيبى وحشتنى وكنت متأكدة إنك هتيجى تستقبلنى وشافت رفيف روان بدلع وخبث : اوووه رفيف ظهرت تصدقى كنتى وحشانى بس كويس إنك رجعتى علشان نعمل الفرح انا وآسر اصل انا قولت مش هنعمل الفرح الا لما ترجعى آسر بغضب: روان لمى الدور ويلا قدامى ووطى شال ابنة وشد رفيف من ايدها ومشى أحمد كان واقف متكلمش ولا حتى فكر يمنعة رفيف كانت مستغربة منه وازاى محاولش حتى يمنع آسر وكمان الشرط مكنش كدا ولاقت أحمد بيبتسم وبيهز براسة ونظرة عيونة كانت بتقولها متفكريش كتير وصل آسر قدام العمارة اللى ساكن فيها وقف تاكسى لروان وهو شد رفيف اللى ماسكة ابنها فى إيدها وخايفة من اللى هيحصل وطلع لشقتهم آسر بهدوء وحنية لابنة: تعالى ياحبيبى متخفش آياد بص لرفيف ورجع بص لآسر وراحلة آياد بطفولة: انا مبخفش بابا قالى ان مفيش حد يقدر يزعلنى طول ما هو عايش آسر بحب: وهو عنده حق بس اى رأيك تدخل الاوضة دى فيها لاعب وحجات كتير اووى تعالى افرجك عليها دخل آسر الاوضة كان محضرها لابنة هو مكانش يعرف طفلة ولد ولا بنت بس الاوضة كانت مليانة العاب بنات وأولاد إياد كان فرحان بيهم وقعد يلعب آسر خرج وقفل الباب آسر راح لرفيف: ها كنا بنقول اى بقا وقرب شد من عليها النقاب وتاه فى جمالها ياالله شكلها كل يوم بيزيد جمال وحشتة بطريقة مش معقولة آسر بجمود وبحاول يمسك نفسها ومش ياخدها فى حضنه ويلتهم شفتيها المغرية : كنتى بتقولى اى واحنا فى المطار رفيف بتوتر من قربة: انا هو يعنى ابعد شوية آسر كان بيبصلها برغبة وفجاءة شدها لية والتهم شفتيها بقسوة وعنف حتى أدمت وكانه يعاقبها عما تفوهت به منذ قليل ابتعد عنها عندما احس بحاجاتها للهواء رفيف وهى بتاخد نفسها بالعافية وبدموع: آسر ابعد ارجوك آسر مكنش سامع منها وكانه كان فى دنيا تانية وقرب منها ووووو.... الحلقه 23 رفيف قلبى تابع رفيف كانت بتحاول تبعدة مش قادرة ودموعها نزلت آسر اول محس بدموعها بعد وسند جبينها على جبينها وبإبتسامه ومشى صوابعة على شفايفها : وحشونى اووى رفيف زقتة بغضب ودموع: ابعد عنى بقا انت عورتنى آسر طلع منديل وقرب منها وبقا يمسحلها شفايفها رفيف بدموع حضنته: ليية عملت كدا انا حبيتك اووى ولسة بحبك 5 سنين عدى 5 سنين يآسر كنت بموت فى اليوم الف موتة وانا بعيدة عندك آسر بعد عنها بهدوء: لية روحتى معاه انتى اللى اخترتى العذاب من البداية رفيف بدموع نزلت عيونها فى الارض: كنت غبية كنت فاكرة إنك هتوقف الفرح وتيجى تدور عليا و...... رفيف بتذكر: انت هتتجوز روان بعد مرجعت هتتجوزها بجد آسر بغيظ: تعرفى إنك غبية انا لو عايز اتجوز روان كنت اتجوزتها من 5 سنين رفيف: طيب لية هى قالتلى كدا آسر قعد وشدها على رجله وبقا يشم شعرها ويدفن وشة فى ثنايا عنقها آسر بحب وتهرب من الموضوع: انتى وحشتينى اووى بس ادينى سبب يخليكى تعاقبينى طول المدة دى كلها رفيف بصتله بحزن: انا هحكيلك كل حاجه انا يوم جوازك من روان جالى أحمد وانا وافقت اروح معاه بس واحنا فى الطريق كان بيتكلم بطريقة غريبة جدا انا خوفت وقولتلة عايزة ارجع بس للاسف كان كان مهوس واخدنى غصب عنى وسافرنا المالديف كل يوم كنت بموت علشان بس اشوفك لحد مأخيرا وافق إن رجعلك بس الغريب هو شرطة اللى قاله ولما وصلنا معرفش اى اللى حصل آسر بتركيز: لحظة سافرتى ازاى انا دورت فى كل مكان مسباش مكان مدورتش فية وكمان فى المطارات والاقسام رفيف: احمد كان عامل حسابة ومجهز باسبورات بأسماء تانية آسر: قولتيلى شرط اى دا رفيف بتوتر: هاا لا ولا حاجه انا هقوم اشوف اياد آسر شدها وقعدها على رجله: قالك اى يارفيف عند آدم كان سرحان فى كل اللى حصل فى الخمس سنين اللى فاتوا ومعاملة آسر المتغيرة معاه وافتكر اليوم اللى اختفت رفيف فية وبعدها بسنة اتجوز نغم حياتة وخلف منها ولد وبنت ملو علية حياتة قاطع تفكيرة دخول نغم نغم بحب: حبيبى سرحان فى اى مالك ادم بحيرة : مش عارف قلقان وكمان معامله آسر مش مستوعب ازاى كان مكنش بطيق يسمع إسمى بعد اللى حصل ودلوقتى بقا يتعامل معايا زى مكان معايا من البداية صاحبى واخويا نغم اتوترت: ها ما يمكن هو عرف الحقيقة ادم: مالك اتوترتى لية كدا نغم قعدت جمبة ومسكت إيدة بحب متوترتش ياحبيبى بس الفكرة إن آسر عاقل وهو عارف بيعمل اى وهو يمكن ندم وحاسس ان هو غلطان فى حقك آدم بحيرة: مش عارف وبرضوا قرر يعلن جوازة على روان الفترة دى اخوكى بقا غامض جدا ومبقتش قادر افهمة نغم بتوتر: آدم انا عايزة اعترفلك على حاجه آدم بصلها بإنتباه نغم بتوتر: بصراحة انا وآسر مش أخوات وعندى كمان اخت تؤام آدم بصلها شوية وفجاءة.. عند آسر آسر: ساكتة لية أحمد قالك اى علشان يرجعك رفيف بتوتر: هو بصراحة قالى علشان يرجع مصر افضل معاه لمدة لحد مينفذ حاجة فى دماغة وبعدها هيسبنى وكمان ابنى هيفضل بإسمة وقالى ان اقولك ان ابنك مات وان آياد ابنة هو آسر ابتسم: وطبعا فى المطار غير كل حاجه رفيف بستغراب: هو انا قولت حاجه تضحك آسر ضحك: لا خالص تعالى معايا هوريكى حاجة وخدها ونزل تحت فى بيت رفيف اللى كانت ساكنة فية هى وباباها دخلت لاقت أحمد موجود وكمان فى واحد بينز*ف مرمى على الارض وشكلة مضروب جامد أحمد لف فجاءة واتصدم لما شاف رفيف واقفة ومعاها آسر احمد بصدمة: آسر انت آسر قرب منه وحضنه وهمس فى ودنة بكلمه أحمد مقدرش يفهمها: هيرجع ومسك رفيف وطلع تانى على شقتة رفيف كانت مصدومة من اللى حصل تحت رفيف بصدمة: وهو اى اللى حصل دا انت واحمد ازاى آسر غمزلها بضحك: لا دى بعدين بس دلوقتى فى كلام أهم وو. الحلقه 24 تابع رفيف قلبى آسر غمزلها بضحك: لا دى بعدين بس دلوقتى فى كلام أهم وقرب لها رفيف زقتة وجربت بعيد عنة وبتحذير: بقولك اى ابعد علشان انت بقيت قليل الاد*ب و وفجاءة خرج آياد آياد بطفولة: ماما انتى وشك احمر لية وفين النقاب لية قلعتية آسر ضحك بقهقهة على صغيرة وقرب شاله وباسة من خدة: قولها خدوده حمرة ليية رودى يارفيف قلبى سكتى لية آياد بتعجب: ماما انتى بتبرقى لعمو لية كدا رفيف وهى بتتوعد لآسر: مفيش ياحبيبى تعالى يلا علشان تنام وشدته من آسر آياد بنوم: انا مش عارف انام انا عايز انام مع بابا رفيف تلقائى عيونها راحت على آسر اللى بصلها بغضب آسر قعد على ركبة قصاد ابنة: انا بابا يحبيبى اى رأيك تنامى فى حضنى آياد بنفى: لا انت مش بابا انا عايز بابا أحمد رفيف قعدت قصاد ابنها: بس دا بابا ياحبيبى مش انا قولتلك ان عمو أحمد دا مش بابا وإن بابا اسمة آسر آياد: اه بس انا بحب بابا أحمد وعايز اروحلة مش عايز اقعد هنا آسر: طيب اى رأيك يابطل تنام دلوقتى والصبح انا هوديك لبابا آياد مد صباعة الصغير له: توعدنى آسر ابتسم بحب وحزن دفين : اوعدك آياد بفرحة: انا هروح انام فى الاوضة اللى فيها اللعب دى علشان نروح الصبح عند بابا وسابهم ومشى رفيف بحزن: آسر انا... قاطعها آسر آسر بجمود: مش عايز اسمع منك ولا كلمة انتى السبب فى كل دا وسابها ونزل رفيف كانت بتحاول توقفة بس مفيش فايدة وراح عند أحمد تحت كان لسة موجود آسر اول ما شافة بقا يضرب فية بغضب: بقا تعمل فيا كدا يابن ال **** كنت عااايز تسرق مراتى وابنى منى أحمد كان بيرد له كل الضربات: انا لو عليا مش هرجعهالك طول عمرى انت متستاهلش حتى ضفرها آسر كان هيتجنن وبقا يضرب فيه زيادة واحمد بيرد له الضربات لحد ما وقعوا فى الارض هما الاتنين وهما بينهجوا من التعب أحمد وهو بيبص لآسر : اول ما عرفت إنك ابن عمى مكنتش مصدق لاحد ما لاقيت الورق دا ومد ايده لاسر بورق ملفوف فى بعضة بطريقة غريبة آسر مسك الورق وفتحة كان فى كلام مكتوب بخط الايد فاروق كان كاتب رساله لابنة لو حصلة اى حاجه يوصل الورق دا لآسر آسر فتح الورق وبدأ يقراءه فاروق كان بيتكلم عن طفولتة هو وأخوه عامر لحد موصل لما خطفة فاروق كان كاتب انا النهاردة اسواء واحد فى الدنيا بس انا مكنش بإيدى الدنيا هى اللى وصلتنا لكدا الاخ بقا بيكره اخوه علشان الفلوس والابن بيكر"ه ابوة كمل قراءة لحد موصل لنقطة صعقتة كان كاتب انا عارف ان الورق دا هيوصلك يآسر بس السر اللى هتعرفة دا مش لازم حد يعرفة السر:******* آسر دموعه نزلت أحمد طبطب علية ان عارف ان الحقيقة صعبة وعارف انى غلطت لما بعدتك عن رفيف بس صدقنى انا عمرى ماقصرت معها ولا آذيتها حتى آياد كنت بعاملة كانه ابنى ربنا يعلم آسر طبطب على رجلة وطلع عند رفيف فوق عند ادم ادم بهدوء: عارف نغم بصدمة: عارف ازاى آدم: عارف من اول ما آسر نطق اسمك فى المستشفى رنييم انا وآسر كنا واحد كنت عارف كل حاجه وعرفت كمان إنك اخت أحمد بس اللى مقدرتش اعرفة هى رنيم فين وازاى لسة مظهرتش لحد دلوقتى مع ان آسر المفروض لاقاها مع باباه نغم: رنييم مع عمو عامر آسر سفرهم برة بس معرفش لية اكيد فى حاجه فى دماغة آدم: اى السر اللى قولتى لآسر علية مينفعش بتعرف نغم توترت: سر سر اى وبعدين انت عرفت ازاى آدم: يمكن سمعتكوا مثلا نغم: انا هقولك بس توعدنى مفيش حد يعرف ابدا آدم:.......... عند آسر اول مطلع رفيف جريت علية بدموع وحضنتة رفيف بدموع: آسر حبيبى كنت فين والله انا... قاطعها آسر بجمود: شش جهزى نفسك علشان هنروح الفيلا الصبح رفيف: الفيلا ليية آسر بجمود: انا كلمت المأذؤن يخلص كل ألاجراءات رفيف بستغراب: مأذؤن اى آسر بجمود: مش هقبل أخلى على زمتى واحدة مش واثقة فيا رفيف بصدمة: هتطلقنى يآسر معقول آسر بجمود: انتى اللى اخترتى جهزى نفسك علشان بكرة هعلن جوازى على روان وطلاقى منك رفيف اتصدمت ووو...... الحلقه 25 تابع رفيف قلبى كل سنه وانتم طيبين وعيد سعيد عليكم يا احلى اخوات🫂❤️