الفصل التاسع ( تدهور )
ميليس : مستحيل هذا أنت لا كيف ذلك.
رجل : ماذا هل تفاجئت برؤيتي لهذه الدرجة .
ميليس : كيف تفعل هذا يحب أن تخجل من نفسك ألا ترى عمرك .
رجل : لكنني أحبك وليس للعمر أهمية .
ميليس : لكنني لا أحبك .
رجل : كيف ذلك ألم يخبرك والدك من اكون.
ميليس : قال إبن صديقي القديم لكنه لم يحدد من بالضبط لم يقل أن إبن صديقه هذا يبلغ 39من العمر أنا في عمر ابنتك يا رجل .
رجل : لدي إسم تناديني به إسمي عامر وأيضا بالنسبة لهذا الزواج سيحدث سنتزوج قريباً وتكونين لي .
ميليس : أفضل الموت على أن أتزوجك.
عامر : سأذهب الأن أراك لاحقا .
الأم : تعالي لنلبسكم الخواتم .
ميليس : لا أريد أتركيني يا أمي لماذا كذبتم علي هذا الرجل كبير جدا وغير جميل حتى إنه مقرف .
مريم : إخرصي ، العائلة جيدة وهذا اهم شيء ماذا تريدين بعمره وجماله .
ميليس : الزوجيه أنت إن أعجبك.
مالك : وقحة أصمتي وإذهبي إليهم والقرار بيدك إن رفضت الزواج به لان تكملي دراستك ولن تخرجي من هذا البيت مرة أخرى .
نهلة : لا تجبروها على شيء إذا لم ترده أرجوكم لا أعيدوا نفس السيناريو رأيتم ما حدث لي من قبل بسببكم تعذبت كثيراً وصلت إلى الموت وبعدها تطلقت وتزوجت مرة أخرى وبالرغم من ذلك لا زلت أتعذب أتركوها تدرس .
الأم : لماذا تقولين لي هذا الكلام هل أنا من أقرر والدك أعطى الجماعة كلمته ولن يتراجع عنها بعد الأن .
إنهم ينتظروننا تحت فلننزل هيا يا ميليس .
مريم : إمسحي دموعك لا تبكي أمامهم.
نهلة : ذهبوا وأخيراً لم اتعب من قبل مثل اليوم.
مريم : أنظروا الى الهدايا التي أحظروها .
الأم: تعالوا لنتفرج على حفلة الخطوبة .
زوجة الأخ : تعالي معنا ميليس ..ميليس ..ميليس .
ميليس : ماذا .
زوجة الأخ ( رفيف ) : الم تسمعيني.
ميليس : لا ماذا قلت .
رفيف : قلت لنذهب ونتفرج على حفل الخطوبة .
ميليس : لا أريد أنا متعبة سأنام قليلاً.
الام : لا تنامي الان المغرب قريب .
ميليس : لا يهم .
مريم : أتركوها لقد تعبت اليوم.
###
ميليس : انا ضائعة أحس أنني بقايا حطام حطب مشتعل لا أحس بشيء فقط تعب كبير وهم ثقيل على كتفي داخل عقلي أو في قلبي انا مرهقة أرهقتني هذه الحياة وأنا في عمر الزهور حياتي تدمرت بهذا الزواج احس وكأنني مخنوقة .
رانيا : عيب عليك يا صديقتي لا تتصلين بي حتى أتصل بك انا .
ميليس : لست في وقت تعاتبينني فيه
رانيا : لماذا صوتك هكذا كأنك باكية .
ميليس : رانيا ( تبكي بشدة ولا تستطيع التكلم).
رانيا : ميليس ما بك لا تبكي ارجوك قلقت عليك هياا تكلمي.
ميليس : لقد تمت خطبتي اليوم لم أستطع إخبارك كنت في حالة لا يرثى لها.
رانيا : أجبروك صحيح.
ميليس : نعم .
رانيا : لا تقلقي ربما فيه خير ربما ستحبينه .
ميليس : حب ماذا حب ماذا لا تزعجينني بكلامك انت ايضا الرجل كبير جدا أنا في عمر ابنته وأنت تقولين حب.
رانيا : ماذا كيف تقبلين به وهو كبير جداً لا تضيعي حياتك ارجوك .
ميليس : ليس لدي خيار .
رانيا : مؤسف حقا ليس لدي ما أقوله هكذا ستنتهي حياتك.
ميليس : أنا متعبة سأنام الأن .
رانيا : نتحدث لاحقا .
ميليس : غدا سيكون الدخول المدرسي يجب أن لا أتشاؤم كثيراً ربما سيتغير الأمر ما دمت لم اتزوج منه بعد بقي سنتين على الزواج. سأدخل إلى صفحة المدرسة لا شيء جديد غير هذه الصورة أويس ليت خطيبي مثل أويس ليته مثله ولو في شيء بسيط لا أحد في هذا العالم مثله إنه نادر جدا .
###
الصباح الباكر.
ميليس : ( مبتسمة ) صباح الخير.
مريم : مالك تبتسمين منذ الصباح.
ميليس : رأيت حلما جميل .
رفيف : لا تفرحي كثيراً كان مجرد حلم.
ميليس : معك حق ولكن هاته الأحلام قد تصبح حقيقة.
نهلة : أخبرينا عن هذا الحلم .
ميليس : لا سيبقى سر .
مريم : سأتصل بزوجي لاذهب إلى منزلي الأولاد ينتظرونني.غبت عنهم مدة طويلة.
نهلة : زوجي يعمل لا يستطيع أن يأتي رفيف اتصلي لسالم ليأخذني .
ميليس : شاهين حبيبي تعال معي .
مريم : اين ستأخذينه .
ميليس : مابك مجرد طفل سأخذه إلى غرفتي كأنك انت فقط من ولدت.
مريم : ظننتك ذاهبة إلى مكان آخر فقط سألت.
ميليس : شاهين أنت صغير جدا لكنك تفهم علي يا صندوق أسراري هل تعلم ما كان حلمي ليلة البارحة شيء غريب أول مرة أراه ولا أعلم لماذا نهضت فرحة به لقد رأيت أويس في حلمي إنه أستاذي هل تريد ان تعرف ماذا قال لي في الحقيقة لم يقل شيء كان واقف في مكان بعيد ينظر إلي بنظرة غريبة لم أفهمها ( تنهدت) اااااه كانت نظرة عميقة ساحرة.
مريم : ماذا تفعلين هل جننت تتحدثين طفلا صغير بعمر السنة .
ميليس :هذا الطفل يفهمني أكثر منكم .
مريم : ونحن نفهمك ولكن ليس لدينا خيار أخر تعلمين ذلك هيلا حبيبتي اختي سأذهب الأن لا تحزني كثيراً ربما تتغير الأمور للأفضل.
ميليس : هياا شاهين إذهب إلى أمك.
نهلة : وأنا سأذهب إنتبهي إلى نفسك يا ميليس إدعي الله ربما يخلصك مما أنت فيه ولا تتشائمي.
ميليس : إلى اللقاء.