حب و إنتقام - الكمين - بقلم أمين تليلي | روايتك

اسم الرواية: حب و إنتقام
المؤلف / الكاتب: أمين تليلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الكمين

الكمين

بعد تلك المكالمة لم يعرف أحمد ماذا سيفعل فهوا يتيم الأبوين بعد موتهما في حادث سيارة و الأن يعيش مع أخته المتزوجة، إذ به تذكر صديقه سامي فذهب إليه كي يستشيره فقال له:"إن كلامك هذا يمكن أن يكون كمينا أو ما شابه لا تذهب وأعمل معي في هذه الشركة وأعدك أنك ستتزوج مريم." رفض أحمد كلام صديقه و من الغد ذهب إلى الموعد فإذ به يجد شخصين رجل في الستيناتي من عمره وأخر في الثلاثنيات فسألهما هل تعرفا فلان؟ "نعم إنه أنا وأنت أحمد إذن؟. هذا إبني إبراهيم وأنا عم مريم و بمثابة أبيها المتوفي . بما أنك أتيت إذن أنت موافق على العمل معنا؟ إسمع يا بني عملك بسيط جداً ستذهب أنت وإبراهيم بتلك السيارة لأخذ أثاث إلى منزل المرأة تقطن في المدينة المجاورة" إبتسم أحمد وقال :"هذا كل شيء؟ هل هكذا يمكنني الزواج بمريم ؟" قاطعه إبراهيم:"وماذا تريد الأن بسرعة إركب السيارة" ركبا السيارة وقصد المكان الموعود وفي منتصف الطريق قطع إبراهيم السكون قائلا:"إذن هل حقا تحب مريم إلى هذا الحد،أقصد في قولي هذا هل تقبل التضحية بنفسك من اجلها." تسأل أحمد في نفسه ما هذا القرف عن ماذا يتحدث ثم أجاب:"بطبع إن مريم أقرب الناس لقلبي أعشق تلك الفتاة" ثم اشعل سجاره وهو يتأمل صورتها فقاطعه إبراهيم :"إذن هذا ما يدعونه الحب ههه لا أصدق أني أردت الزواج بإمرأة ليس لي فيها نصيب إذن ماذا سيحدث إن إبتعت عنها ثلاث أو أربع سنوات." نظر أحمد إليه نظرة إستحقار:"على ماذا تتحدث يا هذا" اذا بإبراهيم يقول:"لا تغضبه إن عملنا يفرض علينا إبتعاد عن عائلاتنا يا صديقي " بعد ذلك الحوار الذي دار بينهما قرار إبراهيم الوقوف و الذهاب للحمام في أحدا المقاهي و ترك أحمد في السيارة مرة نصف ساعة ولم يأتي، فتح أحمد باب السيارة ليطمإن عليه إذ بسيارت شرطة إرفع يديك حيث يمكنوني رأيتهما هذا ما قاله أحد الظباط لم يفهم أحمد شيئا تجمد في مكانه فتشوا السيارة ما هذا مخدرات أنت موقوف بتهمة تهريب المخدرات. لم يفهم أحمد ماذا يحدث وفي المحكمة أصرى على أنه لا يعلم شيئا عن المحجوز رغم محاولته تبرأت نفسه حكم عليه بالسجن لأربعة سنوات. خرج من المحكمة إذ بشخص يناد:"هاي!! أحمد لا تقلق مريم بخير" و إنفجرا ضاحكا من هذا تردد أحمد ثم عرفه إبراهيم إنه إبراهيم تباً مالذي يحدث .