العائلة
بعد التخرج بقيا العشقين على عهدهما.
كان أحمد يبحث عن عمل في تخصوصه لاكن دون جدوى
لكنه لم ييأس فاصبح يعمل في المخبزة صباحا و نادلا في مقهى ليلاً،هذا لكي يستطيع الذهاب و طلب يدي حبيبته.
وفي أحد الأيام إتصلت به مريم قائلتاً:"الو!!..أحمد أرجوك أسرع إن عائلتي تريد مني الزواج بإبن عمي فرفضته."
فقاطعا بصوت يائسي :"أرجوكي قليلا بعد و ستعيش تحت سقف واحد فقط قليل من الوقت."
وظل الوضع على حاله يعمل ليلا نهاراً إذ بيوم من أيام رن هاتفه من؟ إنها مريم فرد مسرعاً إذ به صوت رجل :"من معي و من أنت أين مريم ؟"
فأجاب:"إذن أنت أحمد عشيقها التي رفضت إبني بسببك، لكن لا تقلق مريم بخير إتصلت بك بعد أن يأست من قبولها لإبني، أنت تريد مريم أو بالأحر الزواج بها صحيح ؟"
فقاطعه بصوت عالي:" نعم!!"
ضحك الرجل ثم قال:" ههه أتحبها حقا؟ حسنا أظنك تعلم أن والد مريم قد توفى منذ صغرها وأنا بصفتي عموها أقبل بك لكن بشرط عليك أن تعمل معي أنا وإبني."
تعجب أحمد ثم قال :"هل تمزح معي أين مريم؟"
لم يكن يكمل جملته حتى قاطعه:"إخرس تريد مريم ؟ إذن غدا السابعة صباحا أجدك في الحديقة التي كنتما تتوعداني فيها"
ثم إنقطع الخط.....