حب و إنتقام - النظرة الأولى - بقلم أمين تليلي | روايتك

اسم الرواية: حب و إنتقام
المؤلف / الكاتب: أمين تليلي
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: النظرة الأولى

النظرة الأولى

احمد فتى لم يتجاوز السابعة عشر من عمره عاش في عائلة ميسورة الحالي بعد إرتقائه إلى المدرسة الثانوية حدثت بعض الأحداث التي غيرت مساره فقد أصبح لا يهتم لما يفعل،تعلم السجائر،واصبح قليل الذهاب للمعهد لاكنه لم يدرك ما كان يفعل إلى بعد رسوبه في تلك السنة . رسب وأراد أن تكون له بداية جديدة يملأها النجاح و الرقي،كان يدرس مع اشخاص أصغر منه بسنة في ذلك القسم تعرف على اصدقاء جدد كانوا يحترمونه ليس لأنه أكبرهم لكنه كان يتمتع بشهرة واسعة في ذلك المعهد وفي يوم السبت كان يدرس عند أستاذة الفرنسية السيدة حنان كانت امراة محترمة ترتدي حجابا أسود اللون،كان يجلس بجانبه فتاة ِذات الشَّعرِ الأسْود و الْعيون البنية كأنها من عالم أخرى كم تبدو جميلة بشرتها كاللؤلؤ،لوزية العينين جَميلة بالْشعر الطَّويل تمُوج بشعرها تشبه أَمواج الْبحر أعجب بها من النظرة الأولى فحاول بأشق الأنفس ان يتقرب منها فأخذ ينظر إليها منبهرا بخلق الله ثم مد يده ليصافحها محاولا الحديث معها. نظرة إليه بابتسامة خفيفة قائلة:"مرحبا كيف حالك أنا مريم زميلتك في هذه الستة الدراسية اتمنى أن تقضي وقتا جميلاً وتكون سنة يملأها النجاح و الرقي." جلس ينظر إلى عينيها ولم ينتق بكلمة لفترة قصيرة ثم إبتسم وقال:"مريم!! إسم جميل جداً يليق بفتاة في جمالك،اه أسف لم أعرفكي بنفسي أنا احمد اتمنى أن تكون سنة جيدة." بعد هذا الحوار الذي دار بينهما بقيا أحمد شارد الذهن ، واخذ كل يوم سبت يجلس بجانبها محاولا الحديث و التقرب منها لاكنها كانت تبين رفضها له إلى في يوم ذهب إليها لكي يدعوها للخروج في نزهة بعد الدوام لاكنها بينت له رفضها ثم سالته :"لماذا تريد الخروج معي إننا مجرد زملائي دراسة لا غير,هل هذا صحيح ؟" تنهد أحمد وقال:"نعم أنتي زميلتي، لاكن أنا أنا...." قاطعته مريم بتعجب:"أنت ماذا ؟" إحمرتا وجنتا أحمد من الخجل وأجاب:"أنا معجب بكي و لا يمكنوني كبح مشاعري تجاهك." نظرة إليه مريم بدهشة:"وماذا في هذا؟ كان بإمكانك قول هذا من البداية، فأنا أشعر بإحساس جميل و راحة كلما كنت بجانبي لاكن كنت اريد أبتعاد حيث كنت أعتقد أنه إعجاب من طرف واحد." لم يجد أحمد ما يقوله فقد بقى متجمدا في مكانه لا يعلم ماذا يفعل فقاطعت مريم هذا السكون المريب :"إذا أعتقد أننا نتبادل نفس الإحساس،أم أنا مخطئت؟" اجاب بكل ثقة في النفس:"لقد قلتها و أعيدها أنا معجب بكي فأنت الفتاة التي أريد أن أقضي أيامي معها ، أريد أن أختبر الحياة معك." إبتسمت مريم وقالت له:"إن كلامك هذا جميل و نبرت صوتك تبعث على التفاؤل و الراحة .