**الفصل الثاني:"الهماسات الغامضة"**
**الفصل الثاني: "الهمسات الغامضة"**
حاولت "كالفيا" التركيز على دراستها، لكن تلك الهمسات كانت تتردد في ذهنها. بعد دقائق، شعرت بأن الفضول يتغلب على خوفها، فقامت بالنزول إلى الطابق السفلي.
كلما اقتربت من مصدر الصوت، زادت همسات القلق. تجمعت في عقلها تساؤلات كثيرة: ماذا يحدث؟ من يتحدث؟
عند وصولها إلى المدخل، رأت باب القبو مواربًا. انتزعت شجاعتها واندفعت نحو الباب. عندما دفعته برفق، انفتح وكشف عن الظلام الدامس.
عبرت عتبة الباب، وكان هناك خرير خفيف، مثل حديث خافت بين كائنات غير مرئية. حاولت التراجع، لكن الرغبة في الاكتشاف كانت أقوى من خوفها.