ليالي أكتوبر - الفصل الاول - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ليالي أكتوبر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الاول

الفصل الاول

لاتحزني . . ف،الان يرحل عن ربوعك ، فارس مغلوب، . . . . . . . . . الايام تسير مسرعه جدا مسرعه اكثر مما ينبغي لطالما حلمت بك كثيرا وطلبت منك ان تكون لي كل شي لطالما احببتك وانا في عز انهياري اردتك ان تكون لي وتوعدني بالبقاء بجانبي ولاكنك رحلت ورحل معك كل شي جميل في حياتي، لماذا تفعل هكذا لماذا هدمتني برحيلك المفاجئ لماذا تركت قمرك المضيء في الليالي المعتمه ............ دائما ماكانت هناك بين احلامي.. تعبت رجوله لاتليق برجل سواك. وكانك خلقت من رجوله لاشي من غيرها ماكنت مشرئب العنق.. غرور وكبرياء وثقه.. ولكنك في لحضات حزنك.القليله يزداد سوادك سواد وتزداد اخطاءك عتمه.. تخطىء كثيرا عندما تحزن.. تثور حزنا كما لايفعل احد.. اما انا فانكمش كاعصفور خائف في لحضات حزني.. اشعر كاحزن مفترس اغتصبني.. وانت تعرف بانني لااقاوم حزنا كهذا.. . . . . . . . بودي لو بدآت حياة جديده بعيده عنك يامصطفى.. لكننا متشابكان للغايه. لسنا بمتلاصقين يامصطفى..  نحن متشابكان، فروعنا متشابكه ومتداخله بطريقه معقده تجعل من الصعب فك تشابكنا هذا،.. لم احرص على ان نكون هكذا يامصطفى.. لكنه جزء من قدرنا معا، القدر الذي تحمله دوما ذنب نزواتك.. شعرت بالحزن والقهر لكنني لاافهم كيف تزوجت لم افهم كيف يكون هذا كنت حزينه لاننا على خلاف قهرت لزواجك لاكنني لم افهم معنى زواجك هذا . . . ، ، ، لم، افهم كيف امرآه غيري تكون (زوجتك).؟   هل عرف قلبك وجعا غيري؟  هل اصبحت زوجتك وجع قلبك عوضا عني؟! هل ضممتها الى صدرك يامصطفى؟؟!  ااخذتها الى بيتي؟! تخبرني دوما بان صدرك بيتي؟!  فكيف تسكن في بيتي امرأه اخرى..؟!  كنت دائما تخبرني اصبر لاكن لافائده قلت لي يوما  ساعوضك عن صبرك يوما..،سيآتي يوما ساعوضك به عن كل شي صدقيني وصبرت،، وياليتني لم افعل .ايكون هذا (تعويضك) لي..؟ ازواجك وتركك اياي (العوض )..؟  وعدتني كثيرا بانك ستعوضني على كل لحظه حزنتها وكنت انت سببها لكنك لم تفي بالوعد..،  اتعوضني عن وجع بوجع اشد؟؟! . . . . . . . . . . . . اسرح احيانا اثناء الدرس وانا اخط اسمك على الاوراق كامراهقه واهمه، مراهقه لا قدره لها على  التفكير سوا بفارس وهمي لا وجود له الا في خيالها.. غارقه انا بك.. حتى عندما تتصل لي لتسمع لي دروسي لذهابي للاختبار في ساعات متاخره بالليل في الساعات التي يصعب بها لقاء العشاق ،  اتعبك كثيرا قبل ان تنام دائما مااكون في صحوه منتشيه وانت في نعاس كامل اخبرك قبل ان تنام بانني اريد سماع غزل منك فاتخبرني ماذا تريديني اقول لك واقول غازلني ثم تتفهوه بكلام غير مفهوم من كثر النعاس ثم اطول في الحديث معك بينما يقطع حديثي صوت انفاسك العميقه التي تدل بانك غفيت غفوه عميقه ثم اخبرك دون ان تعرف بانني احبك كثير وقد ايش انا احبك ثم اقفل الخط وانا سعيده جدا وابدا يومي الدراسي مفعمه بالحياه كنت ارا الشوارع ملونه والان اراها رماديه وكآنها ملونه بفحم ورصاص تمنيت ان تعود اللي يوما ساظل اخبرك بانني احبك في كل مره اراك فيها... .هل ستحبني انا وملامحي المتعبه. وشرودي المتكرر، وصمتي الطويل ، واختفائي المفاجئ . وقلقي دون اسباب هل ستحبني حتى ان اخبرتك بانني احيانا لاانجح بحب نفسي؟. . . . . . . . . . . . اخبرتني بانك تعشقني وانك لن تسمح لغريب ان ياخذني منك تجعلني سعيده جدا عندما استمع لاحاديثك الذي كنت تتفاخر بها في بطولاتك لتجعلني اصدق بانك(بطلي ).. وانك تستطيع حمايتي من هذا المجتمع القاسي الذي يقسو على طفلتك المدللة اخبرتني بانك تهواني وانك لا تستطيع العيش بدوني اخبرتني باني اكسجينك.... اتذكر عندما بكيت حبا لك فقلت ياالهي كم تحبينني ايمكنك ان تكتبي لي عباره عن حبنا فاني ارى فن الشعر في داخلك وارى في داخلك فتاة موهوبه بالمقالات وكتابت احاديث كثيره فانك لاتعلم بان اصابني الصمت بينما كانت احاديثي لاتنتهي...... . . .. .  فضحكت وقلت لك هذا من كثر سماعي لقصصك البطوليه ... فقلت لي هذا من سمعاك لمقولات الشايب عجوز النار محمود درويش... حبيبيييي هاه..! تكفى لاتقول كذا تعرفين تذلفين ولا اهفك بنعال تدافعين عن حبيبيك الشايب زين منه يعطس ولا يموت شاد حيله والله فضحكت كثيرا ولاكنن لااشعر بحلاوتها الا عندما اراك تبادلني الضحكه الرنانه التي كانت تفيض روحي لسماعها وكانني طفله صغيره  تسمع لضحكات ابيها في المنزل..... . . . . . . . والان اين انت لتبرا جرحي الا يكفيك مافعلته بي من شدة حبك ايها المغرور المتوحش الذي خنقتني بيديك الكبريتان والدافئتان لقد خنقتني يامصطفى... لقد خنقتني... خنقتني حبا....  لقد كنت اول شخص يشاركني اغانيي والامنيات  واول من اشارككه تفاصيل حياتي الصغيره اول من يبني في قلبي بيتنا واول من اظهر له تصرفاتي الغبيه وجنوني المستمر عند الحديث معك بينما انت فآنا الاخيره من بين الفتيات لاكنني جعلتك قنوعا بي احيانا اشعر بالفرح بآن اخيرا تمكن احد منا ان يتجاوز ويمضي في حياته ولاينضر للماضي... ان ينسى ويرسم خططا جديده مع شخص اخر. اما عن الحزن.. فانا حزينه ان هذا الشخص الذي ستمضى معه لم يكن انا انني لم ولن احظى بفرصه تحقيق احلامنا معا وانني لن اتمكن من رؤيتك تستيقظ صباحا.. وانت تعود من عملك.. وانت تاكل وجبتك المفضله..، حزينه لاننا لن نتسامر الحديث مع بعضنا بعد الان ولن اتمكن من سماع ضحكتكك.. وحتى لحظات غضبي منك لن نعيشها... ... شجعتني بان امضي قدما ايضا