حورية وشيطان - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 7️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حورية وشيطان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 7️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 7️⃣ ❵ـــــــارت☟

ال17 ال18 البارت ال17دلف بزيه الرسمي الخاص بالمطعم الذي يعمل به ووضع قباعته الحمراء بخطوط باللون الاسود على احد الطاولات بمساحة خاصة قريبة من المطبخ الخاص بالمطعم ...جلس امجد على مقعد مفكرا :- _ يا ترى اللي عملته ده صح ؟ مش عارف هيكون رد فعل احمد إيه لما يعرف اللي عملته .....اكيد هيضايق أني بلغت القسم ....كل اللي عايزه أني ابعده عن الانتقام اللي ملى حياته لحد ما بقاش شايف غيره ...كلنا عايزين ننتقم وكلنا حاولنا بس ماعرفناش ....ربنا ينتقم من الظالم ... واشفي غليلي منه. هتف احد الرجال حتى يستلم امجد الاوردر القادم ويذهب بإيصاله لينهض ملبيًا الآمر ... _____________________________________صلِ على النبي الحبيب فاق محمود رويدًا من شروده بوجهها عندما لاحظ أنها بدأت في الانتهاء من رسوماتها مستعينة بيد نادر الجالس على مقعد بجانبها ...حتى قالت ميرنا بمرح :- _ شوفت بقى يا نادر انا اشطر منك في الرسم أزاي ، رغم أنك اكبر مني بعشر سنين بس انا اشطر منك بردو هههههههه قالت جملتها بمرح حتى تعجب محمود من الأمر ليقل بتسائل :- _ عرفتي سِنُه منين ؟!!! ابتلعت ميرنا ريقها بتلعثم وخجل وترددت في الاجابة لدقيقة لتجيبه بصدق :- _ الممرضة قالتلي ....كنت بسألها عليك لأنك اتأخرت النهاردة وده مش عادتك ...فقالتلي أنك سهرت مع نادر امبارح ويمكن راحت عليك نومة ، ومن هنا جه الكلام أنا ما اتعمدتش اسأل يعني ابتسم محمود ببريق أمل وقال مردفا :- _ طب عشان أنتي سألتي عليا وقلقتي أنا هقولك الحقيقة ...أنتي بتقولي أن نادر اكبر منك بعشر سنين وأنتي في مرة قولتي انك عندك ١٩ سنة ...بس نادر ماعندوش ٢٩ نادر سِنه ٣٢ سنة ، اخته قالتلي كدا ، تلاقي الممرضة بتجود من عندها عادي يعني احسن ما تقول ما اعرفش تعجبت ميرنا لبعض الوقت ثم تابعت بابتسامة :- _ ماتفرقش كتير ... اللي زعلني بجد أني عرفت سبب الحالة اللي هو فيها ...شيء صعب وأنا جربته نظر لها محمود لبرهة وشعر بسعادة بداخله لشيء قد طل به عقله من اجابتها فقال وهو ينهض :- _ الحصة خلصت ، يلا عشان اوصلك لأوضتك رمقت ميرنا نادر بنظرة حنونة ثم اخذت ادواتها ونهضت قائلة :- _ راجعة تاني يا نادر والمرة الجاية بقى عايزاك أنت اللي ترسم مش هساعدك تاني ومش هغششك توجهت للباب وذهب معها محمود ولا تزال الابتسامة على شفتيه ....اغلق الباب ورمى ابتسامة لنادر قبل أن يغلق الباب تمامًا .... ********** في الممر المؤدي لغرفتها بالمشفى خطت بجانبه خطوات هادئة وهي تحمل اسكتش رسم وتقربه لقلبها مثل التلميذة ....قال محمود فجأة :- _ ممكن اسألك سؤال ؟ هزت رأسها بموافقة ليضع بسؤاله أول الطريق لتكتشف حقيقة مشاعرها :- _ إيه اكتر حاجة بتوجعك ؟ اطرفت ميرنا عيناها عدة مرات بتفاجئ من هذا السؤال لتتفاجئ ايضا انها تقف أمام غرفتها ولم تدرك ذلك ....فتح محمود الباب وأشار لها كالاميرة لكي تدخل لتبادله ابتسامة بسيطة ....لم يستطع الذهاب دون التحدث معها فتابع :- _ للدرجة دي السؤال صعب ؟! جلست ميرنا على مقعد وقد فضلت ذلك بوجوده ولم تذهب لفراشها ...اجابت شاردة قليلا :- _ مش صعب ....بس اللي بيفكر في اللي بيوجعه بيتوجع اكتر ..وأنا اتوجعت كتير جلس قبالها على مقعد مردفا بلهفة لاحتواء الامها بحب :- _ احكيلي ...مش هتندمي تنهدت ميرنا تنهيدة عميقة ثم قالت :- _ عدت عليا فترة في حياتي كان عندي ١٢سنة وماما اتجوزت واحد عاملنا انا واخويا اسوء معاملة وهي ماكنتش بدافع عننا خوف منه ، كنت حاسة أني متكتفة ومش عارفة اعمل إيه .. حسيت بالعجز مابين حبي لأمي ومابين كرهي لجوزها ...ماكنش ينفع نبعد عنها ولما عشنا معاها شوفنا الويل ....صحيح كنا عايشين في بيت كبير ومش ناقصنا حاجة بس ماكنتش ببطل عياط اجفل محمود بهذه الكلمة "متكتفة" فقال :- _ عشان كدا لما شوفتي نادر وهو بالحالة دي عقلك افتكر اللي اتعرضله زمان فأشفقتي عليه ....صح ؟ ضيقت ميرنا عيناها بضيق وقالت بنفي :- _ لأ ...ظروف نادر غير ظروفي تمامًا ، وحالته غير حالتي وبعدين انا مش بشفق عليه !!!! ابتسم محمود برقة وقال موضحا :- _ هقولك حاجة وياريت تفهميني ....لو أي حد غير نادر في نفس الحالة كان هيبقى ده احساسك بردو من ناحيته ، فكري في كلامي بس اللي بطلبه منك تحسيه قبل ما تفهميه .... نهضت ميرنا بقوة مما جعل توازنها يختل قليلا وتشعر بالدوار مما جعل اناملها ترتفع على رأسها لا إراديًا ..تحرك محمود اليها بقلق وقال :- _ ميرنا مااالك ؟ ابتلعت غصة بحلقها ونظرت له بترقرق دمعة عاتبة وقالت:- _ مافيش ...سيبني ارتاح بعد اذنك قال بغموض :- _ هتعرفي بعدين اني لما اسيبك مش هترتاحي ، أنا همشي دلوقتي وهبعتلك ممرضة ، خلي بالك من نفسك عشانا اطرفت عيناها بحيرة من حديثه وشعرت بوجود شيء غامض لما قاله الآن ولم تشعر بخروجه من الغرفة الا عندما رأت الممرضة تدلف بقلق :- _ مش قلتلك ما ترهقيش نفسك ، دكتور محمود قالي أنك دوختي دلوقتي ، لو دكتور عز عرف هتبقى مشكلة اسرعت ميرنا برجاء :- _ لاااا اوعي تقوليله انا بقيت كويسة جدًا والله ، وبعدين هو فين دكتور عز مش شيفاه بقاله فترة !!! اجابتها الممرضة بابتسامة :- _ هو دكتور محمود ما قالكيش !!! ، ده كان امبارح معزوم في حفلة الخطوبة وبعدها جه تاني على المستشفى عشان نادر اتسعت ابتسامة ميرنا :- _ محدش قالي ؟!..ماشي يا عز أنت وياسو لما اشوف حد فيكم بس اشارت الممرضة لكي تتمدد على الفراش وقالت بأمر :- _ طب يلا بقى عشان اشوف الضغط والنبض .... اطاعتها ميرنا على الفور ...... _________________________________________استغفر الله العظيم اغلق ياسين هاتفه من كثرة الاتصالات بسبب تأخره على عيادته الخاصة المرفقة بالمركز الطبي ....لينهض رغما عن ارداته بالبقاء قائلا :- _ هرجعلها بليل على ما اخلص شغلي ، ناس كتير مستنياني ، أنا مش عايز امشي بس مضطر للأسف .. تفهمت نعمة الامر بتعجب من هذا الرجل الذي اخذ على كاهله حمايتهم لهذا الدرجة التي تثير الشك ...ليمرق بإتجاه الباب حتى توقف متسنرا عندما انتبه لصوتها ويبدو أنها بدأت تفيق :- _ ن ...نع....نعمة تحركت نعمة بحركة سريعة اليها وحسست على راسها بحنان واجابت :- _ ايوة يا حبيبتي أنا جانبك ، ما تقلقيش انتي كويسة تحركت جفونها الثقيلة بوجه قد التف بالشاش مجددًا ليرتسم امامها ضباب يرحل ببطء شديد ...لم يشعر الا وهو ييستدير ويركض اليها متلهفا للاطمئنان عليها وقال :- _ حورية صوته انطبع بداخلها سابقا بمنطقة آمان ليغمرها مجددا بشعور غريب أرادته بسبب ضعفها هذا :- _ ا...أنت !! هز ياسين رأسه بابتسامة :- _ ايوة أنا تطلعت نعمة اليهم بدهشة فقالت متسائلة :- _ انتوا تعرفوا بعض ؟!!! لم يكن مجال للاجابة حتى بدأت حورية تنتبه لما حولها من حوائط تشبه تلك الحوائط التي شهدت اقسى ايام رأتها بحياتها ليقل ياسين بتصميم :- _ هاخدك من هنا للمركز بتاعي ،معايا هتبقي في آمان اكتر وهبقى مطمن عليكي وانتي جانبي لم تنتبه لحديثه مثلما انتفض جسدها لهذا المكان فهزت رأسها وبدأت الدموع تشف مقلتيها :- _ خدوني من هنا ....عايزة ...امشي استقام ياسين بابتسامة وقال :- _ هروح اجهز الاسعاف عشان اخدك من هنا يا حورية ... توجه الى الباب سريعا حتى اقتربت نعمة بدهشة وقالت بلوم :- _ واحد ما نعرفهوش ليه نثق فيه بالسرعة دي ولا انتي لسه ما اتعلمتيش من اللي حصل ؟!!!! بكت حورية وهي تنتفض وقد بدأ صوته يعلو ويستعيد قوته :- _ مش عايزة ابقى هنا ، بقيت بخاف من المستشفيات ، هروح اي مكان بس هنا لأ قالت نعمة بتسائل :- _ تعرفيه منين وامتى ؟ وليه كان موجود في المكان ده بالذات اكيد مش صدفة !!! نظرت حورية لها بخوف وقالت :- _ قصدك ايه ؟ لأ ..هحكيلك عرفته أمتى وأزاي بس امشي من هنا الأول قالت نعمة بشك :- _ ماتروحيش معاه انا شاكه فيه ليكون تبع عز ، ماهو كلهم دكاترة وممكن يكون ليهم صلة ببعض دلف ياسين الى الغرفة حتى يتم نقلها لتقل حورية بصوت مرتعش قليلا :- _ لأ ...مش هقدر اقوم ، سيبني هنا يومين على ما اقدر اتحرك ضيق ياسين عيناه وهو يرمق نعمة بضيق ثم نظر لحورية قائلا :- _ عربية الاسعاف مجهزة ، مش هتحسي بحاجة بمسافة الطريق ما تقلقيش قالت نعمة :- _ معلش يا دكتور هي عايزة كدا ، ولا هتنقلها غصب عنها ؟!! كظم ياسين غضبه من نعمة ثم استسلم للامر رغما عنه فقال بيأس :- _ اوك ...بس لازم انقلك يا حورية عندي ، صدقيني أنا مايهمنيش غير مصلحتك ، وخليكي فاكرة أنك انقذتي حياتي امبارح ولازم اردلك الجميل ده ، بعد اليومين أن شاء الله هنقلك ومش هسيبك غير لما ضحكتك ترجع لعنيكي تاني بدل الدموع دي ...انا مضطر امشي دلوقتي وصاحبتك هتقولك أنا مين بالضبط ...هجيلك بليل أن شاء الله عشان اطمن عليكي الصدق بعيناه جعلها تصدقه بشيء غير قابل للشك فيه ليخرج من الغرفة ورمقته نعمة في تعجب :- _ انسان غريب !!! بس قوليلي بقى جميل ايه اللي بيتكلم عنه وانقذتي حياته ازاي ؟!!! روت لها حورية ما حدث بليلة الأمس التي كانت تحمل كثيرًا من المفاجآت فقالت نعمة بارتياح :- _ انا كدا فهمت ، رغم أن بردو قلقه بالطريقة دي محير شوية بس على الاقل في مبرر ...عشان كدا قال للضابط اللي جه يسأل في تحقيق الحادثة انك خطيبته ...أنتي دلوقتي قدام كل اللي هنا خطيبة دكتور ياسين ... حدقت حورية بذهول في عين نعمة لتتلعثم بالقول :- _ خطيبته !!! اوضحت نعمة الأمر :- _ لما لقى ان الضابط جه وهندخل في سين وجيم ومش هنخلص قال كدا ...عشان يبرر اهتمامه بيكي ودفاعه عنك ... قالت حورية بسخرية نمت عنها نظرة عيناها وصوتها :- _ بقى دكتور يذلني ويهيني عشان بس حبيته ودكتور تاني وانا في نفس الحالة يخليني خطيبته حتى لو بالكدب !! ...حياتي اتقلبت فجأة من يوم ما شوفت عز ...كل حاجة اتغيرت واتصدمت في اكتر واحدة كنت فكراها في مكانة امي الله يرحمها ... ربتت نعمة على يدها وقالت :- _ خلاص ...كل اللي فات مات ، ودكتور ياسين عرفت انه دكتور تجميل يعني اتفتحلك امل جديد لو ما طلعش وراه حاجة ... رددت حورية الاسم بشك :- _ اسمه ياسين ؟!!! ردت نعمة بالايجاب لتتابع حورية بخوف :- _ اسمه ياسين فاضل ؟ رمقتها نعمة بدهشة وردت :- _ ايوة ، عرفتي منين هو قالك ؟!!! ابتلعت حوريةغصة مرفة بحلقها وقالت :- _ جالي المستشفى بتاعت فاروق عشان يشوف حالتي ، الممرضة قالتلي كدا ...اكيد ده تبع عز اطرفت نعمة في قلق وتوتر وقالت محذرة :- _ انا ما قلتش قدامه اسم رحاب خالص ، ومافيش حاجة تدل أنك رحاب غير لما عز نفسه يشوفك وده لو عرفك اصلا في حال لو عملتي عملية ... قررت حورية شيء فقالت :- _ طريقته واحساسي بيقولي انه صادق ، بس أن الصدف تجمعنا كدا ده شيء محير ...أنا دلوقتي حورية قدام الكل ، رحاب من النهاردة ماتت ولازم عز يعرف كدا ..وساعتها هعرف لو ياسين معاه ولا لأ ، روحيله يا نعمة وقوليله كدا تاهت نعمة في حيرة وعجب من الحديث فقالت مستفسرة :- _ يعني ازاي مش فاهمة ...أزاي هتكوني موتي ؟! نظرت حورية لنعمة وشرحت الامر مرة أخرى :- _ روحي قولي لعز اني انتحرت بعد اللي حصل وحمليه نتيجة انتحاري وانه السبب هو وابوه ، قوليله أن ابوه بعتلي حد يقتلني بس ما موتش فأنتحرت عشان اخلص منهم وابعد عنهم للأبد ، ولو ياسين معاه هيبان ، أنا دلوقتي حورية ومافيش أي وجود لرحاب ، لأول مرة احمد الصدف اللي خلت ماما امينة تغير اسمي قدام الناس وسابته بس في شهادة ميلادي .... بس احساسي بيقول أن ياسين صادق ، هو حاجة وعز حاجة تانية خالص فكرت نعمة بالأمر وقالت منصاعة لإرادتها :- _ ماشي ...هروح دلوقتي احضر نفسي بقى عشان اروح لعز ....وهرجعلك تاني .... قالت حورية بتوسل :- _ ما تتأخريش عليا ، أنا مش عايزة افضل لوحدي هنا لوحدي التفتت نعمة بتسائل اخير :- _ طب كدا مش هينفع ترجعي البيت لازم تروحي لأي مكان تاني صمتت حورية لبرهة ثم اجابت :- _ زي ما رجعت لأسمي ، هرجع لبيتي القديم ...هروح البيت اللي امي كانت عايشة فيه ، هو ده المكان الوحيد اللي محتاجاه دلوقتي فهمت نعمة الامر ثم اكملت طريقها للخارج ...... ________________________________________الله اكبر بفيلا فاروق الالفي .... لم يستطع المكوث بالمشفى عقب ما حدث فقد اختنق من هذه الاجواء التي تذكره بذلك الوجه المشوه وما فعلته ....انتبه لصوت هاتفه وهو داخل غرفة مكتبه بالفيلا :- _ ايوة يا ساندي ...عاملة ايه يا حبيبتي ؟ اظهرت نبرتها ضيقا واضحا وعصبية فقالت :- _ ناوي تجيلي النهاردة ولا لأ ، مش المفروض تجيلنا النهاردة يا عز وتقضي اليوم معايا ؟!! تنهد بحدة واجاب :- _ حاضر ...هجيلك بعد ساعتين كدا أنا لسه راجع من المستشفى ومصدع ، وكنت ناوي اروح العيادة بس خلاص هكنسل النهاردة كل الشغل ... شعرت ساندي بشيء في صوته فتساءلت :- _ مالك يا عز صوتك فيه حاجة غريبة ، أنت تعبان للدرجة دي ولا بسبب موضوع امبارح ؟ نفى عز كاذبا:- _ لأ ...أنا فعلا مصدع ساندي :- _ خلاص يا قلبي هقفل دلوقتي وهستناك النهاردة بعد ما ترتاح شوية ...باي انهى عز الاتصال بمقت فقال مغمغا:- _ مش مشكلة اني تعبان المهم أني اروح ونتفسح وتتبسط !!! دفع هاتفه على المكتب بعصبية ثم توجه لغرفته ليأخذ قسطا من الراحة .... _____________________________________لا حول ولا قوة إلا بالله جلست نسرين بجانب قمر على الفراش بعد أن سردت قمر ما حدث فقالت نسرين بعتاب :- _ يابنتي اشمعنى سامح بالذات اللي كل ما بتشوفيه لسانك بيطول ؟!!! ماكنتيش عارفة تهدي شوية !! نظرت قمر لهاتفها الملقى على الكمود بعصبية واجابت :- _ مش عارفة أنا اتوترت لما رنيت عليه وماكنتش عايزاه يفهمني غلط ، وكمان هو بيعصبني يعني هو بيسكت ؟! ده قالي يا غبية ويا بيئة قالت نسرين بسخرية :- _ وانتي بقى ؟!!! مانتي هزأتيه بدل المرة تلاته ، وكل مرة كان بيبقى مظلوم ....مابتعرفيش تمسكي لسانك معاه ...مش عارفة بقى بعد اللي حصل هيفكر حتى يسمع صوتك ولا لأ لوت قمر شفتيها بتعجب قائلة :- _ يفكر ايه ده انا رنيت نص رنة بس لقيته تن تن تن وكأنه مصدق !!! والمرة اللي فاتت حسيت انه بيقصد يستفزني وده اللي نرفزني ، والله ببقى عايزة ابقى كويسة بس ما بعرفش كتمت نسرين ابتسامتها وقالت :- _ خلاص اللي حصل حصل ، ويمكن الصدف تجمعكوا زي صدفة الفون كدا .... مطت قمر شفتيها برفض ظاهري ولكنها تريد رؤيته ولكنها لا تريد الافصاح بذلك .... _________________________________________سبحان الله العظيم قد حل المساء 🌑 تململ عز في فراشه ولم يستطع ينام ولو قليلا حتى انتبه لقرع على الباب وسمح بالدخول :- دلف احد الخدم وقال :- _ في بنت بتسأل على حضرتك يا عز بيه ؟ اجفلت عين عز وتفكيره ذهب لتلك الفتاة فصر على اسنانه بغضب وقال :- _ مش ناوية تسيبني في حالي . نهض من الفراش بحركات منفعلة وهبط للاسفل وقد عزم على طردها من منزله أيضا ....ولكنه تفاجئ بصديقتها وهي تقف بمنتصف الردهة أمام الدرج الرخامي الواسع للفيلا ..... ضيق عيناه على نعمة وهو يخطو خطوة بعد أخرى للاسفل .. رمته نعمة المتشحة بالسواد بنظرات كريهة وقالت وهو يقترب :- _ طبعا أنت كنت فاكر أن رحاب هي اللي جاتلك ، واكيد كنت ناوي تطردها زي ما عملت في المستشفى ، بس عايزة افرحك أنت وابوك واقولك انها انتحرت .... فغر عز فاه من الصدمة وتبلد في مكانه دون حراك لتتابع نعمة وتظاهرت بالبكاء :- _ اه انتحرت ، مشيت من الدنيا بحالها وريحتكوا ، بعد ما ابوك بعت وراها اللي يخلص عليها لكن ما حصلش فريحت نفسها وريحتكوا ....بس صدقني أنتوا مش هتشوفوا يوم حلو من النهاردة ...ذنبها في رقبتكوا وفي رقبتك أنت بالذات .... استطاع عز أن يخرج من صدمته فقال :- _أنتي بتقولي اااايه ؟ انتحرت أزاي .. أزاي تعمل كدا اصلا ؟! وابويا هيبعت حد يخلص عليها ليه وهو بريء ؟!! اجابت بسخرية :- _ بريء ؟!!! أنا مش هجادلك كتير أنت هتتصدم فيه لوحدك ، بس ساعتها افتكر اللي ظلمتوها ، ابوك باللي عملوا فيها وانت بمعايرتك وذلك ليها لمجرد انها حبيتك وانت الاستاذ الدكتور ابن الحسب والنسب وهي البنت البسيطة !!....وساندي هتعرف عنها حاجات كتير يا عز بيه ، هتفتكر كل ده ،ومالكش عندي. كلام اكتر من كدا استدارت نعمة وتركته مصدوما فيما قالته ..... ************************ دلف لغرفته بعد ما استطاع أن يفق قليلا من صدمته وبدأ شعور الذنب يعود له ...لم يتذكر أي شيء بنا فيه موعده مع خطيبته فقد تاه عن فكره تمامًا ..... ________________________________________صلِ على النبي الحبيب انهى ياسين يوم عمله المرهق كعادته وذهب لرؤية شقيقته واطمئن عليها ثم ذهب لحورية بالمشفى والقلب هو من يأمر ليس الضمير فقط .... وصل أمام باب المشفى ودلف بداخلها سريعا حتى وقف أمام باب غرفتها وفتح الباب بشوق لرؤيتها ......وجدها نائمة فأحب ذلك ، لكنها تظاهرت بالغفوة عندما شعرت بخطوات تقترب .... جلس على مقعد قريب منها وتأمل وجهها رغم عدم اظهار منه شيء ...ارتجفت جفونها فقال مبتسما :- _ أنتي زعلانة مني ولا ايه ؟ انعقدت حاجبيها بدهشة وتعجبت كيف قرأ افكارها بهذه الطريقة وبدأت تفتح عيناها ببطء لتجده ينظر لها بنظرة لم ترى احدا ينظر لها بهذه الطريقة سوى أمينة !!! فتابع بلطف :- _ هقعد معاكي النهاردة لحد الفجر مش هسيبك ابتلعت ريقها ووجهت سؤال ربما كان الأمل لها :- _ انا عرفت انك دكتور تجميل ،هو ممكن اللي في وشي ده يروح وارجع زي الأول ؟ بقلم رحاب إبراهيم صمت ياسين لدقيقة واجاب بصدق :- _ هو ممكن جدا يروح بس مش هترجعي زي الأول قطبت حوؤية حاجبيها بحزن فقال مطمئنا :- _ اللي اقصده أن حصل كسور وده عشان يتصلح بيغير الملامح ،لكن بالنسبة للتشوه فبأذن الله هيروح ، بصي يا حورية انا هبسطلك الامر ، عارفة نجوم السينما بيبقوا عاديين جدا ومع ذلك بيجوا عشان يعملوا تجميل وملامحهم بتتغير تمامًا ، وده اللي هيحصلك ، شكلك هيتغير وأن شاء الله للأحسن ....انا متفائل وعايزك تطمني حديثه طمأنها ولم تعرف لما ارتاحت لهذا الامر فقد ارغمت على تغيير ملامحها ورحبت بذلك رغم قلقها من ياسين أيضا وكل شيء اصبح امامها دون ملامح مثلها تمامًا ... قال لها باعتذار :- _اكيد صاحبتك قالتلك على _______أني قلت أنك خطيبتي ، ياريت ماتكونيش زعلتي أنا عملت كدا لأن حسيت أنك مسؤليتي وكنت خايف عليكي ....زعلانة ؟ هز رأسها نفيا وقالت :- _ مش زعلانة ...مستغربة !!! تحير من اجابتها بعض الشيء :- _ مستغربة ليه ؟ عشان يعني أنا ما اعرفكيش وكدا ردت بالايجاب لكي لا تتناقش بهذا الامر المهين لها فقال:- _أنا ما اعرفكيش ، بس يمكن ______عايز اعرفك هربت بعيناها من نبرته الظافئة وكذلك نظراته لها لتأت نعمة فجأة وقد بدلت ملابسها ورمقت حورية بنظرة ذات مغزى لتفهم حورية أن الامر قد تم مثلما أرادت ...... _________________________________________استغفر الله العظيم نهض فهد من فراشه وارتدى روبه الثقيل ووقف أمام باب الشرفة ثم فتحه ووقف شاردا في شيء ...قال بتفكير :- _ اسمر وليه حسنة جنب مناخيره وصوباعه الصغير في ايده الشمال مقطوع .... انتبهت فاطمة لصوته فقالت بصوت كسول وهي تتثائب :- _ معقول يا فهد لسه بتفكر في الموضوع ده ؟!! استدار فهد بنظرة متعجبة من قولها فقال :- _ موضوع ايه ؟! اعتدلت فاطمة بفراشها وارتدت ثوبها الثقيل ايضا نظرا لبرودة الهواء الصادر من اتجاه الشرفة وقامت وهي تتجه اليه وقالت بتذمر :- _ موضوع الراجل ده اللي عاكس مريم لما دافعت عنها ، ماهيو ده شكلخ مش قلتلك عليه ؟ تطلع فهد للحظات مدهوشا لفاطمة فقال سريعا :- _ لأ ما قولتليش ....اوصفهولي كدا ؟ قالت فاطمة بضيق :- _ لأ ، واقفل باب البلكونة الدنيا ساقعة جذبها من يدها عندما كادت أن تعود للفراش وتخلد للنوم مجددا وقال بقوة :- _ قلتلك اوصفهولي مش بهزر رمقته فاطمة بعتاب وقالت :- _ مالك يا فهد في ايه !!! مواصفاته هي اللي أنت قلتها ، انا فكراه قال فهد معتذرا :- _ معلش يا فاطمة بس الموضوع يخص قضية عندي ودي مواصفات نفس المجرم ، لو هو اللي انتي ضربتيه يبقى ممكن اقدر اوصله .... اطرفت فاطمة بفهم وقالت بجدية :- _ طب استنى هوصفهولك بالضبط لأني كمان شوفته بعدها قاعد على قهوة وبصتله بقرف عشان كدا فكراه اوي اتسعت عين فهد وقال مبتسما :- _ الله عليكي ...قولتيلي بقى اسم القهوة ايه يا بطتي ؟ ابتسمت بمشاكسة واجابت :- _ عد الجمايل بقى ... العنوان هو قهوة (_______) فهد :- _ تمام ....هتصل بيكي بكرا عشان توصفهولي بالضبط واخلي رسام يرسمه .... فاطمة بتعجب :- _ طب ما اروح معاك اسهل ؟!!! تبدلت ملامح فهد للعصبية وهتف:- _ تروحي فين يابت ؟!! انتي عايزاني اقعدك مع واحد وتتكلمي معاه كمااااان !!!! ليه متجوزة سوسو ؟!!! ده انا مش هنطق اسمك قدامه اصلا !!! ابتسمت ابتسامة واسعة وهي ترى لهيب الغيرة يقدح بعيناه وقالت :- _ بتغير عليا يا فوووفووو جذبها اليه مجيبا بنظرة حادة وتملكية :- _ دي مش غيرة ...ده جنون ________________________________البارت ال 18 دلفت اسمهان لغرفة قمر لتجدها غارقة في تفكير عميق وعيناها تائه على موضع الهاتف بجانبها ....رمقتها اسمهان بتعجب فقالت :- _ هتفضلي قاعدة كدا يا قمر ؟! ، يا حبيبتي انزلي اقعدي معانا بلاش تحبسي نفسك كدا .. اجابتها وهي تعتدل بفراشها بوجه عابس :- _ أنا نفسيتي تعبانة ومش عارفة مالي ...حاسة أن كل حاجة بتضيع مني تطلعت اليها اسمهان بحنان وأردفت عاتبة :- _ ما أنتي يا قمر اللي عنيدة ، أنا عارفة أنك كنتي معجبة بسامح بس اتعاملتي معاه بعصبية زايدة ابتلعت قمر غصة بحلقها عالقة ثم اجابت بنبرة تنم عن الحزن :- _ أنا واقعة في مشاكل كتير بسبب عمي ، خايفة في أي لحظة يلاقيني ويجوا ياخدوني وساعتها مش هقدر اعمل حاجة ، وكمان اختي مش لقياها ولا سمعت عنها خبر لحد دلوقتي ..عارفة أني اتعصبت زيادة بس فعلا ماكنش قصدي ، وكمان هو قاصد يستفزني هزت اسمهان رأسها بتفهم :- _ أنا حسيت بكدا فعلا ، عموما مالوش لزوم نتكلم في اللي فات ، لو خير ليكي هيرجع تابعت بابتسامة رقيقة :- _ حضري نفسك عشان هنتعشى برا النهاردة ...تغيري جوا وكمان نسرين مصممة تروح لاتينو .... جعظت قنر حاجبيها بتعجب وتسائل :- _ مين لاتينو ؟!! اجابت اسمهان وهي تنهض بابتسامة :- _ ده من اشهر المطاعم في البلد وبصراحة اكله تحفه وليهم برامج استعراضية تجنن ،قومي يلا وحضري نفسك عشان نخرج احتارت قمر بالأمر لتقل اسمهان بتصميم :- _ هتروحي معانا يعني هتروحي ،لو ليا خاطر عندك اطاعت قمر الأمر بهزة بسيطة من رأسها لتتسع ابتسامة اسمهان بمحبة ثم تركتها وخرجت من الغرفة هبوط للاسفل ..... نهضت قمر من فراشها وتوجهت لتأخذ حماما سريعا وتبدأ في الاستعداد دون أن تشعر بأي بهجة في ذلك ..... *********************** دلفت اسمهان لأبنتها بالغرفة إثر انتهائها واستعدادها للخروج ورمقت نسرين بمحبة وهي تقل :- _ زي القمر ياروحي ، يلا بقى روحي لقمر وهاتيها زمانها لبست وجهزت نفسها .. تطلعت نسرين لأنعكاس مظهرها في المرآة بابتسامة راضية وقالت :- _ حاضر هروحلها انا خلاص جهزت اوقفت اسمهان ابنتها وقالت بتحذير :- _ أنا قولتلها أنك انتي اللي صممتي تروحي لاتينو خلي بالك اصاب نسرين بعض الدهش في ذلك وتساءلت :- _ ليه ؟! أنا ولا أنتي ما عادي بس ليه قولتلها أني انا اللي صممت ؟! اجابت اسمهان بمراوغة :- _ انتوا صحاب بقى وكدا و يلا روحي بقى مافيش وقت لم يأخذ هذا الامر حيزا في تفكير نسرين البريء فركضت مبتسمة لغرفة قمر حتى قالت اسمهان بابتسامة ماكرة :- _ مش هستنى صدفة تحصل بس يارب قمر تهدأ بقى النهاردة وتمسك لسانها ....سامح وفرقته النهاردة في حفلة لاتينو ربنا يستر ________________________________________صلِ على النبي في المشفى الخاص .... لاحظت حورية مدى الارهاق التي ظهر على وجه نعمة فقالت حورية رغم نبرتها القلقة :- _ روحي انتي على البيت انتي تعبتي معايا اوي النهاردة ؟ انتبهت نعمة التي كانت تغفى بين الحين والآخر بسبب شدة الارهاق الى صوت صديقتها التي تعمدت أن لا تنطق اسمها "نعمة " أمام ياسين التي لم تغفل عيناه عن وجهها بشرود وابتسامة بسيطة فقال هو مؤكدا :- _ اه يستحسن تمشي وترتاحي شوية وما تقلقيش انا هفضل معاها للصبح ... شعرت نعمة بالحيرة فقالت حورية مرة أخرى بتصميم عندما رأت حيرتها :- _ روحي أنتي يا ...نسمة اندهشت نعمة في بادئ الأمر وكادت أن تصلح لها الخطأ لتكرر حورية قولها مرة أخرى لتشعر نعمة أن الامر مقصود دون الخطأ فرمقت صديقتها بنظرة طويلة ثم قالت :- _ خلاص ماشي ...هجيلك الصبح بدري أن شاء الله ذهبت نعمة ليتنهد ياسين براحة وقال :- _ حاسة أنك عايزة تنامي ولا ممكن نتكلم شوية ؟ تطلعت حورية للمكان حولها بتوتر وخوف وقالت بصدق :- _ مستحيل انام في مستشفى ....مش هنام لحد ما أخرج من هنا تعجب من اجابتها بعض الشيء ولكنه لم يقف عند هذا الأمر كثيرا بل تابع بابتسامته الجميلة :- _ تعرفي ...اسمك جميل أوي ...حورية ، ماكنش يليق عليكي اسم تاني بصراحة ابتلعت ريقها بتوتر من طريقته في الحديث وهربت بعيناها ليبتسم هو وتابع :- _ مش قصدي حاجة صدقيني ولا قاصد اضايقك بس انا مش بعرف اخبي اللي عايز اقوله ....تعرفي يا حورية أنتي جمالك كله في عنيكي التفتت له في دهشة ورددت :- _ عنيا ؟!! عمري ما حسيت أن عنيا جميلة ، شيفاها عادي يعني !! هز رأسه نفيًا وأكد بابتسامة:- _ أنتي ما تحسيش ....وماينفعش تحسي أنتي اد ايه _____حورية اطرفت عيناها بكل ما تحمله من قلق وخجل وتوتر وقالت بعد ذلك ساخرة :- _ أنت بتقول كدا عشان تخفف عني ، مش لازم تجاملني لأن فاهمة اللي حصلي ... تنهد ياسين وهو ينهض من مقعدها متوجها لباب الشرفة بالغرفة واستند على الحائط المواجه لسريرها قائلا :- _ أنا عارف أنك محتاجة للكلام ده دلوقتي ، بس أنا مش كداب ، دي الحقيقة وقولتها بمنتهى الصدق ، شخصية الانسان وطباعه وكل حاجة حلوة أو وحشة فيه بتترسم في عنيه ...مش بيقولوا العين مرآة النفس ! ، وكمان مرآة القلب ....وده لاحظته من أول ما شدتيني وانقذتيني من سم التعبان ...عنيكي بس اللي كانت ظاهرة بصراحة مش عارف ليه بس لاحظت كدا بدأت دقات قلبها تعلو من الخجل والتوتر وقد تبدل حزنها بعض الشيء ببريق امل مجهول ...تساءلت بتلعثم :- _ هو أنت كنت موجودة مكان الحادثة ...صدفة ؟! رمقها بنظرة ثابته وقال وهو يقترب اليها مجددا ويجلس بجوارها مما جعلها تتوتر أكثر :- _ بصراحة لأ ....أنا رجعت عشانك ...كنت عايز اشوفك تاني فرجعت لنفس المكان اللي سيبتك فيه على امل أني اشوفك ضيقت عيناها بدهشة وقالت بحيرة :- _ تشوفني تاني ليه ؟! افتر ثغره عن ظل ابتسامة ساحرة وهو يجيبها بنظرة تقصد شيء اعمق من الاجابة التي قالها :- _ عشان اشكرك .. تنفست الصعداء ثم قالت بهدوء :- _ شكرك وصلني يا دكتور واكتر كمان ،كفاية اللي عملته معايا النهاردة ، تعبتك معايا اجابها بعبوس :- _ مافيش تعب ولا حاجة ، بس لازم تسمعي كلامي وتيجي معايا ، اللي هقدر اعمله كله هعمله ومش هتخلى عنك ... صمتت لدقيقة ثم قالت بحرج شديد :- _ بصراحة ...يعني ____ في حالتي دي العملية هتبقى مكلفة ج____ قاطعها وهو ينهض بغضب وقال :- _ هو ده اللي مضايقك ؟!!! أنتي عارفة لو صممتي أنك تدفعي انا مش هوافق وأنا اللي هعملك العملية ومش هسمح لحد يقربلك ...مش هكون مطمن اصلا ....فلوس ايه اللي بتفكري فيها ؟!!! استدار ونظر للشرفة بعصبية وصوت انفاسه تظهر ذلك ، لم تعرف لما شعرت أنها تريد أن تبتسم !! فقالت بشك وحيرة :- _ ده حقك اجابها بحدة دون أن يلتفت لها وقال بغموض :- _ وانا مش عايزه ، وبعدين أنتي مسوؤليتي دلوقتي وهتفضلي قال آخر كلمة بشيء من القوة والعصبية التي اظهرتها نبرته دون أن ينظر لها حتى _______________________________________استغفر الله العظيم بفيلا فاروق الالفي ..... بعد أن صعد لغرفته وقف أمام مرآة الغرفة متأملا وجهه في شرود ...لم يخرج من طور الصدمة الى الآن ....زفر بحدة وهو يتمدد على فراشه ونظر لسقف الغرفة في تيهة ....يشعر بضيق كبيرة يثقل صدره من صعوبة حمل هذا الشعور بالذنب ....لم يعتقد أن الامر سيصل لهذه الدرجة !! كان على اهبة الاستعداد للخروج وكأن هذا الأمر اتى ليغلق عليه منافذ البهجة وتبدأ حياته بالعتمة ... ********************** وقفت اسمهان بسيارتها أمام مطعم كبير ومزين بإضاءة تبهر العين حتى قالت قمر بتعجب :- _ ده كأنه فرح العمدة ضحكت نسرين على جملتها وقالت بمزاح :- _ انتي مصيبة والله ، مافيش فايدة فيكي تمتمت اسمهان بلعض الكلمات لتتابع نسرين :- _ لا بس أنا مطمنة طالما الماجيك مش هنا يبقى تمام واليوم هيعدي على خير سعلت اسمهان بحدة ثم قالت بدعاء :- _ ياااارب ، استر ياللي بتستر رمقتها نسرين بتعجب ثم قالت قمر :- _ وحتى يعني لو شوفته ، ولا كأنه موجود اساسا ، ده حتى كنت ناسية مين الماجيك ده !! ضيقت نسرين عيناها بابتسامة ماكرة واردفت :- _ طب يلا عشان ننزل ولا هيجبولنا الأكل هنا !؟ خرج الثلاثي من السيارة واظهرت الاضاءة رداء قمر الحريري باللون الاحمر وبه لمعة سوداء بسيطة ، حيث أنه يتدلى باتساع للاسفل ورغم حشمته الا انها جعلته يبدو مثير بتقسيماتها الانثوية ... كانت تبتسم بعفوية وهي تدخل معهم للمبنى واتى نادل بزيه الابيض ببنطال اسود مشيرا لهم للطاولة التي تم حجزها سابقًا .... جلست اسمهان وبجانبها الفتايات لتقل نسرين :- _ هطلب اسماك وافقتها اسمهان قائلة :- _ هنختار من المنيو ياروحي اصبري قالت قمر بتمتمة :- _ يارب يبقى عندهم مخلل خيار ...بحبه أوي مع البلطي المشوي كتمت نسرين ضحكتها عندما انتبهت لما قالته قمر ....قالت اسمهان بتعجب :- _ بتضحكي ليه يا ناسو ؟! هزت نسرين رأسها واجابت بضحكة :- _ مافيش حاجة يا ماما ، قومي من جانبي يا قمر همووووت ههههههههههههههه _______________________________________سبحان الله وبحمده انتبه عز لصوت هاتفه بعد أن مر الوقت ولم يتذكر موعده فرفع الهاتف مجيبا :- _ آسف يا ساندي مش هقدر اجي النهاردة صمتت لبعض الوقت لتحافظ على ثبات اعصابها ولا تغضب فقالت :- _ طب كنت قولي يا عز ما تسبنيش مستنياك كدا ....حرجتني قدام اهلي اعتدل في فراشه بمقت وعصبية :- _ يعني حتى ما كلفتيش نفسك تسألي حصل ايه ، مافكرتيش غير في نفسك بس !!! ، مش يمكن تعبان ! زفرت في حدة وقالت بنفاذ صبر :- _ حصل ايه ؟ أنت تعبان ؟! لشد ما شعر بكره غريب في هذا الوقت فأجاب :- _ عندي صداع ومش هاجي النهاردة ولا حتى بكرا ....مع السلامة اغلق الهاتف تمامًا حتى لا تسطع عودة الاتصال به والقى الهاتف بعيدا عنه وهو ينهض متوجها للشرفة في ضيق شديد .... _______________________________________استغفر الله العظيم وضع النادل الطعام المطلوب من اسمهان والفتاتان وبدأ الثلاثي بتناول الطعام مع ترقب اسمهان لظهور سامح بأي لحظة عندما تبدأ السهرة الاحتفالية بعيد ميلاد المطعم الشهير .... بدأو في تناول الطعام بابتسامات متبادلة بينهم وبعض الجمل السريعة لتنتهي بة الطعام وقالت نسرين بتلذذ :- _ الأكل يجنن هنا بصراحة وافقتها قمر :- _ فعلا ...تسلم ايدهم ابتسمت اسمهان لهم وقالت :- _ بالهنا والشفا يا حبايبي اتى النادل مرة أخرى ليحمل الاطباق وكاد أن يلتفت ليصطدم بكاف احدهم مما جعل بعض الاطباق تترنح سريعا وتسقط ....نظرت قمر لتناثر الاطباق على الارض وجست بعفوية لتلتقط احدهم ولكنها لم تلتقفه بمفردها بل امسك الطبق يد أخرى .. يد قوية يبدو أنها رأتها من قبل ....رفعت وجهها تدريجيا لتتقابل بصدمة مع عيناه التي تتفحص وجهها بذهول وشوق يعتصر بعيناه وأيضا غضب يغمر كل ما هو يميل اليها من حنين .....تمتمت بكلمة غير مفهمومة ولأول مرة الحلقة الثامنة عشر ....#حورية_وشيطان دلفت اسمهان لغرفة قمر لتجدها غارقة في تفكير عميق وعيناها تائه على موضع الهاتف بجانبها ....رمقتها اسمهان بتعجب فقالت :- _ هتفضلي قاعدة كدا يا قمر ؟! ، يا حبيبتي انزلي اقعدي معانا بلاش تحبسي نفسك كدا .. اجابتها وهي تعتدل بفراشها بوجه عابس :- _ أنا نفسيتي تعبانة ومش عارفة مالي ...حاسة أن كل حاجة بتضيع مني تطلعت اليها اسمهان بحنان وأردفت عاتبة :- _ ما أنتي يا قمر اللي عنيدة ، أنا عارفة أنك كنتي معجبة بسامح بس اتعاملتي معاه بعصبية زايدة ابتلعت قمر غصة بحلقها عالقة ثم اجابت بنبرة تنم عن الحزن :- _ أنا واقعة في مشاكل كتير بسبب عمي ، خايفة في أي لحظة يلاقيني ويجوا ياخدوني وساعتها مش هقدر اعمل حاجة ، وكمان اختي مش لقياها ولا سمعت عنها خبر لحد دلوقتي ..عارفة أني اتعصبت زيادة بس فعلا ماكنش قصدي ، وكمان هو قاصد يستفزني هزت اسمهان رأسها بتفهم :- _ أنا حسيت بكدا فعلا ، عموما مالوش لزوم نتكلم في اللي فات ، لو خير ليكي هيرجع تابعت بابتسامة رقيقة :- _ حضري نفسك عشان هنتعشى برا النهاردة ...تغيري جوا وكمان نسرين مصممة تروح لاتينو .... جعظت قنر حاجبيها بتعجب وتسائل :- _ مين لاتينو ؟!! اجابت اسمهان وهي تنهض بابتسامة :- _ ده من اشهر المطاعم في البلد وبصراحة اكله تحفه وليهم برامج استعراضية تجنن ،قومي يلا وحضري نفسك عشان نخرج احتارت قمر بالأمر لتقل اسمهان بتصميم :- _ هتروحي معانا يعني هتروحي ،لو ليا خاطر عندك اطاعت قمر الأمر بهزة بسيطة من رأسها لتتسع ابتسامة اسمهان بمحبة ثم تركتها وخرجت من الغرفة هبوط للاسفل ..... نهضت قمر من فراشها وتوجهت لتأخذ حماما سريعا وتبدأ في الاستعداد دون أن تشعر بأي بهجة في ذلك ..... *********************** دلفت اسمهان لأبنتها بالغرفة إثر انتهائها واستعدادها للخروج ورمقت نسرين بمحبة وهي تقل :- _ زي القمر ياروحي ، يلا بقى روحي لقمر وهاتيها زمانها لبست وجهزت نفسها .. تطلعت نسرين لأنعكاس مظهرها في المرآة بابتسامة راضية وقالت :- _ حاضر هروحلها انا خلاص جهزت اوقفت اسمهان ابنتها وقالت بتحذير :- _ أنا قولتلها أنك انتي اللي صممتي تروحي لاتينو خلي بالك اصاب نسرين بعض الدهش في ذلك وتساءلت :- _ ليه ؟! أنا ولا أنتي ما عادي بس ليه قولتلها أني انا اللي صممت ؟! اجابت اسمهان بمراوغة :- _ انتوا صحاب بقى وكدا و يلا روحي بقى مافيش وقت لم يأخذ هذا الامر حيزا في تفكير نسرين البريء فركضت مبتسمة لغرفة قمر حتى قالت اسمهان بابتسامة ماكرة :- _ مش هستنى صدفة تحصل بس يارب قمر تهدأ بقى النهاردة وتمسك لسانها ....سامح وفرقته النهاردة في حفلة لاتينو ربنا يستر ________________________________________صلِ على النبي في المشفى الخاص .... لاحظت حورية مدى الارهاق التي ظهر على وجه نعمة فقالت حورية رغم نبرتها القلقة :- _ روحي انتي على البيت انتي تعبتي معايا اوي النهاردة ؟ انتبهت نعمة التي كانت تغفى بين الحين والآخر بسبب شدة الارهاق الى صوت صديقتها التي تعمدت أن لا تنطق اسمها "نعمة " أمام ياسين التي لم تغفل عيناه عن وجهها بشرود وابتسامة بسيطة فقال هو مؤكدا :- _ اه يستحسن تمشي وترتاحي شوية وما تقلقيش انا هفضل معاها للصبح ... شعرت نعمة بالحيرة فقالت حورية مرة أخرى بتصميم عندما رأت حيرتها :- _ روحي أنتي يا ...نسمة اندهشت نعمة في بادئ الأمر وكادت أن تصلح لها الخطأ لتكرر حورية قولها مرة أخرى لتشعر نعمة أن الامر مقصود دون الخطأ فرمقت صديقتها بنظرة طويلة ثم قالت :- _ خلاص ماشي ...هجيلك الصبح بدري أن شاء الله ذهبت نعمة ليتنهد ياسين براحة وقال :- _ حاسة أنك عايزة تنامي ولا ممكن نتكلم شوية ؟ تطلعت حورية للمكان حولها بتوتر وخوف وقالت بصدق :- _ مستحيل انام في مستشفى ....مش هنام لحد ما أخرج من هنا تعجب من اجابتها بعض الشيء ولكنه لم يقف عند هذا الأمر كثيرا بل تابع بابتسامته الجميلة :- _ تعرفي ...اسمك جميل أوي ...حورية ، ماكنش يليق عليكي اسم تاني بصراحة ابتلعت ريقها بتوتر من طريقته في الحديث وهربت بعيناها ليبتسم هو وتابع :- _ مش قصدي حاجة صدقيني ولا قاصد اضايقك بس انا مش بعرف اخبي اللي عايز اقوله ....تعرفي يا حورية أنتي جمالك كله في عنيكي التفتت له في دهشة ورددت :- _ عنيا ؟!! عمري ما حسيت أن عنيا جميلة ، شيفاها عادي يعني !! هز رأسه نفيًا وأكد بابتسامة:- _ أنتي ما تحسيش ....وماينفعش تحسي أنتي اد ايه _____حورية اطرفت عيناها بكل ما تحمله من قلق وخجل وتوتر وقالت بعد ذلك ساخرة :- _ أنت بتقول كدا عشان تخفف عني ، مش لازم تجاملني لأن فاهمة اللي حصلي ... تنهد ياسين وهو ينهض من مقعدها متوجها لباب الشرفة بالغرفة واستند على الحائط المواجه لسريرها قائلا :- _ أنا عارف أنك محتاجة للكلام ده دلوقتي ، بس أنا مش كداب ، دي الحقيقة وقولتها بمنتهى الصدق ، شخصية الانسان وطباعه وكل حاجة حلوة أو وحشة فيه بتترسم في عنيه ...مش بيقولوا العين مرآة النفس ! ، وكمان مرآة القلب ....وده لاحظته من أول ما شدتيني وانقذتيني من سم التعبان ...عنيكي بس اللي كانت ظاهرة بصراحة مش عارف ليه بس لاحظت كدا بدأت دقات قلبها تعلو من الخجل والتوتر وقد تبدل حزنها بعض الشيء ببريق امل مجهول ...تساءلت بتلعثم :- _ هو أنت كنت موجودة مكان الحادثة ...صدفة ؟! رمقها بنظرة ثابته وقال وهو يقترب اليها مجددا ويجلس بجوارها مما جعلها تتوتر أكثر :- _ بصراحة لأ ....أنا رجعت عشانك ...كنت عايز اشوفك تاني فرجعت لنفس المكان اللي سيبتك فيه على امل أني اشوفك ضيقت عيناها بدهشة وقالت بحيرة :- _ تشوفني تاني ليه ؟! افتر ثغره عن ظل ابتسامة ساحرة وهو يجيبها بنظرة تقصد شيء اعمق من الاجابة التي قالها :- _ عشان اشكرك .. تنفست الصعداء ثم قالت بهدوء :- _ شكرك وصلني يا دكتور واكتر كمان ،كفاية اللي عملته معايا النهاردة ، تعبتك معايا اجابها بعبوس :- _ مافيش تعب ولا حاجة ، بس لازم تسمعي كلامي وتيجي معايا ، اللي هقدر اعمله كله هعمله ومش هتخلى عنك ... صمتت لدقيقة ثم قالت بحرج شديد :- _ بصراحة ...يعني ____ في حالتي دي العملية هتبقى مكلفة ج____ قاطعها وهو ينهض بغضب وقال :- _ هو ده اللي مضايقك ؟!!! أنتي عارفة لو صممتي أنك تدفعي انا مش هوافق وأنا اللي هعملك العملية ومش هسمح لحد يقربلك ...مش هكون مطمن اصلا ....فلوس ايه اللي بتفكري فيها ؟!!! استدار ونظر للشرفة بعصبية وصوت انفاسه تظهر ذلك ، لم تعرف لما شعرت أنها تريد أن تبتسم !! فقالت بشك وحيرة :- _ ده حقك اجابها بحدة دون أن يلتفت لها وقال بغموض :- _ وانا مش عايزه ، وبعدين أنتي مسوؤليتي دلوقتي وهتفضلي قال آخر كلمة بشيء من القوة والعصبية التي اظهرتها نبرته دون أن ينظر لها حتى _______________________________________استغفر الله العظيم بفيلا فاروق الالفي ..... بعد أن صعد لغرفته وقف أمام مرآة الغرفة متأملا وجهه في شرود ...لم يخرج من طور الصدمة الى الآن ....زفر بحدة وهو يتمدد على فراشه ونظر لسقف الغرفة في تيهة ....يشعر بضيق كبيرة يثقل صدره من صعوبة حمل هذا الشعور بالذنب ....لم يعتقد أن الامر سيصل لهذه الدرجة !! كان على اهبة الاستعداد للخروج وكأن هذا الأمر اتى ليغلق عليه منافذ البهجة وتبدأ حياته بالعتمة ... ********************** وقفت اسمهان بسيارتها أمام مطعم كبير ومزين بإضاءة تبهر العين حتى قالت قمر بتعجب :- _ ده كأنه فرح العمدة ضحكت نسرين على جملتها وقالت بمزاح :- _ انتي مصيبة والله ، مافيش فايدة فيكي تمتمت اسمهان بلعض الكلمات لتتابع نسرين :- _ لا بس أنا مطمنة طالما الماجيك مش هنا يبقى تمام واليوم هيعدي على خير سعلت اسمهان بحدة ثم قالت بدعاء :- _ ياااارب ، استر ياللي بتستر رمقتها نسرين بتعجب ثم قالت قمر :- _ وحتى يعني لو شوفته ، ولا كأنه موجود اساسا ، ده حتى كنت ناسية مين الماجيك ده !! ضيقت نسرين عيناها بابتسامة ماكرة واردفت :- _ طب يلا عشان ننزل ولا هيجبولنا الأكل هنا !؟ خرج الثلاثي من السيارة واظهرت الاضاءة رداء قمر الحريري باللون الاحمر وبه لمعة سوداء بسيطة ، حيث أنه يتدلى باتساع للاسفل ورغم حشمته الا انها جعلته يبدو مثير بتقسيماتها الانثوية ... كانت تبتسم بعفوية وهي تدخل معهم للمبنى واتى نادل بزيه الابيض ببنطال اسود مشيرا لهم للطاولة التي تم حجزها سابقًا .... جلست اسمهان وبجانبها الفتايات لتقل نسرين :- _ هطلب اسماك وافقتها اسمهان قائلة :- _ هنختار من المنيو ياروحي اصبري قالت قمر بتمتمة :- _ يارب يبقى عندهم مخلل خيار ...بحبه أوي مع البلطي المشوي كتمت نسرين ضحكتها عندما انتبهت لما قالته قمر ....قالت اسمهان بتعجب :- _ بتضحكي ليه يا ناسو ؟! هزت نسرين رأسها واجابت بضحكة :- _ مافيش حاجة يا ماما ، قومي من جانبي يا قمر همووووت ههههههههههههههه _______________________________________سبحان الله وبحمده انتبه عز لصوت هاتفه بعد أن مر الوقت ولم يتذكر موعده فرفع الهاتف مجيبا :- _ آسف يا ساندي مش هقدر اجي النهاردة صمتت لبعض الوقت لتحافظ على ثبات اعصابها ولا تغضب فقالت :- _ طب كنت قولي يا عز ما تسبنيش مستنياك كدا ....حرجتني قدام اهلي اعتدل في فراشه بمقت وعصبية :- _ يعني حتى ما كلفتيش نفسك تسألي حصل ايه ، مافكرتيش غير في نفسك بس !!! ، مش يمكن تعبان ! زفرت في حدة وقالت بنفاذ صبر :- _ حصل ايه ؟ أنت تعبان ؟! لشد ما شعر بكره غريب في هذا الوقت فأجاب :- _ عندي صداع ومش هاجي النهاردة ولا حتى بكرا ....مع السلامة اغلق الهاتف تمامًا حتى لا تسطع عودة الاتصال به والقى الهاتف بعيدا عنه وهو ينهض متوجها للشرفة في ضيق شديد .... _______________________________________استغفر الله العظيم وضع النادل الطعام المطلوب من اسمهان والفتاتان وبدأ الثلاثي بتناول الطعام مع ترقب اسمهان لظهور سامح بأي لحظة عندما تبدأ السهرة الاحتفالية بعيد ميلاد المطعم الشهير .... بدأو في تناول الطعام بابتسامات متبادلة بينهم وبعض الجمل السريعة لتنتهي بة الطعام وقالت نسرين بتلذذ :- _ الأكل يجنن هنا بصراحة وافقتها قمر :- _ فعلا ...تسلم ايدهم ابتسمت اسمهان لهم وقالت :- _ بالهنا والشفا يا حبايبي اتى النادل مرة أخرى ليحمل الاطباق وكاد أن يلتفت ليصطدم بكاف احدهم مما جعل بعض الاطباق تترنح سريعا وتسقط ....نظرت قمر لتناثر الاطباق على الارض وجست بعفوية لتلتقط احدهم ولكنها لم تلتقفه بمفردها بل امسك الطبق يد أخرى .. يد قوية يبدو أنها رأتها من قبل ....رفعت وجهها تدريجيا لتتقابل بصدمة مع عيناه التي تتفحص وجهها بذهول وشوق يعتصر بعيناه وأيضا غضب يغمر كل ما هو يميل اليها من حنين .....تمتمت بكلمة غير مفهمومة ولأول مرة تظهر ابتسامة على ثغرها عندما تراه ....ساعد سامح النادل ونهضوا سويا واعتقدت أنه سيبدأ الترحيب كعادته ...فعل ذلك مع اسمهان ونسرين وتركها وكأنها روح لا تُرى ! ......رمقته بلوم وهو يقل لأسمهان :- _ سعيد أني شوفت حضرتك النهاردة ، مقابلة مش متوقعة نهائي اجابته اسمهان التي رتبت هذه المقابلة سرا عن الجميع حتى تجمع بينهم مرة أخرى فقالت :- _ بجد صدفة حلوة أوووي يا سامح ، أنا حجزت هنا من فترة كبيرة وماكنتش أعرف انك هتيجي ... لم يتطلع ولو بنظرة جانبية الى قمر مما جعل رفرفة دمعة تفوح بعيناها بعتاب صامت واجاب بثقة :- _ أنا ما حجزتش ...أنا معزوم مع فرقتي عشان نشارك في السهرة قالت نسربن بحماس :- _ اوووووو يعني هتغني .... جلست قمر وتظاهرت بالانشغال في هاتفها ....... اجاب سامح وتجاهل قمر تمامًا :- _ اه هغني ...بعد اذنكم فرقتي منتظراني ارتجفت انامل قمر بضيق عندما ذهب بالفعل وتعجبت من تجاهله هذا حتى قالت بانفعال:- _ أنا عايزة امشي هتفت نسرين بأعتراض :- _ لا بقى والله ازعل منك ، هو احنا جايين ناكل ونمشي !! احنا خارجين نشم هوا ونغير جو .....نقعد شوية دي لسه السهرة في اولها قالت اسمهان بقوة :- _ نقعد شوية يا قمر هو احنا بنحرج كل يوم يعني ! هتتبسطي قالتها بمكر ولكن قمر انتبهت لبدأ الموسيقى مما جعل انفاسها تعلو وتهبط مع بدأ غنائه بصوته العذب .... _ ( كنتي فين من زمان ..كنت عايش ليه في مكان انتي مش موجودة فيه ، كنت شايفك بس فين ، حلم مستنيه سنين صوتك انتي اصحى الاقيه ...كنت خايف بس شايف حبي ليكي دايمًا بيكبر ارجع مطمن وعارف اني عمري ما هبقى معاكي بخسر ..) (اغنية رسلان ) ... رمقته بنظرة دامعة وهو يرقص مع ذات الفتاة التي وضعت التاج مع رأسها سابقا...يبدو أنه يربطه معها علاقة عاطفية لينظر لها هكذا ....شعرت قمر بشرخ عميق بقلبها بهذه اللحظة وهي تنظر له دامعة ويتجاهلها تماما ولم يرمقها حتى بنظرة واحدة ، بينما عيناه غارقة بالفتاة الاخرى وهو يكمل غنائه ... نهضت قمر وكتمت دموعها حتى تحرج وقالت سريعا وهي تتهرب بعيناها :- _ معلش هستناكوا في العربية خرجت دون أن تسمع اجابة اسمهان أو نسرين ...رمقتها اسمهان بضيق وندمت على ما فعلت ....قالت نسرين بشك :- _ ماما ...أنتي كنتي عارفة أن سامح جاي النهاردة صح ؟ صمتت اسمهان بحيرة ثم قالت بصدق :- _ اه ...بس ماكنتش فاكرة أن ده اللي هيحصل والله ، عموما خير بردو على الاقل كدا هتعرف تنساه تنهدت نسرين بضيق :- _ بس بجد سامح النهاردة قليل الذوق بدرجة بشعة ده حتى ما سلمش عليها !!! نظرت اسمهان حولها بتعجب :- _ هو سامح راح فين ؟!!! _______________________________________لا حول ولا قوة إلا بالله نزفت عيناها دموعا متألمة وهي تركض للخارج حتى تلتقط انفاسها من البكاء وحاولت أن لا تتذكر تجاهله التام ونظرته العاشقة لتلك الفتاة .. توجهت للسيارة وهي تكاد لا ترى شيء امامها وفتحت باب السيارة لتجلس بداخلها حتى اغلق الباب بقوة بواسطة ذات اليبد القوية التي رأتها منذ قليل..... التفتت له بدهشة ورسم الليل حوله هالة ساحرة بحلته السوداء دون رباط عنق وبشرته البرونزية ....حدقت فيه ببريق سعادة ودهشة فقال غاضبا :- _ رايحة فين ؟! ضيقت عيناها باستغراب والجمت الدهشة صوتها فهتف بها :- _ هتمشي صح ...اسرع تصرف غبي من تصرفاتك قالت بذهول :- _ انت جاي ورايا ليه ، روح للي كنت بترقص معاها وسقطت الدموع من عيناها رغما عنها ....فقال وقد ذهب غضبه وحلت ابتسامة حنونة :- _ انا سيبتها عشانك ....تعالي ارجعي معايا يلا ارتجفت من البكاء بعكس قلبها الذي يتراقص فرحا ليتابع بخبث :- _ عجبتك السلسلة لدرجة انك لبساها النهاردة رغم اننا اتخانقنا آخر مرة ....شكلها حلو اوي مع فستانك حاولت أن تكتم ابتسامتها وقد تحركت اناملها على اطراف القلادة الذهبية التي اهداها لها سابقا في خجل ، فلاحظ ذلك وقال بسعادة تتراقص بعيناه :- _ على فكرة انا ماكنتش بغني النهاردة غير لواحدة بس ، بس هغيظك ومش هقولك هي مين قالت لتغيظه أيضا :- _ أول مرة اسمعك بتغني عربي ابتسم ابتسامة واسعة وقال بمرح :- _ مابقتش اتفائل بالانجلش بصراحة ، خلينا في العربي اللي مجنني ده بقلم رحاب إبراهيم ابتسمت ونظرت للأسفل بخجل شديد وتوردت وجنتيها بحياء ...شاهد هذا المشهد اسمهان ووضعت نسرين رأسها بهيام على كتف اسمهان وقالت :- _ يا سلااااام رفعت اسمهان رأس ابنتها بضحكة وقالت وهي تشير لها للأمام :- _ طب يلا قبل ما يتخانقوا تاني اقتربوا منهم لترمقها نسرين بابتسامة ماكرة وطرح عليهم سؤال :- _ هوصلكم قالت اسمهان :- _ طب وحفلتك ؟ ماينفعش تمشي نفى سامح الامر وقال :- _ انا دوري في الحفلة خلص والعروض الباقية لبقية الفرقة ... لم يكن احدًا فيهم يدرك بزوج العينان التي ترمقهم بحقد وغيظ .. فقد كانت "داليا" زميلته بالفرقة فقد عادت من سفرها منذ ايام ولم يدرك سامح نفسه أنها تحبه منذ عامين ولم تظهر له ذلك ....ويبدو أنها اعلنت الحرب على فتاة قلبه ......قمر ____________________________________لا إله إلا الله قد بدأت بروظة الهواء تغور بإنحاء الغرفة وشعر ياسين بذلك مما جعله يغلق شرفة الغرفة بالمشفى ......قالت حورية بتعجب :- _ قفلته ليه ؟ اقترب ياسين منها وجلس على المقعد وقال بنبرة تجمع ما بين اللوم والقلق :- _ عشان الجو برد عليكي ... تأملته للحظات بتعجب من أمره وعيناه تقل الكثير ...فقال ياسين :- _ بما أنك صاحية ...ممكن تحكيلي تفاصيل عن حياتك نظرت حورية امامها بشرود ليقل متفهما امر حيرتها فقال :- _ مافيش مشكلة ..بس على الاقل أعرف لو يعني ليكي اخ ...خطيب .. لم بستطع أن يكمل حديثه وشعر بالقلق وترقب اجابتها :- _ ماليش حد ومش مخطوبة ....أنا يتيمة اشتدت لمعة الحنان بعيناه وقال مبتسما بلطف :- _ ماتقوليش كدا ، على الأقل وانا موجود قالت باستغراب :- _ كلامك غريب !!! زي ما تكون عارفتي من زمان وبتطمني مش واحد لسه عارفني من امبارح بس اجابها بنظرة مرحة وهادئة :- _ كنت عارف أنك هتقولي كدا أو على الأقل بتفكري كدا ، بس هقولك حاجة .....ساعات من كتر ما حاولنا ندور على حاجة احنا محتاجينها بنيأس ...شدة اليأس بتبقى منتهى الحنين للحلم ...عشان كدا لما بنلاقي اللي محتاجينه بنتمسك بيه فورا ، مش بنفكر في أي شيء تاني اجفلت من حديثه ولم تفهم شيء فأضاف :- _ أنا عارف أنك ما فهمتيش اجابتي ....بس هتفهميها اوعدك صمتت حورية في حيرة من امرها ورغم ذلك الآمان يتسلل لقلبها رغما عن جميع شكوكها ......بعض القلوب تفرض بقائها بطابع ما قبل الحب ....الآمان ❤ ___________________________________________سبحان الله وقفت سيارة سامح امام بوابة الفيلا وترجلوا منها جميعا حتى ودعهم بنظرة ملفته لقمر التي بدورها توردت خجلا ثم ركضت للداخل بخجل .... قالت اسمهان :- _ تصبح على خير يا سامح لتقل نسرين بخبث :- _ ميرسي انك وصلتنا بعد الحفلة ، عقبال حفلة فرحك يااارب اتسعت ابتسامته وفهم تلميحها الماكر واجاب :- _ أن شاء الله ، بس يارب العروسة تبقى قمر فغرت نسرين فاها بينما فهمت اسمهان مكره فعدل سامح الامر وقال :- _ تبقى جميلة وقمر ...ده اهم حاجة يعني كتمت نسرين ابتسامته واستأذنت وذهبت خلف صديقتها ...... دلفت قمر للغرفة بابتسامة شاردة ثم اغلقت الباب ودندنت مقطوعة اغنيته لليوم ثم قالت بتمايل وهي تدور حول نفسها :- _ انا قلبي دليلي قالي هيغني تيرااااراررررر وقفت نسرين تتأملها بابتسامة واسعة وقد دلفت للغرفة دون أن تشعر قمر ....قالت بهتاف :- _ قماااااااهههااااار ، يابن المحظوظة يا فووووزي ههههههههههههههه ___________________________________________اللهم حسن الخاتمة بقية الحلقة بكرا بأذن الله عشان الضغط علي 😑😑😑😐 بالنسبة لياسو ☺ انت شيكولاته والباقي حلبة حصى 😂😂😂 #روبا ابتسامة على ثغرها عندما تراه ....ساعد سامح النادل ونهضوا سويا واعتقدت أنه سيبدأ الترحيب كعادته ...فعل ذلك مع اسمهان ونسرين وتركها وكأنها روح لا تُرى ! ......رمقته بلوم وهو يقل لأسمهان :- _ سعيد أني شوفت حضرتك النهاردة ، مقابلة مش متوقعة نهائي اجابته اسمهان التي رتبت هذه المقابلة سرا عن الجميع حتى تجمع بينهم مرة أخرى فقالت :- _ بجد صدفة حلوة أوووي يا سامح ، أنا حجزت هنا من فترة كبيرة وماكنتش أعرف انك هتيجي ... لم يتطلع ولو بنظرة جانبية الى قمر مما جعل رفرفة دمعة تفوح بعيناها بعتاب صامت واجاب بثقة :- _ أنا ما حجزتش ...أنا معزوم مع فرقتي عشان نشارك في السهرة قالت نسربن بحماس :- _ اوووووو يعني هتغني .... جلست قمر وتظاهرت بالانشغال في هاتفها ....... اجاب سامح وتجاهل قمر تمامًا :- _ اه هغني ...بعد اذنكم فرقتي منتظراني ارتجفت انامل قمر بضيق عندما ذهب بالفعل وتعجبت من تجاهله هذا حتى قالت بانفعال:- _ أنا عايزة امشي هتفت نسرين بأعتراض :- _ لا بقى والله ازعل منك ، هو احنا جايين ناكل ونمشي !! احنا خارجين نشم هوا ونغير جو .....نقعد شوية دي لسه السهرة في اولها قالت اسمهان بقوة :- _ نقعد شوية يا قمر هو احنا بنحرج كل يوم يعني ! هتتبسطي قالتها بمكر ولكن قمر انتبهت لبدأ الموسيقى مما جعل انفاسها تعلو وتهبط مع بدأ غنائه بصوته العذب .... _ ( كنتي فين من زمان ..كنت عايش ليه في مكان انتي مش موجودة فيه ، كنت شايفك بس فين ، حلم مستنيه سنين صوتك انتي اصحى الاقيه ...كنت خايف بس شايف حبي ليكي دايمًا بيكبر ارجع مطمن وعارف اني عمري ما هبقى معاكي بخسر ..) (اغنية رسلان ) ... رمقته بنظرة دامعة وهو يرقص مع ذات الفتاة التي وضعت التاج مع رأسها سابقا...يبدو أنه يربطه معها علاقة عاطفية لينظر لها هكذا ....شعرت قمر بشرخ عميق بقلبها بهذه اللحظة وهي تنظر له دامعة ويتجاهلها تماما ولم يرمقها حتى بنظرة واحدة ، بينما عيناه غارقة بالفتاة الاخرى وهو يكمل غنائه ... نهضت قمر وكتمت دموعها حتى تحرج وقالت سريعا وهي تتهرب بعيناها :- _ معلش هستناكوا في العربية خرجت دون أن تسمع اجابة اسمهان أو نسرين ...رمقتها اسمهان بضيق وندمت على ما فعلت ....قالت نسرين بشك :- _ ماما ...أنتي كنتي عارفة أن سامح جاي النهاردة صح ؟ صمتت اسمهان بحيرة ثم قالت بصدق :- _ اه ...بس ماكنتش فاكرة أن ده اللي هيحصل والله ، عموما خير بردو على الاقل كدا هتعرف تنساه تنهدت نسرين بضيق :- _ بس بجد سامح النهاردة قليل الذوق بدرجة بشعة ده حتى ما سلمش عليها !!! نظرت اسمهان حولها بتعجب :- _ هو سامح راح فين ؟!!! _______________________________________لا حول ولا قوة إلا بالله نزفت عيناها دموعا متألمة وهي تركض للخارج حتى تلتقط انفاسها من البكاء وحاولت أن لا تتذكر تجاهله التام ونظرته العاشقة لتلك الفتاة .. توجهت للسيارة وهي تكاد لا ترى شيء امامها وفتحت باب السيارة لتجلس بداخلها حتى اغلق الباب بقوة بواسطة ذات اليبد القوية التي رأتها منذ قليل..... التفتت له بدهشة ورسم الليل حوله هالة ساحرة بحلته السوداء دون رباط عنق وبشرته البرونزية ....حدقت فيه ببريق سعادة ودهشة فقال غاضبا :- _ رايحة فين ؟! ضيقت عيناها باستغراب والجمت الدهشة صوتها فهتف بها :- _ هتمشي صح ...اسرع تصرف غبي من تصرفاتك قالت بذهول :- _ انت جاي ورايا ليه ، روح للي كنت بترقص معاها وسقطت الدموع من عيناها رغما عنها ....فقال وقد ذهب غضبه وحلت ابتسامة حنونة :- _ انا سيبتها عشانك ....تعالي ارجعي معايا يلا ارتجفت من البكاء بعكس قلبها الذي يتراقص فرحا ليتابع بخبث :- _ عجبتك السلسلة لدرجة انك لبساها النهاردة رغم اننا اتخانقنا آخر مرة ....شكلها حلو اوي مع فستانك حاولت أن تكتم ابتسامتها وقد تحركت اناملها على اطراف القلادة الذهبية التي اهداها لها سابقا في خجل ، فلاحظ ذلك وقال بسعادة تتراقص بعيناه :- _ على فكرة انا ماكنتش بغني النهاردة غير لواحدة بس ، بس هغيظك ومش هقولك هي مين قالت لتغيظه أيضا :- _ أول مرة اسمعك بتغني عربي ابتسم ابتسامة واسعة وقال بمرح :- _ مابقتش اتفائل بالانجلش بصراحة ، خلينا في العربي اللي مجنني ده بقلم رحاب إبراهيم ابتسمت ونظرت للأسفل بخجل شديد وتوردت وجنتيها بحياء ...شاهد هذا المشهد اسمهان ووضعت نسرين رأسها بهيام على كتف اسمهان وقالت :- _ يا سلااااام رفعت اسمهان رأس ابنتها بضحكة وقالت وهي تشير لها للأمام :- _ طب يلا قبل ما يتخانقوا تاني اقتربوا منهم لترمقها نسرين بابتسامة ماكرة وطرح عليهم سؤال :- _ هوصلكم قالت اسمهان :- _ طب وحفلتك ؟ ماينفعش تمشي نفى سامح الامر وقال :- _ انا دوري في الحفلة خلص والعروض الباقية لبقية الفرقة ... لم يكن احدًا فيهم يدرك بزوج العينان التي ترمقهم بحقد وغيظ .. فقد كانت "داليا" زميلته بالفرقة فقد عادت من سفرها منذ ايام ولم يدرك سامح نفسه أنها تحبه منذ عامين ولم تظهر له ذلك ....ويبدو أنها اعلنت الحرب على فتاة قلبه ......قمر ____________________________________لا إله إلا الله قد بدأت بروظة الهواء تغور بإنحاء الغرفة وشعر ياسين بذلك مما جعله يغلق شرفة الغرفة بالمشفى ......قالت حورية بتعجب :- _ قفلته ليه ؟ اقترب ياسين منها وجلس على المقعد وقال بنبرة تجمع ما بين اللوم والقلق :- _ عشان الجو برد عليكي ... تأملته للحظات بتعجب من أمره وعيناه تقل الكثير ...فقال ياسين :- _ بما أنك صاحية ...ممكن تحكيلي تفاصيل عن حياتك نظرت حورية امامها بشرود ليقل متفهما امر حيرتها فقال :- _ مافيش مشكلة ..بس على الاقل أعرف لو يعني ليكي اخ ...خطيب .. لم بستطع أن يكمل حديثه وشعر بالقلق وترقب اجابتها :- _ ماليش حد ومش مخطوبة ....أنا يتيمة اشتدت لمعة الحنان بعيناه وقال مبتسما بلطف :- _ ماتقوليش كدا ، على الأقل وانا موجود قالت باستغراب :- _ كلامك غريب !!! زي ما تكون عارفتي من زمان وبتطمني مش واحد لسه عارفني من امبارح بس اجابها بنظرة مرحة وهادئة :- _ كنت عارف أنك هتقولي كدا أو على الأقل بتفكري كدا ، بس هقولك حاجة .....ساعات من كتر ما حاولنا ندور على حاجة احنا محتاجينها بنيأس ...شدة اليأس بتبقى منتهى الحنين للحلم ...عشان كدا لما بنلاقي اللي محتاجينه بنتمسك بيه فورا ، مش بنفكر في أي شيء تاني اجفلت من حديثه ولم تفهم شيء فأضاف :- _ أنا عارف أنك ما فهمتيش اجابتي ....بس هتفهميها اوعدك صمتت حورية في حيرة من امرها ورغم ذلك الآمان يتسلل لقلبها رغما عن جميع شكوكها ......بعض القلوب تفرض بقائها بطابع ما قبل الحب ....الآمان ❤ ___________________________________________سبحان الله وقفت سيارة سامح امام بوابة الفيلا وترجلوا منها جميعا حتى ودعهم بنظرة ملفته لقمر التي بدورها توردت خجلا ثم ركضت للداخل بخجل .... قالت اسمهان :- _ تصبح على خير يا سامح لتقل نسرين بخبث :- _ ميرسي انك وصلتنا بعد الحفلة ، عقبال حفلة فرحك يااارب اتسعت ابتسامته وفهم تلميحها الماكر واجاب :- _ أن شاء الله ، بس يارب العروسة تبقى قمر فغرت نسرين فاها بينما فهمت اسمهان مكره فعدل سامح الامر وقال :- _ تبقى جميلة وقمر ...ده اهم حاجة يعني كتمت نسرين ابتسامته واستأذنت وذهبت خلف صديقتها ...... دلفت قمر للغرفة بابتسامة شاردة ثم اغلقت الباب ودندنت مقطوعة اغنيته لليوم ثم قالت بتمايل وهي تدور حول نفسها :- _ انا قلبي دليلي قالي هيغني تيرااااراررررر وقفت نسرين تتأملها بابتسامة واسعة وقد دلفت للغرفة دون أن تشعر قمر ....قالت بهتاف :- _ قماااااااهههااااار ، يابن المحظوظة يا فووووزي ههههههههههههههه ___________________________________