للعشق اسرار - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: للعشق اسرار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

*ـ ࢪوايـة للـ؏ـشـق اسـࢪاࢪ*🍒⍣⃟☆»»)) ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏*تابع قناه آمِـــــيــــّرة آلَروُآيـــّآت 🤎🪶ف وتساب* https://whatsapp.com/channel/0029VaN9c4MJENy7n4fp5w2f (22/23/24) الفصل الثاني و العشرون فى الفيلا ... رنا .. كنا قاعدين انا وعلياء وماما بعد العصر بنتفرج على مسلسل وبنحكى مع بعض ونضحك وفجأه سمعت صوته كنت هقوم واجرى عليه من الفرحه لانه وحشنى جداا من ساعة ما سبنى وخرج الصبح بس اتفاجأت زى الموجودين بدخول ساره وريماس معاه وقفت اتجمدت فى مكانى ... عبدالله : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام مريم : اهلا يا ساره ازيك يا حبيبتى وازاى اهلك عاملين ايه ساره : بخير يا مرات عمى علياء : اهلا حمد لله على السلامه ساره : الله يسلمك بصت ساره على رنا من فوق لتحت وهى بتقول : ازيك يا ام لين رنا .. معرفش ليه اول ما سمعت صوتها حسيت بضيق من صوتها واتاخدت منها واتذكرت يوم الحادثه واخر جمله سمعتها بنفس الصوت : اااااه الاحقينى يا خلود .. ارتبكت بخوف لما فوقت من سرحانى وهى بتعيد سؤالها عليه بس المره دى رديت : بخير واقعدت على اول كرسي ورايا وانا تفكيرى كله فى يوم الحادث والسؤال اللى بيدور فى بالى ممكن تكون هى اللى ورا اللى حصلي لا يا رنا هى انا متأكده من الصوت رغم انى ما شوفتهمش بس هى واختها خلود كانوا قصدين يقتلونى يا خبر انا لازم اقول لعبدالله .. هتقولى ازاى يا رنا وهو لسه ما يعرفش انك رجعتلك الذاكره .. لازم يعرف يا رنا لازم تقوليلو وتريحيه بقى قدام فكروا يخلصوا منك قبل كده يبقى ممكن يفكروا يعملوها تانى .. ما فوقتش من دوامة التفكير اللى كنت فيها الا على صوت عبدالله .. عبدالله : ايه اخبارك يا رنا رنا بارتباك بس كنت مبسوطه انه رغم وجودها مهتم بيه برضو : بخير الحمد لله وانت عبدالله ابتسمت لبسمتها وقولت : انا كمان بخير رنا قومت وقربت منه : اتغديت عبدالله : اه كلت بره رنا : طيب ثوانى رنا .. كنت عامله ام على بأيديا الكل كلها بعد الغدا وشكروا فيها اتمنيت يكون موجود علشان يدوقها ومصدقت قالى انه اتغدى جريت جبت طبقين وروحت عليه هو الاول .. رنا بدلع : طيب دوق ام على دى عمايل ايديا بالمكسرات عبدالله : اكيد حلوى من قبل ما اكل تسلملى ايديكى وعنيكى رنا بدلع : ان شاء الله تسلم رنا .. روحت على ساره وانا بحاول امسك اعصابى واتعامل معاها على انى مش عارفه انها كانت السبب فى اللى كنت فيه : اتفضلى ساره .. كنت راجعه وانا ناويه اتعامل معاها كويس لانى كنت عارفه اللى بينها وبينه وانها كانت دايما بتعند وبتخليه يعصب عليها والامور بينهم مكنتش تمام بس اللى شوفته منها ونظراتها اللى كلها لهفه عليه ودلعها خلوا حقدى عليها يرجع ويزيد رديت من غير نفس : لا مش عايزه تقيله على قلبي علياء : يبقى هاخدها انا اصلها على قلبي زى العسل رنا .. رجعت وقعدت جنبه استغليت فرصة ان ماما بتحكى مع ساره وقربت منه وبهمس : اتأخرت قووى عبدالله حبيت حركتها قربت منها وبنفس الهمس : اسف كنت مشغول وخرجت روحت عند عمى بس طمنينى كنتى محتاجه حاجه رنا وهى بتفرك فى ايديها بخجل : لا بس عبدالله : بس ايه رنا : وحشتينى عبدالله : بجد رنا : كتيرر كمان عبدالله : اخر مره اطلع واتاخر كده تانى ايه رايك رنا بفرحه : اكيد عبدالله : اكيد ساره .. عيونى كانت عليهم وكنت حاسه انى نفسي اقوم اجيبها من زمارة رقبتها وانا شايفاها قاعدة بتدلع عليه ومقربه منه شويه وهتقعد على حجره وهو عاجبه الوضع ونازل ضحك وهمس معاها حسيت بنار قايده جوايا منها رنا .. عمى وصل وقعدنا كلنا نحكى ونتكلم ومبسوطين وفجأه قام عبدالله وقال : طيب اقوم انا بقى لحسن عندى شغل الصبح ومحتاج انام تصبحوا على خير ولف على ساره وقال : يلا يا ام ريماس رنا .. حسيت فى اللحظه دى بصدمه ما بعدها صدمه اول ما لاقيته بيقول كده كنت هقوم اقف وراه علشان نطلع سوا زى كل يوم بس اتجمدت مكانى لما سمعته بينطق اسمها ولف وطلع معاها ولا حتى اهتم انه يعبرنى حسيت فى اللحظه دى بضيق مش قادره اتنفس فضلت قاعده بهز رجلى بتوتر وانا مقهوره من اللى حصل وكل اللى فى بالى ليه عمل كده معايا ليه تجاهلنى بالشكل ده ولا كأنى موجوده علياء : رورو حبيبتى ما تيجى نتفرج سوا على فيلم عندى فى اوضتى رنا : هممم علياء : دا انتى مش معايا خالص مالك رنا : مفيش علياء : لا وانا هتوه عنك شكلك مضايق رنا : ايوا علياء : علشان عبدالله طلع مع ساره رنا عيونها دمعت وحركت راسها علياء : حبيبتى انتى متعوده على كده من بدرى دا حالكم من قبل ما يحصلك اللى حصل رنا بدون شعور : انا مش عارفه ازاى كنت مستحمله كده علياء باستغراب : نعم !! رنا فاقت لنفسها : ابدا مفيش انا هقوم انام علشان تعبانه شويه تصبحى على خير عبدالله .. كنت نايم وانا بفكر فيها ندمت انى اتعاملت معها بالطريقه دى كنت لازم اقعد معاها وافهمها الوضع الاول بس خفت اكون بظلم ساره لما لامحت نظراتها لينا واحنا بنتكلم حسيت انى لازم اعدل بينهم وكفايه انى اهملتها وهى كانت محتجالى حالها حال رنا وصبرت وسكتت ... رنا .. دخلت اوضتى وخدت بنتى فى حضنى وحاولت انام مقدرتش حسيت اد ايه مفتقده وجوده وحضنه وفضلت افكر هتصرف ازاى فى موضوع ساره واللى عملته فيه هى واختها ياترى لو صارحت عبدالله هيصدقنى ولا لما يعرف انى خبيت عليه ان رجعتلى الذاكره يفتكر موضوع حبوب منع الحمل ويفقد الثقه فيه تمام ويفتكر انى بكدب برضو عايزه اشوه صورة ام بنته ويمكن يبعد عنى ويسبنى لالا يارب ساعدنى انا خلاص مش عارفه اتصرف ازاى ومن كتر التفكير تعبت ونمت تانى يوم الصبح .... رنا .. نزلت على الفطار انا ولين لاقيناه هو وساره وريماس وعلياء قاعدين جريت عليه لين اول ما شافته اما انا فمشيت وتجاهلت وجوده حبيت ارد حركة امبارح اللى عملها فيه رنا : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام اقعدت اكل بهدوء وانا بوجه كلامى للجميع ماعدا هو وساره كنت متحاشيه حتى ان عيونى يجوا فى عيونه لحسن اضعف عبدالله .. لاقتها اتأخرت على النزول للفطار فكرت انها اكيد زعلانه بس اول ما شوفتها ارتحت وابتسمت كنت هسألها عن احوالها بس اتفاجأت بيها متجهلانى تماما ولا كأنى موجود عصبت جدا واضيقت وانا لسان حالى بيقول لا مش انا اللى تعاملنى كده ورديت بنفس تصرفاتها واتجاهلتها انا كمان قمت وانا لسه مكنتش شربت قهوتى وقعدت فى الصاله يمكن تيجى وتجبهالى بس ولا عبرتنى ولا قامت لاقيت ساره هى اللى جايه وجيباها الصراحه اتغظت منها وحبيت اعمل اى حركه اضايقها لاقتها جايه هى وعلياء يقعدوا فى الصاله روحت ماسك ايد ساره وبستها وانا بقول : تسلم ايدك يا حبيبتى رنا .. حسيت انه كان قاصد انه ما يشربش القهوه على السفره وطلع قعد فى الصاله مستنى حد يجبهاله انا كمان قصدت انى معبروش رغم انى كنت هموت واديها بس مسكت نفسي اول ما شوفت ساره وخداها ورايحه تديهالوا جسمى ولع خدت علياء وقولتلها تعالى نقعد فى الصاله ولسه رايحين اتفاجأت بحركته معاها حسيت بنار فى قلبي ما تطقتش افضل ثانيه واحده لو كنت فضلت كانوا شافوا دموعى اللى كنت ماسكها بالعافيه رنا لعلياء : انا دخله المطبخ اشوف هعمل غدا ايه علياء : هكلم حسن واجى وراكى عبدالله .. حسيت من صوتها ضيقتها والصراحه ما استحملتش احس انها مضايقه استغليت فرصة تليفون جه لساره وروحت وراها على المطبخ .. عبدالله : امينه اطلعى دورى على الموبيل فوق وما تنزليش الا وهو معاكى انا مش فاكر حطيته فين امينه : حاضر من عينيه رنا .. كنت وقفه فى شباك المطبخه بحاول اهدى وامسح دموعى واشغل نفسي فى الطبخ اول ما سمعت صوته انتفضت وانا بحاول اعمل نفسي بدور حلل فى الدولاب لقيته قرب منى وحضنى وانا ضهرى ليه وبهمس : مال الجميل النهارده رنا ارتبكت من حركته بس كنت مشتاقه لصوته وحنيته قوى مقدرتش اصده : ابدا انا كويسه وجيت ابعد عنه والف لكنه حاوطنى بايديه مقدرتش اتحرك رفع وشي ليه وقالى : انا كمان كويس جدا رنا : والله طيب الحمد لله شكل مزاجك بقى مظبوط على قهوة ساره عبدالله : يعنى هو انتى عبرتينى وانا قولت لا رنا : على فكره انا كنت ناويه اصلا ما اكلمكش بسبب اللى عملته امبارح بس قلبي مطاوعنيش عبدالله قرب منها اكتر وهو بيبعد شعرها عن وشها وقال : انا عملت ايه امبارح رنا : والله يعنى عايزنى اصدق انك مكنش قصدك صح عبدالله .. نبرتها واسلوبها الطفولى اسرنى ومن غير شعور لاقيت نفسي ببررلها اللى حصل : ما انتى عارفه انى هجبها معايا وشوفتى انى جيت متأخر وما حبتش تحس باى تغير فى المعامله فكان لازم اكون معاها امبارح رنا وانا بحاول اخفى غيرتى منها : انا مقولتش حاجه بس كنت لازم تحطنى فى الصوره مش تعاملنى كده على فكره دقتين مش هيأثروا على وقتك الثمين معاها عبدالله .. حسيت بغيرتها واتبسطت جداا وحاولت ادارى ابتسامتى وقولت : افهم من كده انك غيرانه رنا وشها قلب الوان وبارتباك : مش كده بس محبتش تطنيشك ليه عبدالله : ههههه كدابه طيب عينى فى عينك كده رنا بفيس عبيط : ها شوف عبدالله .. قربت منها وبستها مقدرتش اقاوم مشاعرى ليها فى اللحظه دى رغم انى طبيعتى انى ما احبش اظهر عاطفتى وخصوصا اننا مش فى اوضتنا رنا وشها كان اشارة مرور وباحراج وهى بتبص حوليها : ايه اللى عملته دا عبدالله باستعباط وهو لسه مقرب منها : عملت ايه رنا : لو حد دخل وشافنا دلوقتى عبدالله : طيب اعمل ايه مش انتى اللى بتغرينى رنا شهقت : هاا انا طيب يلا ابعد بقى وامشي انت مش وراك شغل عبدالله : ورايا بس مش هقدر اتحرك الا لما اتأكد انك مش زعلانه رنا : مش زعلانه عبدالله : ما ينفعش الكلام دا انا عايز اثبات للكلام دا رنا : يعنى ايه عبدالله : بوسه كده فى السريع يلا قبل ما حد يدخل رنا : انت اكيد اتجننت لا بعدين عبدالله : لا دلوقتى وحالا رنا بدلع : عبدالله عبدالله بنفس نبرة صوتها : رنا ولسه هيقربوا دخلت علياء .... علياء : رورو أ..... عبدالله : طيب سلام عليكم مش محتاجين اى حاجه سلام علياء : هو فيه ايه رنا : ايه علياء : انتوا انهبلتوا هنا فى المطبخ افرضى مش انا اللى دخلت ساره دا مش بعيد بقى المره دى كانت خلصت عليكى فعلا وانتبهت لكلامها وارتبكت رنا : يعنى انتى عارفه يا علياء انها كانت عايزه تقتلنى هى واختها علياء بذهول : رنا انتى رنا : تعالى معايا انا عايزاكى فوق وطلعوا الاتنين على جناح رنا وقفلوا الباب ... علياء : رنا ورحمة عمر تقولى الحق انتى افتكرتى رنا : ايوا افتكرت كل حاجه علياء : بجد وجريت على رنا وخدتها فى حضنها الحمد لله يا حبيبتى بس ليه ......... رنا قاطعتها : علياء انا مش عايزه حد يعرف الموضوع دا خالص وبالذات عبدالله علياء : ليه بس انتى متعرفيش عبدالله حالته كانت عامله ازاى وانتى فى المستشفى ولما طلعتى والله بيموت فيكى يا رنا انتى ما تتصوريش ازاى رنا : عارفه حبيبتى وانا كمان بموت فيه وما تتصوريش هو بقي فى حياتى ايه بس انتى ما تعرفيش المشاكل اللى حصلت بينا قبل الحادثه علياء : مشاكل ايه احكيلى رنا : انا هحكيلك كل حاجه اقعدى ................. علياء : يا نهار ابيض كل ده حصل بينكم رنا : ايوه انا خايفه يعرف ان رجعتلى الذاكره ويفتكر قسمى اللى قسمته ويبعد عنى ويتغير فى معاملته ليه علياء : ما اعتقدش يا رنا انه يقدر يسيبك رنا : الكلام اللى قولته يوجع قووى يا علياء انا نفسي اقوله واعيش حياه طبيعيه معاه لكن مش عارفه علياء : بس ازاى هنسكت على اللى كانوا هيعملوه ساره وخلود دول كانوا هيقتلوكى رنا : مش عارفه اتصرف فى الموضوع ده خايفه قوى اصله بكده لازم يعرف انى افتكرت الموضعين مرتبطين ببعض علياء : بس انا بقى مصدقه ومتأكده علشان سمعتهم بودنى وهما بيعترفوا بجريمتهم ومستحيل اسكت لازم ابلغ عبدالله رنا : تفتكرى هيصدق علياء : اومال هنسكت رنا : بقولك ايه انا جتلى فكره هى غريبه ممكن تخليهم يعترفوا ونسجلهم كمان بس محتاجه مساعدتك علياء : ايه هى الفكره قوليلى بسرعه رنا : هقولك ............................................................................................................................................ على الغدا وصل عبدالله واتغدوا كلهم وبلغتهم مريم ان فى ضيوف من العيله هيجوا علشان يحملوا السلامه لرنا لانهم لما عرفوا انها تعبت المره اللى فاتت معرفوش يجوا طلع عبدالله الجناح عند رنا يريح شويه قبل ما يوصلوا الضيوف اما رنا فطلعت حضرت له له لبسه اللى هيقابل بيه الضيوف اللى جايين وجهزت لنفسها كمان لبسها وقبل المغرب صحى عبدالله وكان بيلبس كانت رنا خلصت حمامها وخارجه اول ما شافته جريت عليه زى كل مره تساعده ... عبدالله .. قربها بقى بيوترنى مبقتش قادر بالعافيه بحاول امسك نفسي لاتهور رغم انها حلالى بس بحس بالذنب بسبب قسمها وخوفى لاحساسى انى بكده بستغلها وبستغل ظروفها مش اخلاقى ان اعمل كده صحيح مره خدت حقوقى منها غصب بس كانت بوعيها بس اعمل ايه دلعها وتصرفاتها اللى اتغيرت 180 درجه شعورى بان اى تصرف بتتصرفه تجاهى بتعمله بحب خلونى ساعات ما بقدرش اتحكم فى تصرفاتى معاها زى اللحظه دى اول ما قربت منى حسيت بعطهر بيتخلل كل خليه فى جسمى عيونها غرقتنى لمساتها دوبتنى قربتها منى نزلت عيونها اول ما بست جبينها رفعت وشها ليه وانا حاضنها بصت لى بخجل دوبنى قربت من شفايفها وبستها ونسيت الدنيا والعالم كله اتمنيت ان الزمن يوقف وهى بين ايديا برضاها خبط الباب رجعنى ورجعها للواقع رفعت راسي من رقبتها قالت بخجل وهى وشها اشارة مرور : مين علياء : انا يا رنا فين عبدالله قوليلى بابا استقبل الناس تحت ومستنيك عبدالله راح فتح الباب وهو نفسه يقتلها على توقيتاتها الغير مناسبه : جاى .. نعم علياء : طيب ما انت جاهز اهو يلا انزل عبدالله : انا نفسي افهم حاجه هو جوزك دا ما صدق سابك عندنا وعجبته القاعده لوحده فى اسكندريه ولا ايه علياء : بقى كده ماشي يا عبدالله بكره اسافر وتقول ولا يوم من ايامك عبدالله : لا مش اقول بس يلا اعمليها وسبها ونزل دخلت هى لرنا اللى كانت لسه مرتبكه وضايعه وسرحانه فى عالم تانى من اللى حصل ... علياء : عجبك يا ست رنا اللى جوزك بيقوله دا رنا .. كنت فى عالم تانى حسيت انى اول مرة احس بالاحاسيس دى معاه وقال بلوم قلبي ازاى عشقك بجنون يا عبدالله نسيت نفسي ودنيتى بين ايديك علياء بشهقه : ايه ده رنا اتخضيت : ايه علياء وهى بتضحك وتشاور على رقبتى : هههه الله يفضحكوا ودا وقته رنا جريت على المرايا وانا ببص هى بتشاور على ايه وموت من الاحراج والموقف اللى حطنى فيه مع اخته جريت على علبة الميكب ادارى رقبتى وانا بحاول اعدى الموضوع واقول : هو الضيوف جم تحت علياء : ايوه يا ختى جم كويس انى خت بالى بدل ما كنتى نزلتى تحت وما سلمتيش من الغمز واللمز بس تعالى هنا قوليلي هو حصل رنا بارتباك : لا والله بس ..... علياء : بقولك ايه بعد ما نفذ الخطه اللى اتفقنا عليها لازم تعترفي له بقى كفايه تعذبوا فى بعض كده خلى حياتكم تمشي طبيعيه بقى رنا : ان شاء الله ............................. الفصل الثالث و العشرون رنا .. نفس اليوم بعد ما مشيوا الضيوف طلعت بسرعه غيرت هدومى ولابست قميص نوم جميل اشتريته مع علياء ورتبت الاوضه وجهزت العشا وعملت جو رومانسي وجهزت بجامته وانتظرته يطلع كنت ساعتها جاهزه ومستعده احكيله كل شىء نفسي بقى نبدء مع بعض بدايه جديده ,, لكن انتظارى طال ومجاش قلقت لبست الروب وخرجت اشوفه لاقيت ماما فى وشي ... رنا بخضه : ماما مريم : مالك يا رنا فيه حاجه يا بنتى رنا بارتباك : ابدا بس عبدالله اتأخر فقلقت خرجت اشوفه مريم : دا عند ساره يا حبيبتى اصل ساره تعبت وهو طلع معاها وانا كنت معديه قولت اعدى اطمن عليهم رنا : لا الف سلامه عليها راحت مريم تخبط عليهم ورنا فضلت واقفه على الباب تتابع اللى بيحصل ... فتح عبدالله وهو لابس بجامة النوم ودا اللى ضايق رنا اكتر ... مريم : معلش يا حبيبى انا قولت اطمن على ساره هى عامله ايه دلوقت عبدالله عيونه متعلقه برنا اللى واقفه واضح انها مضايقه ولسه هيتكلم جت من وراه ساره اللى كانت لابسه قميص نوم قصير وعليه روب زيه بس شفاف شويه حطت اديها على كتفه وهى عيونها على رنا و بتقول : الحمد لله يا مرات عمى دلوقتى بقيت احسن كتيررر رنا اضايقت من الموقف ودخلت وقفلت الباب .. مريم : طيب ربنا يطمنا عليكى يا بنتى تصبحوا على خير ساره : وانتى من اهل الخير عبدالله كان ماشي رايح على جناح رنا ساره : انت رايح فين عبدالله : ادخلى يا ساره شويه وراجع اتفضلي ساره : حاضر عبدالله .. حسيتها اضيقت من الموقف لان دا يومها والمفروض انى انام عندها بس وانا تحت اتفاجئت بتعب ساره وطلعت معاها اوصلها اوضتها لاقتها مجهزه عشا وجو لان اليوم دا كان عيد جوازنا احنا عمرنا ما احتفلنا بيه اصلا بس اتحيلت عليه وحلفتنى برحمة ابننا انى افضل معاها النهارده بس واليومين الجايين اروح لرنا وافقت علشان مكسرش بخاطرها رنا طلعت بدرى وانا افتكرتها تعبت وعايزه تستريح لما اختفت خالص بس اتفاجئت بيها لما فتحت ارد على ماما انها واقفه وشكلها كانت مستنيانى حسيت فعلا انى غلطت فى حقها كنت لازم برضو اعرفها الظرف ده مقدرتش استنى الا لما اروح وافهمها ... ما خبطتش زى كل مره فتحت الاوضه عالطول ودخلت واتصدمت من الاجواء اللى كانت عملاها معقول رنا تعمل كل ده ليه انا ساعتها حسيت انى شكلى فعلا عكيت الدنيا بتصرفى واللى ضايقنى من نفسي اكتر لما دخلت الاوضه ولاقيتها قاعده على السرير ومن حركة جسمها حسيتها بتعيط قربت منها ولامست كتفاها عبدالله : رنا رنا .. ما حستش بيه لما دخل من كتر العياط والضيقه اللى كنت فيها الا لما لمس كتفى ونطق اسمى ساعتها كنت فى قمة ضيقتى منه قمت انتفضت من مكانى وانا فى قمة عصبيتى : انت ايه اللى جابك اتفضل روح ماطرح ما كنت عبدالله : رنا انتى مش فاهمه حاجه انا جاى علشان افهمك رنا : والله لسه فاكر تيجى تتفضل عليه وتفهمنى لا مشكور الصراحه بس انا بقى مش عايزه افهم حاجه انت حر تشوف راحتك فى المكان اللى يعجبك وسيبته وخرجت بره قبل ما دموعى تظهر ضعفى قدامه ويشوفها جه ورايا ومسكنى من ايدى حسيت من المسكه انى عصبته ... عبدالله .. كلامها واسلوبها عصبونى وفكرونى بأيام عنادانا مع بعض عبدالله : رنا لما اكون بكلمك ما تسبنيش وتخرجى فاهمه لفتها ليه بعصبيه كنت فاكر انى هشوف كالعاده عيونها اللى بتتحدانى واتصدمت من رد فعلها ... لاقتها اترمت فى حضنى وهى ماسكه فيه وبتحاول تدارى وشها جوه احضانى كانت منهار من العياط شهقاتها كنت سامع صدها جوايا وبصوت مكتوم فوقنى من صدمة رد فعلها الغير متوقعه قالت : انا بحبك حس بيه بقى وبلاش تقسي عليه بالشكل ده فى اللحظه دى قررت انسي اى شىء ممكن يمنعنى عنها ضعفها وكلامها انهار معاهم اى لحظة تفكير منى فى اى شىء غير انى اكون معاها واعيش لحظات كنت بتمناها خدتها فى حضنى وبستها من جبينها وطلبت منها تتوضأ وتلبس ازدالها وتستنانى نفذت من غير نقاش دخلت انا كمان اتوضيت بعدها وخرجت صليت بيها ركعتين نويت انى ابدء معاها حياتى ودعيت ربى يصلح امورى معاها ويكتبلنا الخير والصلاح لفيت وحطيت ايدى على راسها وانا بدعى اللهم إني اسألك من خيرها وخير ما جبلتها عليه وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلتها عليه كأنى بجتمع بيها لاول مره رنا .. كنت بتصرف وانا حاسه كأنى عروسه جديده فى اول يوم جواز كأنه عمره ما لمسنى قبل كده كانت عندى نفس النيه انى ابدأ معاه حياتنا من جديد اول ما خلصنا قمت وروحت عند السرير وقعدت على طرفه عبدالله .. رحتلها وانا خلاص مش قادر اصبر اكتر من كده قربتها منى وانا ببص لعيونها بشوق ورحت معاها لدنيا تانيه جمعتنا سوا كنت فيها اسعد راجل فى الدنيا لاول مره احس انى ملكتها برضاها لاول مره اشوف نظرات اللهفه والشوق والحب فعيونها حتى لو كانت مؤقته فيكفينى انى عشت معاها احساس اتمنيت انى اعيشه معاها ودعيت انه يدوم وربنا يتقبل منى رنا .. عشت اجمل واقع جمعنى بيه واتمنيت من ربنا يدوم علينا الحال كنت نفسي فى اللحظه دى اعترف له بكل شىء بس خفت معرفش ليه مقدرتش انطق واحرم نفسي من قربه والسعاده اللى بكون فيها وانا بحضنه مر علينا يومين واحنا فى منتهى السعاده والحب حتى تانى يوم اللى كان المفروض ينام عند ساره جه بدرى وقعد معايا وعوضنى بكلامه ورقته ومعاملته ليه اللى اسرت قلبي اكتر ونستنى ضقتى من بعده عنى باليل ... اما تانى يوم قررت انا وعلياء نبدأ خطتنا مع ساره واول ما عبدالله خرج على الشغل راحت علياء خبطت على ساره ........... علياء : صباح الخير ساره باستغراب : صباح النور علياء علياء : اصلى كنت مضايقه شويه فقولت اجى واقعد معاكى ساره : اتفضلى بس خير مالك ايه اللى مضايقك علياء : مفيش بصى انا هقولك بس تخلى اللى هقوله سر بينى وبينك ساره : فى بير طبعا قولى علياء : اصلى امبارح بالصدفه سمعت رنا بتتكلم مع مامتها فى الموبيل وحسيت من كلامها انها مش فاقده الذاكره ولا حاجه ساره بصدمه : ايه ازاى علياء : مش عارفه بس مستغربه ازاى لو فعلا رجعتلها الذاكره متقوليش ودا اللى مضايقنى ما انتى عارفه ازاى يا ساره كنت بقف معاها ضد اى حد واولهم انتى يا بنت عمى معقول تكدب عليه وتعمل فيه كده ساره : علشان تعرفى طول عمرى وانا مش بستريحلها وبحاول افهمك ان انا اللى اقربلك مش هى بس برضو انتى متأكده علياء : مش عارفه ساره : ممكن يكون بيتهيألك ولا حاجه علياء : يمكن .. على العموم لو هى قاصده انا ولا يهمنى بعد كده انا هروح بقى اتصل بحسن وابقى انزلى اقعدى معايا علشان مبقتش طايقاها ساره : عيونى هنزلك واقعد معاكى اول ما خرجت علياء ساره بقى مخها يودى ويجيب ومن كتر قلقها كلمت اختها خلود ... خلود : نعم متصله ليه مش خايفه ل المعدول بتاعك يطلقك ساره : مش وقته يا خلود دلوقتى فى حاجه حصلت ولو حقيقيه يبقى روحنا فى داهيه خلود : حاجة ايه ساره : علياء بتحكى لى انها سمعت رنا بتكلم اهلها وشكلها الذاكره رجعتلها يعنى بتمثل علينا خلود : وانتى بتسمعى من علياء دى ساره : لا يا خلود حسيتها فعلا مضايقه وحتى لو انا برضو بحس من نظراتها ليه انها عارفه انى كنت عايزه اقتلها خلود : لا والله بقولك ايه بطلى هبل لحسن تودينا فعلا فى داهيه بهبلك دا ساره : ايه البرود اللى انتى فيه دا طبعا ما انا دلوقتى اللى تحت ايديهم مش انتى على العموم شكرا يلا مع السلامه وقفلت فى وشها السكه فضلت تكلمها بعد كده معبرتهاش وقررت تحاول تتأكد بنفسها من الموضوع كانوا قاعدين كلهم فى الصاله بيتونسوا وبيتفرجوا على التليفزيون وعلياء مكبره لرنا ومش بتكلمها علشان يأكدوا لساره خطتهم رنا كانت قاصده تسيب موبيلها جنب ساره اول ما رن قامت رنا بسرعه تاخده وهى عامله نفسها مرتبكه واستأذنت من مريم وخدت موبيلها وطلعت .. علياء بهمس لساره : وخده بالك ساره : لا كده فيه اناه ولزم اعرفها خليكى هنا راقبي الجو وانا طالعه اشوف فيه ايه واجى احكيلك علياء : طيب طلعت رنا وجهز باقى الخطه ومسكت الموبيل وعملت نفسها بتكلم مامتها وكانت قاصده تسيب الباب موارب اول ما لمحت خيالها ادت ضهرها للباب وقالت ....... رنا : لا يا ماما مش انا اتفقت معاكى ما تتكلميش فى الوقت دا الكل بيبقى موجود انا هبقى اكلمك واطمنك عليه انا مش عايزه حد فيهم يعرف ان رجعتلى الذاكره ...... ساره اول ما سمعت كلامها من لخبطتها عملت صوت خلت رنا التفتت اول ما شافتها عملت نفسها اتخضت رنا : انتى بتتصنتى عليه ساره : انا ما اتصنتش انا كنت دخله اوضتى وسمعت كلامك بقى انتى كل دا بتضحكى علينا وعامله نفسك فقده الذاكره علشان تستغلى عطف عبدالله واهله رنا جريت دخلتها وقفلت الباب وهى بتقولها : انتى تسكتى خالص وتحمدى ربنا انى لما جتلى الذاكره ما قولتش لعبدالله على اللى كنتى عايزه تعمليه فيه انتى واختك ساره بارتباك : انا واختى انتى هتتبلي علينا ولا ايه رنا : انتى عارفه كويس انى مش بتبلي عليكى وانك كنتى عايزه تقتلينى انتى واختك بس ربنا خيب ظنكم ونجانى ساره : حتى لو مش هتقدرى تثبتى حاجه رنا : ومين قالك كده انا عندى شاهد على جريمتكم حد شافك انتى واختك وانتوا طالعين تجروا من الشاليه ساره : ايه !! رنا : هههههههههه اومال انتى فاكره انا سيباكى بمزاجى وكويس انك عرفتى علشان نحط النقط على الحروف مع بعض ساره : قصد ايه رنا : قصدى انا ممكن افضل ساكته وللابد كمان بس بشرط وبيتهيالى انه تنفيذه مش صعب ساره : اخلصى وهاتى من الاخر رنا : كل اللى عايزاه منك انك تسبينى فى حالى هو ده طلبى الوحيد انا عارفه حدودى كويس فى حياة عبدالله وعمرى ما هاجى عليكى لا انتى ولا بنتك انتى كمان لازم تتعاملى معايا بالمثل وانا بحذرك انك تكررى اللى عملتيه معايا تانى ساعتها مش هتلومى الا نفسك علشان انا مش لوحدى لو بس فكرتى تأذينى انا او بنتى هفتح على دماغك القديم قبل الجديد ها قولتى ايه ساره : وانا اضمن منين انك ما تغدريش بيه رنا : انا لو عايزه اغدر بيكى كنت اول ما رجعتلى الذاكره فضحتك ووديتك فى داهيه لكن كرم اخلاقي معاكى خلانى امدلك ايدى علشان نفتح صفحه جديده بينا غلطت انا ساره : انا عمرى ما هصفا لك ابداا انتى قتلتى ابنى فى بطنى رنا : انتى اللى كنت عايزه تقتلينى وانا كنت بدافع عن نفسي وانا مش طالبه منك تعاملينى او تحبينى حتى انا طالبه تبعدى عنى وتسبينى فى حالى ويلا بقي عن اذنك اكمل المكالمه مع ماما ساره .. خرجت من عندها وانا حاسه انى مرعوبه وخايفه مش قادره اصدق كلامها ازاى تعرف انى كنت عايزه اقتلها وتسكت قال ايه علشان اسيبها فى حالها لا انا حاسه انها بتدبرلى شىء وعايزه توقعنى فيه كلمت عبدالله وفهمته ان امى تعبانه ولازم اروحلها اتصل بمسعد يودينى لبست ونزلت لاقيت علياء فى وشي علياء : هاا عرفتى حاجه انتى راحه فين ساره : لا معرفتش معلش انا راحه بيتنا اصل خلود اتصلت بيه وماما تعبانه شويه وراحه اشوفها علياء : طيب انا جايه معاكى ساره بصرخه : لا .. قصدى خليكى انا هشوفها واجى عالطول دا انا حتى هسيب معاكى ريماس علياء : طيب يا حبيبتى ابقى طمنينا عليها ساره : سلام علياء : سلام وطلعت علياء تجرى على اوضة رنا ...... علياء : يا خربيت دماغك انتى قولتلها ايه طالعه تجرى على بيتهم وهى مرعوبه رنا : والله يا بنتى كل اللى طلبته منها انها تسيبنى فى حالى قصاد انى اسكت وما اقولش حاجه وبس علياء : يعنى ايه انتى مش هتعرفى عبدالله وتواجهيها باللى سجلتيه رنا : لا علياء : انتى عبيطه ازاى تسكتى على كده انا ساعدتك على اساس انك هتوصلي كل اللى دار بينكم لعبدالله رنا : علياء افهمينى انا ما صدقت حياتى مع عبدالله اتعدلت الحمد لله مبقتش عايزه مشاكل حتى لو مش هتأذينى بس لو عبدالله عرف هيتصدم فيها وانا مش عايزاه يضايق ولا يتصرف معاها تصرف يأذى بيه ريماس بنته انا عارفه عبدالله متعلق بيها ازاى علشان خاطر عبدالله وبنتها انا فضلت اديها فرصه تانيه وربنا غفور رحيم علياء : تصدقى افحمتينى بطيبة قلبك اد كده بقيتى بتحبيه رنا : انا مش بحبه انا بقيت متيمه بيه علياء : الله الله على الحب تيب اروح انا بقى اجهز نفسي علشان حبى جاى فى السكه وعلى فكره هنسافر بعد بكره تانى اسكندريه رنا : تانى يا لولو هتبعدى عنى ما تيجوا هنا بقى وكفايه بعد علياء : اعمل ايه بس بينى وبينك مستريحين من تدخلات اهله واحنا هناك متفاهمين جداا مع بعض رنا : ربنا يسرلكم اموركم حبيبتى ويهنيكم يا رب علياء : ما قولتليش هتقولى امتى لعبدالله خبر انك رجعتلك الذاكره رنا : كنت عايزاها مفاجأه بس هقولك عيد ميلاد عبدالله الشهر الجاى وانا خليت رامز حجزلى فى نفس الفندق اللى روحنا فيه فى شرم وناويه اخطفه واقوله هناك علشان لو بعد الشر زعل انى خبيت عنه هناك هعرف اصالحه علياء : شكل الحادثه دى علمتك النصاحه يا اروبه طيب والله فكره حلوه واحسن انكم تبقوا بعيد عن البيت ربنا يصلحلكم الاحوال يارب راحت ساره على بيت ابوها سلمت عليهم بسرعه وطلعت جرى على اوضة خلود تحكيلها كل اللى حصل بينها وبين رنا .............. خلود : علشان لما اقول انك هبله وهتودينى فى داهيه تبقي تصدقينى ساره : بقولك ايه انتى لازم تقفى معايا وطلعينى من الورطه دى كده رنا حطت السكينه على رقبتى وخيارتنى خلود : ولا هتلحق تعمل حاجه ساره : ازاى خلود : بصى بقي المره دى لازم تجمدى قلبك وتنفذى اللى هقولك عليه وبالحرف ساره : اللى هو ايه يعنى خلود راحت جابت ازازه صغيره من دولابها : اتفضلي ساره : ايه دى خلود : دا سم بمجرد ما يوصل لجوفها قلبها هيقف عالطول ساره : لالا انتى خلاص القتل بقى فى دمك مستحيل اعمل كده اول مره ومش عارفه اخرج منها لحد دلوقتى اصلح الغلط بمصيبه خلود : خلاص براحتك خليها تذلك وشويه وتخليكى تطلبي الطلاق وتلاقي نفسك فى بيت ابوكى انتى وبنتك بس المره دى بأرادتك ساره : حرام عليكى يا خلود انتى بتخوفينى اكتر انا مقدرش اعمل كده حتى لو قدرت هعمله ازاى فى وسطهم كلهم خلود : ما انتى علشان مش مديانى فرصه افهمك السم دا محدش هيكتشفه لان اللى بياخده تأثيره غير السم العادى دا بيوقف القلب عالطول وبيبان على الميت انه موت طبيعى سكته قلبيه يعنى وبعدين انتى هتحطيه من غير ما حد يحس فى اكل اتقدم لها حاجه هتشربها وانتى ما بتدخليش المطبخ اصلا يعنى حتى لو حطتيه هتسهى البت امينه وتحطيه وتخرجى تقعدى ولا كأنك عملتى حاجه ساره : نعم ياختى افرضى بقى عبدالله هو اللى اكل او شرب ولا ابوه ولا امه ولا بنتها مثلا خلود : نقى حاجه هى بس اللى هتمد اديها عليها فكرى بقى وشغلى مخك واخلصى منها للابد ساره : انا خايفه خلود : مش هيبقى اكتر من خوفك وانتى بتترمى فى بيت اهلك انتى وبنتك وهى بتاخد جوزك ومكانك ولا ايه ساره : هى ماطلبتش غير انى اسيبها فى حالها انا خلاص هسكت خلود : والله وصدقتيها دا اول مشكله هتجمعكم هتذلك ويا تسكتى وتنفذى يا تهدد حياتك وبيتك ساره : طيب افرضى اتكشفنا ولا حد شافنى خلود : بقولك ايه جمدى قلبك انتى بدافعى عن حياتك اللى عايزه تاخدها منك وحده بكل بساطه وقدام بدأتها معاكى بالتهديد يبقى خلاص حياتك مع عبدالله بقيت باشاره منها وانتى حره بقى فى قرارك لو لسه خايفه سبيها وروحى واجهى مصيرك وحياتك وخليها بكلمه منها ................................ ساره خلصت كلام مع اختها ولسه بتفتح بابا الاوضه علشان تمشى لاقت والداتها قدامها ....... ام ساره : راحه فين ساره بارتباك : مروحه ام ساره بعصبيه : راح تنفذى اللى قالتلك عليه خلود خلاص الغيره والغل عمتك زيها ساره : ماما ايه اللى انتى بتقوليه دا وطى صوتك بس لحسن بابا يسمع ام ساره : ياريتوا هنا علشان يسمع ويعرف اللى عرفته خلود جريت قفلت الباب : وطى صوتك بس انتى سمعتى ايه شكلك فهمتى غلط ام ساره : انتى تخرسي خالص انتى السبب فى كل اللى بيحصل حسبى الله ونعم الوكيل فيكى ساره : خلاص يا ماما مفيش حاجه صدقينى انا ماشيه ام ساره : مش هتمشي من هنا يا ساره الا لما تدينى ازازه السم اللى معاكى خلود : امشي يا ساره وملكيش دعوه بكلامها انا هعرف اتفاهم معاها ام ساره : انتى تسكتى خالص انتى ايه شيطانه اوعى يا ساره تعملى كده يا بنتى اوعى تهدمى بيتك وحياتك وتقتلى نفس بريئه خلود : اللى البريئه اللى بتتكلمى عنها دى عايزه تاخد مكانها فى قلب جوزها وحياتها تسيبها ولا لازم تدافع عن حياتها وبيتها ام ساره : اوعى يا ساره تسمعى كلامها اختك بتستغلك علشان تنتقم منهم الغيره والغل كلوا قلبها اوعى يا ساره خلود : اسكتى بقى وسيبيها فى حالها انتى متى كنتى بتقدرى تجيبى حقها منهم سبيها تاخد حقها ولا عايزاهم يدوسوا عليها وعلى بنتها زى ما داسوا عليه وانتى بتتفرجى ساره طلعت تجرى وهى بتقول : سبونى بقى فى حالى محدش ليه دعوه بيه خلود راحت قفله الباب ووقفت وراه ام ساره : ابعدى من وشي انا مستحيل اخليها تنفذ اللى انتى عايزاه ساره تعالى يا ساره اسمعى كلام امك خلود زقتها بنرفزه : بقولك مش هتخرجى ام ساره : بتزقينى يا خلود منك لله يا بعيده ياريت ربنا كان خدك قبل ما جيبك لدنيا علشان تأذى خلق الله من غير سبب خلود : من غير سبب كسر قلبي وقعدتى جنبك دى من غير سبب انا لازم اكسر قلوبهم زى ما كسروا قلبي لازم يفضلوا يدوقوا الحزن طول عمرهم علشان اللى عملوه فيه ام ساره : انتى مريضه هما عملوا فيكى ايه عمر عمروا ما حبك ولا كان عايزك قالها بصراحه وشاف حياته بالشكل اللى يريحه خلود : اه بقى انا مريضه ومجنونه وعلشان تتأكدى من جنانى انا اللى لعبة فى فرامل العربيه وخليته يعمل الحادثه انا اللى قتلته خلاص استريحتى ام ساره جريت على التليفون : لا انتى اتجننتى ولازم حد يوقفك عند حدك لازم تدخلى مستشفى المجانين خلود : بقولك اتهدى بقى .. هجمت عليها وزقتها جامد دماغها اتخبطت فى سن الدولاب وفقدت الوعى اول ما شافتها كده سايحه فى دمها قربت منها لاقتها قاطعه النفس قالت بهستريا : ماتت لالا ماما قومى انا مش قصدى تموتى قوومى ردى عليه جريت بسرعه لبست عبايتها بهستريا وجابت شنطه ولامت فيها شويه هدوم وخدت الدهب بتاعها وفلوس كانت شيلاها وجت تفتح الباب لاقت سنيه اللى شغاله عندهم فى وشها زقتها وطلعت تجرى بره البيت وهى مش عارفه تروح فين ولا تعمل ايه ...... روحت ساره باليل لاقتهم كلهم قاعدين بالصاله ومعاهم حسن جوز علياء اللى وصل من اسكندريه ساره بارتباك : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام علياء غمزت لرنا .. عبدالله : ازاى مرات عمى دلوقتى عامله ايه ؟ ساره : اه احسن بخير الحمد لله مريم : انا هبقى اخد علياء واروح اشوفها بكره قبل ما علياء تسافر حسن : انا كمان هروح معاكوا اطمن عليها بكره ان شاء الله ساره : طيب عن اذنكم علياء : غيرى هدومك وانزلى بقى بسرعه علشان تتعشي معانا ساره : لا انا مش جعانه متعمولوش حسابى انا هطلع انام مريم همست لعبدالله : عبدالله شكل مراتك جايه مضايقه اطلع شوفها يا حبيبى عبدالله : حاضر رنا : انا هقوم احضر العشا مع امينه علياء : وانا كمان جايه معاكى علياء لرنا بهمس : هى مالها دى من ساعة ما دخلت وهى مش على بعضها رنا : مش عارفه انا حسيت كده برضو اما فى جناحها دخل عبدالله عليها اول ما حست بيه خبت الازازه فى جيب العبايه ... عبدالله قرب منها : مالك يا ساره ساره بارتباك : انا ابداا عبدالله : اومال مش عايزه تتعشي معانا ليه ساره بارتباك : اصلى كلت عندنا عبدالله : كده بس يعنى ساره : ايوا عبدالله : انا افتكرتك مضايقه من حاجه ساره : انا لا ابدا عبدالله : طيب انا هنزل اتعشي معاهم محتاجه منى حاجه ساره : عبدالله انت بتحبنى عبدالله لف وهو مستغرب من السؤال : عمرك ما سألتينى السؤال دا ساره : دلوقتى بسألك عبدالله : اكيد بحكم العشرة اللى كانت بينا وبنتنا حبيتك ساره : انا اكتر ولا رنا عبدالله : ساره فيه ايه احنا هنرجع تانى للمواويل دى انتى شايفه انى مقصر معاكى فى شىء ساره : طيب اخر سؤال ومش هسأل بعديه عبدالله : اتفضلى يا ستى بس بلاش اسئله عبيطه ملهاش موقع من الاعراب اصلا ساره : بتحب رنا عبدالله ارتبك بس قال : مكنتش خلتها على ذمتى لغاية دلوقتى حتى انتى لو مش بحبك مكنتش سيبتك على ذمتى واستحملتك هاا كده كافى ساره .. بتحبها واكتر منى يا عبدالله عيونه فضحاك وفعلا انا وجودى فى حياتك بقى على كف عفريت ... قعد الكل على السفره يتعشوا ونزلت ساره ودخلت المطبخ وهى ميته من الرعب والخوف بس حاولت تجمد قلبها ....... ساره : امينه لو سمحتى ممكن تعمليلى شاى بالنعناع امينه : عينيه يا ست ساره ساره شافت صنيه عليها كوبايات عصير وبينهم عصير الفراوله اللى متعوده رنا تشربه .. ساره : الله عصير الفراوله دا بتاع مين انا نفسي فيها امينه : دا بتاع ست رنا ما انتى عارفه مش بتشرب غيره دا هى اللى دخلت عملته بنفسها اعملك واحد ساره : اقول لا بلاش اعملى الشاى بالنعناع احسن بره على العشا حد نده عليها : امينه ساره : روحى ردى عليهم وانا هاخد بالى من البراد اول ما طلعت تشوفهم اتسحبت ساره وقربت من الصنيه وفتحت الازازه وفضت اللى فيها على الكوبايه ومسكت المعلقه وقلبت براحه ورجعت وقفت مكانها بسرعه رجعت امينه فعملت ساره نفسها تعبانه وخدت الشاى وطلعت على فوق بسرعه دخلت اوضتها وقفلت على نفسها وهى مستنيه برعب اللى هيحصل بعد شويه من توترها حاولت تكلم البيت تشوفهم خلصوا خناق ولا لا والتليفون مشغول طبعا ساعة خناقة خلود مع والداتها والسماعه فضلت مرفوعه قفلت وفضلت تدور على موبيلها بس افتكرت انها نسيته فى المطبخ مع ربكتها خافت تنزل تجيبه وفضلت تستنى فوق افضل وفضلت راحه جايه فى الاوضه منتظره اللى هيحصل تحت ..... اول ما الباب خبط ركبها سابت وبخوف : مين ريماس : انا يا ماما ساره : ريماس ريماس : ماما انا عايزه اللعبه بتاعتى العب بيها مع مع لين ساره : ريماس مش وقته روحى العبى كده دلوقتى ما تقرفنيش ريماس : والنبي يا ماما ساره : قولتلك امشي دلوقتى العبى كده مش وقت لعب كلمه واحده تتسمع ريماس : حاضر خرجت وقفلت وراها الباب وهى حاسه ان اعصابها كلها اتوترت من الانتظار ..... بعد العشا حطت امينه صنية العصير قامت رنا توزع الكوبايات ... حسن : لا مش عايز تفاح شكل كوباية الفراوله تجنن هشرب فراوله .. ومسك الكوبايه ولسه هيشرب خدتها منه علياء وهى بتقول : ايه التفاصه بتاعتك دى انت مش عندك حساسيه منها وبعدين رنا مش بتشرب غير الفراوله رنا : بالهنا على قلبه حرام عليكى يا علياء علياء : والله عنده حساسيه منها ومزمنه كمان رنا مسكت الكوبايه وكانت هتشرب مسك اديها عبدالله وهو بيقول : انا ابتديت اغير من الفراوله بحس انك بتحبيها اكتر منى رنا : انا .. انا بموت فيك اكتر من اى حاجه فى الدنيا عبدالله باس ايديها راحت رنا مدت له الكوبايه اشرب قبلى بوق علشان اشرب انا بعدك واجرى وراك عبدالله قرب الكوبايه ورفعها ولسه هيشرب لين جت ومسكت ايده وهى بتقول : لالا بابا انا الاول عايزه فلوله عبدالله وهو بيضحك : فلوله عبدالله حب يغظها : بس دى فلوله ماما رنا : لا يا ليون انتى شربتى الصبح لين : وانتى كمان يا ماما رنا : شوفى البنت ريماس قربت منهم : انا كمان عايزه فراوله رنا : لا الكوباية دى شكل الطلب عليها كتير النهارده وشكلى مش هتهنى بيها عبدالله : ههههههههه كلكوا على كوبايه فراوله رنا : ههههههه خلاص يا عبدالله تعالوا هنا يابنات انا هشربكم علشان ما توسخوش نفسكوا ريماس : لا انا اشرب لوحدى لين : وانا كمان رنا : يادى الدلع امينه .. امينه هاتى كوبايه فاضيه امينه : اتفضلى يا ست رنا رنا : اتفضلى يا انسه ريماس وانتى يا انسه لين لين جت تاخد الكوبايه من رنا دلقتها على نفسها رنا : عجبك كده اللى عملتيه لين عيطت وجريت على عبدالله : بابا عبدالله : خلاص يا رنا معلش مش قصدها رنا : هى عماله تدلع اصلا عبدالله وهو بيضحك : شكلك زعلانه على كوباية الفراوله اللى راحت رنا : ههههههه عبدالله ما ضحكنيش اتفضلى قومى اغيرلك هدومك وفجأه لاقوا ريماس وقعت على الارض الكل اتخض عبدالله شالها لاقوا ريم ابيض طالع من بوقها ومش بتنطق عبدالله بقى زى المجنون بيصرخ فيها : ريماس .. ريماس ردى على بابا ريماس رنا من خضتها مسكت فى لين وحضنتها جامد ولين مخضوضه وبتعيط الكل مش فاهم ريماس مالها نزلت ساره اول ما سمعت دوشه وهى حاسه انها اخيرا خلصت من القلق اللى كانت فيه بعد كده مفيش حاجه هتهدد وجودها فى البيت نزلت على السلم بتحاول تدارى الفرحه فى عيونها من اللى هتشوفه عينيها وفجأه لاقت عبدالله شايل ريماس وبيصرخ باسمها وبتتلفت لاقت رنا واقفه وحاضنه لين ساره جريت زى المجنونه على عبدالله : ريماس بنتى .. مسكت فيها وفضلت تحرك فيها زى المجنونه وهى بتصرخ وتقول : لا يا ريماس ليه شربتى ليه ريماس انا مكنتش اقصدك انتى ليه تعملى فيه كده يا ريماس لالالا ليه تحرقى قلبي عليكى ااااه يا بنتى الحقونى بنتى هضيع منى رررريمااااس ووقعت فى الارض فاقده الوعى .......... الكل رغم الصدمه والذهول من اللى حصل لبسوا وحصلوهم على المستشفى من غير اى كلام رنا .. اول ما سمعت كلام ساره اللى قالته شكيت ان فيه شىء مش طبيعى بيحصل ليه كانت بتقول كده بس اتلهيت وجريت معاهم على المستشفى وسيبت بنتى مع ماما فى البيت هناك فى المستشفى كانت عيونى على عبدالله اللى كان زى التايهه اول مره اشوفه فى الحاله دى من كتر ما قلبي وجعنى عليه كنت نفسي اخده فى حضنى اول ما طلع الدكتور جرى عليه عبدالله .. عبدالله : طمنى يا دكتور الدكتور : انا اسف البقاء لله عبدالله بذهول : ايه ريماس ازاى الدكتور : البنت جايه خلصانه بلعه سم سريع المفعول اول ما وصل جوفها وقف قلبها وموتها عز الدين : لاحول ولاقوة الا بالله عبدالله من كتر الصدمه مش قادر يستوعب حاجه ولا قادر ينطق حسن : طيب ووالداتها عامله ايه دلوقت الدكتور : احنا ادينها حقنه مهدئه ولما تفوق هنقدر نعرف حالتها انا اسف بس فى تحقيق فى الموضوع اللى حصل دا جريمة قتل وانا بلغت الشرطه وهما فى الطريق للمستشفى رنا .. اول ما سمعت الخبر قلبى وجعنى قوى مش عارفه ليه حسيتها بنتى لين ربنا يحفظها ماتت ريماس عيونى اتعلقت بعبدالله كنت حاسه بيه حاسه بوجعه .. يا قلبي عليك يا عبدالله حاسه بيك يا حبيبى ربنا يلهمك الصبر بس سم وجريمة قتل الموضوع كان غريب وصعب حد يقدر يستوعبه فى موقف زى ده بس الكل ابتدى يشك ان فى حاجه مش طبيعيه واولهم عبدالله اللى رغم حزنه اللى باين فى عيونه وشه كان مليه الجمود من الصدمه وكلام الدكتور ... الكل قعد فى انتظار ان ساره تفوق وعبدالله يخلص التحقيق اللى كان معاه ... عبدالله : يا حضرة الظابط انا كل اللى عرفه ان بنتى كانت سليمه ومفيهاش حاجه كلت وشربت من اللى احنا بنشرب منه وفجأه لاقتها على الارض وقاطعه النفس انا مستعد اجاول على اى سؤال بس فهمنى التقرير بيقول ايه بالظبط الظابط : اهدى يا باشمهندس انا بتكلم معاك علشان اقدر اعرف ايه اللى وصل السم للبنت ودقايق يويجى التقرير ونفهم كلنا السبب الجنائي الاساسى فى الوفاه شويه ودخل الدكتور ومعاه التقرير الطبي الظابط : ها يا دكتور التقرير قال ايه سبب الوفاه الدكتور : سبب الوفاه سم سريع المفعول كان موجود فى عصير الفراوله اللى شربته البنت واثاره لسه متبقيه فى امعاها عبدالله بصدمه : عصير الفراوله الظابط : ممكن بقى يا باشمهندس تفهمنا مين اللى عمل العصير دا انتوا عنكوا شغاله فى البيت عبدالله بارتباك : ايوه بس دى متربيه عندنا من زمان مستحيل تعمل كده الظابط : مفيش حاجه مستحيل لازم نحقق معاها دا جريمة قتل خرج عبدالله وهو مصدوم من التقرير وكلام ساره بيرن فى ودانه بس مش عارف خايف يظلمها وهى فيها اللى مكفيها .... عزالدين وحسن : ها يا عبدالله خير عبدالله بذهول : مش خير ابدا البنت اتسممت من عصير الفراوله الكل بصدمه : ايه عبدالله : طالبين امينه علشان ياخدوا اقولها عز الدين : امينه مستحيل تعمل كده عبدالله : عارف يا بابا وقولتله بس علشان هى اللى عملت العصير لازم يحقق معاها الموضوع اتحول لجريمة قتل عز الدين : هقول ايه بس لا حول ولا قوة الا بالله رنا بارتباك وخوف قربت منه وبهمس : عبدالله انا اللى عملت عصير الفراوله مش امينه عبدالله بصدمه : ايه ................................ الفصل الرابع و العشرون عدا اسبوعين على الحادثه النيابه حققت فى الموضوع وبعد تفتيش الفيلا واقوال امينه ورنا لاقوا ازازة السم فى اوضة ساره وعليها بصامتها وقبلها اتفاجأ الجميع بموضوع حادثة ام ساره اللى كان سببها خلود ووجودها بنفس المستشفى فى حاله حرجه بين الحياه والموت وفهموا من ابو ساره والشغاله ان خلود عملت كده بعد خناقه بينهم وبعد عملتها طفشت وسابت البيت اما ساره فكانت عايشه على المهدئات بالذات لما عرفت بخبر وفاة ريماس اثناء التحقيق معاها اللى اعترفت فيه بكل شىء وكانت اعترافاتها مفاجئه للكل وبالذات عبدالله اللى رفض انه يدخل او يشوفها رغم سؤالها عنه ونظرا لحالتها حولتها النيابه للعلاج فى مستشفى السجن لان تهمة قتل بنتها ثبتت عليها لكن فى قضية الشروع فى قتل رنا رنا رفضت فتح قضيه فى الموضوع دا لانها متنازله عن حقها وكان ردها على كل اللى يكلمها فى الموضوع رنا .. رغم كل الاذى اللى حصلى وكان هيحصلي منها بس صعبت عليه وانا ام وحاسه بيها كفايه عليها حرقة قلبها على بنتها الوحيده ربنا يسامحها بعدها حصلت المفاجأه الاكبر لما فاقت ام ساره وطلبت تشوف عبدالله واعترفتله بكل شىء والصدمه الكبيره كانت فى اكتشافه ان حادثة عمر كانت مدبره من خلود بس طلبت منه ان محدش يعرف السر دا من اهله عبدالله خرج من عندها وهو حاسس انه مش قادر خلاص يستوعب كل اللى بيسمعه ومش قادر يستحمل كل الصدمات دى بلغوه مستشفى السجن ان لازم يحضر حالا بصفته زوج ساره للى كانت رافضه الاكل ومصممه تقابله راح وهو ناوي يقطع اخر ورقه بتربطها بيه اول ما دخل كانت فى حاله هستريا رافضه حتى الادويه اللى بتدخلها ... ساره بتعب : عبدالله اتاخرت عليه قوى عبدالله : مش قادر اسألك عن حالك لان اللى انتى فيه ده نتيجة افعالك ساره بهمس : مش انا اللى قتلت ريماس دى رنا هى اللى قتلتها هى اللى شربتها العصير اللى المفروض تشربه هى وتموت وتريحنا منها وتبقي ليه لوحدى مش كده مش لو ماتت هتبقى ليه لوحدى عبدالله : عمرى ما هبقى ليكى لوحدك يا ساره لسبب بسيط انتى قضيتى على اخر شىء بيربطنى بيكى ريماس كانت الشىء الوحيد اللى مخلينى مستحملك ومستحمل بلاويكى وخلاص قتلتيها وبأديكى ساره : لايا عبدالله اوعى تقول كده احنا ممكن نخلف تانى نجيب بنوته تانى زى ريماس انا عارفه انا شوفتها فى الحلم عبدالله : يبقى افضلى احلمى يا ساره لان دا مستحيل يتحقق عارفه ليه لان فى جريمتك الاولى ربنا عاقبك اكبر عقاب ممكن تتعاقبه ست علشان تنجى من اللى حصلك كان لازم يتعملك عمليه شيل رحم وحصل كده فعلا واحنا خبينا عليكى علشان افتكرنا انك بنى ادمه مكناش عايزين نأذى مشاعرك فى لحظتها كان كفايه موت ابنك عليكى لكن للاسف حتى الامل الوحيد للامومه ليكى فى الدنيا قضيتى عليه زى ما تكونى بتقطعى اخر خيط بيربطنى بيكى وللابد ساره بهستريا : انت كداب انت بتقول كده علشان تفضل جنب رنا تبعد عنى صح يلا روحلها بس عمرى ما هوريك البيبي اللى هيجى ولا اخليك تشوفه عبدالله : انتى طالق طالق يا ساره ساره ما استحملتش الصدمه وحولتها مستشفى السجن على مستشفى الامراض العصبيه تكمل علاجها هناك ... وبعدها بأيام ماتت ام ساره وبعد البحث ونشر صورها فى الجرايد قدر البوليس يوصل لمكان خلود اللى كانت مستخبيه وقاعده فى بنسيون قدر صاحبه يتعرف على صورتها من الجرايد ويبلغ عنها ولما جت تواجها النيابه بكل التهم رفضت تتكلم ومع اول يوم حبس دخلوا عليها تانى يوم لاقوها انتحرت عاشت اذى وماتت كافره ........ اما عبدالله فكان حالته حال من ساعة اعتراف ام ساره وطلاقه لساره وهو مختفى ومحدش يعرف هو فين حسن حاول يسأل فى كل مكان لكن معرفش يوصله .. رنا .. كنت فى الفتره دى نفسيتى فى الارض هتجنن عليه وعايزه اطمن ومش عارفه اعمل ايه او اتصرف ازاى عذراه اللى حصله مش قليل عليه احنا برضو كنا لما بنسمع مصيبه جديده عنهم بنتصدم بس يطمن قلبي عليه ... مر شهر على اللى حصل علياء ما سبتنيش لحظه حسن ما رديش يسافر بعد اللى حصل ويسبنا واصر انه يفضل معانا لغاية ما عبدالله يرجع والامور تستقر وفيوم كنت وافقه وبجهز اكل لـ لين فى المطبخ وفجأه حسيت بدوخه وما حستش بنفسي الا وانا فى اوضتى على السرير وعندى الدكتوره مريم : خير يا دكتوره طمنينا الدكتوره : مبروك المدام حامل فى بداية الشهر التالت بس جسمها ضعيف ومحتاجه تغذيه سليمه ومقويات انا كتبتلها كل حاجه فى الروشته تاخدهم بانتظام وياريت تعمل متابعه عندى للحمل علشان تطمنوا عليها اكتر مريم جريت خدت رنا فى حضنها بفرحه : احمدك واشكر فضلك يارب مبروك يا حبيبتى ربنا يتملك على خير رنا .. حسيت بسعاده عمرى ما حسيتها فى حياتى وانا حاسه ان جزء غالى منه بيكبر جوايا وهيجى للدنيا قريب بس كنت نفسي يكون جنبي واشوف تأثير الخبر على ملامحه دى كانت امنيته اللى حاولت فيوم من ايام انى امنعها بس ربنا قادر على كل شىء وبقى حملى عندى احلى واغلى نعمه من ربنا عليه رنا بسعاده : اللهم امين يا ماما علياء : مبروك يا رورو رنا : الله يبارك فيكى يا علياء وعقبالك يارب ربنا كريم قووى علياء : ان شاء الله حبيبتى عز الدين بسعاده قرب منها وباسها من راسها : مبروك يا غاليه ربنا يكملك على خير يارب وتقوملنا بالف سلامه رنا : اللهم امين ربنا يخليك لينا ياعمى طلبت من الكل ان محدش يبلغ عبدالله بالخبر دا غيرى والكل كان مبسوط بخبر حملى حتى اهلى كمان اللى مردتش اقولهم على كل اللى حصل لما جم يعزوا عبدالله بس لما سمعوا بخبر حملى صمموا يجوا يشوفونى ويباركولى ومشيوا تانى يوم عالطول وبعد كام يوم كنت قاعده بسرح لـ لين شعرها وبالى وعقلي معاه بفكر فيه وسمعت صوت امينه وهى بتقول : باشمهندس عبدالله جه وواقف بره مع مسعد قمت اتنفضت من مكانى وانا عيونى على الباب مشتاقه تشوفه اول ما دخل جريت عليه لين واتعلقت فى رقبته وهى بتقول : كنت فين يا بابا وحشتنى قووى عبدالله باسها من خدها وهو بيقول : انتى كمان وحشتينى قووى سلم على كل الموجودين وجه لعندى وقف قدامى واتعلقت عيونى بعيونه نظراته خطفت انفاسي قرب منى وباسنى على جبينى بهدوء حسيت ساعتها ان لولا كسوفى من الموجودين كنت اتمنيت اخده فى حضنى من كتر اشتياقى ليه .. اتلمينا كلنا حواليه كانت ردوده بسيطه جداا عمى وماما طالبوه انه يطلع يستريح وينام لين فضلت متعلقه فى رقبته خايفه تسيبه ليبعد عنها نفس اللى كنت بتمنى اعمله اتعلق فيه لحسن يبعد وينسانى تانى طلعت معاه فوق جهزت له الحمام دخل خد دش وخرج بنفس الهدوء مبقاش عبدالله اللى كله حيويه اللى كان مالى الاوضه حياه نظراته كان كلها حزن سيبته براحته خالص راح ينام على السرير جيت اشيل لين اوديها سريرها رفض وقالى اسيبها قربها لحضنه وغمض عيونه ونام فضلنا على الحال دا كام يوم يخرج الصبح ويرجع باليل ياخد لين فى حضنه وينام كنت بحس انه قاصد ما يتكلمش معايا او يجيب عينى فى عيونه حتى لما كنت بحاول اقرب انا كان هو بيتهرب ويبعد عنى لحد ما فيوم قررت اقوله المفاجأه بطريقتى اول ما خرج ابتديت فى تجهيز المفاجأه حسن راح الشركه يقابل عبدالله ويقعد معاه ... حسن : قولى يا عوبد فيك ايه بس يمكن اقدر اخفف من همومك اللى شيلها فى قلبك لوحدك عبدالله : تعبان يا حسن حاسس بالذنب ناحية عمر اخويا الله يرحمه كان هو اللى صح وانا اللى غلط تخيل انى كنت بضغط عليه يسيب ام لين وياخد خلود اللى كانت السبب فى موته حسن : ايه هو عمر مات مقتول عبدالله : ايوه خلود هى اللى لعبة فى فرامل العربيه بس الموضوع دا خليه يفضل سر احسن مش عايز احسر عليه اللى بيحبوا واولهم رنا مش عايزاه تكرهنى اكتر حاسس بذنب تجاها بوظت حياتها زى ما كنت عايز ابوظ حياة عمر اجبرتها تعيش حياتى وعرضتها للقتل وانا فاكر انى بحميها وقربها منى هو الامان ليها ولين بس ربنا عاقبنى بذنبها وذنب اللى عملته فيها حسن : ليه انت قاسي على نفسك كده يا عبدالله عبدالله : علشان هو دا اللى استحقه انا لسه معيشها فى نفس الكذبه بستغل مرضها علشان اجبرها تحبنى زى ما بحبها حسن : خلاص يا عبدالله ريح نفسك ورايحها واعترف لها بكل شىء وهى بقي ليها حرية الاختيار ساعتها عبدالله : واسيبها تبعد عنى مقدرش اعيش من غيرها حسن : وايه اللى اكدلك انها ممكن تسيبك وحتى لو انت لازم تكون صادق مع نفسك علشان تبتدى صح ولو لا قدر الله خسرت قلبك فانت كسبت نفسك عبدالله بتنهيده : صح روح عبدالله وهو ناوى يصارحها بكل شىء ويسيب لها مطلق الحريه انها تختار حياتها بالشكل اللى تشوفه وكان مستعد يتقبل اى رد فعل ليها حتى لو وصلت انه يطلقها ويرجعها لاهلها زى ما كانت دايما بتطلب منه فى حياتهم اللى قبل كده ........ دخل سلم على الجميع .. عبدالله : طيب انا هطلع اغير هدومى وانزل يكون الغدا جهز مريم : اطلع حبيبي مراتك مجهزالك غداك فوق ومستنياك من بدرى عبدالله : طيب عن اذنكم عبدالله .. كنت طالع وانا خايف من نتيجة قرارى اللى خدته بس صممت انى لازم اصارحها مهما كانت النتايج جيت اقرب من باب الاوضه شميت عطور حسيت انها اتخللت براسي وسمعت صوت اغنيه افتكرتها بتتفرج على التليفزيون ومعليه الصوت اول ما دخلت اتفاجأت باللى شوفته ووقفت متجمد مكانى مش مستوعب ايه اللى بيحصل .. رنا .. وقفت عالطول اول ما دخل وابتسمت له كان مصدوم باللى شافه زى ما يكون مش متوقع اللى بيحصل رغم التوتر اللى كنت فيه لان دى اول مره اعمل كده بس كنت بعتبر اللى بعمله ده فرصة عمرى معاه ومستحيل اضيعها اتماسكت وحاولت ادارى خجلى وروحت عنده وهو لسه واقف على وقفته ما اتحركش ونظراته كانت عليه مسكت ايده ومشيت بيه من غير اى مقاومه منه قعدته على الكرسي قدام السفره اللى كنت مجهزها بنفسي بكل الاكلات اللى بيحبها عبدالله : مشيت معاها وانا بلا ارادة ابتسامتها قربها ولامستها شلت تفكيرى لقتها بتقرب منى علشان تحط لى الاكل فى طبقى فى اللحظه دى عطرها اتخلل لكل خليه فى جسمى دوبتنى اكتر بقربها وحركاتها رغم انى حسيت بتوترها لما فضلت ترجع شعرها لورا بعفويه اول ما جهزتلى الطبق جت تبعد عنى كنت نفسي ساعتها اضمها ليه وما اسيبهاش تبعد ابداا رنا .. نظراته كانت ربكانى وموترانى اكتر بس بعشقها اقعدت قدامه وانا بحاول اجمع انفاسي وابتسمت : اتفضل بالهنا ان شاء الله يعجبك عبدالله كنت متنح وانا باصص لها ومش عايز ابص لاى شىء تانى كانت قمر فى طلتها خطفت قلبى وسحرت عيونى لا لمحت نظرات التوتر فى عيونها من سكوتى : انتى اللى عملتى كل ده رنا ابتسمت : ايوا عجبك عبدالله .. فضلت ابص على كل الاوضه فعلا كان جو رومانسي جداا الورود الحمرا فى كل مكان والشموع الاغنيه وكلماتها كلى ملكك شيرين : عجبنى قووى طبعا رنا .. قعدنا اتغدينا بهدوء وكل واحد فينا بيسرق نظره على التانى ولو جت عيونا فى عيون بعض نبتسم لغاية ما خلصنا اكل .. عبدالله : تسلم اديكى كل حاجه تجنن رنا : ان شاء الله تسلم عبدالله : بس ما قولتليش العزومه دى ايه سببها رنا : الصراحه ليها سبب بس اهم سبب بحتفل برجوعك ليه تنورلى حياتى من تانى عبدالله حس بغصه فى قلبه من كلامها وقال بارتباك : تسلمى عبدالله .. من ارتباكى قمت وسبتها وقعدت على الكنبه وانا بفكر افتح كلامى معاها ازاى لاقيتها قربت وقعدت جنبي وهى منزله راسها وبتقول : عبدالله انت زعلان منى فى حاجه عبدالله : انا لا ابدا رنا : طيب ممكن تاخدنى فى حضنك عبدالله .. قربتها منى وخدتها فى حضنى وانا لسان حالى بيقول : ياااه يارنا قد ايه كنت مشتاقلك ومشتاق لحضنك قووى .. بس حسيت بحركتها فى حضنى كانها بتعيط عبدالله بلهفه : رنا رنا .. كنت حضناه زى الطفله مش عايزاه يشوف دموعى ولا يبعدنى عن حضنه ابداا وانا بحاول اهدى علشان ارد عليه : انت ليه بتبعد عنى من ساعة ما رجعت عبدالله رفعت راسها ليه وانا بمسح دموعها وبقول : انا اسف بس غصب عنى رنا : انا والله عذراك وحاسه باللى انت حاسس بيه بس كنت نفسي تشاركنى همومك وحزنك مش احنا بنحب بعض عبدالله ساعتها حسيت انى خلاص مش قادر اسكت لازم اصارحها بكل حاجه : رنا فى موضوع مهم لازم احكى معاكى فيه قبل اى كلام رنا : قول حبيبى انا سمعاك عبدالله : رنا انتى دلوقتى معايا وعايزانى بس الحقيقه واللى انتى متعرفهوش انك عمرك ما حبتينى رنا : ......................... عبدالله كملت وانا قلبي حاسه بيتكسر جوايا : رنا انتى احاسيسك ومشاعرك مش ليه كل اللى بتحسيه ناحيتى ما يخصنيش انا يخص اخويا عمر الله يرحمه عبدالله .. رنا كانت بصه لى ساكته خالص افتكرتها متفاجئه من اللى بقوله كملت كلامى : اللى كنا مخبينه عنك انك كنتى مرات اخويا عمر قبل ما يتوفى ولين مش بنتى انا بنت عمر الله يرحمه وانا بعد وفاته اتجوزتك عبدالله .. وغمضت عيونها وانا بقول : انتى اصلا مش بطقينى ومارضتيش بجوازى منك الا غصب عنك علشان خوفك انى اعند واخد بنتك من حضنك وحالنا قبل اللى حصلك كان مش حلو زى ما انتى فاكره ولا كان زواج سعيد ومتفاهمين زى ما كدبت عليكى وقبل الحادثه حصل بينى وبينك خلاف شديد ومكناش بنكلم بعض يعنى عمر ما علاقتك بيه كانت حب او حتى قريبه منه كل مشاعرك بسبب فقدانك للذاكره صورتلك انى انا عمر لكن انا مش عمر اللى حبتيه انا عبدالله اللى عمرك ما كنتى بتحسي ناحيته الا مشاعر كره لانى عيشتك مجبره على كل شىء بتعمليه هى دى كل الحقيقه رفعت عيونى ليها وانا بنتظر حكمها عليه لاقتها بتبص لى وشويه وابتسمت رنا .. حسيت براحه شديده : يعنى صدك ليه الفتره اللى فاتت علشان كده بس عبدالله .. كنت مش فاهم حاجه كنت متوقع رد فعل عصبى عند اى حاجه من التصرفات اللى كانت بينا زمان بس ردها خلانى مش عارف اركز بس قولت : ايوا رنا .. حضنت وشه بايدى وقربته منى فى اللحظه دى اتخليت عن اى شعور بالخجل تجاهه حسيت ان اللحظه دى بالذات بينا لازم احارب فيها كل احساس ممكن يبعدنى عنه او يخلينى اتردد فى اى كلام اقوله لازم اوضح له كل شىء وبكل صراحه : عبدالله عبدالله : عيونه رنا ابتسمت : تسلملى عيونك عايزاك تسمعنى لغاية ما اخلص كلامى للاخر عبدالله : سمعك رنا .. خدت نفس عميق واتشجعت واتكلمت : عمر الله يرحمه فعلا كنت بحبه اول شخص حسيسنى بحبه ليه وحط بين ايديا مشاعره واسمه واتحدى علشانى الكل كل دا خلانى احس اد ايه بيحبنى كل دا جذبنى ليه وخلانى اتعلق بيه فوق ما تتصور عبدالله .. فى اللحظه دى فهمت انها اتذكرت كل شىء وافتكرت عمر حب عمرها حسيت بضيقة نفس وحزن جوايا مقدرتش اداريه كنت منتظر اللحظه اللى هتفرقنا كلمه وتبعده عنى وبعد اللى قولتله مستحيل اجبرها تانى وارفض اديها حريتها رنا .. شوفت نظرة الحزن اللى فى عيونه اللى حاول يخبيها عنى بس ما قدرش : يعنى مقدرش انكر انى حبيته واتعلقت بيه وحبيته اكتر بعد ما خلفت منه لين عبدالله .. خلاص يا رنا بالله عليكى كفايه بقى قوليها وريحينى بلاش تكسرينى اكتر ما انا مكسور : ........ رنا : بس قبل الحادثه كنت ناويه ابدء صفحه جديدة معاك فاكر يوم ما كلمتك وقولتلك انى محتاج اتكلم معاك ضرورى ساعتها