❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 4️⃣ ❵ـــــــارت☟
*ـ ࢪوايـة للـ؏ـشـق اسـࢪاࢪ*🍒⍣⃟☆»»))
(11/12/13/14)
الفصل الحادي عشر
رنا .. مشي عبدالله ومش عارفه ليه حسيت بتأنيب ضمير طريقتى و ردودى كانت عكس تصرفاته اللى اتغيرت كتير مش عارفه ايه اللى خلانى اتصرف كده معاه !!
مالك يا رنا بقيتى بتفكرى كتير فى علاقتك معاه كده ليه ما يزعل ولا حتى يضايق وايه يعنى ولا بيهمنى ولا انتى صدقتى وعايزه تديه فرصه زى ما طنط مريم طلبت منك ..
طيب وماله لما اديله فرصه وادى لنفسي فرصه علشان علاقتنا تتحسن ونعرف نعيش تحت سقف واحد من غير شد ولا اهانه بنتى لين كل يوم بتكبر وانا مش عايزاها تطلع فى جو مشحون ...
وفجاءه باب الجناح اتفتح ولاقت رنا ساره داخله عليها وهى متعصبه على الاخر من غير حتى ما تستأذن...
ساره : شوفى بقى ما تفتكريش ان شغل السهوكه والدلع وحركات بنات البندر ده هياكل مع عبدالله كتيرر بكره يزهق منك ويرجع لحضنى تانى
رنا : ايه ده انتى ازاى تدخلى كده من غير استأذان وكمان ازاى تكلمينى بالطريقه دى الزمى حدودك
ساره : انا من زمان لازمه حدودى وبحب جوزى ومستحيل لو بعد الشر جراله حاجه اتجوز غيره علشان انا بنت اصول متربيه وبحبه وبصونه فى وجوده وغيابه الدور والباقى عليكى انتى
رنا : اخرسي انا بنت اصول ومتربيه غصبن عن عينك والكل يشهد لى بكده وانا مش هرد على وحده زيك
ساره : بصى بقي افتكرى انى حذرتك عبدالله دا ابو بنتى واللى فى بطنى ومستحيل اخليكى تبعديه عنى او عن عياله ولو حاولتى تبعديه عننا ما تلوميش الا نفسك
رنا : اعلى ما فى خيلك اركبيه يلا اطلعى بره
سارة رمت لها كام نظرة حقد وكره وطلعت ......
رنا .. اووف كنت ناقصاكى انتى كمان يا ست ساره وبينها وبين نفسها : بس انتى كده يا رنا هتخليها تحطك فى دماغها اكتر كنتى قولتلها حقيقة اللى بينكم علشان ترتاح .. لالا مكنتش هتصدق وممكن توصلها لعبدالله بطريقه تخليه يقلب عليه تانى ويرجع لتصرفاته القديمه بس هو ليه امبارح ما نامش عندها رغم انه راحلها واضح انه متغير معاها علشان كده فاكره اننا السبب فى كده يخربيت فضولك يا رنا انتى مالك ومال حياتهم خليكى فى حالك ..
وقامت تنزل تقعد مع والدته وعلياء ولين تحت ...
اما ساره فدخلت جناحها واتصلت على اختها خلود ..
خلود : الوو هاا ايه الاخبار يا ام ريماس
ساره : زفت البيه بهدلنى امبارح ونام عندها وصحيت الصبح لاقيته راح رحلة صيد وجاى بعد يومين
خلود : تبقى ما عملتيش اللى قولتلك عليه
ساره : بالعكس نفذته بالحرف الواحد بس البيه كان عايزنى اعتذر لست رنا قدام الكل تصدقى
خلود : ايه
ساره : وقالى انى لازم انفذ طلبه لو عايزه رضاه بس انا اتعفرت لما جاب سيرتها راح مطنشنى وخرج وراحلها وانا هموت مش قادره استحمل اكتر من كده انا لازم اخلص من الحيه دى واطفشها من البيت بأى طريقه وبسرعه
خلود : حقيقى طلعتى مش سهله يا رنا بصى بقى انا لازم اجى اقعد معاكى علشان اقدر اتكتك لها صح وابعدها عن طريقك قبل ما تركب ودلدل رجلها وتلاقي نفسك انتى وعيالك اللى بقيتوا فى الشارع اسمعى اللى هقولك عليه ونفذيه بالحرف الواحد ........
اما فى رحلة الصيد .....
عبدالله : هى دى كل الحكايه من ساعتها وانا مخنوق وملغبط مش عارف مالى
حسن : حبيتها يا بن عمى
عبدالله : المشكله ان الحب والخرابيط دى انا محيت قاموسها من زمان جوايا ومستحيل الحب يجى بالسرعه دى انا ممكن اكون حاسس انها مختلفه فدا اللى شددنى ليها
حسن : وايه المستحيل فيها عمر الحب ما كان ليه وقت ومواعيد وبعدين عيش وهنى نفسك ياعوبد دى مراتك حلالك
عبدالله : الكلام دا لو هى اصلا بطقنى وبعدين هى عايشه على ذكرى عمر وحبه وقالتهالى مره بالحرف مهما حاولت مستحيل تاخد مكانه فى قلبي وحياتى
حسن : ومين قال انك هتاخد مكانه انت هتعمل لنفسك مكان جديد جواها صدقنى يا عبدالله لازم توضحلها مشاعرك تجاهاوتقعد وتتكلم معاها وتاخدوا وتدوا مع بعض تبطلوا تخبيط فى بعض سواء بالكلام او التصرفات وتبدئوا مع بعض صفحه جديده
عبدالله : بحاول بس حاسس انها مش مديانى فرصه حسن : حاول تانى وتالت بيتهيألى مشاعرك تجاها تستاهل محاولاتك بس ما قولتليش ايه وضع ام ريماس فى حياتك الجديده
عبدالله : اهى دى بقي البلوه اللى اتحدفت عليه من حيث لا ادرى للاسف امر واقع فى حياتى ومش عايز اقولك مش قابله ام لين ولا متقبلاها ونفسها تخلص منها النهارده قبل بكره
عارف رغم المشاكل اللى بينى وبين ام لين والتخبيط لكن حبيت حياتى معاها ومن ساعة ما وصلت ام ريماس وانا حاسس بالفرق بينهم لانه واضح اه هى بتحاول تراضينى بزياده من غيرتها من وجود ام لين بس حياتى مع ام لين كل حاجه فيها ليها مشاعر خاصه فى قلبي بس هحاول وبحاول اعدل
حسن : ربنا يعينك عليهم هما الاتنين
عبدالله : اللهم امين .. بقولك ايه انا هروح اتصل واطمن عليهم وراجعلك
كانت رنا قاعده تحت فى الصاله مع علياء بيتونسوا ومعاهم لين وريماس بيلعبوا جنبهم وعند التليفزيون كانت قاعده مريم وجنبها ساره بيتفرجوا على المسلسل بس ساره طبعا ودانها مع رنا وعلياء
رن موبيل رنا بتشوف الرقم لاقيته عبدالله ارتبكت
علياء : مين يا رنا
رنا بارتباك : دا عبدالله
علياء علت صوتها علشان تأكد لساره اللى رميه ودنها معاهم : عبدالله طيب ابقي سلميلي عليه
رنا بهدوء : الووو
عبدالله : الوو يا ام لين ايه اخباركم
رنا : الحمد لله كلنا بخير انت عامل ايه
عبدالله : بخير قدام سمعت صوتك واطمنت عليكوا
رنا وشها ضرب الوان وما عرفتش ترد : ...............
عبدالله : الوو رنا انتى معايا
رنا بارتباك : ايوا .. علياء جنبي وماما وساره تحب تكلمهم
عبدالله : لا سلميلي انتى عليهم وبوسي لين وقوليها واحشتى عمو قووى لو احتاجتوا اى حاجه كلمينى فى حفظ الله
رنا من كتر ارتباكها وكسوفها مكنتش خلاص قادره تنطق ولا تتكلم وكأنه حس بكسوفها وقفل
رنا لاقت ساره جايه بتقرب وبتقولها استنى انا عايزه اكلم جوزى
رنا بعفويه : قفل
ساره : بقى هو اللى قفل انتى مش هتبطلى حركاتك دى
علياء : انتى بتكلميها كده ليه هو لو عايز يكلمك كان كلمك على موبيلك
ساره : ما تدخليش انتى يا علياء هو انتى المحاميه بتاعتها
مريم : ساره جرى ايه موبيلك عندك اطلبيه بدل اللى بتعمليه دا
رنا راحت على لين خدتها : يلا حبيبتى نتفرج على الكارتون فوق .. بعد اذنك يا ماما معلش يا علياء هطلع اوضتى
ساره : طالعه بعد ما قدتيها نار
مريم : لا انتى فعلا مفيش فيكى فايده .. اتفضلى يا حبيبتى احسن ما تفضلى تسمعى الكلام الفارغ دا
ساره : ايواا طلعى اللى فى قلبك يا مرات عمى قولى انك مش قبلانى دا بدل ما تقولى لابنك يعدل
علياء : اسمعى بقى كلمه زياده لماما وهتصل بعبدالله يجى يطين عشتك فاهمه
مريم : سيبك منها يا علياء اطلعى على اوضتك وانا كمان راحه انام
الكل سابها وطلعوا وهى فضلت تاكل فى نفسها ومسكت الموبيل وكلمته ..
عبدالله كان واقف سرحان فى منظر الغروب الجميل ومبسوط قووى ان رنا ردت عليه وسمع صوتها كان بيدعى ربنا ييسر لهم احوالهم مع بعض لاقى الموبيل بيرن برقم ساره ...
عبدالله : الووو
ساره : الو يا ابو ريماس يعنى ما اتصلتش على موبيلى انا تطمنى عليك
عبدالله : وايه يعنى انتى من امتى بتتصلي او تسألى عليه وانا فى رحلة صيد وعلى العموم انا الحمد لله بخير اطمنى ريماس عامله ايه
ساره : بخير طول النهار بتسأل عليك واحشها قوى
عبدالله : هى جنبك
ساره :لا
عبدالله : طيب سلمى عليها وقوليها انتى واحشه بابا كتيرر
ساره : طيب دى ريماس وام ريماس
عبدالله : والله دا يرجعلك انتى انا كنت نفسي ابتدى معاكى بدايه جديده وانسي القديم بس انتى مصممه ما تغيريش من نفسك وطباعك وانا لسه عند طلبي هتنفذيه يبقى انتى عايزه ترضينى وساعتها احطك على راسى هترفضى وتخبطى فى الكلام يبقى ملوش لازمه وخليكى على حالك انا مش عايز وجع دماغ
ساره : خلاص بس انت ترجع واعمل كده قدامك بس لو اتكبرت عليه او ضايقتنى تبقى انت السبب
عبدالله : رنا عمرها ما هتتكبر عليكى ولا تضايقك بس انتى خليكى فى حالك وهى فى حالها
ساره : طيب ممكن اطلب طلب
عبدالله : اتفضلي
ساره : انا روحت للدكتوره امبارح مع خلود وطلبت منى ارتاح وانت عارف ريماس طلبتها ما بتخلص ممكن خلود تيجى تقعد معايا وتخدمنى فى شهور الحمل الاولى دى
عبدالله : مفيش مانع بس بشرط تفهمى اختك ما تدخلش فى اى شىء ما يخصهاش فاهمه
ساره : حاضر
عبدالله : يلا مع السلامه فى حفظ الله
ساره بقهر : سلام
علياء خبطت على رنا .....
رنا : تعالى يا لولو
علياء : افتكرتك اضيقتى من كلام ام اربعه واربعين دى
رنا : انا لا ابدا انا بس مش عايزه مشاكل وعملت احترام لوجود ماما
علياء : جدعه يا رورو بس انا بقى ما اقدرتش اديتها تهديد وسيبتها انا وماما تعض فى الارض تحت
رنا : كبرى منها تعالى اتفرجى معانا على الكارتون
علياء : لا انا رايحه انام مش قادره بس قوليلي بقي الاول
رنا : اقول ايه
علياء : وخده بالى يعنى ان العلاقه بينك انتى وعبدالله هديت كتيرر بعد اخر مشكله
رنا : يعنى الحمد لله
علياء : يعنى فى امل
رنا : امل فى ايه
علياء : لا ولا حاجه انا هروح انام احسن سلام
رنا : ههههههههههه سلام يا فقريه
ودخلت رنا تقعد جنب لين اللى مندمجه جداا مع الكارتون لحظتها افتكرت جملة عبدالله .. راحت باست لين فى خدها وقالت : عمو عبدالله قالى ابوسك واقولك انك وحشتيه قووى
لين بعفويه قامت ردتلها البوسه وقالت : انا بحبه قااد البحر قوليله تعالى بسرعه علشان تلعب مع لين
رنا حضنتها : هههههههه حاضر يا روحى انا
وسرحت فى مكالمة عبدالله ليها .....
مالك يا رنا بتفكرى فيه ايه ومالك مش على بعضك كده من ساعة ما كلمك .. اصلى لاول مره اسمع صوته مش عارفه ليه حسيت فى نبرة صوته بدفا وحنيه غريبه خلونى حاسه بسعاده غريبه .. لالا ايه اللى بتقوليه دا يا رنا انتى اكيد اجننتى انتى ابتديتى تفكرى فى عبدالله عايزه تخونى عمر اوعى يا رنا عمر ما يستاهلش منك كده .. بس انا زعلانه منه لانه هو اللى عمل فيه كده حطينى فى حياة عبدالله وسابني تايهه ومش عارفه اتعامل ازاى .. انتى بتبرري لنفسك مشاعر حستيها تجاه عبدالله .. لا مستحيل انا بحب عمر وعمرى ما هحب غيره فوقى يا رنا ...........
تانى يوم الصبح كانوا قاعدين كلهم على السفره بيفطروا دخلت عليهم خلود .......
خلود : السلام عليكم ازيك يا عمى ازيك يا مرات عمى
عز الدين : اهلا وسهلا ازيك يا خلود والدك ووالدتك عاملين ايه
مريم : منوره يا بنتى
خلود : الحمد لله هما بخير وانا جيت اقعد مع ام ريماس علشان الدكتوره طلبت منها ترتاح الحمل تاعبها وريماس طلبتها كتير
عزالدين : دا بيت عمك يا بنتى يعنى بيتك من غير حاجه تيجى وتقعدى براحتك كمان
خلود : شكرا يا عمى
مريم : هتنورينا يا خلود يلا اقعدى افطرى معانا
ساره : تعالى يا خوخه
خلود : ازيك يا علياء
علياء من غير نفس : كويسه
خلود وهى بصه على رنا : ريماس حبيبة خالتها فين
مريم : امينه بتلعبهم جوه هى ولين
ساره : تعالى يا خوخه نطلع فوق نتونس عن اذنك يا عمى انت ومرات عمى
مريم : اتفضلوا
وخدت ساره اختها وطلعت
عز الدين لاحظ تجاهل خلود لرنا : ام لين
رنا : امرنى يا عمى
عز الدين : ما يأمرش عليكى ظالم تصدقى يا بنتى بيعجبنى عقلك ورزانتك وتعامل الراقى بنت اصول فعلا ربنا يبارك فيكى ويباركلك فى بنتك ونشوف ذريتك انت وعبدالله قريب ان شاء الله
رنا : ربنا يخليك ياعمى ويديك الصحه العافيه وتفضل محوطنا كلنا تحت جناحك
مريم : هو فيه زى رنا دى بنتى التانيه ربنا يسرلها الاحوال يارب
رنا : تسلمى يا ماما ويخليكى ليه
رنا حست انهم بيحاولوا يخلوها ما تتضايقش من تصرف خلود وتجاهلها بس رنا كان ولا فى دماغها هى عارفه ان ساره واختها مش طايقنها وعادى هى كمان مش بتحاول تحتك بيهم
عز الدين : عارفه يا ام لين نفسي النهارده اكل من اديكى وعلى زوقك
رنا : ياسلام يا عمى من عيونى
عز الدين : تسلم عيونك يا بنتى
علياء : نعم يا سى بابا عمرك يعنى ما طلبت منى الطلب دا
رنا : علشان عمى عارف انى اكيد هحتاجلك وهتساعدينى يا لولو
عز الدين : اهى رنا ردت عليكى ويلا بقي ورينى شطارتك علشان عندى ليكى خبر حلو بس لما عبدالله يرجع بالسلامه
علياء : بجد يا بابا طيب ما تقول دلوقتى
مريم : جرى ايه ماتصبرى على رزقك بيقولك لما عبدالله يرجع يعنى لازم يكون موجود
علياء : طيب اهو عبود راجع النهارده يا خبر دلوقتى بفلوس بعد الغدا هيبقى ببلاش
عز الدين ومريم ورنا : ههههههههههه
فى جناح ساره ......
ساره : انا خايفه يا خلود لحسن يجرالها حاجه ونروح فى داهيه
خلود : يعنى هيجرالها ايه انتى كمان عادى على فكره العيال ياما بيلعبوا ويتعوروا وبعدين دى قرصة ودن لامها علشان تعرف انه تهديدك مش كلام وخلاص مش يمكن تخاف على بنتها وتطلب هى تاخدها وتمشي من نفسها
ساره : ربنا يستر بس اعملى انتى ابعدى بنتى عن الموضوع
خلود : يا بت ما تخافيش العيال اديهم حنينه على بعض وعلشان يبان الموضوع طبيعى مش مقصود افهمي بقي
ساره : ربنا يستر
خلود : قومى يلا انتى جهزى نفسك عبدالله ممكن يجى فى اى وقت لازم يلاقيكى دايما على سنجة عشرة علشان نقدر نكمل بقيت خطتنا زى ما عايزين انا هروح اجهز الخطه عقبال ما تجهزى
ساره : حاضر
دخلت رنا المطبخ هى وعلياء يعملوا الغدا وبعد ما خلصوا طلعت رنا وخدت لين تغيرلها وتاخد حمام هى كمان وتغير هدومها ...........
مريم كانت قاعده فى الصاله بتتفرج على التليفزيون مع علياء ودخل عليهم عبدالله ........
عبدالله : السلام عليكم
مريم : وعليكم السلام والرحمه حمد لله على السلامه
عبدالله : الله يسلمك يا ماما
علياء : حمد لله على السلامه يا عبوود والله البيت وحش من غيرك وقربت منه وبهمس : واوحش اكتر بحضور العقربه اخت مراتك
عبدالله : هههههههه يخرب عقلك احنا ابتدينا ولا ايه
علياء : لا يا عم انا كافيه خيرى شرى حتى اسال ماما
عبدالله كان ساعتها عيونه بتدور عليها علياء لاحظت وبهمس : مش هنا على فكره
عبدالله : مين ؟
علياء بخباثه : اللى بتدور عليها وعيونك بتسأل هى فين
عبدالله : شكلك فايقه ورايقه روحى بدل ماانتى واقفه تنجمى حضرى الغدا انا هموت من الجوع
علياء : تصدق انا غلطانه طيب اجرى الحقها علشان هى نازله دلوقتى تحضر الغدا اصل هى اللى عملاه بنفسها النهارده
عبدالله خبطها بخفه على دماغها وطلع وهو بيضحك ......
رنا كانت بتسرح لين وعماله تغنى معاها .. عبدالله قرب من الباب وكان سامعهم وهما بيغنوا كان هيفتح ويدخل كالعاده لكن حاجه وقفته وخليته يخبط على الباب
رنا : تعالى يا ليونه نشوف مين
لين : يلا
رنا بتفتح الباب لاقيته قدامها واقف وعلى وشه ابتسامه جميله جداا
رنا بعفويه ابتسمت لما اتفاجئت بيه وقالت : عبدالله
عبدالله .. لحظتها شوفت ابتسامه جميله على وشها زادتها جمال على جمالها
لين جريت عليه : عمووو
عبدالله خدها فى حضنه وهو بيقول : وحشتينى يا قطه
لين : انا قطه
عبدالله وهو شايلها وبيبوسها : انتى قطتى الجميله
لين : انت روحت فين انا كنت بسال ماما عليك
عبدالله وهو بيبص على رنا : روحت مشوار بعيد بس بعتلك بوسه مع ماما وصلتهالك
لين : ايوه وانا قولتلها انى بحبك قد البحر
عبدالله : الله انا بحب البحر جداا وانا كمان بحبك بس اد الدنيا كلها
لين : كلها
عبدالله : كلها تعالى بصى انا جبتلك ايه انتى وريماس
وطلع عروسه باربي جميله وادهلها : هاا ايه رايك عجبتك
لين : حلووه تعالى بقي اديلك سكر
وقربت منه وباسته فى خده
عبدالله اتبسطت جداا وفضل يحضن فيها ويلعب معاها ورنا واقفه مبسوطه جداا باللى شايفاه بينهم ساعتها افتكرت عمر لما كان بيلاعب لين وهى صغيره رجعت بصت لعبدالله وحست كأنها بتشوفه لاول مره وبعدين حست انه دخل بقاله فتره وهى ما نطقتش بولا كلمه حتى ما رحبتش بيه
قالت بهدوء : حمد لله على السلامه
عبدالله : الله يسلمك
رنا : تحب اجهزلك الحمام واطلعلك هدومك علشان تغير
عبدالله : لو مش هتعبك
رنا : لا ابدا عن اذنك
عبدالله : انا هاخد لين واروح اطمن على ام ريماس وريماس وراجعين
رنا : طيب
رنا .. معرفش ليه حسيت انى مش قلقانه على لين وهى معاه رغم انه داخل بيها عند ام ريماس وهى اصلا لا بتطقنى ولا بتطيق بنتى بس لين كانت فرحانه ومتعلقه فى رقبته
دخلت الحمام اجهزه ولاقيت نفسي بفتكر تصرفاته اللى اتغيرت 180 درجه معايا وقولت لنفسي : معقول عبدالله يخبط على الباب قبل ما يدخل لا ويطلب منى الحاجه بزوق ويشوفنى حابه اعملها او لا ياريتك تفضل عالطول كده يا عبدالله معايا انا ولين وما تخوفنيش منك .. ايه يا رنا ما تسرحيش قوى بخيالك ممكن يكون بيعمل كده لغرض فى نفسه ايوا عايز يخليكى تسلميله نفسك برضاكى وساعتها هيوريكى وشه الحقيقى اللى اتعودتى عليه او ممكن يكون بيعمل كده علشان مش عايز يتحرج قدام ابوه اكتر من كده ويقنعك انه اتغير علشان حياتك تبقى معاه طبيعيه وترضى تخلفى منه ساعتها ممكن معاملته تتغير لـ لين اكيد مش هيحب لين اكتر من عياله اللى من صلبه مستحيل افكر اخلف منك يا عبدالله مســــــتحيل ................................
الفصل الثاني عشر
عبدالله كان شايل لين ورايح على جناح ساره قابل خلود فى طريقه ......
خلود : حمد لله على السلامه يا ابو ريماس
عبدالله : الله يسلمك ازاى عمى ومرات عمى
خلود : الحمد لله بخير
عبدالله : معلش بقى تعبينك معانا
خلود : متقولش كده يا ابو ريماس دا انا اخدمك انت وام ريماس بعنيه
عبدالله : ربنا يكرمك ونفرح بيكى قريب
خلود قربت من لين كانت عايزه تاخدها : ان شاء الله هات لين اديها لمامتها واتفضل انت ام ريماس وريماس مستنينك
لين حضنته قووى : لا انا عايزه عمو
عبدالله : لا سبيها انا عايزها معايا عن اذنك
خلود : اتفضل
خلود فى سرها : شوفى البت اعوذ بالله نسخه من المخفيه امها كلت عقله بدلعها الماسخ مااااشي صبرك عليه انتى وامك
عبدالله دخل الجناح ساره اول ما سمعت صوته طلعت وهى ملهوفه على استقباله ومظبطه نفسها على الاخر هى وبنتها اول ما شافت لين فى ايده وشها اتغير واتجمدت مكانها ....
ريماس جريت عليه حضنته وباسته وهو خدها وقعد على الكرسي وهو حاطط كل بنت على رجل وبيدى لريماس العروسه بتاعتها ....
ساره : حمد لله على السلامه
عبدالله وهو مندمج مع البنات : الله يسلمك
ريماس : الله حلوه قووى يا بابا
عبدالله : مش احلى منك حبيبة بابا
لين : وانا كمان
عبدالله : وانتى كمان يا قطتى
لين : عمو انا كمان اقولك بابا زى ريماس
ريماس : لا دا بابا انا وبس
عبدالله : لا يا ريمو انا باباكى وبابا لين كمان وانتوا اخوات ولين اختك الصغيره لازم تحبيها زى النونو اللى هيجى بالظبط
لين حضنته من دراعه وهى بتقول : صح يا بابا
ريماس جريت على مامتها وهى بتقول : ماما اعمل زى ما بابا بيقول
ساره كانت واقفه شايطه على الاخر وقالت : هو انت ليه جايبها وجاى ما كنت سيبتها مع مامتها احسن بدل الوش دا هو احنا مش هنعرف نتهنى بيك ابدا يا هى يا امها لازقينلك
عبدالله بصلها بصه خلاها اتجمدت مكانها وعمل كأنه ما اسمعش حاجه ووجه كلامه لريماس
عبدالله : هتيجى يا ريمو مع بابا ولين اختك نلعب تحت
ريماس : ماشي
عبدالله : يلا بينا
وخدهم وخرج وساب ساره تعض فى الارض وهى هتموت غيره من رنا وبنتها اللى من وجهة نظرها اقتحموا حياتها هى وجوزها وسيطروا عليه ....
دخلتلها خلود اول ما شافت عبدالله خرج وهدتها علشان تنفذ باقى الخطه وخدتها ونزلوا علشان يشاركوهم سفرة الغدا اللى عملاها رنا وعلياء ....
قبل ما يقعدوا على السفره خدت خلود ريماس من غير ما حد يلاحظ وطلعت بيها اوضتها ...
خلود : حبيبة خالتو بتحبي ماما
ريماس : ايوا
خلود : خلاص ماما دلوقتى زعلانه علشان اللى اسمها لين ومامتها عايزين ياخدوا بابا منكم ولو حصل كده بابا مش هيحبك ويمكن يخليكوا تمشوا من هنا ولين تاخد اوضتك ولعبك وكل حاجه بتاعتك
ريماس : انا مش بحبها ومش هخلى بابا يحبها
خلود : بصى يا ريمو انا مش عايزاكى تعملى حاجه تزعل بابا منك انتى بس اول ما نقعد على السفره تصممي تقعدى فى الكرسي اللى جنب بابا فاهمه واى حاجه اقولك تعمليها تعمليها فاهمه
ريماس : حاضر يا خالتو
خلود : برافو عليكى يلا بينا
وعلى السفره كانت لسه رنا وعلياء بيجهزوا السفره وعبدالله قاعد مع والده ووالدته ومعاه لين اللى مش راضيه تسيبه ابدا وعبدالله مبسوط جداا بكده
اول ما تجمعوا على السفره ,,,
عز الدين : الله تسلم اديكوا السفره شكلها يفتح النفس
رنا : بالهنا والشفا ياعمى
عز الدين : الله يهنيكى يا بنتى
عبدالله قعد وكان مبسوط جداا ان الغدا هيكون من ايد رنا ولما سمع مدح والده اتبسط اكتر جت رنا تقعد لاقت ريماس قعدت على كرسيها
عبدالله : ريماس قومى اقعدى جنب ماما دا كرسي خالتو رنا
ريماس : لا مليش دعوه انا عايزه اقعد جنبك
رنا : خليها براحتها انا هقعد جنب علياء
قربت رنا من عبدالله علشان تاخد لين : تعالى يا لين علشان اكلك
لين حضنت عبدالله قووى : لا انا عايزه اكل مع بابا
رنا صدمتها الكلمه ( بابا ) واتجمدت عيونها على عبدالله اللى كانت عيونه عليها بيحاول يشوف فيهم رد فعل لكلمه لين اما عزالدين ومريم فابتسموا لبعض اما ساره فمقدرتش تستحمل الموقف كله ...
ساره بنبره حاده موجهه كلامها لــ لين : ما تبطلى دلع بقى وتسيبى عمك ياكل
لين بزعيق : لا دا بابا
عبدالله بنظره خرستها : ساره
مريم : سبيها يا بنتى واقعدى كلى
راحت رنا قعدت جنب علياء وهى لسه مصدومه من كلام لين وتمسكها بعبدالله بالشكل دا بس حاولت تبقي طبيعيه وهى بتقول لنفسها اكيد اى بنت فى سنها بتكون مرتبطه بأبوها ودا احساسها العفوى تجاه عبدالله ابتسمت من قلبها اول ما شافت لين وهى بتاكل من ايده وهما الاتنين عاملين يهزروا ويضحكوا ويطلب منها تأكله وهى تأكله حست للحظه مستحيل ما يكونوش اب وبنته بس لما التفتت على ساره وبصت على ريماس شافت نظرات الغيره فى عيونهم وخافت على لين
خلصوا اكل وخدت ساره خلود على جنب ..
ساره : ها هتعملى ايه
خلود : نادى ريماس وانتى تعرفى
ساره : ريماس تعالى حبيبتى
ريماس : ايوا يا ماما
خلود : شوفتى يا ريمو البت الغلسه عملت ايه وطلعت العروسه اللى عبدالله جابها مكسوره
ريماس : عروستى مين عمل فيها كده لين
خلود : ايوا لين
ريماس : انا هروح اضربها
خلود : لا اوعى بابا يزعل منك
ريماس : اومال اعمل ايه
خلود : انا هقولك
فى اوضة الجلوس كان عبدالله ولين وعز الدين ومريم قاعدين بيشربوا الشاى ورنا وعلياء بيتكلموا ....
ريماس : لين تعالى نلعب بالمراجيح بره
عبدالله : علياء نادى على امينه تروح تخلى بالها منهم
لين : تعالى العب معانا
عبدالله : هكلم جدو واجى بسرعه العب معاكو ماشي
لين : ماشي
لين راحت باست رنا وخرجت مع امينه وريماس
عزالدين : تعالى يا علياء قربي انتى ورنا علشان هكلمكم فى موضوع مهم
عبدالله : ايه يا بابا خيرر
عزالدين : خير ان شاء الله علياء متقدملها عريس
علياء اتصدمت وسكتت خالص
رنا اتبسطت جداا بس لما شافت ملامح وش علياء قلقت
مريم : مين ده يا ابو عبدالله
عز الدين : ابن الحاج علي ابن عمى مدرس محترم هو كمان كان متجوز وطلق مراته ظروفه كويسه وعرف ظروف علياء وموافق
عبدالله لمح عيون اخته وقال : ربنا يعمل اللى فيه الخير
مريم : انا بقول تشوفه وتقعد معاه وتستخير واللى ربنا عايزه هيكون
علياء بارتباك : عن اذنكم .. وقامت طلعت جرى على اوضتها
رنا حست بيها وقامت قالت : طيب عن اذنكم هطلع اقعد مع علياء
مريم : روحى يا بنتى
طلعت رنا وراها لاقتها قاعده ومضلمه الاوضه ...
رنا : لولو ايه جو الرعب دا
فتحت النور وراحت قعدت قدامها على السرير
رنا : قوليلى بقى مالك ليه اترعبتى كده لما سمعتى خبر العريس
علياء رفعت راسها ودموعها على خدها : علشان دا اسوأ خبر سمعته
رنا : ليه بس حبيبتى صوابعك مش زى بعضها انا معرفش ايه اسباب الانفصال الاول بس انتى لسه صغيره ومن حقك تفكرى تانى فى ارتباط واسره
علياء : ما انتى علشان متعرفيش الاسباب بتقولى كده
رنا : طيب يضايقك لو حكيتى ماهو انا لازم اعرف علشان اقدر اقف معاكى واساعدك
علياء : زى ما انتى عارفه انا كنت متجوزه ابن عمى حسن صاحب عبدالله واكتر شخص قريب منه
رنا : ايوا عارفاه وشوفتوا قبل كده كان ارتباط عن حب ولا عادات وتقاليد برضو
علياء : انا وحسن بنحب بعض من واحنا صغيرين وكنا بنحلم باليوم اللى نتجوز فيه وبيت واحد يجمعنا
وفعلا اتجوزنا وكنا اسعد اتنين فى الدنيا لحد ما اتأخر حملى وابتدت المشاكل مع اهله روحنا كشفنا وطلع ان عندى عيب فى الرحم يخلينى ما بخلفش الصراحه هو لما عرف هدانى وطمنى ان الموضوع دا ولا يفرق معاه وانه مستحيل يفرقنا بس مرات عمى وبناتها ما سكتوش نغصوا علينا حياتنا لغاية ما اجبروه ان لازم يتجوز علشان يخلف انا رفضت وحست ان لو عمل كده انا ممكن اموت روحت لاهلى وطلبت من عبدالله انه يطلقنى منه ويروح هو يشوف حاله انا مستحيل اكون على ذمته وهو متجوز عليه عبدالله لما شاف حالتى هو بابا اجبروه انه يطلقنى غصب عنه وبس .. وانهارت فى العياط
رنا قربتها منها وخدتها فى حضنها : انتى لسه بتحبيه
زادت فى العياط اكتر .. خلاص يا حبيبتى اهدى انا فهمتك بس دول 4 سنين هو ارتبط
علياء : لا رافض
رنا : طيب وليه ما رجعتوش لبعض يبقى متمسك بيكى
علياء : بس انا مش متمسكه بيه هو من حقه يكون اب دا حلم اهله وانا مستحيل احقق له الحلم ده
رنا : اهدى يا لولو علشان خاطرى انا عمرى ما شوفتك فى الحاله دى ان شاء الله ربنا يعمل اللى فيه الخير ارتاحى بس دلوقتى وما تفكريش فى اى شىء
وفى اللحظه دى الكل سمع صوت صريخ رنا حطت اديها على قلبها : بنتى
ونزلت تجرى هى وعلياء يشوفوا فيه ايه لاقوا الكل برا الفيلا رنا اترعبت اكتر علشان لين كانت بتلعب بره
اول ما خرجت اتصدمت من المنظر لين سايحه فى دمها وعمها شايلها وبيجرى على العربيه
وبصرخه طالعه من القلب : لين بنتى
وجريت على العربيه ووراها علياء
عبدالله : ارجعى يا رنا البنت كويسه ان شاء الله
رنا : لا مش هسيب بنتى
عبدالله : علياء هاتلها طرحه بسرعه تحطها عليها
وخدها وطلعوا على المستشفى وهما فى الطريق ..
عبدالله : بسرعه شويه ياعم مسعد
مسعد : ان شاء خير يا باشمهندس
وصلوا المستشفى وخدوها بسرعه ودخلوا الدكتور والممرضين يسعفوها وطلبوا منهم يستنوا بره
رنا .. انا اول ما شوفت بنتى كده حسيت ان روحى بتتسحب منى معقوله بنتى هتروح منى خلاص لو كنت عيطت ساعتها كنت استريحت لكن من كتر جمودى مكنتش حاسه بالدنيا
عبدالله .. اول مره احس الاحساس ده حسيت ان لين دى حته منى كنت رافض حتى ان اصدق انى ممكن اشوفها بتموت قدامى زى ابوها وانا مش عارف اعمل حاجه كان كل اللى فى بالى ساعتها صوتها وهى بتنادينى بابا ومتعلقه فى رقبتى ولما بصيت على منظر رنا وهى هتجنن عليها ودموعها متجمده فى عيونها ومش حاسه بالدنيا حسيت ان قلبي موجوع قوى ومن كتر الوجع هيخرج من ضلوعى
خرج الدكتور وطلب نقل دم فورا دخلت بسرعه وبدئوا ينقلوا الدم وانا عيونى عليها نفسي تفتح عيونها علشان قلبي يهدها منظرها خلانى ما استحملتش ودموعى نزلت غصب عنى
رنا .. مكنتش حاسه بالدنيا وانا ممكن اسمع ان بنتى سابتنى هى كمان وراحت بس فوقت على صوت الدكتور وهو بيقول نقل دم وعبدالله بيدخل معاه جريت على الشباك وشوفتها على السرير ما بتتحركش وبينقلوا لها الدم من عبدالله وهو عيونه عليها لاول مره اشوف دموعه بتنزل وهو بيحاول يقاومها دا خلانى ابعد بعيد عن الاوضه كأنى بكده ببعد تفكير فى اى شيء غير بنتى واللى حصلها
شويه والدكتور خرج وطمنى دخلت جوه لاقيت عبدالله بيكلمها وهى فتحت عيونها وبتكلمه بالعافيه ...
عبدالله : قطتى سامعنى
لين : راسي بتوجعنى قوى
عبدالله : معلش يا حبيبتى شويه بس تاخدى الدوا وتخفى عالطول
رنا :لين
مكنتش مصدقه انى شوفتها وبتتكلم وعايزه اسمع صوتها تانى يطمنى
لين : اه راسي بتوجعنى
عبدالله : الدكتور قال انها كويسه الحمد لله وهيديها مسكن للالم ولو عايزين نروحها لى البيت مفيش مشكله
رنا : اه عايزه اخدها واروح
عبدالله : حاضر بس يديها الحقنه المسكنه ونروح عالطول
ودخلوا الفيلا الكل كان منتظرهم فى قلق دخل عبدالله وهو شايلها ....
عزالدين : سليمه يابنى
عبدالله : الحمد لله يا بابا
عز الدين : احمدك واشكر فضلك يارب اطلع يا ابنى خليها تستريح ربنا ما يسؤنا فيهم
علياء جريت على رنا : رنا انتى كويسه
عز الدين : الحمد لله يا بنتى ربنا ستر
مريم : خدى يا علياء رنا طلعيها اوضتها شكلها تعبانه من الخضه لازم تستريحى يا بنتى
رنا كان كل اللى عليها انها بتحرك راسها بالموافقه وبس مكنتش قادره تتكلم
اما ساره وخلود واقفين فوق بيتفرجوا على اللى بيحصل من بعيد ..........
خلود : شوفتى المسكنه والحركات اللى بتعملها بتمثل بتقوليش محدش اتفتحت راسه قبل كده غير بنتها
ساره : اسكتى لحسن انا مكنتش قادره اتلم على نفسي لما شوفت الدم قولت البت ماتت
عبدالله دخل وحط لين على السرير ورنا وعلياء دخلوا وراه ....
عبدالله : هى دلوقتى نايمه انا كمان 3 ساعات اتفقت مع الممرضه هبعتلها مسعد بالعربيه يجبها تديها الحقنه التانيه ما تقلقيش انا بس عايزك تستريحى شويه ساعديها يا علياء
علياء : انا مش هسيبها
رنا بصت لعبدالله : انت رايح فين
عبدالله : انا موجود وقت ما تحتاجينى هتلاقينى
رنا قربت منه وعيونها دمعت وقالت بتوسل : خليك معايا ما تسبنيش لوحدى انا خايفه
عبدالله قربها ليه وخدها فى حضنه وضمها بحنان وهو بيمسح على شعرها وبيحاول يطمنها بنبره حنونه : متخفيش انا معاكى
عبدالله .. حسيت بدموعها وشهاقتها بتزيد فى حضنى كنت حاسس بضعفها وقد ايه خافت تفقد بنتها حسيت بوجعها ودموعها اللى هزوا كيانى كله معاها وفجأه اغمى عليها بين ايديا اول ما شوفتها كده حسيت انى هتجنن من كتر الخوف عليها
رنا .. حسيت فى حضنه بدفى كنت محتجاله لحظتها ضميته قوى وانا حاسه ان نفسي اخرج كل اللى جوايا وحاسه بيه فى حضنه ونزلت دموعى من غير توقف وانا مسكه فيه بقوة وشهقاتى بتعلى وما حستش بعد كده بنفسى ولا بالدنيا كلها ...........
عبدالله .. شلتها وانا بصرخ فى علياء تجيب حاجه نفوقها بيها وحطتها على السرير وحاولت افوقها وانا بموت من اللهفه والخوف عليها وبقول : رنا حبيبتى ارجوكى فوقى سمعانى يا قلبي ..
عبدالله.. كنت لحظتها مش فارق معايا اى شىء الا انى اشوفها بتفتح عيونها وبتفوق لغاية ما فاقت بس كانت لسه مش مستوعبه وبتمتم باسم وتنادى عليه ...
رنا : عمر حبيبي
عبدالله .. فى لحظه دى حسيت كأن اسمه خنجر وبتضربه فى قلبي بقوه فوقت من اوهامى ومشاعرى اللى عشتها على حقيقه عمرى ما هقدر اغيرها مهما حاولت وقولت لنفسي : عمر هو اللى جوه قلبها وعقلها وكل كيانها صدق بقى ان مستحيل يكون ليك مكان فى حياتها
بعدت عنها وانا بحاول اسيطر على اللألم اللى حسيت بيه ..
عبدالله : علياء خليكى جنبها انا نازل وجاى تانى
علياء كانت متابعه الموقف كله وشايفه لهفته وخوفه عليها ونظراته اللى حسيت فيهم بعشقه ليها لما لاقاها بيغمى عليها بين اديه وكانت سامعه كل كلمه وفهمت ايه اللى وجعه فجأه وصعب عليها جداا حاله
علياء : رنا فوقى يا حبيبتى سامعانى
رنا ابتدت تستعيد وعيها وبضعف : ايوا دماغي تقيله قوى
علياء : معلش يا حبيبتى من كتر العياط اللى عيطتيه
رنا : لين
علياء : جنبك يا حبيبتى اهيه لسه نايمه
رنا ساعتها اتذكرت عبدالله والتفتت حواليها : عبدالله فين ؟
علياء : عبدالله خرج وقال انه جاى تانى المهم انتى كويسه
رنا : الحمد لله
اول ما عبدالله دخل الغرفه عيون رنا اتعلقت عليه قرب بهدوء منهم وقال : عامله ايه دلوقتى
رنا : بخير
عبدالله : الممرضه اللى هتدى لـ لين الحقنه فى الطريق تحبي اوديكى اوضة علياء تريحى هناك وانا هخلى بالى منها انتى محتاجه تستريحى
رنا وهى بتقوم : لا انا بقيت كويسه الحمد لله
وعدى 3 ايام على اللى حصل كان عبدالله بيهتم فيهم برنا ولين بعد ما اقنع نفسه انه مستحيل يقدر يتخلى عنها صحيح هى قلبها مش معاه بس هو قلبه معاها وبيحبها وبيحب لين ومستحيل يخلي شىء يأثر عليه ويبعده عنهم وعن مسئوليته تجاهم
وفيوم الصبح ....
رنا : ليونه تعبتينى معاكى ممكن بقى تاكلى علشان تخفى بسرعه
لين : لا انا عايزه بابا
رنا : على فكره انا هقوله لما يجى وهيزعل منك لو عرف انك رفضتى تاكلى
عبدالله دخل : صباح الخير
لين : هيييييه انا هاكل مع بابا
رنا : صباح النور
عبدالله وهو بيشيلها ويبوسها : ايه ده قطتى لسه ما فطرتش لغاية دلوقتى معقول الكلام ده
رنا : قطتك بقت بتدلع قووى ومجننه ماما من بدرى ومش عايزه تفطر الا لما تيجى
عبدالله : لا يا ماما القطه الجميله شاطره وهتصحى كل يوم تفطر علشان تخف بسرعه علشان اوديها عند جدو وتيته وخالو رامز اللى وحشوها صح
لين : صح يا بابا وانت معايا
عبدالله : يلا بقي مين هياكل السندوتش دا لوحده زى الشاطر
لين : اااانا
عبدالله : برافو شوفتى قطتى شاطره ازاى
رنا : عبدالله
ساب لين وقام ينتبه لها
رنا : انت فعلا هتودينا عند ماما وبابا
عبدالله : ان شاء الله بعد بكره اجازتى هخدكم اوديكم جهزى شنطتك انت ولين
رنا بابتسامه : انا متشكره قووى
عبدالله : لو اعرف انى هشوف على وشك الابتسامه دى ولين هتفرح بالشكل ده كنت وديتكم من بدرى
رنا : اصلك مش عارف وحشونا انا ولين قد ايه
عبدالله : عارف بس ممكن اطلب منك طلب
رنا : عيونى
عبدالله ابتسم من ردها وعجبه قوى : تسلم عيونك انا بس عندى كلام كتير عايزه اتكلم فيه معاكى قبل السفر وحاسس انه مش هينفع الكلام فيه هنا ممكن توافقى انى اعزمك على العشا النهارده بره ونتكلم براحتنا
رنا بابتسامه : موافقه
عبدالله .. اتفاجأت من ردها كنت فاكر انى هاخد وقت عقبال ما اقنعها وترضي توافق تخرج معايا
عبدالله : بعد الشغل هكلمك على الموبيل علشان تلبسي وهفوت اخدك بالعربيه اوكى
رنا : اوكى
وقبل لما يمشي سلم على لين وباسها ونزل راح على شغله وهو مبسوط جداا
رنا .. معرفش ليه وافقت يمكن عندى فضول اعرف عايز يكلمنى فى ايه ويمكن برضو حسيت انى محتاجه اتكلم معاه زى ما هو محتاج يتكلم معايا او يمكن حسيت انى مقدرش ارفض طلبه بعد تصرفاته الاخيره معايا انا ولين واهتمامه الدايم بينا المهم انى حسيت انى مش مجبره وموافقه وانا مبسوطه وخلاص ...
بعد الضهر دخلت رنا لعلياء اوضتها ومعاها لين ...
رنا : ممكن ندخل
علياء : رورو وليونه تعالوا
رنا : مطنشانى النهارده خالص
علياء : وانا اقدر يا حبيبى انا خبطت عليكوا ودخلت براحه شوفتكم نايمين خرجت تانى
رنا : اه اسكتى انا بقيت انام نوم ولا بحس
علياء : نوم العوافى يا قمر
رنا : لولو ممكن اطلب منك طلب
علياء بخباثه : اقولك انتى عايزه تقولى ايه
رنا : كنت هقول ايه يا فالحه
علياء : هتقولى انك عايزه تسيبى معايا لين علشان خارجه باليل
رنا : مين قالك .. عبدالله
علياء : ايوا كان نازل وشافنى وطلب منى ان اخلى بالى من لين لغاية ما ترجعوا
رنا بارتباك : اصل هو عايز يتكلم معايا فى موضوع وبيقول مش هينفع فى البيت
علياء : روحى يا رورو وياريت تسمعيه بقلبك كمان انت مش متخيله شكله وخضته عليكى لما وقعتى بين اديه مع انى مش من حقى ادخل فى اللى بينكم بس انتى عارفه انتى ايه بالنسبه لى وعارفه محبتك فى قلبي صدقينى يا رورو عبدالله يستاهل فرصه منك انتوا الاتنين تستاهلوا بدايه جديده ولين كمان تستاهل تعيش حياه مستقره بينكم
رنا : ربنا يعمل اللى فيه الخير
علياء : ربنا يسرلكم الاحوال
خرجت رنا من عندها وهى بتفكر فى حياتها وكل اللى عدى عليها من مواقف من بعد وفاة عمر
قبلتها امينه وماسكه شنطه فى ايديها ..
امينه : ست رنا باشمهندس عبدالله باعت الشنطه دى مع مسعد وقالى لو لقيتك بره الجناح ادخل احطها جوه كويس انى لاقيتك اتفضلي
رنا باستغراب : طيب يا امينه شكرا روحى انتى
دخلت رنا الجناح وفتحت الشنطه لاقت عبايتين خليجى شيك جداا ومعاهم كارت مكتوب عليه
(( الهديه دى بمناسبة ان لين قامت بالسلامه ياريت تقبليها منى لاني اول ما شوفتهم شوفتك فيهم ويارب زوقي يعجبك .. عبدالله ))
رنا عضت على شفايفها وهى بتضحك ومبسوطه جداا وفضلت تقيس العبايات وفعلا كانوا يجننوا عليها راحت على علياء ...
رنا : لولو بقولك ايه هو فيه محل هدايا قريب من هنا
علياء : اه بس ليه
رنا : بطلى فضول والبسي ويلا بينا هقولك فى الطريق
علياء : اوكى
وخرجوا واشتريت رنا ساعه جميله ورجعوا بسرعه على الفيلا وحكت لعلياء سبب الهديه وورتها العبايات علياء : مطلعتش سهل يا عبدالله والله زوقه تحفه
رنا : مش كده عجبونى قوى
علياء : تتهنى بيهم يارب
رنا : تسلمى يا قلبي
اما فى جناح ساره ...
خلود : اسكتى مش العقربتين خرجوا النهارده معرفش راحوا فين ورجعوا بسرعه
ساره : خرجوا راحوا فين دول
خلود : مش عارفه بس مش لازم نسيبهم كده يحطوا راسهم فى راس بعض ويتفقوا عليكى
ساره : طيب وهنعمل ايه
خلود : نوقع بينهم
ساره : ياريت ازاى
خلود : سبينى افكرلهم فى طريقه واقولك
المهم قوليلي لسه انتى وابو ريماس ايه اخباركم
ساره : من ساعة اللى حصل وهو لابد عندهم ياختى ولا معبرنى يجى بس يشوف ريماس ويلعب معاها وانا كأنى شفافه قدامه
خلود : معلش اصبرى بكره تمشي من هنا بلا رجعه وهتشوفى جهزت رنا ولابست وموبيلها رن برقم عبدالله ..
عبدالله : ها جاهزه
رنا :ايوا
عبدالله : طيب يلا انزلى انا مستنيكى
رنا : حاضر
ريماس : بابا جه
خلود جريت على الشباك اللى ريماس واقفه فيه : اه عربيته اهى يلا روحى انزلى وحاولى تتكلمى معاه فى اى شىء ما تسيبهوش يفضل عندها كتير يلا اتحركى
ساره كانت لسه خارجه ...
خلود : الحقى يا ساره تعالى شوفى اللى انا شايفاه دا
ساره : فى ايه ؟؟
عبدالله كان واقف بره العربيه اول ما خرجت رنا وشافها ابتسم ورفع النضاره الشمس وهو بيقول : ياهلا بالزين
رنا بابتسامه : هلا والله
عبدالله : اتفضلي
وركبوا العربيه ومشيوا ............
ساره بعصبيه : شايفه ياختى اااااااه يا مرارتى اللى اتفقعت دا عمره ما عملها معايا من ساعة ما اتجوزنا
خلود : الصراحه مش عارفه اقولك ايه بس البنت دى بقى وجودها خطر كبيرر عليكى ولازم نخلص منها وبسرعه
ساره : بقولك ايه انا شبعت من الكلام انتى تتصرفى وبسرعه بدل ما اتجنن انا واطبق فى زمارة رقبتها واخلص عليها واللى يحصل يحصل
عبدالله خد رنا على مطعم شيك جداا فى افخر فنادق البلد عندهم حست رنا من تعامل العاملين بالمكان ليه انه زبون مهم عندهم سحب عبدالله الكرسي لرنا وقعدوا ....
واختاروا العشا سوا وطلبوا عبدالله
رنا : المكان جميل قووى
عبدالله : وجودك هو اللى زاد من جماله
رنا اتكسفت من اطرائه وقالت : بس واضح انك زبون مهم عندهم
عبدالله : فعلا علشان اغلب عزومات الشركه عندى او اى عشا او غدا عمل بيبقى هنا ممكن تقولى بتفائل بالمكان دا جداا
رنا : علشان كده فكرت نتكلم هنا
عبدالله : الصراحه حبيت تشاركينى مكان بحبه
رنا وهى بتحاول تدارى كسوفها من نظرات عبدالله وكلامه : كنت عايزه اشكرك على الهديه بجد زوقك جميل جداا عجبنى قووى
عبدالله : فعلا انا شوفتهم فيكى بس الصراحه طلعوا عليكى احلى بكتيرر من ما كنت متخيل
رنا : انا لما عجبتنى الهديه فكرت انا كمان اهديك حاجه ونقيت لك حاجه على زوقى يارب تعجبك اتفضل
عبدالله وهو متفاجىء : بجد
وفتح الهديه ولاقاها ساعه شيك جداا بس سعادته كانت اكبر بقيمة الهديه المعنويه عنده
وقال بسعاده : تعرفي يا رنا انك اول وحده تهدينى
رنا بعدم تصديق : لا فعلا
عبدالله : فعلا يعنى هديتك بقت عندى اغلى واجمل هديه لانها اول هديه تجينى ولانها منك انتى
رنا : يعنى عايز تفهمنى ان حد فى وسامتك عمر ما بنت حاولت تلفت نظرك بهديه
عبدالله : ابدا انا حتى عمر ما كان عندى علاقه الا مره وحده وانا فى الجامعه وكنت هتهور واتجوزها واقف ضد الكل بس اكتشفت انى كنت مخدوع فيها واول ما خلصت ارتبطت بساره واتجوزت عالطول وفى الموضوعين قصة الهدايا دى مكنتش وارده خالص
رنا : ممكن اسالك سؤال
عبدالله : انتى النهارده تسألى اى سؤال انا قاعد على كرسي الاعتراف دلوقتى
رنا : انت ليه دايما كنت بتعاملنى بـطريقه .......
عبدالله قاطعها : فاهم عايزه تقولى ايه وهو دا بالظبط اللى كنت عايز اكلمك فيه النهارده رنا انا بجد اسف على طريقتى واسلوبى الهمجى اللى اتصرفت بيهم معاكى وعلى سوء تقديرى ليكى وحكمى عليكى اللى كان متسرع نتيجة تجربة فاشله مريت بيها انا كنت من المعارضين لعمر لما جه يرتبط بيكى بس دا من حبي فيه انتى ما تتصوريش انا وعمر كنا ايه عمر دا مش اخويا الصغير وبس عمر دا كان ابنى كنت خايف عليه من احساس تجربه فاشله ممكن يمر بيها بس الله يرحمه علمنى درس عمرى باختياره ليكى وتمسكوا بيكى انا فيه حاجه خبتها عليكى كنت قاصد ما اقولهاش لانى كنت متوقع ان جوازنا ما يدومش انا كنت رافض جوازى منك بس رضيت علشان
رنا : وصية عمر
عبدالله : انت ايه اللى عرفك ؟
رنا : ماما مريم حكت لى كل حاجه على فكره لو على الاسف يبقى انا معرفش مين فينا يتأسف لمين عبدالله : طيب الحمد لله ماما قصرت عليه طريق طويل وكلام كتير كنت هشرحه علشان اوضحلك الصوره وسبب التنشنه بينا .. رنا من الاخر انا عارف انى لسه مليش مكان فى حياتك وعندى ليكى اتفاق يمكن يريحنى ويريحك اتفاق مدته مش طويله شهرين بالظبط نحاول فيهم نعيش حياه زوجيه طبيعيه تحاولى فيهم تتقبلينى فى حياتك كزوج تجربه والقرار فى النهاية انا سيبهولك بس توعدينى انك تحاولى بجد وتساعدينى ولو بعد الشهرين حسيتى انك مش حبه حياتك معايا وعد منى انى اطلقك وما احرمكيش من لين بنتك انها تكون فى حضنك
رنا : هو فى الاتفاق ان حياتنا الزوجيه تكون كامله قصدى يعنى
عبدالله : فهمت يا رنا انا عارف انك ممكن تكونى خدتى عنى فكره وحشه لما خدت منك حقوقى غصب بس صدقينى مش هقرب منك تانى الا بارادتك بس عايزك تفكرى فى الموضوع بشكل شرعى بيتهيالى ربنا مش هيدى للزوج والزوجه رخصه زى دى الا لما يكون ليها فايده ونفع فى انهم يحافظوا على حياتهم الزوجيه وينشأ ما بينهم حب والفه تخليهم يتمسكوا ببعض وتزود القرب بينهم ولو بتفكرى انك بتخونى عمر فدا غلط ولازم تسألى فيه رجل دين علشان ما تفتكريش انى مش عايزك تحافظى على ذكراه جواكى
رنا : طيب ممكن نبدأ فى الاتفاق بعد ما اسافر عند ماما وبابا وارجع
عبدالله : حاضر خدى وقتك وانا طول فترة وجودك هناك مش هتصل بيكى وهسيبلك حرية ان انتى اللى لو احتاجتينى هتتصلي وتكلمينى وانا هكون فى انتظار الاتصال ده ومش هاجى اخدك الا لما تطلبي منى بس حاولى تكونى حنينه عليه شويه وما تغبيش عنى كتيرر
رنا .. حسيت بعد كلامه بمشاعر مختلفه كلها جوايا بس اكتر مشاعر كانت مسيطره عليه هو الشعور بالحيره والضياع مش عارفه هل هقدر اعيش الحاضر والمستقبل معاه من غير ما اكون بفكر فى الماضي وعمر ؟
هل هقدر انفذ الاتفاق وابدء معاه حياتى من جديد واسلمله نفسي من غير اى شعور بالخيانه او عدم الوفاء؟
رنا اتنهدت فى صمت وهى بتقول فى نفسها : يارب عنى ويسرلى حياتى كما تحب وترضي .............
الفصل الثالث عشر
فى صباح يوم سفر رنا ولين للقاهرة ....
كان عز الدين ومريم وساره وخلود وريماس قاعدين على السفره بيفطروا ......
عزالدين : والله لين ورنا هيسيبوا فراغ كبير لما يمشوا
مريم : ان شاء الله يروحوا ويرجعولنا بالف سلامه
ساره بفرحه : ايه ده هى هتروح لاهلها
مريم : ايوا اهلها وحشوها وراحه تشوفهم وتقعد معاهم
خلود بهمس لساره : روحه بلا رجعه ان شاء الله
ساره : هو عبدالله مسافر معاهم ولا ايه
مريم : لا عبدالله مشغول ممكن يوصلهم ويرجع عالطول
ساره غمزت خلود : شايفه هيوصلها
خلود بهمس لساره : وماله بس المهم ان الجو خلى ليكى يا هبله وهتخلصى من وجودها ولزقتها فيه هى وبنتها
علياء وهى شكلها زعلان : صباح الخير
مريم وعز الدين : صباح النور
مريم : ساعدتى رنا فى تجهيز حاجتها
علياء : اه يا ماما بتلبس هى ولين ونازلين
فى جناح رنا ...
رنا : يلا يا ليونه البسي بقى علشان اكمل لبسي
لين : هو بابا فين ؟
عبدالله : صباح الخير
رنا : صباح النور
عبدالله راح على لين وباسها من خدها : صباح الجمال يا قطتى اه الفستان اللى يجنن دا
لين : حلوو
عبدالله : جداا .. هاا جاهزين
رنا : ايواا خلاص امينه خدت الشنط
عبدالله : شوفتها وهى نازله وقولتلها تحطهم فى العربيه ومسعد جاهز ومستنيكم تحت
رنا باستغراب قربت منه : هو انت مش هتيجى معانا
عبدالله وهو باصص فى عيونها : مش هقدر اسيبكم وارجع من غيركم
رنا لمحت فى عيونه نظره لغبطتها مكنتش لاقيه كلام ترد بيه قطعتهم لين وهى بتقول : بابا هات ريماس معانا
عبدالله : حبيبة بابا المره دى هتروحى مع ماما بس والمره الجايه نبقي نروح كلنا
لين : لا بابا انا زعلانه لازم تيجى معانا
عبدالله : بابا مشغول جداا بس اوعدك اول ما اخلص شغل اجى عالطول
لين : طيب ما تتأخرش
عبدالله : ان شاء الله
رنا : احنا جاهزين
نزل عبدالله وهو شايل لين ورنا وراه وسلموا على الجميع وخرج عبدالله معاهم يركبهم العربيه ...
عبدالله : خلى بالك على نفسك وعلى لين وسلمى على الجميع
رنا : يوصل ان شاء الله
عبدالله : مسعد مش هوصيك
مسعد : فى عنيه يا باشمهندس ما تقلقش
عبدالله : قطتى حتوحشينى قد الدنيا كلها
لين باسته من خده : وانت كمان
عبد الله : لا اله الا الله
رنا : محمد رسول الله
عبدالله .. مشيت رنا وخدت معاها لين ساعتها حسيت انهم خدوا روحى معاهم قبل ما تبعد العربيه وتختفى من قدام عيونى كان هاين عليه اتصل بمسعد اقوله ارجع بس لا لازم اديها فرصه تاخد قرارها براحتها وربنا يعنى على بعدهم
رنا .. على اد ما كنت فرحانه انى هشوف ماما وبابا ورامز اللى وحشونى جداا بس مش عارفه ليه كان عندى احساس ان فرحتى مش كامله فى حاجه ناقصه ومع طول سكة سفرنا حسيت انى تعبت فغمضت عيونى كالعاده علشان اروح بخيالى لدنيتى الجميله مع عمر لكن الغريبه ان اللاقى نفسي بفكر فى عبدالله وكلامه وتصرفاته الاخيره معايا والاغرب انى اكون مبسوطه جداا شغل تفكيرى طول طريق سفرى لغاية ما وصلت بيتنا
ماما وبابا كانوا هطيروا من الفرحه اول ما شافونا بس عبدالله كان حارق المفاجأه ومعرفهم بميعاد وصولنا ورامز من كتر ما وحشناه فضل يبوس فيه وفى لين لما جنن لين وخلالها تقوله بتهديد : بس بقي يا خالو هقول لبابا انك بضايقنى انا ماما
كملت لين بعفويه : اتصلي بيه يا ماما اشوفه خلص شغل ولا لسه هو قال هيخلص شغل ويجى بسرعه
رنا : مش دلوقتى يا لين بابا لسه مشغول بعدين
لين : طيب بس شويه كده
رنا : حاضر
رامز بهمس لرنا : هى بقت تقول لعبدالله يا بابا
رنا حركة راسها بالتاكيد ودا خلا رامز ووالدها ووالدتها يبصوا لبعض ويبتسموا
حنان : الحمد لله ربنا يهدى سيركم يا بنتى
وفضلت ماما تسألنى عن حياتى معاه بينى وبينها معرفش ليه ساعتها رفضت اقول اللى كان بيحصل بينا اول ما وصلنا او احكى شىء يضايق اهلى منه او ياخدوا بيه صوره وحشه عنه وما تسألونيش ليه خفت على صورتوا قدامهم تتهز وبينى وبين نفسي حاولت اجاوب على الاجابه دى واقول لنفسي يمكن دا حاجه جوايا عايزانى اوافق على الاتفاق اللى عرضه عليه اننا نسي ابتدينا ازاى ونحاول نبتدى من جديد مع بعض بس خلى بالك يا رنا لو فعلا ناويه توافقى وترجعى تعيشي معاه حياه زوجيه كامله لازم تلتزمى بكل واجباتك فيها كزوجه هتقدرى تنفذى دا لا انا لازم ما اتسرعش واخد وقتى كويس فى التفكير ....
عدى اربع ايام على وجود رنا ولينا فى القاهره بعيد عن عبدالله ..
بالنسبه لعبدالله فى الفتره دى كان متوتر جدا وعالطول قلقان وموده من سىء لاسوء ودا نتيجه انه كان مشتاق جداا ليهم ومفتقدهم بس مش قادر يتصل علشان يقدر يلتزم بأتفاقه معاها حاول يشغل نفسه بشغله كان بيخرج من الصبح ما يرجعش الا على النوم حاولت معاه ساره كتيرر انها تحسن علاقتها بيه فى الفتره دى وهو حاول انه يعدل فى علاقته بيها علشان خاطر ربنا ما يحسبوش عليها فرجع ينام فى جناحها ويحاول يرجع يخلى حياته معاها طبيعيه لكن غصب عنه غياب رنا كان واضح فى شكله وعيونه وتصرفاته ودا وصل لساره اللى حست انه معاها بجسمه بس لكن عقله وتفكيره وكيانه كله مع درتها اللى كان كل يوم بيمر بتكرها فيه اكتر واكتر
اما رنا فندمجت فى حياتها مع اهلها بس دا مخلاهاش تنسي تفكيرها فى ازاى هتكون حياتها مع عبدالله لو نفذت ووافقت على اتفاقه معاها وفيوم حنت لذكرياتها مع عمر دخلت اوضتها تدور على البومات صورها وفضلت تتفرج عليهم ...
عمر : بصى شكلك يا رنا فى الصوره دى مالك كنتى مبوزه كده
رنا : اه دى فى اسكندريه لما روحنا مع اهلك اكيد شوفت قدامى اخوك او مراته اعوذ بالله
عمر : يا شيخه حرام عليكى بقى هتحطى عبدالله مع ساره فى كفه وحده
رنا : وما احطهومش ليه دا على راي المثل ما جمع الا لما وفق الصراحه
عمر : على فكره انتى وخده فكره غلط خالص عن عبدالله صدقينى لو عرفتيه كويس هتعرفى انك ظلمتيه فى حكمك عليه
رنا : ظلمته دا شخص مغرور ومتكبر وشايف نفسه جدا دايما مكشر فى وشي وبحس انه بيكرهنى وانا كمان مش بطيقه
عمر : عبدالله يبان انه شديد من عصبيته ودماغه الناشفه ودا عيب فيه بس مفيش احن ولا اطيب من قلبه فى الدنيا
رنا : والله انت اللى مفيش اطيب من قلبك سيبنا بقى من سيرته وتعالى نتعشي انا جعانه قووى
رنا رجعت للواقع وهى بتقول لنفسها : فعلا عندك حق يا عمر عبدالله دا غريب جداا رغم انى شوفت منه كتيرر بس كل لما اعرفه واقرب منه احتار اكتر فى الحكم عليه على قد شدته وقسوته فعلا مفيش احن منه ودا انا لمسته فى مواقف كتير دايما بحس فى نظرات عيونه حنان غريب كانه طبطبه وساعات بشوف فيهم كلام كتير بس كنت بتكسف قوى لما احاول اركز فيهم او اقراهم .. وفوقها من سرحانها صوت الموبيل ورقم غريب بيتصل ..
رنا : الوو
صوت وحده : الووو رنا
رنا : ايوا مين معايا
صوت وحده : انا مروه يا رورو
رنا : مروه يا بنت اللذينه والله صوتك متغير فينك
مروه : موجوده فى الدنيا عرفت من رامز انك رجعتى وقولت لازم اكلمك واشوفك
رنا : رامز !! هو انتى رجعتى من السعوديه امتى وشوفتى رامز فين ؟
مروة : ياااه دا موضوع يطول شرحه وعايز قاعده ايه رايك نتقابل
رنا : ياريت خلاص هستأذن من ماما واكلمك نحدد المكان والزمان اوكى
مروة : اوكى حبيبتى سيفى بقى رقمى سلام
رنا : سلام حبيبتى
خرجت رنا لحنان اللى كانت بتاكل لين ...
رنا : ماما فاكره مروة صحبتى اللى كانت معايا فى الجامعه
حنان : اه اللى اتجوزت وسافرت السعوديه
رنا : ايوا كلمتنى وعايزين نخرج نتقابل ونشوف بعض النهارده ممكن
حنان : كلمى جوزك واستأذنى منه لا انا ولا ابوكى نقدر نسمحلك من غير شورته
رنا ( اكلم عبدالله لا مش هينفع لحسن يفهم انى وافقت يا رب سامحنى على الكذبه ) انا قولتله وموافق وقال ما تبعديش وما تتأخريش
حنان : خلاص بس تنفذى كلامه
رامز : مساء الخير عليكم
رنا : مساء النور
حنان : كويس انك جيت علشان توصل اختك وصحبتها
رنا : اسكت يا رامز تعرف مين كلمنى النهارده مروة صحبتى فاكرها
رامز ارتبك : اه طبعا عارفها ما انا اللى قولتلها انك هنا
رنا : اه صح هى لسه ما قلتليش هى شافتك فين
رامز بهمس لرنا : تعالى انا عايزك جوه
خدها رامز على اوضته وقفل الباب وقال : اقعدى بقى كده علشان عايز احكيلك على موضوع مهم
رنا : قول يا حبيبي انا معاك اهو
رامز : انا بحب مروة وهرتبط بيها
رنا مصدومه : مروة صحبتى
رامز : ايواا
رنا : بس دى متجوزه
رامز : لا مطلقه
رنا : اطلقت انا مش فاهمه حاجه
رامز : انا هفهمك
مروة اتجوزت وسافرت مع جوزها السعوديه جواز تقليدى زى ما انتى عارفه طلع بنى ادم ما يستهلش كان بيهنها وشافت معاها اسوأ سنين عمرها وبالعافيه هربت منه وجت مصر ورفعت عليه قضية خلع وكسبتها وخلصت منه الكلام دا من 3 سنين ولما عرف ظروفها مدير الفرع بتاعنا فى البنك اللى بشتغل فيه هو صديق لخالها اتقدم لها واتجوزها وخلفت منه ولد بس من سنه تعب وربنا افتكره ونزلت هى فى البنك تشتغل وتصرف على ابنها واتعرفنا هناك وحبتها
رنا : بس يا رامز دى .......
رامز قاطعها : انا عارف كل ظروفها وراضى بيها علشان لقيت فيها البنت اللى بحلم بيها مروه اكتر حد فهمنى فى الدنيا وانا متاكد انى هبقى سعيد معاها
رنا : طيب وماما وبابا عارفين
رامز : ماهو دا اللى عايزك تساعدينى فيه
رنا : مش عارفه اقولك ايه بس خلينى اقعد معاها وبعدين ارد عليك
اما فى الفيلا عند عبدالله ...
مريم : ابو عبدالله الا انت رديت على اهل العريس اللى جاى لعلياء
عز الدين : قولتلهم ادونا مهله اسبوعين نفكر والعروسه تاخد قرار ونرد عليكم بينى وبينك حسيت ان علياء رافضه حتى انها تفكر
مريم : انا مش عارفه اعملها ايه لا عايزه ترجع لحسن وتكمل حياتها ولا حتى تبدأ حياه جديده وجعه قلبي عليها قووى
عز الدين : ربنا يهديها للصالح ما تغصبيش عليها وخليها على راحتها
راحت رنا قابلت مروة وسلموا على بعض وذكروا بعض باجمل ايام حياتهم وابتدوا يحكوا فى حياتهم ...
رنا : انا اضيقت قوى لما سمعت اللى حصلك ومريتى بيه من رامز
مروه : بالظبط يا رنا زى ما رامز حكالك بس التفاصيل كانت اصعب بكتير من انى اضيقك بيها
رنا : وحكالى كمان انكم بتحبوا بعض وانه عايز يرتبط بيكى
مروة : انا عارفه ان اللى فى ظروفى مجرد تفكيرها فى الارتباط مره تانيه شىء صعب بس انا فعلا يا رنا بحب رامز انا عمرى فى حياتى ما حبيت دايما حياتى مصيره مش مخيره فيها حتى فى جوازى سواء الاول او التانى الاول كنت مغصوبه اوافق لظروف اهلى لانه كان بيساعدهم مديا والتانى وافقت علشان وضعى بعد الخلع وسط الناس كنت لازم ابقى فى ضل راجل والصراحه الله يرحمه ما شوفتش منه الا كل خير
رنا : رامز بيحبك فعلا يا مروه ومش فارق معاه ظروفك انا الصراحه معرفش رد فعل بابا وماما ايه على الموضوع دا بس انا لو ليه راى اكيد هوافق على اللى يريح اخويا وهو لاقي راحته معاكى وبعدين انت ناسيه اننا اقرب صحاب طول فترة ثانوى والجامعه والصراحه كنتى فيهم ونعم الصديقه والاخت وانا شايفه ان ظروفك ما تعبكيش ابداا ربنا يعمل اللى فيه الخير
مروه : ان شاء الله بجد ريحتينى قوى يا رنا انا كنت منتظره رد فعلك زى ما منتظره رد فعل عمى وطنط بالظبط وزى ما قولتى ربنا يعمل اللى فيه الخير انما قوليلي انتى ايه اخبارك رامز حكالى ان عمر الله يرحمه توفى وساب لك بنت واتجوزتى اخوه وسافرتى معاه
رنا : ايوا حياتى اتلغبطت خالص بعد وفاة عمر ولاقيت نفسي قصاد قرار مصيرى بيربطنى بأخوه وكانت بنتى هى سبب موافقتى على الجوازه دى علشان تتربي وسط اهلها هناك
مروة : وجوزك دا كان عازب قبل ما يتجوزك
رنا : لا متجوز بنت عمه وعنده منها بنت وحامل كمان
مروه : يانهار ابيض انا اسفه بس انتى قدرتى تتحملى الحياه بالشكل دا
رنا : اصل الموضوع مش زى ما انتى متخيله انا هفهمك بصي يا ستى ............
وفى الفيلا عبدالله كان قاعد سرحان وبيشرب القهوه ودخلت عليه علياء ...
علياء : عبدالله .. عبدالله
عبدالله : هاا ايوا يا علياء
علياء : اللى واخد عقلك مالك سرحان في ايه ؟
عبدالله : لا ابدا انتى ايه اخبارك شكلك عندك كلام
علياء : الصراحه مفتقده رنا ولين قووى من ساعة ما مشيوا حاسه انى هتجنن عليهم
عبدالله ( مش اكتر منى يا علياء انا خلاص اتجننت فعلا ) : ان شاء الله يرجعوا قريب
علياء : كنت هتصل بيها النهارده اقولها ترجع بقى بس قولت اسيبها براحتها مبقلهاش الا كام يوم بس ما لحقتش تقعد مع اهلها
عبدالله : لا اوعى تقوليلها كده سبيها براحتها
علياء بخباثه : يعنى عايز تفهمنى ان عدم وجودها مش فارق معاك
عبدالله : لا والله بس حاسس انها كانت محتاجه للرحله دى وعايزها تبقي براحتها وتيجى لما تشتاق لنا
علياء : اممم تشتاق لنا طيب انا هطلع انام بقي
عبدالله : استنى انا طالع معاكى
وطلعوا مع بعض وعبدالله نسي وكان داخل جناح رنا
علياء : انت رايح فين
عبدالله خد باله واتحرج راح لحق نفسه وقال : اصلي ناسي حاجه جوه داخل اجيبها يلا تصبحى على خير
علياء : يارب تصبح على اللى بتشتاقله
عبدالله ابتسم ودخل وهو بيقول لنفسه : ياريت ياعلياء ياريت تحس بيه وتعرفى انى خلاص بموت فى بعدها عنى حتى لين وحشتنى كلمة بابا منها وحشنى شقاوتها ودلعها عليه اااه يا رنا ارحمينى بقي وحنينى قلبك عليه شويه
قرب من الكنبه لاقي عليها اخر عباية بيت كانت لبساها خدها وضمها وهو شامم ريحتها فيها وقعد على الكنبه وبعد فتره راح فى سابع نومه فى نفس مكانه ...
وفى الكافتريا عند رنا ومروة ....
رنا : ودى كل الحكايه يا مروة
مروة : بس فعلا عبدالله شخصيه غريبه جدا بس تعرفى انا حاسه من اللى حكتيه انه شكله حبك فعلا
رنا : حب بالسرعه دى بقولك كان بينا مصانع الحداد وقولنا لبعض اللى ما يتقالش لغاية الموقف اللى حكتهولك واتبدل معايا 180 درجه
مروة : طيب ممكن اسالك سؤال
رنا : اسالى
مروة : انت شايفاه ازاى بغض النظر عن كل شىء جمعكم انتى كوحده ست شايفاه كراجل بأى صوره
رنا : عبدالله وسيم جداا كشكل يعنى يجذب ويلفت انتباه اى ست ليه انيق ومرتب فى نفسه ليه هيبه وطله ونبرة صوت مميزين تميزيه بيهم وتقدرى تعرفيه لو بين مليون راجل شخصيته اكدب عليكى لو اقولك ان قدرت افهمها لانى كل يوم معاه اكتشف فيه حاجه مكنتش شايفاها من عصبيته اللى بتظهره بشده وقسوه تخلى اللى ميعرفوش يقول عليه شخص مغرور ومتكبر عنيد ومستبد من الاخر عبدالله دا حكايه ههههههههههههه
مروة : ههههههههه والله انتى اللى حكايه انتى لو ما حكتيش اللى حكتيه كنت قولت انك بتحبيه
رنا بارتباك : انا لا بس شخصيته خلت عندى فضول انى اعرفه .. وبس
مروة : طيب مالك ارتبكتى انا بقول لو ما قولتش انك بتحبيه فعلا انما قولي بقي ايه اللى لفت نظرك فى عمر وخلاكى تحبيه
رنا : عمر دا اطيب شخص شوفته فى حياتى كان بيحبنى قووى وبيحاول يسعدنى باى طريقه كان اول اعرف معاه الحب كنت مش محتاجه افهمه علشان احبه هو اصلا ماخلنيش افكر كان بيدينى كل شىء من غير ما ينتظر منى مقابل لعطائه كان بيحس بيه اكتر حتى ما كنت بحس بيه عمر انا عشت معاه احلى سنين عمرى
مروة : مش ملاحظه حاجه انك لما جيتى تتكلمى عن عمر كل كلامك بعيد عن تفاصيل شخصيته زى ما اهتميتى انك توصفى عبدالله بأدق