للعشق اسرار - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: للعشق اسرار
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

*ـ ࢪوايـة للـ؏ـشـق اسـࢪاࢪ*🍒⍣⃟☆»»)) ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ (7/8/9/10) الفصل السابع فى بيت عم عبدالله ..... ام ساره : انتى هتفضلي راحه جايه كده كتيرر خيلتينى اقعدى بقى ساره كانت عارفه بخبر العزومه اللى عملها عبدالله لان ابوها كان معزوم هناك وكانت مستنيه يجى يفرح قلبها بخبر يسعدها لانها عارفه ان من عوايد عبدالله لما يكون هو اللى عامل العزومه يحب مراته هى اللى تقوم بكل شىء وكان فى بالها ان رنا علشان بنت بندر ما بتعرفش توقف فى مطبخ فكانت مستنيه تشمت فيها ساره بتوتر : ابويا طول قووى مش كده مفيش لحظات ودخل ابو ساره عليهم ....... ابو سارة : السلام عليكم ام سارة : وعليكم السلام يا ابو ساره ساره باندفاع : هاا يا ابويا ايه اللى حصل فى العزومه ابو ساره : لا حول ولا قوة الا بالله ام ساره : جرى ايه انتى ملهوفه على ايه انتى مش شايفه ابوكى لسه داخل وبياخد نفسه ابو ساره : حصل كل خير ياام ريماس كانت عزومه تشرف وترفع الراس وعبدالله واضح انه مستريح مع مرات المرحوم وانتى بقي خلاص ريحى نفسك وريحينا وخلى بالك من بنتك اولى ساره مقهوره من جواها : ايه !! ام ساره : والله بقولها دايما يا ابوساره شيلى موضوع عبدالله من دماغك هو مستحيل يرجعلك وخلى بالك من بنتك بس مفيش فايده رغم ان هى اللى عملت فى نفسها كده ساره : مستحيل اشيل ابو بنتى وابو اللى فى بطنى من دماغي ابو ساره وام ساره اتصدموا من كلام بنتهم ام ساره : انتى حامل يا ساره ساره : ايوا يا امى حامل ابو ساره : انتى متاكده يا بنتى ساره : ممكن تطلب من عبدالله يجى معايا للدكتوره ونتأكد بس انا واثقه ام ساره : اوعى يا ساره تكسفينا معاه مره تانيه وتكونى ......... ساره قطعتها : خلاص لو مش مصدقين انا قولت لابويا يقوله ويجى معايا عند الدكتوره وساعتها هرجع مكانى الطبيعى وبينها وبين نفسها : ماشي يا رنا مبقاش ساره ان ما وريتك وروحت وقعدت على قلبك ورجعت جوزى لحضنى تانى رنا .. صحيت من النوم حاسه انى جسمى متكسر من تعب العزومه بصيت فى الساعه لاقتها 7 قمت بسرعه دخلت الحمام علشان اتوضى واصلى الفجر اللى فاتنى وما حستش خالص بالى كان نايم جنبي ونسيت اصلا انى كنت نايمه على نفس السرير معاه وطلعت صليت وقعدت ادعى ربنا يصلح حياتى ويغفر لعمر ويجعل مثواه الجنه وفجأه افتكرت عبدالله وازاى رضيت انى انفذ كلامه وانام معاه على نفس السرير ساعتها عصبت جدا من نفسي ازاى قدرت انقض عهد عهدته على نفسي ان مفيش راجل يشاركنى مكان نومى حتى بعد عمر حبيبي الله يرحمه ... وعلى الغدا الكل كان على السفره ما عدا عبدالله اللى اتصل بيه عمه الصبح يطلبه فى امر ضرورى جداا بعد الغدا قعدوا كلهم يشربوا الشاى ووالد عبدالله ووالدته كانوا بيلعبوا لين ورنا وعلياء بيتونسوا مع بعض وبيضحكوا ..... وفجأه دخل عبدالله بس مش لوحده دخلت وراه ساره ومعاها ريماس الكل كان متفاجىء ... عبدالله : السلام عليكم الكل : وعليكم السلام رنا .. استغربت جداا وفى نفسي قولت هو مش طلقها ليه رجعها ايه السبب وشكله ماله باين عليه انه مضايق وبعدين حسيت انه فضول منى وقولت : انا مالى هو حر بحياته سلم عبدالله على والده ووالدته وخد ريماس تسلم عليهم ودخلت ساره تسلم على ابو عبدالله بس هو طنشها وفضل يلاعب لين ويعرف ريماس بيها وراحت سلمت على ام عبدالله اللى رغم اللى عملته فيها بس رحبت بيها.. مريم : عامله ايه يا بنتى ساره : الحمد لله يا خالتى بس الحمل تاعبنى قووى الكل انتبه لكلمة ساره ... مريم : انتى حامل يا ساره ساره : ايوا يا خالتى لسه جايه مع عبدالله من عند الدكتوره واكدت الحمل ابو عبدالله بص لعبدالله بنظره فهمها قرب منه وقاله : عمى اتصل بيه الصبح وطلب منى اخد ساره عند الدكتوره واكدت انها حامل وانا بعد اذنك رجعتها لعصمتى مريم : مبرووك يا عبدالله مبرووك يا ساره عقبال ما نتطمن عليكى لما تقومى بالسلامه عز الدين رغم انه مكنش طايقها لتصرفاتها بس خلاص حملها امر واقع : خير ما فعلت يا ابنى ربنا يقومها بالسلامه ان شاء الله وعقبال حمل رنا رنا ساعتها وشها جاب الوان سارة : وانا مش كفايه يا عمى دا انا حاسه انى ان شاء الله هجيب الولد عزالدين : ان شاء الله فيكى الخير والبركه بس برضو فرحتى هتكمل بحمل رنا كمان لفت ساره ناحية علياء ورنا وقالت .... ساره : علياء ازيك عامله ايه علياء : كنت بخير قبل ما اشوفك ساره : ليه ان شاء الله وانا عملتلك ايه علياء : لا عملتيلي ولا عملتلك انا طالعه اوضتى احسن رنا : استنى يا علياء انا طالعه معاكى عبدالله لرنا : راحه فين رنا : طالعه مع علياء عبدالله : لا خليكى وتعالى صب لي كوباية عصير ساره : انا اصبه ليك يا حبيبى عبدالله : انا بقول رنا ما طلبتش منك رنا .. ما رضيتش اعند لان عمى وماما مريم كانوا قاعدين وروحت صبيت له عصير وقدمتهوله عبدالله بابتسامه : تسلم ايدك رنا .. استغربت من طريقته معايا اول مره يبتسم فى وشي بس رديت عليه بنفس الزوق : تسلم من كل شر ساره : جرى ايه يا رنا يعنى من ساعة ما جيت لا سلمتى ولا حتى باركتيلى على الحمل انت مش فرحنالى ولا ايه ؟ رنا : انا لا بالعكس مبروك ربنا يكمل حملك على خير ويقومك بالسلامه ساره : الله يبارك فيكى .. وقربت من رنا وبهمس : ما تفتكريش انك هتقدرى تاخدى منى ابو بنتى وتبعديه عنى انا جيت وقاعده على قلبك وناويه ارجع جوزى وحبيبي لحضنى تانى فاهمه رنا .. انا الصراحه بصتلها بلامبالاه سبتنى وراحت قعدت جنبه وقعدت تتكلم معاه بس هو كان فيه حاجه شكله مضايق ومش مديها وش خالص ولا بيرد عليها قال يعنى هى لما تعمل كده بتغيظنى اما انا فضحكت على تفكيرها وتصرفاتها كنت عايزه اقولها انه محبب على قلبى اللى حصل يمكن يتلهى معاها ويسيبنى فى حالى بس ربنا يستر شكلها جايه وحطانى فى دماغها ندهت عليه ماما مريم علشان تدينى لين اللى كانت بتنام مريم : تعالى يا رنا خدى حبيبة جدتها شكلها بتنام سمى يا بنتى عليها .. رنا : بسم الله الرحمن الرحيم شيلت لين ولسه طالعه وقفنى صوته : رنا رنا : نعم عبدالله : انا طالع اريح شويه صحينى قبل اذان العشا ساره : اتفضل يا حبيبي وانا هصحيك عبدالله : انا قولت رنا مجبتش سيرتك خالص رنا ( اللهم طولك يا روح ) : حاضر عبدالله .. كنت قرفان ومخنوق من رجوع ساره لحياتى تانى ما صدقت خلصت من تصرفاتها ومشاكلها لكن موضوع حملها ربطها تانى بيه وكنت مرغم انى اتقبل الوضع وقصدت اتصرف كده واعملها حدود من الاول علشان ما تفتكرش ان خلاص هرجع اتعامل معاها عادى زى الاول سيبتها من غير اى كلام وطلعت انام دخلت الجناح ملقتش رنا ولا لين عرفت ان رنا راحت بلين عند علياء فى اوضتها سبتها براحتها وكنت عارف انها هتيجى تصحينى قبل العشا وكنت فعلا محتاج اريح شويه ساره فضلت تفرك فى ايديها من الغيظ وقالت : بقي كده يا عبدالله بتفرح فيه وحده زى ديه انما وريتك ووريتها وخلتك ما تطقش تسمع اسمها ولا تشوفها مبقاش انا ساره رنا .. دخلت انيم لين عند علياء لاقتها قاعده على السرير ومضايقه جداا رنا : مال الجميل عاقد حواجبه وزعلان كده ليه علياء : يعنى بزمتك البلوه اللى حلت علينا دى ما تزعلش لا وكمان بقت امر واقع وربطت عبدالله بعيل تانى رنا : طيب وماله مش يمكن احوالهم تتصلح بوجود الطفل دا علياء : يعنى انتى مش مضيقه من رجوعها فى حياة عبدالله رنا : انا بالعكس ايه اللى يضايقنى ربنا يصلح لهم الحال علياء : رنا هو انتى وعبدالله لسه رنا : انا قولتلك الموضوع دا انسيه مستحيل يحصل انا لايمكن يدخل حياتى حد تانى غير عمر علياء اتنهدت بضيق : عارفه يا رنا دايما بحس ان عبدالله حظه وحش قووى دايما بحسه مش سعيد فى حياته دايما ناسي نفسه وبيفكر فى اللى حواليه اقولك حاجه بس ما تزعليش رنا : مش هزعل قولى علياء : فرحت قوى لما عرفت انكم هتتجوزوا حسيت انه اخيرا ربنا رضي عنه ورزقه حد يقدر يقدره ويسعده ويهنيه عن العذاب اللى شافوا وقساه فى جوازته المهببه من ساره واتبسطت كمان انك انتى وبنت اخويا هترجعوا وسطنا تانى بس طبعا دا قبل ما اعرف رايك فى عبدالله او الوضع بينكم رنا : بقولك ايه سيبك منى انا وعبدالله وقوليلي ايه اللى ضايقك قوى كده من رجوع ساره تانى ومخليكى خايفه كده ؟ علياء : مش عارفه رجوعها مش مريحنى وحاسه انه مش هيعدى على خير وخايفه بالذات عليكى منها رنا : لا متخافيش لما تعرف ان مفيش بينى وبين عبدالله شىء هتسيبنى فى حالى هى حطانى فى دماغها علشان فاكره انى خدته منها وحقها دا برضو ابو بنتها علياء بضيق : ما تقوليش كده وتحرقي دمى زياده يا رنا مهما اللى كان بينكم دا برضو جوزك رنا .. ما عجبنيش جملتها الاخيره كنت نفسي اصرخ واقولها ان جوزى هو عمر .. بس لاقيت نفسي بقولها : بقولك ايه انا هروح اصحى اخوكى بدل ما يعمل مشكله وروحت فعلا على الجناح علشان اصحيه واتخضيت اول ما دخلت شوفت ساره قاعده على الكنبه وبتتفرج على التليفزيون ............ ساره : ايه شوفتى عفريت رنا : لا بس اتفاجأت بوجودك فى الجناح ساره : انتى نسيتى ان دا جناحى قبل ما يكون جناحك ولا ايه رنا : بقولك ايه انا جايه اصحى عبدالله وخارجه وسيبهولك قعدى فيه على كيف كيفك ساره : لا متشكرين على خدماتك انا هصحى جوزى وابو بنتى بطريقتى رنا : احسن برضو وخرجت وسيبتها ورجعت عند علياء فى غرفتها ومفيش دقايق الا سمعنا صوت عبدالله اللى هز ارجاء الفيلا كلها بينده باسمى خرجت انا وعلياء على صوته لاقيت ساره واقفه جنبه متجمده وهو واقف ومضايق وعفاريت الدنيا بتطنط فى وشه رنا : نعم عبدالله بنبره حاده : انا قولتلك ايه ؟ رنا ( ياربي ما مراتك راحت صحتك عايز ايه بقي منى) : قلت نصحيك قبل اذان العشا عبدالله : انا قولت صحونى ولا قولت صحينى يا رنا رنا : طيب وليه انت معصب انا ولا هى المهم انك صحيت عبدالله اتعصب من ردها وقرب منها ومسك دراعها بشده وهو بيقول : بطلى استعباط ولما اقولك حاجه تنفذيها تنفذيها زى ما قولت فاهمه رنا .. حسيت انى هعيط لما اتعامل كده معايا قدام علياء وساره ومكنتش هجادله بس لما شوفت نظرات ساره وهى شمتانه فيه استفزيتنى ورديت : انا ما بستعبطش واستعبط عليك ليه يعنى شايفنى هموت عليك ولا مهتمه انت ولا على بالى اصلا ولا تهمنى في شىء عبدالله بصرخه خلت الكل يرتجف : نعمم !! رنا .. بينت انى مش خايفه منه وانا كنت جوايا بتنفض من الخوف وقولت بثقه : اللى سمعته عبدالله عصبتنى بكلامها المستفز ومن غير تفاهم جبتها من شعرها وبعصبيه : بتقولى ايه انتى ؟ رنا .. كنت حاسه ان شعرى هيطلع فى ايده : ااه شعرى ابعد بقي عبدالله بعصبيه : ومين بقى اللى على بالك يا ست هانم وشاغل اهتمامك غير جوزك يابنت الاصول يا متربيه رنا .. قهرنى بكلامه وتلميحه على تربيتى واهلى رفعت عيونى فيه وبنبرة ثقه : انا متربيه وبنت اصول غصبا عن اللى يرضى واللى ما يرضاش واللى على بالى وواخد عقلي وقلبي عمر جوزى الله يرحمه وبس فاهم وبس ساره وعلياء كانت ملامح الخوف من عصبية عبدالله والاستغراب من الكلام اللى داير بينه وبين رنا واضحه عليهم وكانوا فى انتظار رد فعل عبدالله على الكلام اللى قالته رنا بس طبعا كل وحده ونيتها ...... عبدالله ..حسيت ان الدم غلى فى عروقى وشديت على ايدى حاولت اكتم غضبي منها لكن ما قدرتش جملتها الاخيرة فقدتنى اعصابى واديتها بكل قوتى قلم على وشها وانا بقول : شكلك فعلا ما اتربتيش وانا اللى هربيكى رنا .. ما حستش نفسي من بعد القلم اللى ادهونى الا وانا على الارض من قوته ودموعي نزلت من غير توقف وعلياء جريت عليه تشوفنى وتقومنى وقولت : حرام عليك انت عايز منى ايه ماهى مراتك عندك اهى سيبنى بقى انت مش دايما تقول انك اخدتنى بس علشان بنتى وكنت واخدنى خدامه ليك تنفذ رغباتك خلاص سارة هانم رجعتلك وممكن تنفذلك كل طلباتك وبرضا منها كمان عبدالله .. كلامها كان بيستفز كل خلية غضب جوايا استغليت الفرصه علشان احط النقط على الحروف بوجود ساره : علياء روحى اوضتك .. اسمعى بقي منك ليها لما اطلب من وحده فيكم طلب تنفذه من غير نقاش وياويلها يا سواد ليلها اللى هتخالف اوامرى سامعه يا ست ساره وحظك بقى لو اعرف بس انك عملتى مشاكل مع حد انتى عارفه هعمل فيكى ايه ما تفتكريش ان حملك هيحميكى ساعتها من غضبي فاهمه ساره بخوف : فاهمه يا ابو ريماس عبدالله : وانتى يا ست رنا هانم شكلك اتعودتى انك ما تمشيش الا بالضرب اسمعى بقي مش معنى ان ساره رجعت انك خلاص دورك انتهى انا شكلى ادتك وش زياده عن اللزوم لكن النهارده ليه تصرف تانى معاكى لما ارجع يلا انجرى جهزى جلبيتى اللى هنزل بيها على الصلاه رنا .. كنت بمسح دموعى لاقيته زعق تانى : بسرررعه خفت وقمت مشيت وانا بدعى عليه دخلت الجناح وجهزت لبسه وحاجته وخرجت بسرعه لانى مخنوقه ومش طايقه اشوف وشه روحت لعلياء اللى خدتنى فى حضنها وانهرت فى العياط وهى فضلت تهدى فيه علياء : معلش يا رورو حقك عليه رنا : ليه بيعمل فيه كده وهو عارف انى بحب اخوه الله يرحمه وعمرى ما هكون ليه زوجه او اعامله كزوج ليه مش عايز يسيبنى فى حالى علياء : خلاص يا رنا اهدى بس دلوقتى بنتك لو قامت وشافتك كده هتخاف وتفضل تعيط رنا .. شويه والباب خبط حسيت بخوف وحضنت علياء اكتر ... علياء : مين ساره : ام لين عندك علياء : ايوا عايزه منها ايه ساره : مش انا اللى عايزاها ابو ريماس هو اللى عايزها فى الجناح وبسرعه علياء : خلاص روحى هى جايه رنا .. قومت من حضن علياء ودخلت الحمام غسلت وشي ومن غير اى كلام طلعت روحت على الجناح رنا لعبدالله : نعم عبدالله .. اتوقعت انها تعند وما ترضاش تيجى بس كالعاده فجأتنى وجت وهى مبينه ان ولا بيهمها ولا كأنى كسرت شوكتها وشموخها من شويه ماردتيتش عليها عبدالله : ساره ساره : امرنى يا ابو ريماس عبدالله : الجناح اللى على الشمال هيكون بتاعك انا وصيت امينه توضبه ليكى اما الجناح ده فيفضل لام جني رنا .. قلب وجعنى الجناح اللى عايز يقعد فيه ساره ده جناحى انا وعمر القديم ليه طيب : لا انا عايزه الجناح التانى وهى خليها فجناحها مفيش داعى للتغيير سارة : ايوا انا عايزه جناحى وهى تروح التانى عبدالله .. بتحلمى يا رنا عايزه تروحى جناح عمر علشان يحلى لك الجو وتعيشي ذكرياتك وخيالك عبدالله بحزم : انا قلت اللى عندى وانتهى ام لين هنا وانتى هناك وكل وحده هيبقى ليها ليلتها اللى هبات عندها فيها من بكره الجدول هيبدأ يعنى العشا وبكره ام لين وبعده ام ريماس وهكذا ومش عايز حاجه تخصنى تمد امينه ايدها فيها اللى عليها الدور هى اللى مسئوله تجهزلى كل احتياجاتى فاهمين ساره : ان شاء الله رنا .. دا صدق نفسه ناقص يدخل بالثالثه والرابعه ويعمل فيها الحاج متولى ابو شكلك حبيت المره دى فعلا احرق دمه وانرفزه قصد وقولت ببرود : يعنى الليله وبكره كمان عندى عبدالله : ايوا فيه مشكله رنا : انا بقول ان ام ريماس لسه راجعه وهى اولى تكون الاول وانا خلينى بعد بكره صح ولا لا يا ام ريماس ساره .. رغم انى اتقهرت لما اختارها اول ليله والعشا كمان عندها بس لما قالت كده استنهزت الفرصه اكسب رضاه وقولت : معلش يا ام لين انا اللى يقول عليه جوزى انا طوعه فيه وموافقه عليه رنا : طيب حاسبي الجناحات لتوقع منك على العموم براحتك عبدالله ( لدرجة دى مش طيقانى ماشي يا رنا انما وريتك ) : خلاص خلصنا انا قولت اللى عندى وهو اللى هيمشي ودلوقتى اتفضلي يا ام ريماس على جناحك وانتى يا حظى روحى جهزى العشا وبسرعه هروح اقعد مع الحاج شويه ارجع الاقى العشا جاهز ... رنا .. جهزت العشا وطلعت على فوق وخدت لين معايا علشان اضمن انه ما يزعقش او يمد ايده عليه حطيته على التربيزه واترددت استنى وخدت لين ولسه خارجه لاقيته داخل اتخضيت .... عبدالله : راحه فين رنا : عند علياء عبدالله : ليه يعنى راحه تعملى ايه عندها رنا : مفيش انا مش حضرتلك العشا زى ما طلبت خلاص عبدالله : لا مفيش خروج تعالى عايزك قاعده قدامى رنا : وليه ا............. عبدالله قاطعها : بقولك اقعدى رنا .. ربنا يخدك قعدت وانا هطق من تحكماته عبدالله : عجبنى اكلها قوى والصراحه شكلى اتعودت على مناقرتها ليه كنت مبسوط قووى وهى قاعده قدامى حتى لو غصبن عنها رنا .. خلص اكل وقمت اشيل الصنيه وانزلها تحت عبدالله : سيبى لين ونزلى الصنيه وارجعى عايزك رنا بقلق : ليه عبدالله : من غير ليه الكلام يتسمع عبدالله .. قعدت العب مع لين مفيهاش حاجه من عمر الله يرحمه كلها امها دمها خفيف جداا وذكيه .. عبدالله : ليه بتضربي عمك لين ببرائة الاطفال : انت خلى ماما عيط انا خلاص مش بحبك عبدالله .. فضلت اضحك على طريقتها وكلامها عبدالله : ليه كده انتى مش بتحبينى طيب انا بحبك لين : انت وحش ماما حلوه عبدالله .. قربتها لحضنى : كدا عايزه عمو يعيط لين : احسن انت خلى ماما عيط عبدالله : خلاص انا حرمت اخلى ماما تعيطت هاا كده هتحبينى لين : اه احبك يلا نلعب رنا .. دخلت وانا قلقانه مش عارفه ليه وخايفه يغصب عليه انام على السرير تانى جنبه واتفاجأت لما شوفت لين فى حضنه وعمال يلعبها وهى بتضحك استغربت لان لين كانت بتخاف منه ازاى قربت منه كده وبتلعب معاه لين اول ما شافتنى جريت عليه وقالت : خلاص ماما عمو قال مش هيخليك تعيطى تانى رنا بابتسامة سخريه : اه عمو طيب لين : يلا بقى نروح لعمتو رنا : يلابينا ووقفنى صوته وهو بيقول : ودى البنت وتعالى رنا : ليه تانى عبدالله : اسمعى الكلام بقول روحت على اوضة علياء واديتها لين ومكنش ليه نيه ارجع له وكنت ناويه اطنشه وانام عندها بس اتفاجأت انه جه ورايا وقال لعلياء تخلى لين النهارده نايمه عندها كنت هعترض بس مدنيش فرصه سحبنى من ايدى على الجناح وقفل الباب ساعتها قلبي اتقبض وقولت بصعوبه : انت بتقفل الباب ليه انا هروح عند علياء عبدالله .. النهارده لازم اخليكى تفهمى يا رنا ان جوازنا مش مجرد حبر على ورق وانى من حقى اخد حقوقى الشرعيه منك وان كفايه كده عناد تعبتينى وطلعت عينى الفصل الثامن روحت على اوضة علياء واديتها لين ومكنش ليه نيه ارجع له وكنت ناويه اطنشه وانام عندها بس اتفاجأت انه جه ورايا وقال لعلياء تخلى لين النهارده نايمه عندها كنت هعترض بس مدنيش فرصه سحبنى من ايدى على الجناح وقفل الباب ساعتها قلبي اتقبض وقولت بصعوبه : انت بتقفل الباب ليه انا هروح عند علياء عبدالله .. النهارده لازم اخليكى تفهمى يا رنا ان جوازنا مش مجرد حبر على ورق وانى من حقى اخد حقوقى الشرعيه منك وان كفايه كده عناد تعبتينى وطلعت عينى .. رنا .. فهمت من نظراته ليه هو عايز ايه مستحيل اخليه يلمسنى : لو سمحت ابعد خلينى اطلع عبدالله كانه مش سامعنى فضل يقرب منى وانا ابعد وميته فى جلدى من الخوف ولحظتها حسيت انى اضعف من انى ارسم القوة قدامه وبتوسل : ارجوك يا عبدالله خلينا نتكلم فى حاجه مهمه لازم تعرفها عبدالله وهو لسه بيقرب منها : حاجه ايه قولى رنا : انا عايزه اقولك اني عاهدت عمر انى مفيش راجل يلمسنى بعده وعايزه احفظ وعدى وانت تساعدنى فى ده عبدالله : اللهم طولك ياروح يابنت الحلال اخويا عمر توفى الله يرحمه انا جوزك شرعا عيشي بقى الحقيقه دى وفوقى من الخيالات اللى انتى لسه عايشه فيها رنا : خلاص لو مش هتقدر تحافظ معايا على الوعد طلقنى عبدالله بصدمه : نعم رنا : طلقنى لو سمحت انا مفيش منى فايده ومليش غير بنتى فى الدنيا هعيش علشانها وبس ولو على الجواز انا مستعده اكتب على نفسي اى شىء اكدلك فيه انى عمرى ما هفكر حتى انى ادخل راجل حياتى وانت الحمد لله مراتك رجعتلك وبنتك فى حضنك وذرية جديده يعنى اسرتك ..... عبدالله بنفاذ صبر قاطعها بصوت حاد : رنا مفيش طلاق انسى بقي انتى مراتى فاهمه وهتفضلى مراتى لاخر نفس فيه عبدالله .. مكنتش عايز اتناقش معاها اكتر من كده لانى واخد قرار انى افوقها واخليها تنسي الكلام الفارغ اللى بتفكر فيه وتفهم انها زوجتى ودا امر واقع لينا احنا الاتنين كانت لسه هتتكلم قربت منها اكتر وحطيت ايدى على شفايفها : هششش مسكتها من خصرها وقربتها منى رغم محاولاتها انها تقاوم بس شديت عليها اكتر لغاية ما حسيت بانفاسها مختلطه بأنفاسي ومحستش بنفسي الا وانا بقرب و بطبع بوسه عميقه على شفايفها وخدتها على السرير حاولت تقاوم كتير بس انا مدتهاش فرصة استسلمت مكنتش نفسي اخد منها حقوقى بالطريقه دى بس هى ما سابتليش طريقه تانيه رنا .. شدنى على السرير حاولت اقاوم بس هو كان اقوى منى كنت نفسي اصرخ بس ايه الفايده ما اقدرتش اقاوم كتير واستسلمت له وانا دموعى هى اللى بتشكى حالى قمت من جنبه وانا بغطى نفسي وحاسه جوايا باحساس الذنب والخيانه لعمر حبيبي وانفجرت فيه بهستريا : انت ايه ما فكرتش فى اخوك اذا تقدر تخونه عبدالله : انت ايه فوقى بقي .. اخويا الله يرحمه وانا ما اتعدتش على حقوقه انا خدت حقوقى من مراتى وانتى اللى حرام عليكى تفكرى فغيرى ومن هنا ورايح هى دى حياتك يعنى اتعودى وشيلى عمر الله يرحمه من دماغك .. وقمت سبتها ودخلت اخد شاور رنا .. قعدت على السرير منهاره فى العياط واقول : سامحنى يا عمر انا اسفه يا حبيبي غصب عنى وتانى يوم الصبح ... رنا .. كنت صاحيه بس عامله نفسي نايمه قام ودخل الحمام وطلع لبس ونزل استغربت انه مصحنيش اعمله حاجه بس قولت الحمد لله انا اصلا مش طايقه اشوفه من اللى عمله امبارح شويه ولاقيت الباب بيخبط ... رنا : مين علياء : انا يا رورو رنا : ادخلى يا علياء الباب مفتوح علياء ( كنت حاسه ان فيه حاجه حصلت ) : مالك يا رنا رنا( ما كنتش مستحمله ورميت نفسي فى حضنها ) علياء اخوكى دبحنى علياء تمسح على راسها : ايه اللى حصل رنا .. ما قدرتش احكى واكتفيت بدموعى على نهاية حياتى مع عمر اللى كتبها عبدالله بايديه علياء بعد ما هديت خدتنى ونزلت لان ماما مريم بتسأل علينا على الغدا لما عرفت انه مش موجود نزلت لاقيت ساره مستنيانى علشان تستلمنى .... ساره بغيظ : اسمعى النهارده دورى هاا رنا ( فى اللحظه دى كنت كارهه نفسي والكل ) : يعنى عايزه ايه مش فاهمه ساره : مفيش بس حبيت افكرك علشان تسيبك بقى من اى حركات ممكن تعمليها النهارده علشان تاخديه منى رنا بقرف : والله تبقي عملتى فيه خير لو خدتيه كل يوم ليكى انا متنازله عنه وعن جدوله ساره بسخريه : شوفى ازاى تقولى متنازله وانتى اللى ماسكه فيه ياسلام عايزه تفهمينى ان عبدالله سيد الرجاله كلها هيموت عليكى وانتى اللى مش عايزه والله ضحكتينى رنا .. لاقيت ان الكلام معاها مفيش منه فايده سبتها وقومت احسن لاقيت موبيلى بيرن برقم رامز .... رنا : الووو حبيبي رامز : حياتى يا رورو وحشانى كتيرررر ووحشتنى ليونتى عامله ايه رنا : الحمد لله بخير هتتجنن عليكوا زيي ساره لاحظت ان جالها تليفون على الموبيل ودخلت تتكلم فى الفرنده خدت موبيلها واتسحبت تتصنت عليها ........ رنا : يا حياتى بجد رامز : اه بجد قررت اخطب بس لسه بقي بدور على عروسه ترضى بيه رنا: انت تعجب القمر يا قمر رامز : وحشيتنى شاقوتك يا شقيه رنا : انا اللى هموت عليك يا روميو رامز : هتموتى عليه برضو خلاص بقى كان زمان جوزك اولى دلوقتى بالدلع ده رنا : جوزى ايه بس دا انت الحب الاول انت حياتى ومفيش دلع الا ليك انت وبس رامز : والله ما حد مدلعنى غيرك مفتقدك رنا : وانا كمان يا روميو ابعتلى صوره ليك واتس خلينى احس انك جنبي مش بعيد عنى رامز : حاضر يا حبيبتى ساره حست بصوت علياء قفلت موبيلها وطلعت تجرى على فوق رنا : سلملى على بابا وماما ولو لاقيت بنت الحلال اوعى تعملها من غيرى رامز : مستحيل حاجه تتم من غيرك يا رونتى سلميلي على بنوتى وبوسيهالى كتيررر وعلى عبدالله كمان رنا : حاضر يا قلبي سلام بس ما تنساش الصوره علياء : خلصتى حبيبتى مكالمه رنا : اه يا لولو تعالى علياء : يا سلام يا سلام على المكالمات اللى قلبت مودك 180 درجه رنا : دا رامز اخويا بيدور على عروسه اخيرا علياء : هو لسه ما اتجوزش رنا : لا كان مرتبط بوحده زميلته وبيحبها جداا من بعد ما خلص جامعه عالطول ولاقى وظيفه خد بابا وراحوا علشان يطلبوها اهلها كانوا رسمين لها جوازه افضل اتجوزت وسافرت وفضل بعدها مضرب عن الجواز خالص علياء : وليه كده يكسروا بقلب بنتهم رنا : بينى وبينك انا كنت ضدها لو بتحبه زى ما حبها كانت اتحدت الدنيا علشانه علياء : عندك حق رنا : الا قوليلي يا لولو هو انتى ليه انفصلتى عن على ابن عمك علياء ارتبكت من السؤال : ................ رنا : انا اسفه يا حبيبتى انا ما اقصدش اضايقك افتكرت انك نسيتى يعنى الموضوع بقاله 4 سنين علياء : عادى يا رورو ما تقلقيش انا فعلا نسيت بس ما بحبش افتكر عبدالله : السلام عليكم علياء : وعليكم السلام يا عبوود رنا .. الصراحه كنت قاصده اتجاهله واعمل كأنى مش شايفاه عبدالله : فين ساره علياء : اكيد فوق عبدالله : طيب عن اذنك علياء : اتفضل عبدالله : جت عينى فى عينها ورغم كده تجاهلتنى روحت انا كمان متجهلها خالص ولا كأنها موجوده اصلا وطلعت على طول اول ما دخلت الجناح لاقيت ساره منتظرانى على احر من الجمر ما يروحش فهمكم بعيد مش اهتمام زوجه لزوجها لا علشان ترمي فتيل او مشكله فى البيت ... ساره : حمد لله على السلامه يا ابو ريماس عبدالله : الله يسلمك ساره : اتفضل الغدا جاهز عبدالله : هروح اخد حمام الاول حضريلي هدومى عبدالله .. ما اعرفش ليه حسيت انى مضايق ومش مستريح كأن ناقصنى حاجه خدت حمام وخرجت لاقت ساره مجهزه العشا اول ما بصيت على الصنيه ابتديت المقارنه لا انا شكلى بدأتها من اول ما دخلت الجناح حسيت بفرق كبير فى كل شىء من غير رنا رغم كل اللى حصل بينا بس وجودها بقي بيعنيلي كتيررر حتى طعم الاكل من ايديها غيرر ساره : ايه رايك عبدالله( دا هيجى ايه جنب نفس رنا فى الاكل ) : كويس تسلم ايدك ساره : ان شاء الله تسلم .. على فكره حصل حاجه وانا اصل هو يعنى عبدالله : اخلصى يا ساره وهاتى اللى عندك ساره : بص بقى انت عارف انا بحبك قد ايه ومايرضنيش انى اشوفك بيضحك عليك واسكت عبدالله ثارت فضولى بكلامها : ساره من الاخر لو سمحتى ساره اديته الموبيل بتاعها : اسمع دا وانت هتعرف كل حاجه عبدالله .. فتحت التسجيل وياريتنى ما فتحت من قبل ما اكمله كنت بجرى زى المجنون على رنا رنا .. كنت قاعده مع علياء وفجأه سمعنا صوت عبدالله عبدالله : ررررنا اترعبت من نبرة الصوت حاولت ابين العكس بس ما اقدرتش ومن غير تفاهم ادانى قلم على وشي كنت هقع على علياء اللى سندتنى وشهقت لما اتخضت عليه عبدالله بعصبيه : كنتى بتكلمى مين يا قليلة التربيه على الموبيل وعماله تحبي فيه رنا بصدمه من كلامه : انا عبدالله قربت منها وانا فى قمة غضبي وشديت على دراعها كنت هكسروا فى ايدى وانا بقول : مين يا واطيه اللى بتحبيه على الموبيل رنا شديت دراعى منه بقوة وانا بصرخ واقول : اخرس اوعى تعيب فى اخلاقي انت فاهم عبدالله : وليكى عين تتكلمى يا .............. مريم لحقته قبل ما ينزل على وشها بالقلم التانى : عبدالله رنا اول ما شوفتها جريت فى حضنها منهاره فى العياط مريم : ايه اللى بتعمله ده انت اتجننت وليه كل ده انطق عبدالله : عايز تعرفى يا امى ليه اتفضلي اسمعى الوقاحه ساره كانت واقفه عند السلم حاسه بالنصر ومستنيه تسمع الكلمه اللى بتحلم بيها وبتتمناها ....... رنا اول ما سمعت التسجيل اتصدمت اكتر عبدالله : ممكن بقي اعرف كانت بتكلم مين انطقى بدل ما اجى اقتلك مريم : انا مش فاهمه حاجه موبيل مين دا رنا : عايزه تعرفى يا ماما موبيل الست ساره هانم اللى دايره تسجيلي فى الفيلا عبدالله : ايوا ست هانم غصب عنك بنت اصول مش بنت ..................... مريم : عبدالله ايه مفيش احترام ليه ممكن تهدى .. رنا حبيبتى فهمينى انتى ايه اللى بسمعه دا رنا : حاضر يا ماما انا هفهمك حالا بس بعد ما فهمك ليه طلب عندك .. ثوانى رنا راحت جابت الموبيل واتصلت على رامز وفتحت الاسبيكر رامز : رورو يا حياتى لاحقت اوحشك رنا : انت دايما واحشنى يا رميو عبدالله كان هيعصب بس امه مسكت ايده رنا : انت فى البيت ولا لسه بره رامز : لا لسه فى الشغل يا حبيبتى رنا : اصلي كنت فاكره انك روحت كنت عايزه اسمع صوت ماما وحشانى وبابا كمان رامز : البيت وحش من غيرك انت وليونه قووى يا رنا رنا وهى بتعيط : انا كمان البيت واحشنى قووى وطلبت من ماما مريم انى اسافر اشوفكم وهى قالت هتشوف عبدالله وتكلمه يبعتنى ليكم سلم عليهم عقبال ما اشوفكم مع السلامه يا حبيبي علياء جريت عليها وخدتها فى حضنها عبدالله .. وقفت متجمد مكانى وانا بسمع المكالمه استغفر الله العظيم يارب سامحنى ظنيت فيها السوء بس تفتكر هى هتسامحك يا عبدالله وسؤال واحد بس اللى دار فى دماغي وقتها ليه كل ما اقرب منها احس انى بخسرها اكتر ليه بعمل معاها كده مريم : علياء خدى رنا تستريح عندك فوق انا ليه كلام مع عبدالله هخلصه واجيلكم ساره اول ما سمعت اللى حصل جريت على الجناح وهى بترجف من الخوف ومن غضب عبدالله اللى مستنيها : يا ليلتك السودا يا ساره مريم : كده يا عبدالله بنات الاصول يتعاملوا معاهم كده ويتقالهم اللى سمعته منك ده ليه يا ابنى وكل ده ومن غير بينه عبدالله : عندك حق انا زودتها معاها بس غصب عنى يا امى انا سمعت التسجيل عقلي وقف مكنتش عارف افكر مريم : بينتك باطله ساره يا عبدالله هى دى بينتك عبدالله ( انما وريتك يا ساره دا انا هطين عشتك ) : بس يا امى هى عايزه تروح لاهلها اوعى توافقى مريم : لازم اوافق وانت كمان ولازم توديها انت بنفسك بعد ما تراضيها حقها يا ابنى عبدالله بلهفه : امى انا خايف تروح وماترداش ترجع انا انا مبقتش استحمل اكون من غيرها مريم : غيرت عليها يا عبدالله عبدالله : حقى يا امى دى مراتى مريم : بتحبها يا عبدالله عبدالله اتفاجأ بالسؤال : هااا .. جرى ايه يا امى انتى اول مره تسألينى سؤال زى ده مريم : علشان عمرى ما شوفت اللى شيفاه فى عيونك دلوقتى عبدالله اتحرج ودارى الموضوع : طيب دلوقتى انا خايف اراضيها تعند وراسها تنشف عليه انت عارفه دلع الحريم وهى اصلا مبقتش طيقانى مريم : من جهة انها مش طيقاك فحقها من تصرفاتك الناشفه معاها يا ابنى الست بتيجى بالحنيه وانت حنية الدنيا فيك الحنيه مش ضعف زى ما عقلك بيصورلك او بيستخدمها الراجل الضعيف قدام زوجته لا الزوج لما يحب زوجته لازم يكون حنين عليها الحنيه بتولد الحب عكس القسوه اللى ممكن تهد مشاعر جميله بس انا واثقه انك هتقدر تراضيها لو بتحبها هتلاقي نفسك بتستحملها عبدالله مبسوط قوى من كلام امه اللى ريح قلبه وباله راح باس راسها وايديها : ربنا يخليكى ليه يا امى وما يحرمنيش منك ابداا مريم : ربنا يرضى عليك يا ابنى بس اسمع اوعى تنسي تعدل حتى لو قلبك مال لوحده فيهم وسامح ساره علشان خاطرى المره دى وعلشان خاطر اللى فى بطنها يمكن اللى حصل فيه خير ربنا هو العالم عبدالله : حاضر يا امى طلع عبدالله على جناح ساره اللى كانت قاعده على الكنبه وهى بترتجف من الخوف ... عبدالله .. دخلت اول ما شوفتها قدامى قربت منها : اسمعى بقي اللى رحمك منى المره دى هى امى بس انا بقي هعلمك ازاى تخليكى فى حالك ساره بخوف : والله يا ابو ريماس انا ......... عبدالله قاطعها : مش عايز اسمع حسك فاهمه لم هدومه وكان خارج .. ساره : انت رايح فين عبدالله بعصبيه : مش طايق ابص فى خلقتك ونصيحه ابعدى عنى لغاية ما اروق منك فاهمه ساره وهى بتاكل فى نفسها : اكيد رايح عندها الفصل التاسع دخلت مريم اوضة علياء علشان تطمن على رنا .... مريم : مساء الخير يا بنات علياء ورنا : مساء النور مريم : علياء معلش سبينى مع رنا شويه علياء : حاضر يا ماما مريم قربت من رنا وقعدت جنبها على السرير وخدتها فى حضنها ... مريم : الصراحه حقك تزعلى من اللى حصل عبدالله زودها من غير ما يتأكد وانا والله ما سبتوش على التصرفات اللى عملها معاكى ربنا يعلم ان معزتك عندى من معزه علياء رنا : ماما انا .... عايزه اطلق منه مريم : رنا يا حبيبتى دا شيطان وياما بيحصل بين الزوج والزوجه وانتى بنت اصول معلش يا بنتى علشان خاطرى انا المره دى تسامحيه وتنسي الكلام اللى فى دماغك ده انا مليش خاطر عندك رنا : اكيد بس ....... مريم قاطعتها : صدقينى يا رنا انا اللى مارضهوش لبنتى مارضهوش عليكى بس عارفه والله عبدالله دا احن واطيب واحد فيهم واللى جواه غير اللى بيظهروا خالص رنا رفعت راسها وبصتلها نظرات عدم تصديق مريم : اقولك سر محدش يعرفوا خالص الا انا وابوه وهو رنا بفضول حركت دماغها بالموافقه مريم : عبدالله وهو فى الجامعه فى القاهره اتعلق ببنت واعجب بيها وكان نفسه يرتبط بيها جه فاتحنى فى الموضوع وانا لما حسيت مشاعره طلبت منه يدارى علشان ابوه لو عرف هيبهدل الدنيا ولما يبقى يخلص دراسه نحاول نقنعه المهم دارى الموضوع ده عن الكل انا بس اللى كنت عارفه وفيوم دخل عمك عليه وهو الشرار طالع من عنيه وبيسال عليه حصل مابينهم نقاش عبدالله اعترف لابوه عن حبه للبنت دى عمك اضايق واتعصب لدرجة انه طرده من البيت والموضوع كبر زياده مسكت عمك وهديته وعقلته ووافق انه يروح ويعرف اهلها ويسأل عليهم بس للاسف على اللى اكتشفه هو وعبدالله البنت طلع اهلها ناس مش كويسين والبنت كانت بتلعب عليه لما عرفت مستواه دا غير انها مكنتش موعداه هو بس اللهم احفظنا اكتشفنا عنها بلاوى سوده عبدالله ساعتها اتصدم فيها صدمة عمره فى اول حب ليه واتغير 180 درجه بقى اى حاجه ابوه يطلبها ينفذها بدون نقاش حتى موضوع جوازه من ساره كلنا كنا رافضين هو وافق علشان يراضى ابوه وعلشان يمشي على العادات والتقاليد اللى اعتبرها هى اسلم طريق فى الحياه حتى لما عمر حبك وجه يفتح الموضوع معاه ثورته كلها مكنتش من فراغ كان خايف اخوه يقع فى نفس اللى وقع فيه زمان حتى ساره معرفتش تكسبه ولا تخليه يحبها توهته اكتر بمشاكلها وتصرفاتها عارفه انا بحكيلك دا ليه لانى النهارده وانا بكلمه شوفت فى عيونه نظرات ما شوفتهاش من اخر مره كان بيحكي لى عن حبه الاول رنا : ماما ممكن اتكلم معاكى بصراحه وتسمعينى مريم : قولى يا رنا رنا : انا بحب عمر وما اقدرش احب غيره ولا اتقبل حد ياخد مكانه ودى مشكلتى مع عبدالله مريم : انا عارفه يا بنتى ان جوازكم كان فى وقت صعب عليكى وعليه والشىء اللى اشتركتوا فيه وقدر يكمل الجوازه دى هى لين بس اللى يمكن متعرفهوش ان دى وصية عمر نفسه رنا بعدم تصديق : ايه وصية عمر مريم : ايوا يا بنتى عمر قبل ما يموت وصى عبدالله ان بنته تتربي فى حضنه وانك تكونى زوجه له رنا بصدمه : وليه عبدالله مقاليش مريم : محدش يعرف الموضوع دا غيرى انا وهو وعمك وبس وعبدالله كان معتبر وصية عمر هى اخر طلب ليه ومستحيل ما ينفذوش بس مش عارفه ليه مقلكيش .. بصى يا حبيبتى انا عايزاكى بس تدى عبدالله وتدى نفسك فرصه تتعملوا من غير ما تحسوا انكم كنتم مجبورين على شىء اديله فرصه يا رنا يمكن هو محتاج الفرصه دى اكتر منك انا هسيبك دلوقتى فكرى على مهلك وعلى فكره انا طلبت منه انك تزورى اهلك وهو وافق وهيوديكى بنفسه بس بعد فرح ابن عمه علشان لازم تحضريه معانا ماشي يا حبيبتى رنا : متشكره قووى يا ماما مريم : ربنا يهديلكم الحال يا بنتى مريم خرجت وسابت رنا لدوامة افكارها ... رنا .. حسيت انى فى دوامه كبيره ومش قادره اجمع افكارى دخلت اتوضيت وصليت صلاة استخاره استخير فيها قرار انى اطلب الطلاق منه وارجع لاهلى ولا احاول اديه فرصه وادى نفسي فرصه نكمل وارضى بحالى معاه بعد الكلام اللى سمعته من ماما مريم بعد ما صليت روحت فى نوم عميق .......... عبدالله .. طول الليل بلف فى الاوضه مش عارف انام من كتر الافكار اللى فى دماغي بفكر فى طريقتى معاها هل كانت هى اللى غلط من الاول ولا تصرفاتنا احنا الاتنين اللى وصلتنا لكده اكتر شىء كنت بلوم نفسي عليه هو مد ايدى عليها فكل مشكله بينا مهما كان استفزازها اكبر غلط عملته هو رد الفعل العنيف لا ومش كده وبس يا عبدالله الكلام السم اللى بتفضل تقوله دا كفايه اخر مره انت ما سبتلهاش لا هيه ولا اهلها اكيد كرهتنى ومستحيل تدينى فرصه حتى انى اعتذر بس انا لازم اتكلم معاها قبل السفر خايف تروح وترفض ترجعلى تانى او اهلها يعرفوا ويندموا انهم وافقوا يدوها لحد يهنها ويمد ايدوا عليها الصراحه حقهم علشان انت متسرع وتستاهل ياااه يا رنا لو تبطلى نظراتك ليه وطريقتك المستفزه وتتعاملى معايا كويس بس برضو اللى عاملته اخر مره لازم اراضيها علشان انا اللى غلطت وكتير كمان ومهما كان رد فعلها لازم استحمله ايواا لازم استحمله راح فى النوم من كتر التفكير وهو نايم على الكنبه ..... تانى يوم الصبح الكل كان قاعد على الفطار ماعدا رنا حتى ساره نزلت وكانت قاعده بعيد عن عبدالله اللى ولا اداها اى اهتمام ولا حتى بص عليها ودا كان مخليها قيده نار ... عز الدين : اومال فين مراتك يا عبدالله ولين عبدالله ارتبك ولسه هيتكلم الكل لف ناحية السلم على صوت رنا : انا اهو يا عمى شافوا رنا نازله ولابسه عبايه جميله وماسكه لين اللى لابسه فستان يجنن وعامله شعرها قطتين فى اديها ... رنا بابتسامه : صباح الخير يا عمى صباح الخير يا ماما صبحى على جدو وتيته يا ليون عز الدين : يا صباح الخير والهنا ايوا كده صباحنا اكتمل مريم كانت مبسوطه من شكل رنا اللى ريح قلبها وطمنها : صباح الهنا يا حبيبتى راحت رنا تقعد واختارت الكرسي اللى جنب عبدالله وسحبته وقعدت عليه من غير حتى ما تبصله ولا تكلمه ,, رنا لعلياء اللى كانت قاعده فى الكرسي اللى قدامها : صباح الخير يا لولو علياء وهى بتغمز لها : صباح الجمال والاناقه عبدالله .. كنت مش لاقي جواب وفجأه شوفتها نازله وابتسامتها على وشها ولابسه عبايه مخليها زى القمر لافه الطرحه على شعرها باهمال وخصل من شعرها نازله منها على وشها بجد تهبل غصب عنى فضلت مش قادر اشيل عيونى عنها لاقتها قربت وقعدت فى الكرسي اللى جنبي اول ما قربت منى شميت ريحتها الجميله اللى دوختنى وانا قاعد كنت بتمنى ساعتها انها تقعد قدامى علشان تكون قدام عيونى بس استغربت برضو من حركتها عمرها ما قعدت جنبي دايما بتشوف علياء فين وتقعد جنبها المهم انى ما منيتش نفسي كتيرر لانها كانت متجاهله وجودى انا وساره ولا كأننا قاعدين اصلا مريم : هاا يا بنات عرفتوا هتلبسوا ايه فى فرح يوم الخميس الجاى علياء : فاكرتينى يا ماما عبدالله ممكن تاخدنا انا و رنا وننزل نشوف الفساتين احنا لسه مش عارفين هنلبس ايه عبدالله : ان شاء الله النهارده بعد العصر اخدكم ونروح عبدالله .. استغربت اكتر انها ما علقتش ولا رفضت ساره : انا كمان عايزه اشوف فستان ليه ياعبدالله بس هاخد خلود معانا ممكن اجيبها عبدالله من غير نفس : مفيش مشكله علياء : ياربي على اللزقه عبدالله : طيب عن اذنكم انا خارج مش عايزين حاجه مريم : سلامتك يا عبدالله علياء : ما تتأخرش علينا يا عبدالله هنلبس ونستناك ساره : عايزين سلامتك يا ابو ريماس انا جايه اوصلك عبدالله بحده كسفها : خليكى مكانك احسن علياء ماقدرتش تمسك نفسها من الضحك وساره من احراجها طلعت على اوضتها وهى متنرفزه رنا : انتى بلوه ههههههههه علياء : احسن كسفها عامله نفسها بريئه ولا كأنها اديتها حريقه امبارح انما قوليلى فيكى ايه النهارده رنا : انا مالى علياء : يعنى نايمه بحال وصاحيه بحال بس تعرفى عجبتينى رنا : ليه بقي علياء : يعنى مخدتيش بالك من عبدالله اللى مكنش قاعد على بعضه من ساعة ما نزلتى رنا : اكيد من تأنيب الضمير مش اكتر علياء : او يمكن من طلتك اللى تسحر يا جميل رنا : يا سلام علياء : طيب والله عارفه يا رورو عبدالله اول مره يرضى ينزل معانا فى مشاوير كان بيسميها حريمى عالطول كان بيرفض ويعت معايا او مع الموكوسه دى السواق اشمعنا المره دى هو اللى هيودينا بنفسه رنا : بقولك ايه ماتيجى نتفرج على التليفزيون علياء : طيب يلا بينا ساره طلعت جناحها وكلمت اختها خلود على الموبيل ساره : هموت وهطق من جنابي يا خلود تصدقى كانت امبارح خلاص على وشك انه يطلقها الا الموضوع كله يتقلب على دماغى انا وتطلع هى الشريفه الطاهره وانا بتاعت المشاكل خلود : ولا يهمك اكيد ليها ماسكه بس انتى غلبانه مش عارفه تلعبيها ساره : لا يا خلود حاسه انها سحراله دا مش طايقنى خالص من ساعة ما جيت الفيلا حتى لما بيبقى عندى بحس فيه حاجه غريبه مش زى الاول معايا اتغير لا وكملت بانه هجرنى من امبارح وقالى لما يبقى يهدى منى هيبقى يجى على جناحى يعنى جت على دماغى انا خلود : معلش استحملى بكره اللى فى بطنك يرجعه ليكى لو كان ولد هتبقى انتى الكل فى الكل دا هما منتظرين الولد بفارغ الصبر ساره : يارب يا خلود دا انا هطق من جنابى لا واسكتى مش جاي معانا النهارده واحنا بنشتري الفساتين بتاعت الفرح خلود : عبدالله ساره : ايوه يا اختى عبدالله اللى بيكره مشواير الحريم نازل يلف معانا على فساتين على فكره انا قولتله انك جايه معانا ووافق خلصى وتعالى بقي قبل العصر انا مستحيل اخرج مع العقارب علياء ورنا دول لوحدى خلود : خلاص هلبس واجيلك وانتى اجمدى كده ولا يهمك واول ما ننزل تركبي جنبه فاهمه وسيبهوملى انا ساره : خايفه يحرجنى خلود : لا انتى اعملى فيها عبيطه واركبي وخلاص ساره : طيب ما تتأخريش عليه خلود : ما تقلقيش قبل العصر هكون عندك الكل لبس العبايات وجهز وعبدالله اول ما وصل اتصل على موبيل رنا هى شافت رقمه بس ما رديتش ترد عليه راح اتصل على علياء علياء : الوو يا عبدالله ننزل عبدالله : ايواا انا تحت يلا علياء نزلت هى ورنا وقابلوا خلود اللى مستنيه ساره تنزل ... علياء : اهلا ازيك يا خلود خلود : كويسه يا بنت عمى رنا : اهلا وسهلا خلود من غير نفس : اهلا خلود : يلا يا ام ريماس ابو ريماس مستنيكى بره علياء بهمس لرنا : دى مصدقه نفسها والله لو خرجنا احنا وركبنا ليطلع بالعربيه ويسيبهم فى الشارع رنا : يخرب عقلك اسكتى بقى هضحك علياء : يلا بينا وخرجوا عبدالله كان واقف بره العربيه اول ما شافهم عيونه كانت على رنا جت ساره تقرب من باب العربيه اللى قدام عبدالله : ارجعى ورا يا ام ريماس جنب اختك وعلياء ساره اتجمدت من الاحراج بس اختها خدتها ورجعت ركبت ورا وبهمس : معلش اصبرى وكبرى مخك عبدالله : اركبي معاهم يا علياء رنا : انا ... عبدالله : سمعتى يا علياء انا قولت ايه علياء : حاضر وبهمس لرنا : يلا بقي اركبي رنا .. مكنتش عايزه اركب جنبه بس فى نفس الوقت قولت انه ارحم من ساره واختها اللى شكلهم عايزين يخنقونى وركبت من غير كلام الطريق كان طويل جدااا تقريبا ساعه ونص عقبال ما نزلنا للاسواق والمحلات عبدالله نزلنا عند مول كبير وقال انه هيستنى فى كافتريا واول ما نخلص نكلمه وروحت انا مع علياء وساره خدت اختها وبعدوا عنا وراحوا مكان تانى ........... فضلنا نلف لغاية ما عجبتنا فساتين جميله واشتريناها وعرفت من علياء ان ممنوع نبقى بشعرنا فروحنا ندور على طرح تليق على الفساتين وخلصنا وروحنا على الكافتريا اللى قاعد فيها لاقينا ساره واختها قاعدين معاه اول ما شافنا قام عبدالله : هاا خلصتوا علياء : ايوا عبدالله : طيب يلا بينا انا عزمكوا هنتعشي فى مكان وبعدين نروح علياء : ايواا بقي يا عبودد بموت فيك ودانا عبدالله مكان جميل اتعشينا فيه واستمتعنا انا وعلياء فعلا وغيرنا جوو اد ايه كنت محتاجه الخروجه دى وركبنا وروحنا بعد كده وراح عبدالله يوصل خلود عبدالله .. روحت وصلت خلود ورجعت طلعت على الجناح علشان استريح اول ما فتحت الباب ودخلت اتفاجأت بيها شيله لين وراحه تنيمها على السرير افتكر انها متعرفش انى بنام فى الجناح بتاعها بس حسيتها ما اتفجأتش من دخولى فضلت واقف لاول مره مش عارف اتعامل عادى وافضل موجود ولا اخرج افضل واسيبها براحتها ما انقذنيش من حيرتى وجمودى الا صوتها وهى بتقول .. رنا : تحب اجهزلك هدومك عقبال ما تاخد حمام عبدالله : هااا !! .......................... الفصل العاشر عبدالله .. روحت وصلت خلود ورجعت طلعت على الجناح علشان استريح اول ما فتحت الباب ودخلت اتفاجأت بيها شيله لين وراحه تنيمها على السرير افتكر انها متعرفش انى بنام فى الجناح بتاعها بس حسيتها ما اتفجأتش من دخولى فضلت واقف لاول مره مش عارف اتعامل عادى وافضل موجود ولا اخرج افضل واسيبها براحتها ما انقذنيش من حيرتى وجمودى الا صوتها وهى بتقول .. رنا : تحب اجهزلك هدومك عقبال ما تاخد حمام عبدالله : هااا .. ايوا عبدالله .. دخلت الحمام خدت دش لاقيتها مجهزه لبسي وقاعده على الكنبه بتتفرج على التليفزيون لبست وانا بفكر ازاى ابدء كلامي معاها واعتذرلها لاقتها قفلت التليفزيون وجايه عليه ... رنا بهدوء : محتاج منى حاجه قبل ما انام عبدالله .. ساعتها حسيت انى لسانى اتعقد مش عارف اتكلم بس قربت منها وقولت بهدوء : رنا انا عايز اعتذر رنا : تصبح على خير عن اذنك عبدالله .. قالت كده ومشيت من قدامى و راحت على السرير ونامت بهدوء حسيت من تصرفها انها مش متقبله منى اعتذار بس استغربت من اسلوبها اللى اتبدل معايا الصراحه حيرتنى طيب قدام قررت تغير اسلوبها معايا ليه مش متقبله اعتذارى اتنهدت وروحت نمت على السرير ومن تعب اليوم ما خدتش وقت وكنت فى سابع نومه رنا .. قررت انى ادبه واعرفه ازاى يتعامل ويتكلم معايا هو دايما بينتقد تصرفاتى معاه وبيقول انها سبب تعامله معايا باللاسلوب ده فقررت اغير تصرفاتى وانفذ كل اللى بيطلبه بس من غير ما اعبره لازم ما اديهوش فرصه يقدر فيها يعصب عليه ولا يهنى تانى ومش هقبل اعتذاره الا لما احس انه اتغير فعلا فى معاملتوا معايا وبطل اسلوب مد الايد وطولة اللسان وتانى يوم الصبح .... عبدالله .. صحيت من النوم مالقتهاش موجوده روحت اخد حمام واتوضأ وخرجت اتفاجأت بشبابيك الاوضه مفتوحه ولبسي جاهز ومتعلق على الشماعه دخلت امتى وراحت فين تانى اكيد راحت تجرى عند علياء وانا بلبس اتفاجأت بدخول لين وهى وراها ماسكه صنية الفطار ... لين : عمو صحى ماما .. عمو انا وماما عملنا الفطار عبدالله شالها وحضنها وباسها وهو بيقولها : تسلم ايدك انتى وماما رنا خدتها منه وهى بتقول : يلا بقى يا شقيه سيبى عمو يفطر واحنا نروح لعمتو عبدالله : رنا ... انتوا مش هتفطروا معايا رنا بدون اهتمام ولسه بتتحرك ناحية الباب : بالعافيه سبقناك عبدالله اضايق وساب الفطار وقام مشى رنا .. كنت لسه ما وصلتش عند اوضة علياء سمعت صوت الباب وببص على السلم لاقيته نازل وشكله معصب رنا : ليونه تعالى نسيت حاجه فى الاوضه نجيبها ونيجى رنا .. دخلت لاقيت الفطار زى ما حطيته يبقى فعلا مشي وهو متعصب فضلنا على الحال ده 3 ايام بنفذ له كل طلباته من غير ما اعبره ولا اديله فرصه حتى يكلمنى بينى وبينكم استريحت فيهم جداا من طولة لسانه وكنت ببقي مبسوطه من شكله وهو معصب منى ومش قادر ينطق معايا لان مفيش غلطه يقدر يمسكها عليه عبدالله : خلاص تعبت مش مديانى فرصه خالص للكلام ومش عايز اضغط عليها واغصبها اننا نتكلم عايز يكون برضى منها عايز اغير من نفسي معاها يمكن تحس بتغيري من نفسها لكن حاسس انها استحلت الحكايه ومش قادر ارجع معاها زى الاول علشان حقها انى احاول اراضيها ولازم استحمل رد فعلها لان اللى عملتوا فيها مش شويه وانا كنت عارف انها مش هتتقبل منى اعتذار بسهوله انا هنتها قدام الكل ودا اللى مخلينى بمنى نفسي ان الاقى سكة وفاق معاها دا اولا وعلشان هى فعلا بتعمل اللى عليها واتغيرت فى اسلوبها وتصرفاتها تجاهى اللى يشوفها ويشوف تصرفاتها وكلامها يفتكر اننا بقينا اسعد زوجين ميعرفش ان بينا مفيش حتى كلام ... ساره الكام يوم دوول حاولت بكل الطرق انها تراضى عبدالله بس مفيش فايده لدرجة انها فى يوم عملت نفسها تعبانه جداا من الحمل كل اللى عمله ان بعت جاب الدكتوره كشفت عليها وقالت انها بخير حتى ما دخلش يشوفها ودا حرق دمها منه زياده وخلاها تروح تطلب منه انها تروح بيت اهلها شويه لغاية الفرح واتفاجات برد فعله انه وافق وخلى السواق يوصلها راحت على بيت ابوها وهى زى جمرة النار القيده اللى عايزه تولع الدنيا كلها وكالعاده اختها خلود فضلت تشحنها زياده انها بعد الفرح لازم ترجع بيتها وتدافع عن حقها فى زوجها وتبتدى فى خطة تطفيش جديده بمساعدتها علشان تطفش بيها رنا وترجع جوزها ليها من تانى .............. فى يوم الفرح ... رنا .. بعد ما جهزت له البدله وكل اللى يحتاجه استنيت لما خرج من الحمام وطلبت منه اروح عند علياء علشان اجهز انا وهى للفرح رد فعله كان عجيب بص لى باستغراب وقالى باستخفاف : يا شيخه دا اسمه كلام بتستأذنى علشان تروحى لعلياء دا انتى المفروض تستأذنى من ست علياء انك تيجى تجهزيلى لبسي او تعرفى انا عايز ايه اقولك روحى شوفى انتى راحه فين لفيت وخرجت من الجناح وانا مسكه نفسي من الضحك بالعافيه على شكله وكلامه كنت فرحانه حسيت انه بيغير من علياء بس رجعت نفضت الفكره من راسي وانا بقول : جرى ايه يا رنا غيرة ايه اللى بتفكرى فيها هتنسي عمل فيكى ايه لازم اربيه علشان اعرف اتعامل معاه واخليه يحترمنى دخلت اوضة عليها واول ما شوفتها قدامى افتكرت كلامه وفضلت اضحك وهى تسالنى فيه ايه مالقتش حاجه الا انى اقولها انى افتكرت حاجه ضحكتنى جت الكوافيره وخلتها عملتلى الميك اب الاول علشان اروح البس لين اللى جابتلى جنان من كتر زنها وجيت اخدها واخرج طلبت منى علياء البسها عندها علشان اقعد واشوف الميك اب بتاعها فسبتها وجريت اجيب لبسها من الجناح شوفته وهو خارج ونازل مع عمى لافت نظرى شكله فى البدله كان انيق وشيك جداا عجبتنى طلته قوى لدرجة انى فضلت اتابعه لغاية ما خرجوا من باب الفيلا استغربت من تصرفى جداا بس فسرته انه فضول منى عبدالله راجل شكلا وسيم جداا وفى طريقة لابسه اناقه وشياكه ملفته يعنى يلفت نظر اى واحده مش انا بس عادى يا رنا مالك ... سبت علياء تلبس فستانها ولابست لين وروحت اديتها لماما مريم اللى كانت لابسه ومنتظرانا تحت وطلعت بسرعه على الجناح البس فستانى والطرحه لبست الفستان وجيت احاول اقفل السوسته انى اقدر مفيش فايده روحت فتحت الباب وفضلت انده على علياء تيجى تساعدنى ورجعت تانى احاول بنفسي عقبال ماتيجى وفجأه لاقيت حد بيقفله افتكرتها علياء وكنت بقول : اخيرا مالسه بدرى يا هانم مش عارفه أ............................. ولفيت واتفاجأت باللى واقف قدامى كنت نفسي الارض تنشق وتبلعنى ساعتها من الاحراج اللى كنت فيه عبدالله .. نسيت محفظتى وكان فيها البطاقه علشان اشهد على الجواز ركبت بسرعه ورجعت البيت اجيبها طلعت بسرعه لاقيت الباب مفتوح وسمعت صوتها عماله تنده على علياء دخلت اول ما شوفتها فقدت الاحساس بالدنيا كلها جذبنى شكل الفستان عليها مع انى ما شوفتهاش الا من ضهرها بس الفستان كان مبين تفاصيل جسمها وشوفتها بتحاول تقفله ومش عارفه لاقيت نفسي بقرب منها بهدوء وبقفله افتكرتنى علياء واول ما لفت لاقتنى قدامها ... رنا ووشها جايب الوان : انت جيت ازاى عبدالله مسكها من خصرها وقربها منه وهو بيقول : نسيت محفظتى وكويس انى جيت فى وقتى مش كده رنا كنت مصدومه من حركته لما قربنى منه لدرجة انى ما خدتش بالى هو بيقول ايه : هاا لاقيته بيقربنى اكتر لغاية ما لاقيت نفسي جوه حضنه من غير اى مقاومه منى ما تسألونيش حصلي ايه ساعتها عبدالله .. اول ما قربتها لحضنى ساعتها مكنتش مسئول عن اى تصرف بعمله من كتر ما سحرتنى وخطفت قلبي وعقلي زى ما عطرها خطف انفاسي واتغلل بكل خليه فى جسمى مسكت بكفوفى وشها ورفعته علشان تجيب عيونها فى عيونى واول ما رفعت عيونها لاقت نفسي بقول : اسف بوستها من جبينها وعدتها : اسف وعدت بينا لحظه اول ما ركزت عيونها فى عيونى كانت عيونا هى اللى بتتكلم وما حسيتش بنفسي الا وانا بقرب من شفايفها اكتر وببوسها رنا .. حسيت انى بشوفه لاول مره مستحيل دا يكون عبدالله اللى كان بيتعامل معايا بكل حده وقسوه عيونه كان فيها سحر غريب اسرنى وخلانى ما اقدرش اوقفه او امنعه انه يلمسنى وفجأه دخلت علياء : يلا يا رن.................. عبدالله ورنا ارتبكوا وبعدوا عن بعض وعلياء نفسها اتحرجت : اسفه أأنا عبدالله بارتباك : مش فيه باب تخبطى عليه علياء : مكنتش اعرف انك ........... عبدالله قاطعها وهو بيمسح شفايفه بالمنديل : يلا اتفضلي قدامى هى هتلبس الطرحه وتنزل عبدالله لف وقالها : هستناكى رنا .. اول ما خرجوا حطيت ايدى على وشي من كتر الاحراج وانا مش مصدقه اللى حصل والله ما اعرف انا كملت لبس ازاى ونزلت حمدت ربنا ان ماما مريم خدت لين وركبت قدام وركبت انا مع علياء ورا اللى فضل على وشها الفضول واستلمتنى اول ما دخلنا ووقفنا جنب بعض نظرات وضحك رنا بصوت هامس لعلياء : نعم مالك علياء : انا ابداا مفيش رنا : على فكره انتى فاهمه غلط علياء : اه قصدك على اللى شوفته رنا : شوفتى ايه انا فضلت انده عليكى وبعدين هو جه ساعدنى فكنت بشكره و .... علياء وهى بتضحك : شوفى ازاى انا قولت برضه كده رنا بغيظ : قولتى ايه علياء : انك بتشكريه وهو بيشكرك هههههههه رنا : تصدقى انك رخمه على فكره بقى هو اللى قرب وانا كنت هبعد بس انتى دخلتى والله علياء : صادقه يا حبيبتى بس ابقوا اقفلوا بابكوا عليكوا بعد كده ربنا حليم ستار ههههههه رنا بنرفزه : انا غلطانه انى وافقه معاكى علياء : استنى والله بهزر معاكى استنى بس يلا تعالى اعرفك على العيله خلاص بقى ابتسمى وانتى زى القمر كده النهارده ليه حق ي....... ههههههه رنا : علياء علياء : خلاص بقي يلا بينا كان الفرح جميل جداا بس طبعا ما سلمتش من غتاته ساره واختها اللى فضلوا يتغمزوا ويتلمزوا عليه من بعيد بس انا ولا عبرتهم وعلياء غظيتهم زياده وفضلت تلف بيه على ستات وبنات العيله نسلم عليهم خلص الفرح وروحنا كانت لين راحت فى النوم على رجلى نزل عبدالله من العربيه وخدها منى الصراحه كنت ميته من التعب وطلعت وراه مع علياء وساره كانت جره ريماس وبتمد تلحقه علشان تكلمه ... ساره : ابو ريماس لو سمحت عبدالله : نعم ساره : كنت عايزه اكلمك فى موضوع عبدالله : خير ساره : ممكن تيجى الجناح ونتكلم شويه عبدالله : الموضوع ما يتأجلش لبكره ساره : محتاج احكي معاك فيه النهارده عبدالله : خلاص اطلعى وانا هاجى وراكى ساره اول ما سمعت كده خدت ريماس وراحت على الجناح تكمل تعليمات اختها وتجهز للاستقباله ...... علياء بهمس لرنا : شوفى الكهن والحركات القرعه شكلها عايزه تاخده منك رنا : ما تاخده حقها علياء : ايه مش عايزه تشكريه ولا يشكرك تانى ولا ايه هههههههههههه رنا اتعصبت : كده يا علياء تصدقى ان انا غلطانه انى ببررلك اصلا يلا روحى اتخمدى احسن علياء : بقي كده مااااشي علياء حبيت ارخم عليه وبصوت يسمعه : رنا ما تيجى تباتى معايا النهارده وسيبى لين مع عبدالله رنا .. عبدالله بصلها بصه بطرف عينه رعبتها جريت على اوضتها من غير كلام وهى بتضحك انا كنت هضحك على شكلها بس مسكت نفسي ودخلت وراه بهدوء دخل حط لين على السرير خدت هدومها وروحت اغيرلها استغربت لاقيته قاعد على الكنبه شكله بيفكر فى حاجه او دماغه مشغوله بعد ما نيمت لين روحت جنبه وبهدوء : عبدالله تحب اجهزلك هدومك لغاية ما تاخد حمام عبدالله .. لاقيت نفسي بقوم وبقف قدامها وبقول بهدوء : انتى تحبي افضل وانام هنا ولا لا رنا ..فجأنى بالسؤال : براحتك اللى يريحك عبدالله : بس نفسي اعمل اللى يريحك انتى رنا .. كلامه على قد ما كنت مستغربه منه على قد ما ربكنى وما قدرتش ارد : ............ عبدالله : ايه اللى يريحك اكون موجود ولا لا رنا : واحنا طالعين ساره سمعتها بتقولك انها عايزاك فى حاجه وانت قولتلها حاضر وما روحتش اكيد مستنياك رنا .. ايه اللى انتى قولتيه دا ابو شكلك يا رنا دى كانت فرصه كويسه اتكلم معاه ونتناقش فى حياتنا الملغبطه ايه التخلف دا اللى انتى كنت عايزه توصليله وحصل اعتذر وبيتعامل معاكى معامله طيبه وبطل العصبيه وانه يجبرك على شىء وبيرمى قدامك كارت الاختيار تقومى تردى كده !! عبدالله .. ردها كبسنى مش عارف ليه كنت منتظر انها تحس بيه وتحس قد ايه نفسي اكون معاها وجنبها ونتكلم يمكن نوصل لخيوط مشتركه تحسن علاقتنا شكلى شطحت قووى بمشاعرى وافكارى : فعلا عندك حق عن اذنك رنا .. مش عارفه ليه اول ما خرج اضيقت حسيت انى نفسي اجرى وراه واقوله انى ما اقصدش اقول كده فضلت الف فى الاوضه لغاية ما حسيت انى تعبت وغلبنى النوم سيبتها وروحت لساره دخلت الجناح ملقتهاش ... عبدالله : ساره .. ساره ساره : ثوانى بس يا ابو ريماس وطالعه عالطول عبدالله : اوووف لما اشوف اخرتها سارة لبست قميص نوم جميل وظبطت نفسها وخرجت وهى بتدلع ..... ساره بدلع : اتاخرت عليك عبدالله .. اتفاجأت بيها خارجه ومظبطه نفسها على الاخر بس انا كان دماغى مش معاها خالص دماغى وكل تفكيرى كانوا فى مكان تانى خالص ..... عبدالله : اقعدى ها ايه الموضوع اللى عايزانى فيه ساره : عايزاك تصلحينى بقي مش كفايه خصام عبدالله : عايزه تفهمينى انك اتأدبتى ساره قامت تقعد جنبه ومسكت ايده وباندفاع : اه والله ومليش دعوه بحد تانى انا كل اللى يهمنى رضاك عليه انت وبس عبدالله : يعنى اللى هطلبه منك هتنفذيه ساره : اللى تأمرنى بيه هنفذه وانا راضيه ومبسوطه بس ترضى عنى وتبطل تنام بعيد عنى عبدالله : وانا هصدقك لو نفذتى طلبي ساره : امرنى عبدالله : تعتذرى لرنا قدام امى واختى ساره بصدمه : ايه ! عبدالله قام وقف : اللى سمعتيه ساره بعصبيه وقفت قدامه وهى بتقول بصريخ : انا عايزه اعرف بقي اللى ما تتسمى دى عملت فيك ايه بقي عايز ام بنتك وبنت عمك تروح لغاية البتاعه دى وتعتذرلها مبقاش الا اللى معرفش جايبنها منين ...... واتصدمت من شدة القلم اللى خدته منه شدها من دراعها وهو بيقول : القلم دا علشان وانتى بتتكلمى معايا ما تنسيش نفسك والكلام اللى قولتيه ما يتكررش فاهمه ساره بصدمه : بتضربنى يا عبدالله بتضرب ام بنتك علشان ....... عبدالله قاطعها : اضربك واكسر دماغك كمان واسمعى بقى رنا مراتى يعنى كرامتها من كرامتى وماقبلش لا انتى ولا غيرك يهنها زى ما انا ما بقبلش عليكى الغلط رغم غلطاتك ومشاكلك اللى ما بتخلص عبدالله سابها وكان خارج .. ساره بتوسل : عبدالله رايح فين عبدالله : بقولك ايه انتى طلبتى رضايا وانا طلبت طلب وانتى رديتى وبكده خلصت تصبحى على خير سابها وخرج ودخل اوضة الضيوف ينام