❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟
المتمرده↻≯♡゙ُ))* 🥹🩷
البارت العاشر
الحادي عشر
الثاني عشر
البارت العاشر
في شقه امجد مريم قالت كلامها وقعدت مكانها
بسملة بجنون راحت ليها: انت سكتى ليه كملى احكى من البداية
مريم بنفس وضعها: بسملة ليه وافقتى تتجوزى يوسف
بسملة: علشانك علشان كان عايز يبعت صورك ل زيدان
مريم »علشان تنقذينى تنجوزى يوسف! !!!!!!
بسملة: مريم اتكلمى قولى ان يوسف دا كلب زمان
مريم: ولا كلمه سامعه
زيدان قرب عليها: لاخر مره فعلا الصور اصلها ليكى
مريم: ايوه ومش بقول كدا علشان بسملة لا دى الحقيقة
زيدان؛ مسكها وواقفه انت ايه جايبه الجبروت دا كله منين
مريم نزلت ايده: دا مش جبروت دى حقيقة واضحة
زيدان: عندك حق حقيقتك واضحه من زمان بس انا اللي كنت بغمض عينى بس خلاص وشدها من شعرها وراه
بسملة: لا زيدان مريم مظلومة صدقينى زيدان
زيدان كان غضبة نساه ان دى مريم وخلاه ميسمعش صوت بسملة ولا يشوف امجد يحاول يبعده عنها
بسملة: هيقتلها انا السبب وبصت ل امجد انت السبب ليه
امجد: انا ليه
بسملة: كنت انسانى وعيش حياتك ليه
امجد: اهدى واقعدى علشان نتكلم
بسملة: ملكش معايا كلام نهائي،انسي اى كلام بينا لو صجبك اذى مريم هقتله سامع
امجد: بسملة انا اسف
بسملة: مع الا سف كلكم زى بعض تعرف مريم عندها حق انتم مينفغش تتعشروا عن اذنك واه دوازى من يوسف هيقف مش علشانك علشان وصل اللي هو عايزه
امجد: طيب نلحق مريم وتحكى ليا
بسملة: هتقدر علي زيدان
امجد: لو اللى هتقوليه حقيقي،هقدر،علي زيدان
بسملة: حقيقي،والله حقيقي
امجد: ايه اللي حصل بالظبط
بسملة: هحكى قدام زيدان
امجد: يلا بينا
وخرجوا ورا زيدانالبارت الحادي عشر
في بيت شكله مهجور من الخارج لكن من الداخل ينفع للعيش،به
زيدان: رمى مريم علي الارض هنا بقا هعرف اعمل فيكى اللي المفروض بتعمل من اول يوم
مريم رجعت ل ورا: اياك تقرب هقتلك سامع
زيدان: وانا احسن من اللي قرب ايه
علي الاقل انا جوزك لكن هما بقا ايه
مريم لاول مره تخاف من شكل زيدان: زيدان اوعى تعمل كدا مش،هسمحك عمري،كله اوعى
زيدان: اصلا ميفرقش تسامحى او لا
مريم بدات تشوف حاجات قديمة وجسمها كله اتخشب ووشها ابيض وشفايفها بقت زرقا
زيدان شاف شكلها كدا خاف عليها: مريم مريم اهدى انا جنبك انا مش،هعمل حاجة صدقينى مريم
مريم علي نفس وضعها بالعكس وضعها بيسوء
قطع كلامه ل مريم خبط وصوت امجد
زيدان فتح امجد الحق مريم
بسملة: عملت فيها ايه ودخلوا جري،
امجد: دى نوبه خوف حاول تحضنها وانت يا بسملة كلميها
زيدان حضنها وبسملة بدات تتكلم
متخافيش مش هيقرب انت اصلا دمرتيه متخافيش مقربش منك ولا منى مريم انا معاكى وزيدان هيجيب حقك
زيدان من غير ما يفهم: ايوه ايوه متخافيش،
فضلوا كدا لفاية ما هديت بس منماتش،بصت لي زيدان بدموع وراكت نايمة في وضع الجنين
امجد: سبوها ترتاح
بسملة: قربت عليها انا بره لما تعوزى حاجة انا بره
مريم :لا رد
بره
بسملة بشراسة: انت عملت فيها ايه حاولت تعتدى عليها
زيدان: سكت ومتكلمش،
امجد: وانت عرفتى منين
بسملة: مريم بتوصل للحاله دى لو انضربت او حد حاول يعتدى عليها
زيدان: انا انا كنت بخوفها علشان تقول الحقيقة
بسملة: واديك نجحت وهى فعلا خافت
امجد: بسملة: ممكن تحكى لينا اللي حصل
بسملة: مريم اللي هتقرر تحكى ولا لا
by Queen Mera esmil✍✍✍✍✍
في فيلا كمال
داليا: دانا انت رايحه فين
دانا: رايحه النادى سلام
داليا: سلام
بعد خروج دانا وصل يوسف
داليا: نهارك اسود ايه اللي جابك هنا
يوسف: وحشتينى وبطمنك ان عملت المطلوب
داليا: امشي،لو كمال جه هتبقا كارثه
يوسف: كمال مين بقولك وحشتينى
داليا: مكنش كلامك من كام سنه
يوسف: اعمل ايه بنت جوزك كانت دمرتنى بس البركة فيك يا حبي اتعالجت وبقيت فله
داليا: انا بفكرك بس احسن تنسي وتفضل طول الوقت فاكر ان انا اللي ريحتك
يوسف: انت حبي ومن يومها وانا من ايدك دى ل ايدك دى بقولك ما يلا قبل ما جوزك يرجع
داليا: يلا
روحوا داهيه تاخدكم انتم الجوز عالم مقرفه سورى بس فعلا هما عالم مؤرفه
by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍
في فيلا زيدان
حنان: بقا كدا يا زيدان مش بترد عليا
طبعا مع الهانم بس ماشي والله ل تمشي من حياتك انت ابنى ليا لوحدى
سمر: تفتكرى
حنان: قصدك ايه
سمر: قصدى ان ابنك مبقاش ليكى لوحدك
حنان؛ سمرررررر الا زيدان سامعه
سمر: سامعه سامعه بس خدى بالك زيدان خرج من ايدك والست مريم السبب
حنان: المهم النهارده تتشقلبي ويجى عندك
سمر: انت ليه مصممه انه يجى لا وكمان لازم يحصل
حنان: ملكيش فيه اللي بقولك عليه تنفذيه بالحرف الواحد سامعه
سمر: سامعه بس لو جه دا حدها وخرجوا من الصبج بدرى
حنان: هفضل وراه لغاية مايرد
سمر: اما نشوف اخرتها مع زيدان الديب
حنان: هنخلص من مريم
سمر: ليه مفكرتيش تخلصى منى
حنان: هههههه علشان زيدان معاكى زى مش معاكى لسه في حضنى
سمر: ودا من رحمه ربنا بيا دى مريم هتشوف شغل منك عالى قوى
حنان: هى اللي بدات خدت ابنى منى كله الا زيدان
سمر: اوك هخرج انا اجهز ل بليل
حنان: روحى
بعد خروج سمر انا بحبك يا زيدان وعايزاك مبسوط بس انت ابنى هتبقا مبسوط ب ولادك من سمر انا متاكده
by Queen Mera esmi ✍✍✍✍✍✍
في شقه زيدان
مريم قامت وكانت ساكته خرجت بسملة حضنتها
مريم بهدوء: عايزة امشي
زيدان قرب مريم
مريم؛ ابعد عنى ابعد
زيدان وقف مكانه
امجد: طيب انت طلبتى منى مسبش بسملة ل يوسف ومن حقى دلوقت اقف جنبك فهمينى يا مريم وانا اوعدك هبعد زيدان عنك
مريم: انت فاكر انى خايفه منه
زيدان: مريم انا كنت عايزك تتكلمى متاكد ان فى حاجة غلط مريم تعبك بعد الخطف بياكد انك مش كدا وان الصور لها حكاية
بسملة: فعلا والله
مريم: بسملة خلاص جوازك من يوسف زمانه باظ هتعملى ايه مع الحاجة
بسملة: علقه تفوت علشان عيونك يا قمر
مريم: خلي امجد يجى يخطبك وبكده مفيش مشكلة
امجد : موافق وربنا
زيدان: مريم بطلى طريقتك دى لازم تحكى اللي حصل
مريم : معنديش حاجة اقولها عايز تكمل اللي بداته موافقه عايز ترجعنى ل كمال باشا موافقه عايز تغسل عارك ب ايدك هههه برده موافقه حلو كدا
زيدان قرب عليها وخدها في حضنه كفاية قوة مش فيكى كفاية ترسمى عليكى حاجة مش انت عارف انك اضعف من اللي عليه احكى اى كان هساعدك واجيب حقك
مريم وهى في حضن زيدان نسيت نفسها وهديت
بسملة حست بيها وفتحت الكلام: اتعرفت عليه عن طريقي حفلة عيد ميلادى شافها عجبته ودخلت دماغه
امجد لقي مريم مش بتتكلم: كملى يا بسملة
بسملة: هى طبعا وقفته عند حده وغسلت بيه بلاط الفيلا ومن يومها ماما بتكرها المهم يوسف مبطلش لغاية ما في يوم دخل علينا انه اتغير ونبقي صحاب وانه اخونا مريم بسبب طيبة قلبها صدقته انا كنت رافضه بس مريم صممت وقالت ليه نسيبه يضيع خليه معانا وفعلا بدا يسهر ويخرج معانا شهر اتنين ثلاثه لغاية ما انا نفسي صدقت وبعدها مريم اتغيرت محدش عرف السبب علي طول مصدعه وعصبية
وتهدى لما يوسف يظهر وتشرب معاه اى حاجة مركزتش
مريم عيطت في الوقت دا: خلانى مممدمنه يا زززيدان وعيطت زيدان خدها في حضنه اكتر وقعد بيها
بسملة: فعلا بس مركزناش لغاية ما مريم كانت خافت يكون سبب الصداع دا حاجة وحشه راحت عملت تحليل وطلعت سليمة بس طلع نسبة مخدر عاليا في دمها
مصدقناش واتجنن مريم قالت معمل متخلف وكبرت وانا كمان ازاى اصدق مريم طول الوقت معايا اخرها سيجارة فاضيه ودا لما تتعصب او تتدايق مش علي طول يعنى مش ادمان سجاير حتى
زيدان: وبعدين
مريم كملت
مريم: بدات اركز وفى يوم رفضت اشرب معاهم حاجة واتحججت ان لازم امشي علي اخر اليوم كنت هموت من التعب هو دخل ليا غرفتى معرفش ازاى ومنين وادانى البودرة وقالى انه كان بيحطها في العصير ليا او قهوة وانا زى الحمارة اشربها ثلاث شهور ثلاث شهور دمرنى فيهم
يومها حسيت احساس بشع من كتر الوجع مديت ايدى وخدتها عمرى ما هنسا اليوم دا اليوم دا كرهت مريم وكرهت الدنيا كلها
بسملة كملت: اختفي بعدها ومظهرش ومريم بدات تتعب لدرجه انها تترجانى اتصرف وانا لما صعبت عليا بدات ادور علي يوسف ولما مظهرش دورت علي ديلر تانى ولقيت بس مريم كانت قويه كانو بتاخد اللي يخليها تخفف الوجع وبس كانت بتعالج نفسها بس طبعا كان صعب عدا اسبوعين يوسف ظهر و الديلر،اختفي مريم تعبت
يوسف كلمنى وقالى اجييها ليه وهو هيديها اللي عايزاه رفضت وهى كمان بس تعبها وتعبي عليها وفقنا وروحنا سوا اتعامل معانا عادى و ادى مريم الجرعه وفعلا مريم خدتها او زى كل مره خدت اللي يهدى وجعها هو استغل انشغالها بالبودرة ودخل واحد صحبه كتفنى هى جت تقوم كان لسه مفعول ما بداش
يوسف طلب منها كام صورة ليهم هى رفضت بس مجرد ما صحابه بدا يحاول وعبطت
مريم كملت: صاحبه كان عايز يعتدى عليه خفت ووافقت بس قولت زى ما انا بهدومى وهو وافق وفعلا صورنى كنت بكره لمسته ليا ونفسه القريب منى لغاية ما خلص وسلم الكاميرا ل صاحبه وخرج
يوسف كان عجبته اللعبه وفكر يقلبها حقيقة وحاول يعتدى عليا فعلا زى ما انت عملت
زيدان: والله كنت بخوفك وبس
بسملة: مريم ساعتها. اتحولت و افتكرت كل قواعد الدفاع عن النفس وضربته واذته في منطقه خلته لا يصلح مره اخرى زيدان وامجد برقوا بسملة ههههه اه والله دمرته بس هو مسكتش واحنا خرجين ضربها بالسكينه وخسرت الكلية واتعالجت من الادمان مع الجرح في اقل مده كانت رجعت مريم. يوسف اختفي عرفت من ماما انه بيتعالج هو قال انه اتعرض لحادثه ولازم يتعالح واختفي من 5سنين لفاية من اسبوع ظهر وهددنى بالصور وطلب يتحوزنى هو عارف مريم مش هتسكت وفعلا مريم اديته فرصه لانها مسكتش
امجد: عرف منين انكم عندى
بسملة: قالى ان تحت عينه لو كنتوا عرفتونى كنت رفضت وطبعا هو بعت الصور وعارف ان مريم مش هتسكت وهتتكلم واكيد زيدان يقتلها او يطلقها وبكده هو خد حقه ورد ل مريم القلم بتاع زمان
زيدان باس راس مريم: حقك عليا بس والله كنت متاكد انك بتكدبى انا عايزك تثقى فيا يا مريم
مريم رفعت عيونها وكانت كلها رجاء؛ جبلى حقى منه يا زيدان انا شفت الموت واحساس بالقرف اللي كنت باخده ارجوك
زيدان: وغلاوة مريم عند زيدان هخليه يتمنى يرجع بطن امه بس انت الواحد يخاف منك انت ضيعتيه خالص
مريم: ههههههت يستاهل
زيدان: والله بحبك
امجد: عم الحج اهدى كدا انا هاخد بسملة واروح اخطبهة
زيدان : دلوقت
امجد: ايوة خير الير عاجله
مريم بحماس هنروح معاهم
زيدام: من عنيا يا نور عنيا يلا بينا واتحركوا الاربعه علي بيت بسملة
by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍✍
في فيلا كمال
داليا: يا سلام لو زيدان يعمل المطلوب ويقتلها او اقل حاجة يرجعها ل كمال تبقا كملت صح
يوسف: وانا بعت رساله ل خالتى قولت فيها انى نهيت الجوازة علشان افضح بسملة لانها قلت ادبها عليا زمان وطبعا خالتى ما هتصدق وممكن تقتلها ونبقي خلصنا منهم الاتنين
داليا: يااااااه ياريت
يوسف وهو بيدخن سيجارته: بس،انت بتكرهى مريم كدا ليه
داليا: لانها زى امها غبيه وملكه قلب كمال ميغركش انه مش بيكلمها ولا بيعاملها حلو بس لو خيروه هيختار مريم
يوسف: بصراحه عنده حق صاررررروخ
داليا: نعم الصاروخ دا اللي طيرك وخلاك تحط راسك في الارض زمان نسيت ولا ايه
يوسف: قلبتى ليه اهدى كدا دا انا بهزر معاكى يا روحى
داليا: ايوه كدا اتعدل
يوسف: اطير انا قبل ما الباشا يرجع سلام
داليا: سلام
by Queen Mera,esmil ✍✍✍✍✍
في فيلا بسملة
اول مادخلت ام بسملة ضربتها بالقلم ووقعت علي الارض
مريم: انت بتمدى ايدك عليها ليه؟ عملت ليكى ايه
امها: انت السبب بنتى اتفضحت واتفضحنا يوسف لغى الجوازة والفرح والمعازيم
وقربت علشان تضربها تانى
مريم بشراسه: ورحمه امى اخلى ايدك تسلم علي ايدك التانية سامعه
بسملة: مريم مريم علشان خاطرى بلاش
مريم: علشان خاطرك ولعلمك انا مكنتش هجوزها ل يوسف
امها: انت مين ان شاء الله؟
مريم: انا هى انا ظهرها،وامانها منك ومن الدنيا ولوفكرتى تاذيها باى شكل هتصرف معاكى لوعلي الجواز في ميعاده بس من عريس،محترم وبيحب،بنتك وهى كمان عارفه انه مش،فارق معاكى المهم شكلك عارفه انت السبب الوحيد اللي،مش بزعل ان امى ماتت ووجه كلامها ل امجد ما تنطق هو انت جاى ضيف شرف
زيدان ضحك علي مريم اللي،مش هتتغير ابدا
امجد: انا دكتور امجد دكتور جراحه وعندى مستشفى خاص وكنت عايز اطلب ايد بسملة راى حضرتك
مريم: هى موافقه الفرح بعد يومين في نفس،المكان محدش هنا بيعرف يزغرط
زيدان: ههههههههه لا محدش،
امها: لما باباها يوصل ناخد رايه
مريم »انكل بيحبنى ومش هيرفض ليا طلب
والد بسملة كان وصل: انت حبيبتى قولى طلبك ومريم حكت ليه كل حاجة وهو وافق يمن علشان يخلص بسملة من جحيم امها
واتحدد ميعاد الفرح وبدل ما كانت هتبقا فضيحه بقا فرح وفرح بجد
زيدان ومريم مشيوا وامجد خد بسملة وراحوا يشوفوا طلبات الفرح
by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍
في فيلا زيدان
في غرفه مريم وزيدان
زيدان: ازاى استحملتى كل دا لوحدك ومن غير ما تحكى
مريم: اتعودت محكيش علشان محدش بيسمعنى وبعدين انت شوفت بسملة امها بتعاملها ازاى وانا الباشا بيعملنى ازاى
زيدان: بس انا غيرهم انا جوزك وامانك وحضنك
مريم: لغاية امتا
زيدان: يعنى ايه
مريم: ايوة لغاية امتا؟ انت المفروض في اتفاق بينك وبين الباشا ايه هترجع فيه
زيدان : اتفقت علي ايه مش فاهم
مريم: زيدان انت هتطلقنى امتا
زيدان: انت عايزة تتطلقى
مريم: مش دا المفروض
زيدان: مريم كلامى واضح عايزه تتطلقى
مريم سكتت ومردتش
زيدان: عموما انا مش هطلقك لو اخر يوم في عمرى انت مراتى وهتفضلى مراتى للابد
مريم: ليه انا؟ ؟؟
زيدان: حبيتك ليه وازاى معرفش
مريم: ناوى علي ايه معايا زيدان
زيدان: ناوى اخليكى ترفعى الراية البيضا وتحبينى وتبقي،مراتى بجد وغمز ليها
مريم: انت قليل الادب
زيدان: في احلى من قله الادب
والباب خبط
زيدان فتح وكانت سمر
زيدان: سمر! !!! خير
سمر بدموع: زيدان انا محتاجك وانت من حقى زيها بالظبط
مريم جوه فاقت من حلمها انها مجرد شريكة ل سمر في زيدان
مريم: راحت عليهم عندك حق يا سمر روح معاها
زيدان بغضب: انا مش عيل حد يقولى اروح فين واجى منين تمام اتفضلى علي غرفتك وانا وراكى
وانت جوا
مريم دخلت وهى مخنوقه بالدموع
سمر،مشيت وهى فعلا بتعمل دا علشان كلام حنان ولا هى بتحب زيدان وفاقت فعلا
زيدان دخل ل مريم انت بتستهبلى طيب يا مريم هروح ابات هناك ورينى هتنامى ازاى بقا
وخرج وهو هيتجنن من مريم
مريم بعد ساعتين كانت هتجنن ومش عارفه تنام وهتجنن ومش عارفه السبب هى عايزة تنام في حضنه ولا غيرانه غيرانه لا اه وبعدين بقا انا هجيبه وبس مش مهم السبب ووقفت قدام المرايا ومثلت انها بتتوجع وخرجت علي غرفه سمر
مريم بوجع مزيف: زززيدان الحقنى
زيدان فتح الباب بسرعه مريم فرحت انه كان لسه بهدومه
زيدان: مالك. يا مريم
مريم: مش عارفه بطنى بتوجعنى و عندى صداع
زيدان: تعالى معايا وشالها
سمر: حبيتها يا زيدان بس هرجعك ليا مهما كان التمن
في غرفه زيدان حط مريم علي السرير وخدها في حضنه يلا نامى
مريم: مش هتجبلى مسكن
زيدان: ههههههه مسكن ل ايه انت تعبانه بجد ولا تمثيل
مريم: عايز الحق تمثيل
زيدان: انا عارف وكنت مراهن نفسي،وكسبت الرهان يا قلب زيدان انت وباس راسها
مريم في اللحظة دى حست انها فعلا ملك زيدان ونفسها تدخل جوا حضنه وقررت ان يوم فرح بسملة هيبقا فرحها هى كمانالبارت الثاني عشر
عدت الايام والكل اتفاجا ان الفرح ل بسملة وامجد
يوم الفرح صباحا
في جناح العروسة
بسملة: مريم وبعدين هو انت ولا انا العروسه
مريم: انت يا روحى بس يرضيكى سمر،تبقا احلى منى
بسملة: سمر قولتيلى ودا من ايه
مريم : عادى عيند مش اكتر معاها بتلعب معايا لعبه رخمه
بسملة: والله يعنى مش الحب الحب
مريم: لا انا مش،بتاعه الكلام دا
بسملة: انا كنت طول عمرى جامده وزيدان غيرنى ووقعنى في حبه
مريم: وربنا هضربك وهنسى انك اصلا عروسة
بسملة: فين دا شاور،وكريمات ومسكات انت الاول وانا كانى وصيفه العروسة
مريم: كدا مستخسرا فيا شوية كريمات دا انا جوزتك امجد حبيب القلب
بسملة: علشان امجد يبقا تهون اى حاجة
مريم: العب الحب مع بسملة عالى قوى
في جناح الشباب
زيدان: مالك مرتبك كدا ليه اليوم لسه في اوله
امجد: مش عارف انصحنى بما انك مدوبهم اتنين
زيدان: واحده بس مريم وبس،سمر لغاية دلوقت مش فاهم حصل ايه وازاى بقت مراتى اصلا
امجد: معقول
زيدان: مريم حبى اللي متخيلتش انه يحصل اصلا عارف ساعات بخاف اكون بحلم يوم ما كمال باشا طلب منى اتجوزها كنت عايزة اتنطط من الفرحه زى العيال الصغيرة شفت فيها هى بس مراتى واللي نفسي قوى تبقي ام ل ولادى
وبحلم باليوم اللي ترفع في الراية البيضا وتقولى بحبك
امجد: كل دا عارف انا واثق انها هتحس بيك وتبقوا اسعد اتنين علي،وجه الارض
زيدان: امين بالنسبة بقا للنصيحه افرح يا امجد وانبسط واشبع من فرحتك ب بسملة وفرحها بيكى تمام
امجد: تما يا حضرة الظابط
عدا اليوم والكل جهز ل احلى فرح وامجد قرر ينبسط بجد وزيدان كان محسس مريم انها ملكه فعلا لغاية وصول حنان وسمر
حنان: شايفه ببتمايع ازاى هليه
سمر: عارفه ساعات بقول انه يستاهل لانه كويس،بس انا مليش غيره
حنان: وانا مش عايزة غيرك مرات ابنى
سمر: علشان مصلحتك عموما هنشوف الايام مخبيه لينا ايه
حنان شاورت ل زيدان وهو راح وساب مريم مع بسملة
مريم: شايفه بتحاول تغظينى وبس،
بسملة: عارفه لو منك ازود العيار،الدلع والعب،
امجد: وانا معاكى خصوصا ان زيدان بيحبك يعنى هيقبل منك اى حاجة
مريم استنت ثوانى لقته جاى عليهم ب سمر هنا بقا وكفي
مريم راحت ل زيدان اول ما وصلت قدام زيدان رجلها اتلوت بسبب الكعب اللي،اصلا بتكره لبسه
مريم: اه اه رجلى
زيدان ساب سمر،:مالك يا مريم
مريم: بدموع رجلى شكلها اتكسرت
زيدان: والله طيب تعالى نروح
مريم: لا مش مهم هاخد مسكن سندنى بس،للطربيزة عند طنط
زيدان: عايزة تروحى ل امى
مريم: اه وفيها ايه
زيدان سند مريم وراح للطربيزة وسمر مشيت وراهم وجواها نفس،السؤال فعلا بتحب زيدان ولا ملهاش غيره
علي طربيزة كمال
كان مبسوط ب مريم وعلاقتها ب زيدان وشاف داليا اتوترت مره واحده
كمال » مالك
داليا: لا مفيش،صدعت من الدوشة
دانا: ليه دا الفرح يجنن وبسملة عمله جنان هى وحوزها
كمال: عقبالك
دانا: امين
كمال: بدل ما تقولى دراستى اهم
دانا: دراسه ايه فكك هروح ارقص،
كمال: بتنكلم زى مريم
داليا: اه انا هروح الحمام
كمال: ماشي،
داليا اتحركت علي الحمام
علي طربيزة حنان
مريم بتعيط: رجلى مش قادرة
زيدان حس انها مش،بتمثل هو فاكر انها بتمثل بس دموعها بجد
زيدان نزل واقلعها الشوز وكانت رجلها فعلا ورمت واتاكد انها مش بتمثل
زيدان: رجلك ورمت لازم نكشف وشالها
حنان: نزلها شكلك قدام الناس
زيدان: وشكلى ماله مراتى رجلها بتوجعها فيها ايه امجد وبسملة وكمال جم عليهم
كمال: مالك يا مريم
مريم بتعيط
حنان: دلع رجلها اتلوت
مريم بغضب: انا عمرى ما دلعت لو بدلع حاجة مضيقش حد مش بدلع علي حد غريب دا جوزى
حنان: ابنى شكله ايه قدام الناس
بسملى: والله الراجل اللي مراته تتعب وهو يبقا حيطة وهى تقوم تتحرك لوحدها يبقا ذكر مش راجل احمدى ربنا عندك راجل
امجد: اتنين يا حبي انا اعتبر ابنها
وبعدين بسيطه ورينى رجلها
زيدان: امجد ارجع الفرح انا هخداها مستشفى وخلصنا
ومشي ومستناش كلام من حد
بسملة: نرجع الفرح يا روحى
امجد »اوك
كمال: ل حنان عارف انك صعب تقبلي،شريك في زيدان بس مريم حبيبته بلاش تخليه يختار بينكم ومشي
سمر: ليه محبنيش كدا
حنان: علشان عبيطة
سمر: لا علشان كنت بسمع كلامك كنتى ضامنه انه ليا واهو بقا مش ليا ولا ليكى انا همشي
في الحمام
داليا ل يوسف: انت اتجننت
يوسف: بقولك ايه انا مش فاهم معنى رسالتك دى
داليا: ايه اللي مش مفهوم فيها بقولك مشفش وشك تانى علشان انت مش قد كلامك زمان هتسسفها التراب وهى اللي طلعت عليك البلا ودلولقت هتموت ولا حصل حاجة شاطر بس هاتى فلوس،عايز فلوس،وبس،
يوسف: لا انت بتلعبى بالنار انا مش اهبل وعندى ليكى بلاوى تكون عند حوزك بعد ساعه سامعه
داليا: بتهددنى ماشي،يا يوسف
يوسف: لا دا علشان تركزى معايا احنا بنستقوى ببعض متخلنيش اقلب واستقوى عليكى سامعه
داليا: ماشي هقابلك بكره في مكانا وميعادنا
وخرجت وقابلت كمال ومشيوا هما كمان
by Queen Mera esmil ✍✍✍✍
في فيلا زيدان في غرفته
مريم: يعنى لازم رجلى تتلوى كل التخطيط باظ اوووف
زيدان: انت بتكلمى روحك يا قلبى
مريم: اه اصل انا نحس
زيدان: هههههه نحس مرة واحده ليه بس
مريم: اووف مفيش
زيدان: طيب يلا علشان ادهنلك الكريم علشان الوجع يقل
مريم: تمام
زيدان دهن ليها الكريم وهى كانت تاهت منه للابد وزيدان كمان قرب عليها وباسها بشغف وهى بدلته نفس المشاعر
زيدان سند راسه علي راسها: نامى يا حبي نامى
مريم: بهمس لا
زيدان: لا ايه
مريم: كان نفسى اقولك
وقطع كلامهم خبط سمر
زيدان قام فتح ل سمر وشافها معيطة ودى تقريبا اول مره تبقا كدا
زيدان: مالك
سمر: عايزاك من فضلك في غرفتى جوا
مريم:بهمس اوعى تروح ارجوك
زيدان فضل مختار وبعدها: مريم هروح اشوف سمر
مريم سكتت ومتكلمتش
في غرفه سمر
سمر كانت منهارة
سمر اترمت في حضنه: عارفه انك مبتحبنيش بس،انا مش عارفه مالى ارجوك يا زيدان انا لوحدى ومحتجاك ارجوك انا ليا حق عندك عايزة حس ان لسه موجودة ف حياتك باى شكل واى طريقه
زيدان كان ساكت بس حاسس انه ظلماها وقرر يوقف الظلم دا هى مراته زيها زى مريم مريم اه حبيبته لكن سمر،مراته وهيتحاسب عليها
وفعلا قرر يقضي ليلته معاها
في غرفه مريم كانت هتججن وتاخيره جننها وكل ما تتخيل انه معاها تتجنن اكتر قررت وقامت ل زيدان
by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍✍
في فيلا امجد
بسملة: بتاكل بشراسة رهيبه
امجد: بسملة انت مالك بعد ما صلينا وقولتى جعانة بتكلى بطريقة مرعبة
بسملة: جعانه ايه
امجد: انت مش جعانة انت خايفه
بسملة بصتله والدموع فى عنيها: اه بصراحة
امجد:
تصدقى انا جعان وسعى علشان اكل معاكى
وفضلوا ياكلوا وبعدها
امجد: تحبي تشربي
بسملة: اه
امجد: اتفضلى وادها عصير
بسملة: انت بتحبنى. بجد
امجد: اه ومتساليش امتا وليه وجو الروايات دا
انا: احم متغلطش من فضلك يا اخ
امجد: اسكتى كدا وخلينى اتكلم
انا: اتفضل المايك مع حضرتك
امجد علشان الحب مش مشاعر دا شئ بيتلمس
بسملة: يتلمس
امجد: اه لما نبقا انا وانتى روح واحده بنحس بعض وبوجع بعض يبقا ملموس ولا لاء
بسملة: عارف طول عمرى كان نفسي اخلص من جحيم امى لكن انت مش خلاصى وبس لا انت ملجائي وامانى
امجد: وانت دنيتى وسكنى وعالمى
بسملة: بحبك
امجد: مش زى ابدا
بسملة: انا مش خايفه
امجد: ما انا عارف
وبسملة بقت مرات امجد شرعا
by Queen Mera esmil ✍✍✍
مريم بعد ما وصلت ل غرفه سمر رجعت تانى وقالت انها انانية وسمر ليها حق زيها يمكن اكتر
وعدا الليل عليها وهى منمتش اصلا
الكل متجمع علي الفطار مريم ملاحظة ان سمر مشرقه ومبسوطة وعرفت ان اكيد حصل حاجة وحنان كمان فهمت وكانت مبسوطة
مريم: هنروح ل بسملة
زيدان: لا هيسافروا اسبوعين لما يرجعوا
حنان: ربنا يسعده
سمر: بلاش قهوة اشرب اللبن
زيدان شايف مريم مديقه وحب يدايقها زيادة
زيدان: من عنيا وادى القهوة ومسك اللبن وبدا يشربه
مريم : انا شبعت عن اذنك
وطلعت وحنان طلعت وراها
حنان: قولت ليكى هى مراته من سنين عارفه عنه كل كبيرة وصغيرة انت ملكيش مكان
مريم: اتت ليه بتكرهينى ليه
حنان: انا بحب ابنى
مريم: حب انانى انت ام انانية بتخربي حياته من غير ما تحسي فاكرة ان لو طلعت من حياته هيفرح بالعكس هيتحول ل ميت عارفه ليه علشان انا قلبه زى ماهو روحى بالظبط ارجوكى انا موافقه تشاركنى فيه واحده لكن بلاش تبعديه عنى بطلى انانية واقبلى ان ابنك ساب حضنك وكبر
حنان مستحملتش وضربتها بالقلم
مريم: مش بقولك انانية
حنان خرجت وهى هتتجنن وزيدان دخل علشان يغير شاف مريم بتعيط وايدها علي خدها
قرب وشال ايدها
زيدان: مين عمل فيك كدا
مريم: مفيش دى حساسية
زيدان: كان متاكد انها بتكدب وسكت لانه متاكد برده ان امه اللي عملت كدا
قرب وباس خدها مريم انهارت وحضنته
زيدان اوى تبعد عنى انا اموت انا معرفش امتا وازاى بس حصل
زيدان: اهدى وفهمينى هو ايه امتا وازاى
مريم بكسوف: حبيتك ايوة انت قولت السهم لما يخرج من القوس مش بيوقف غير في مكانه وانا بقيت بحبك ومقدرش اتخيل انك مش في حياتى
زيدان: قولى كده تانى
مريم: زيدان: يلا علشان شغلك
زيدان: يتحرق
مريم: هههههه والله
زيدان: والله
وخدها في حضنه وفضل يتكلم معاها كلام كله مشاعر ومريم استسلمت وبقت ملكه وليه للابد
by Queen Mera esmil ✍✍✍✍
في شقة صغيرة
داليا: الفلوس اهى ودا اخر لقاء بنا
يوسف: موعدكيش بس هحاول لان هسافر،ومش هتشوفى وشي بس ممكن ارجع
داليا: غور في داهيه
داليا وصلت لقت كمال مستنيها وكله شره واول ما شافها ضربها بالقلم
كمال: ازاى انت كدا تعملى فيا كدا ليه
داليا: عملت ايه؟
كمال وراها صور وتسجيلات كانت بينها وبين يوسف
داليا: كدب دا مش حقيقي اكيد مريم مريم بتعمل كدا وتبوظ حياتنا
كمال : مريم اللي دمرتيها نفسيا وجسميا وانا كنت بقول ليه بتبص ليا بغضب من عاميلك ضرب واهانه وذل زيدان حكى ليا كل حاجة هو وبسملة وحكوا كمان يوسف وصل بنتى انها تبقي مدمنه وانا كانت فاكر ان مامن عليها معاكى وانت شيطان زمان لفيتى عليا وبعت ليلى وسبتها ومخترتش بنتى بس من النهارده هختار بنتى وبس بره اطلعى بره وخدى بنتك معاكى لانها مش بنتى مش صح
داليا: لا دانا بنتك اقسم بالله
كمال: ضربها تانى اخرسي اوعى تجيبي اسم ربنا علي لسانك
وانا هتاكد لو دانا مش بنتى هتحصلك
بره برررررره انت طاااااالق سامعه ورى
عدا شهر بعد الاحداث كمال اختفي اتاكد ان دانا بنته واختفي، مريم مكنتش تعرف حاجة بس،عرفت من دانا وكانت هتتجنن علي،ابوها نفسها يرجع
زيدان بيدور عليه ومش وصل ليه باى شكل
دانا عاشت مع مريم
سمر رضيت ب اقل وقت من زيدان بس لسه بتفكر هى فعلا بتحبه
حنان اتجنبت مريم خصوصا ان زيدان فهم امه انه ساكت علشان مريم طلبت دا
بسملة وامجد رجعوا ومرتاحين من غير مشاكل غير غيره بسمله عليه
الكل كان متجمع علي العشا
مريم: كلى يا دانا
دانا: انا بابا وحشنى عايزة اشوفه
مريم: هيرجع انا متاكده
زيدان: مريم انت لازم تاكلى انت وشك بقا اصفر،من الاجهاد
دانا: انا هاكل لو كلتى
مريم كلت بالغصب،
وقطع كلامهم دخول كمال
دانا: جريت عليه. بابا وحشتنى
كمال: حضنها حقك عليا انت كمان وحشتينى
زيدان: حمد الله علي سلامتك يا باشا
كمال: شكرا
امجد وبسملة: حمد الله علي السلامه
الكل سلم ومريم واقفه هاديه وساكته
كمال ساب دانا وقرب من من مريم: موحشتكيش
مريم بدموع: انت ليه بتعمل فيا كدا ليه انا كنت بموت من القلق عليك زمان بعدتنى عنك ولما السبب راح انت بعدت بمزاجك انت اللي مش عايزنى انا اللي مش بوحشك
كمال خدها في حضنه :عارف ان كنت اب قاسى ووحش بس انا حياتى معرفش فيها الحنيه بس هعوضك ورحمه ليلى ل اعوضك عارفه كنت فين
مريم: بتعب. فين؟ ؟؟؟
كمال: في مكانها في الشرقية
دانا: قربت مش هنبعد عن بعض ابدا صح يا مريم
كمال: صح وهعوضكم عن حرمانى منكم ومنى
مريم: بابا اوعى تبعد تانى واغمى عليها
كمال وزيدان مرررريم
زيدان شالها والكل وراهم وامجد اتصل بدكتورة ووصلت وكشفت علي مريم
وفاقت
الدكتورة »اهدوا يا جماعه متخافوش
كمال: بنتى مالها؟
الدكتورة: دا طبيعى في حالتها هي تهتم ب اكلها والادوية وهتبقا زى الفل
زيدان: طبيعى ازاى
الدكتورة »مدام مريم حامل وهى بس قصرت في اكلها وانفعلت علشان كدا اغمى عليها
الكل سكت والدكتورة مشيت بعد ما اكدت انها تتغذى كويس
مريم مش مستوعبه اللي بيتقال
حنان: مش ممكن
زيدان: مش مصدق
سمر بغضب: ازاى حامل زيدان مبيخلفش يبقا اللي في بطنها من مين
كمال حضن مريم بحمايه: لما تتكلمى عن بنتى تتكلمى ب ادب بنتى مش خاينه ولا خاطيه
دانا: انا مش فاهمه
بسملة: الدكتورة مش فاهمه اكيد مش فاهمه هات دكتورة غيرها يا امجد
امجد: لا هى فاهمه ومريم فعلا حامل
زيدان قرب علي مريم بملامح ثابته
وكمال خاف علي مريم وحضنها وهى تلقائي دفنت وشها في حضنه
زيدان عمل تصرف خلي الكل اتفاجا
زيدان؛ ؛؛؛؛؛؛؛؛
النهاية