المتمردة - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: المتمردة
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 3️⃣ ❵ـــــــارت☟

المتمرده↻≯♡゙ُ))* 🥹🩷 ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ البارت السابع الثامن التاسع البارت السابع في الشرقية بالاخص في الارض منصور وزيدان راحوا ل مريم مريم اول ما شافت زيدان جريت استخبت وراه مريم بخوف: زززيدان مشيه ههو واللى معاه زيدان بص مكان ما بتشاور وشاف واحد واقف وشكله كدا دمه تقيل زيدان: مين دا منصور: نيلت ايه يا احمد تانى احمد : برزاله معملتش دى القطه اللي عملت منصور راح ليه علشان يضربه: انت مش هتبطل بقا زيدان: لىمريم هو انت خايفه من القطة ما هو اكيد مش من الواد دا مريم: هزت راسها بمعنى اه بخوف متصور وهو ماسك احمد من جلابيته مريم بتخاف من القطط وهو عارف كدا وبيرزل عليها كالعاده زيدان بغضب: بيرزل عليها وعادة يعنى ايه؟ احمد: وانت مين بقا؟ منصور: انت تتكتم اخر مره كنت هرميك في الترعه المره دى هرميك في الفرن زيدان: مين دا اصلا مريم: دا ابن ناس جيران تيتا بس دمه تقيل احمد بسماجة: وفي حكم خطيبك ولا ايه زيدان نزل ايد مريم اللي،ماسكه فيه: نعم خطيب مين؟ ؟؟ منصور سابه: البس بقا اديك وقفت قصاد القطر احمد: ايه هخطبها انت مالك زيدان ضربه بالبوكس: تبقا مراتى بس بسيطة مريم: شهقت وبعدين ضحكت علي شكل احمد اللي،وقع في الطين احسن تستاهل خطيب مين انا رفضتك ولا نسيت زيدان: انت هترغي قدامى وخدها ومشيوا ومنصور معاهم وهما راجعين قابلوا بنت اول ما شافت مريم جريت عليها ايمان: مريم وحشتينى البلد نورت مريم: منوره باناسها اخبارك واخبار امك ايمان: ههههه انا كويسه وامى زى ما هي بتتخانق مع اللى رايح واللي جاى مسالتيش علي ابو دم تقيل احمد منصور ادخل: لسه كان معانا زمانه غرقان في الطين ايمان بخجل: ازيك يا منصور منصور: انا بخير بخير قوى مريم: وربنا طيب امشي انا بقا ايمان »يالهوووى مين الراجل دا مريم؛ دا يا ستى زيدان جوزى انت مش مديه فرصه ليا اتكلم وعلي فكره هو اللي علم علي اخوكى ايمان: احسن يستاهل زيدان: واضح انك بتحبي اخوكى قوى مريم: : هههه لا بس بتحب ناس تانية ايمان: ااانا همشي هبقا اجيلك انا والبنات بليل سلام منصور: عجبك كدا كسفتيها مريم: وانا كدبت بتحبك انت وربنا ياخد احمد وامه زيدان: اه دى بقا البنت اللي كنت بتقول عليها منصور: اه هيا مريم: وانا السبب علشان الجوازة تقف منصور: بطلى هبل امهم ونفسها تنتقم مننا والسلام زيدان: وليه؟ ؟؟؟ مريم: باختصار لما الباشا بتاعك كان ظابط هنا امى حبيته وام ايمان حبيته وهو وبسخريه فضل امى ومن يومها قلبوا علي،بعض وبعدها بقا احمد طلب يتجوزنى من تيتا منصور: كانت ليلة سودا مريم فرجت عليه البلد والبلاد اللي حوالينا زيدان: ليه؟ مريم: علشان دمه تقيل زيدان: بس، مريم: لا وعلشان مش هتجوز اصلا منصور: وزيدان بقا ايه زيدان: لا انا القلب ولا ايه مريم بصت بيهم بغضب ومشيت منصور،:متزعلش،منها مريم قلبها ابيض،بس صعبه الله يكون في عيونك عليها زيدان: انا وراها لغايه لما تقر وتتهد منصور: ربنا يعينك ويعنى لغاية ما اوصل ل ايمان احسن انا خلاص هتجنن زيدان: بليل خدنى ل امهم وانا احاول منصور: بسعادة بجد زيدان: بجد يلا نروح ورا المحنونة دى ومشيوا كلهم ووصلوا للبيت والكل اتغدا وزيدان شاف في،مريم جانب تانى جانب هادى وطيب وبيضحك بس مع جدتها مع منصور ولما البنات اتجمعوا كلهم مريم صوت وصخكها كان واصل اخر البلد تقريبا منصور : يلا بينا زيدان: يلا يا عريس منصور: عريس مره واحده بس يارب نقنعها الاول زيدان: عيب عليك انا معاك يلا مريم: ايه دا انتو رايحين فين زيدان: ابدا هنتمشي خليكى براحتك مع صحابك مريم: انا براحتى اصلا اه علي فكره بسملة علي وصول زيدان: تمام يلا يا منصور منصور: يلا مريم رجعت للبنات تانى وبعد شوية بسملة وصلت وكانت سهرة تجنن by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في فيلا زيدان في القاهرة حنان: مخرجتيش يعنى النهاردة سمر: مليش،مزاج ادينا قاعدين سوا ولا زهقتى حنان: لا بس بدل ما تقعدى وجوزك مش،موجود كنت اقعدى وهو هنا بدل ما سابك واتجوز سمر: طب انت مصدقه دا زيدان لو مكنش،قرر يتجوز كان هيطلقنى ابنك محبنيش حنان: وانت؟ ؟؟؟؟؟؟ سمر: قولت قبل كدا مصلحه حنان: طيب وانا عايزة جوازك من زيدان يكمل مصلحه ويطلق مريم بسرعه ايه رايك سمر: ههههههه عمري ما شفت ام كدا بتكره ابنها يبقي مبسوط بس معاكى المطلوب حنان: اول ما يرجع تبتدى في شغل الضراير وعايزه ايامك وشغل ستات والباقى عليا سمر: موافقه اما نشوف اخرتها حنان: كل خير وفي سرها كدا يخلف من سمر كمان لما يتعالج ومين عارف يمكن متلحقش مريم دى تحمل وساعتها حفيدى يجى في راحه سمر: انا طالعه فوق عايزة حاجة حنان: لا by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في فيلا كمال دانا: مريم طلعت بيئة قوى تسافر الشرقية مع الناموس والحشرات كمال: المهم ان اختك مبسوطة داليا: هى وزيدان خلاص كمال: خلاص ايه بالظبط داليا: دانا اطلعى فوق دانا: علي فكره انا مش صغيره داليا: دانا قولى حاضر طلعت دانا داليا: هو ايه اللي خلاص ايه مريم بقت مرات زيدان فعلا كمال: ااه معرفش متكلمتش معاه في حاجة زى دى داليا: ازاى يعنى مريم كان خروجها وسهراتها كلها شباب وانا خايفه يعنى تكون كمال بغضب: لا زيدان راجل لو كدا كان زمانه دفنها داليا: يبقا مبقتش مراته لسه كمال: ويمكن للبنت كويسة داليا: حبيبي انا اتمنى بس كل حاجة علي يدك كمال: انت هتقلقينى ليه داليا: حذر زيدان ولا اقولك انا هكلم حنان تكلمه لو في حاجة مياذهاش ويرجعها لينا واحنا نتصرف كمال: ماشي كلمى حنان لو الموضوع دا بجد تبقي حفرت قبرها بايدها داليا: متقلقش،كله خير كمال قام من غير كلام يحاول يكلم زيدان ويطمن اما داليا كلمت حنان وقالت ليها انها خايفه مريم تلعب بزيدان وطبعا حنان اصلا مش،طايقه مريم كان امر التوليع بينهم سهل by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ في الشرقيه مريم: اتاخروا قوى بسملة: دلوقتى يجيوا جدتها: منصور تلاقيه وداه القهوة مريم: فونه مفيش فيه شبكة بسملة: العب يا حب انت قلقان وخايف عجبت لك يا زمن مريم الاسيوطى خايفه وقلقانه وعلي مين علي راجل منصور وزيدان كانوا دخلوا زيدان: انا مش اى راجل ولا ايه حمد الله علي السلامة يابسملة بسملة: الله يسلمك مريم: بغيط كنتو فين ها وايه اخركم كدا منصور وخو بيقعد ويعدل جلابابه عقبال عندكم كنت بخطب مريم: نعم بسملة: نهار ملون وايمان الجده: بتخطب مين؟ وازاى؟ منصور: مين ايمان طبعا ازاى البركة في زيدان اتكلم مع العمده ورحنا سوا وام ايمان منتطقتش خصوصا لما عرفت منصب زيدان وقالت موافقه علي الجواز علي طول واخر الاسبوع كمان مريم: لا بشويش ومن الاول بسملة: ايوه عيد الشريط من الاول زيدان: نعيد ايه هو بيغينى راح خطب وفرحه اخر الاسبوع علشان نحضره قبل ما نسافر وبس يلا بقاانا هموت من قله النوم بسملة: وانا كمان تصبحوا علي خير الجده: طيب هتتجوز فين منصور: فين يعنى علي قلبك هنا طبعا ولا رجعتى في كلامك الجده بفرحه: ارجع في كلامى ايه مبروك يا ابنى ربنا يسعدك يا زيدان يا ابنى زى مفرحت منصور وايمان غلابه يا ابنى زيدان: انا معملتش حاحة مريم: لا انت عملت كتير دا توحيد قارتين اهون من جواز منصور وايمان منصور : وحصل البركة في جوزك مؤيم: يلا عد الحمايل منصور: جمايل حوزك مش انت زيدان: وانا ومريم ايه واحد وبعدين مفيش جمايل مريم خدت زيدان وطلعوا مريم غيرت هدومها للبس مريح اما زيدان من الحر لبس بس البنطلون بس مريم: ايه دا استر نفسك زيدان: هههههههه اعمل ايه يا مجنونة اولا انا سترت اللي لازم يتستر ثانيا انت مراتى ثالثا الجو حر جداااا مريم: براحتك انت حر زيدان: مشكلة انت يا مريم لما تقلبي،ماشي براحتى يلا ننام بقا مريم راحت السرير نام حد ماسكك زيدان: رايح للسرير: اوك مريم: ايه عندك هو مولد دا سريري وانا بس اللي انام عليه زيدان: ايوه وانا بقا حد قالك انى حصان هنام وانا واقف مريم: هههه لا انت نخله بطولك دا بقولك ايه اتصرف زيدان: مريم انا تعبان وعايز انام وهنام علي السرير تمام وسعى بقا مريم: وانا قولت لا زيدان: وانا قولت اه مريم: لا زيدان: اه بعد وقت زيدان ومريم كانوا علي السرير نايمين وزيدان كالعاده اللي هتستمر استنا مريم تنام وخدها في حضنه وناموا سوا عدا الاسبوع بين تجهيز منصور وايمان ومعاهم مريم وبسمله مريم وزيدا قربوا من بعض،اكتر وعرفوا عن بعض،حاجات كتير واتعمل فرح منصور وايمان وكان فرح يجنن بمعنى الكلمه كله طيبة وحب بجد مش،مزيف زيدان: هنسافر بعد الفرح علي طول دول عرسان نسيب ليهم البيت مريم: اوك وكمان بكره عندى مسابقه الخيل هتيجى زيدان: مش،وعدتك يبقا جاى وفعلا خلص الفرح ومشيوا مريم وزيدان وبسملة وزيدان وصل بسملة الاول وطلع ب مريم علي اوتيل مش علي الفيلا مريم ب استغراب: ليه جينا هنا؟ زيدان: لان عايز اتكلم معاكى في كام نقطة كدا مريم: خير زيدان: مريم امى خط احمر اللي حصل قبل السفر مريم بمقاطعه: انا معملتش، زيدان: مريم اسمعينى امى ضحت بشغلها وحياتها. شبابها علشانى انا وبس،معنديش ادنى استعداد اختار بينك وبينها لان ممكن اسيبكم انتم الاتنين لكن اختار لا تانى حاجة سمر سمر انت بنفسك هتفهمى دماغها بس اوعى تحطى نفسك معاها في كفه واحده انت البنت الوحيده اللي قلبي،دق ليها اللي فرحت لكل ضحكه من قلبها بجد سمر ظلمتها وهى كمان ظلمت نفسها لان من اول ساهه قولت ان مش بحبها وهى وافقت كمال بالنسبة ليا اب واستاذ ومتاكد انه بيحبك مريم: انا والباشا ملكش، زيدان؛ قولت اخلص كلامى صح بيحبك يا مريم اديله فرصه يعبر عارفه اتصل بينا كام مره عبشان بس يطمن عليكى مريم اديله فرصه اتكلمى قولى كل اللي جواكى بلاش تبقي متحفزة وواخد وضع الخناق معاه دايما مريم: موعدكش زيدان: وانا مش،عايز وعد عايز انك تفكري مريم: سكتت وافتكرت حاجات كتير قوى اتبنت من سنين صعب تتهد بين يوم وليله و احساسه انه رامها ل زيدان ودعها قوى مريم: يلا ننام بكره عندى يوم طويل زيدان: يلا وناموا طبعا بعد كل خناقه وفي الاخر كلام زيدان اللي يمشي ويناموا سوا بس الغريب ان مريم بقت تمثل انها نامت علشان زيدان ياخده في حضنه وتنام في حضنه هو by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في اليوم التالي زيدان جمع الكل في النادى كمال وحنان وبسملة وامجد وهو طبعا وبدا السباق كمال: اول مره اعرف انها بتركب خيل ومتفوقه كدا زيدان: مريم فيها حاجات كتير قوى مش،معروفه حاول تفهمها حنان: لما انتم هنا من بليل مجتش الفيلا ليه زيدان: كنت تعبان وقولنا نريح في الاوتيل نركز مع مريم بقا مريم كانت متفوقه وسريعه جدااااااا وانتهى السباق بفوز مريم مريم دخلت مسابقات كتير بس لاول مره كل الناس دى معاها والاهم زيدان مريم راحت لزيدان: بالمداليه ممكن تنزل شويه زيدان: لي يا اوزعتى مريم: يووه خلاص بلاش زيدان: لا وعلي ايه اهو ووطى ليها مريم لبست زيدان المداليه وبسته من خده شكرا ليك هروح اغير عن اذنكم حنان: دلع بنات كمال: مريم شكلها حبيتك بسملة: مين دى دى شكلها وقعت وقعه فل امجد: عقبال اللي في بالى يارب بسملة ههروح ل مريم باى حنان: وانا بقول انك عاقل حتى انت يا امجد البنات المجانين دول جننوك امجد: يا طنط شيلى مريم وبسملة علشان هتبقا مرات ابنك التانية انا قولت اهو من دماغك السكر يا سكر بسملة رجعت وشكلها مرعوب امجد: مالك وايه اللي في ايدك دا بسملة: برعب دا دا تيشيرت مريم كله دم وومريم مش موجودة زيدان عينه اتقلبت لجمر من النار: مسك التيشيرت يعنى ايه مش موجودة بسملة: ب انهيار معرفش دخلت مكان اللي بتغير فيه لقيت الهدوم كلها علي الارض والتيشيرت اللي كانت لبساه فيه دم وفضلت ادور عليها مش موجوده اختفت كمال: اختفت ايه لبست طاقيه الاخفا يعنى حنان: في سرها يلا غارت امجد؛ اهدوا بس يا جماعه اهدو تعالوا ندور يمكن اتعورت وفي العياده زيدان جري علي هناك لكن مش موجودة وكمال سال الامن قالوا مخرجتش والدنيا اتقلبت بنت اللواء كمال ومرات زيدان اختفت نص اليوم عدا وهما بيدورا وبس لغاية ما في ظابط كان يجرى عليهم ومعاه لاب توب كمال باشا: في فيديو وصل لينا زيدان: فيديو ايه الظابط: مدام مريم زيدان خد الاب توب وفتح الفيديو والكل بيشوف والمفاجاه ان مريم كانت مربوطة في سرير. وشبه عريانه ومغمى عليها وفي اثار اعتداء علي جسمها بسملة: بصريخ مرررررريم زيدان مسك الاب وكسره في الارض امجد موجوع علي صاحبه واللي بيحصل واللي لسه هيحصل كمال: بنتى! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! زيدان: مسك الظابط مين اللي بعت دا واتذاع ازاى الظابط: لسه مش عارفين نحدد مكان الارسال لكن مش متذاع علي اى موقع دا مبعوت لينا علي الجهاز عندنا وبس زيدان: ورحمه ابويا لا سففهم التراب كمال: مين هما مين؟ ؟؟؟؟؟؟؟ زيدان: لو الجن الازرق هنسفهم بسملة: زيدان رجع مريم مريم جبانه وزمانها مرعوبة ارجوك زيدان: مستحملش ومشي كمال: قعد مكانه خسرت بنتى خسرتها في مديرية الامن زيدان ماسك الظابط: يعنى مش عارف تحدد مكان الارسال انت عارف مين معاهم مراتى عارف يعنى ايه الظابط: زيدان باشا صدقنى الناس دى محترفه جدا الفيديو ثوانى منلحقش نحدد اى حاجة كمال: زيدان سيبه سيبه بقولك وقطع كلامهم ان كل الاجهزة اللي حواليهم اتطفت مره واحده زيدان: في ايه ظابط: مش عارف وبيحاول يفهم الصوره رجعت علي كل الاجهزة نفس الصورة اللي فى الفيديو بس مريم صاحيه وشكلها مرعوب جداااااا. كل الظباط تلاقئ ودوا وشهم الناحيه التانية وظهر شخص ملثم الملثم وهو بيلم مريم: ايه رايك يقيت تحت درسي اخيرا زيدان: ساكت بس هيتجنن الملثم: اتكلم هنسمعك انا ومراتك مريم كانت مرعوبة وبتحاول تبعد عن ايده كمال: بره كلكم بره الظباط كلهم خرجوا زيدان بغضب: هنسفك وهخليك تتمنى ترجع لبطن امك انت مين الملثم: فكر فكر كويس ولينا لقاء تانى بس فكر بسرعه مراتك حلوة قوى والناس اللي هنا جعانه والكاميرا جبتهم وهم بيبصوا ل مريم بشهوة مريم: كانت بتعيط وبتحاول تداري جسمها زيدان: مريم هوصلك وهرجعك تانى لحضنى متخافيش يا مريم والصورة اختفت زيدان: مرررريمالبارت الثامن في مكان خطف مريم الملثم: فوكلى اللي علي بوقها دا خلينا نسمع صوتها الراجل: شال اللزق مريم: انتم مين؟ وعايزين منى ومن زيدان ايه الملثم: منك انت ولا حاجة لكن من جوزك وابوكى اه مريم: يعنى ايه؟ الملثم: يعنى انت حظك وحش اكتر اتنين بكرهم في الداخلية واحد تبقي بنته والتانى تبقي مراته شفتى نحس اكتر من كدا مريم: وهتعملوا فيا ايه؟ الملثم: هنشوف بقا جوزك وابوكى هيضحوا بايه علشان عيونك دى وحاول يلمسها مريم صرخت ورجعت راسها ورا الملثم: اكتمى قرفتينا سبوها لوحدها وتدخلوا ليها اكل ومايه علشان تعرفى ان انا كريم ابقوا خلو صالحة تجيب ليها غطا علشان تداري جسمها دا مريم بصت ليه بقرف الملثم: ههههههه بنت كمال الاسيوطى صحيح مريم بعد خروجهم: يارب انا عارفه ان كمال مش هفرق معاه يارب زيدان يوصلى بسرعه وافتكرت لما اتخطفت فلاش باك مريم وهى راحه تغير بتانب نفسها يقول عليا ايه دلوقت بس اووف عادى هيفتكر ان كنت بغيظ الست الوالده بس بصراحه انا مبسوطة ب اللي عملته هههه وظهر قدامها واحد قبل ما توصل غرفتها مريم: نعم انت مين الراجل: انا موتك انت وجوزك ورش عليها بينج وهى اغمى عليها راجل: يلا بسرعه هات هنا واقلعها التيشيرت دا ولبسها العباية دى دخل الراجل قلب كل حاجة ورمى التيشيرت بعد ما رمى عليه دم وخرجوا من باب من الحيطة هما اللي جهزوا وخدوها علي مكانها الملثم: هى دى الراجل: ايوه هى الملثم: اطلعوا بره وابعتوا صالحة صالحه ست في عمر الثلاثين لكن من ملامحها تقول عندها 60 صالحه بخوف: امرك يا امير الامير: قلعيها كل الهدوم دى بسرعه صالحة: دى باين عليها بت غلبانه بلاش يا امير الامير: هتنفذى ولا ينفذوا اللى بره وتبقا زيك صالحه: لا لا هنفذ وراحت ل مريم ونفذت وقلعتها كل اللبس،وبدا هو يضربها ويعمل اثار خربشة في اماكن معينه بحيث اللي يشوفها تبان انها مغتصبة الامير: اه لو جوزها مسمعش الكلام تبقا جاريه وتحت ايدى صالحه: لا رد بس بتعيط علي البنت الامير: هاتى لزق اكتميها علشان لما تفوق باااااك مريم: يارب by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ في المديرية زيدان فاق من صدمته بسرعه وطلب من ظابط كل القضايا اللي شغال عليها واللي اتقفلت الناس اللي اتحكمت ليهم اهل بره ولا لاء كمال: كان زي المدبوح فعلا ومش عارف يتصرف بنته وضاعت شرفها انتهى زيدان اكفا ظابط بقا قدام الكل مسكين مراته خدوها واغتصبوها وهو متكتف فضل زيدان يدور في كل القضايا ويدور لغاية بعد نص الليل كمال: زيدان قوم ارتاح وانا هكمل زيدان: مش هرتاح غير لما ترجع انا وعدتها كمال: حتى بعد اللي حصل زيدان: بغضب حصل ايه دى مراتى سامع مراتى لو حصل اللي بتفكر فيه دا غصب عنها لو انا بعدت ابقا مستهلش ابقا امانها كمال حضن زيدان بعرفان: هترجع بنتى ومراتك هترجع ومفيش قوه هتفرقكم انا متاكد زيدان: بس اعرف هو مين وانا انسفه نسف كمال: مش اكتر منى يلا نكمل وفضلوا الاتنين يدورا علي اى خيط يوصلهم ل مريم by Queen Mera esmil ✍✍✍✍ في فيلا بسملة بسملة بتكلم امجد وهى منهاره: محدش يعرف مريم زي دى لسان علي الفاضي عارف ان عندها فوبيا من القطط تخيل بقا تتخطف ويتعمل فيها كدا شعورها ايه امجد: بسملة اهدى زيدان مش هيسكت صدقينى دا بقا تاره عارفه يعنى ايه تار يا بسملة بسملة؛ وياترى بعد ما ترجع هيفضل يحبها بعد اللي حصل امجد: الحب ملوش دعوه باى حاجة وبعدين دا غصب عنها ولو رجعنا للاصل بقا بسببه وبسبب شغله يعنى هو ملام مش هي ارتاحى وبطلى عياط اقولك قومى صلى وادعيلها ترجع بالسلامه ربنا هيسمع منك ويستجيب ربنا قال ادعونى استجب لكم بسملة: بجد يا امجد امجد: طبعا بجد يلا صلى وادعى وحاولى تنامى هعدى عليكى بكره نروح ل زيدان بسملة: اوك باى امجد: قولى السلام عليكم بسملة: ماشي السلام عليكم حلو كدا امجد: حلو حلاوة مع السلامة by Queen Mera esmil ✍✍✍✍✍ عدا يوم كامل زيدان وكمال موصلوش لحاجة ومفيش اى اتصال منهم في فيلا زيدان زيدان وصل كان من التعب والهم اتحول زيدان دخل غرفه امه علي طول حنان: زيدان حبيي انت جيت زيدان من غير كلام نام علي رجلها بموت يا امى مريم ضاعت وانا السبب حنان: انت مالك زيدان: انا يا امى بموت وانا مش عارف اوصل ليها ولا عارف بتعمل ايه ولا بيعملوا فيها ايه ااااااه من اللي بيعملوه فيها حنان: نام يا زيدان صفي ذهنك علشان تعرف تفكر ابن عاصم الديب ميتكسرش مهما كن السبب زيدان استسلم وغمض عينه فى مكان خطف مريم هى كمان من التعب نامت وصحيت علي ايد بتلمسها قامت مخضوضة اااه انت مين وبتعمل ايه هنا اااااه الحقونى الراجل: جوزك السبب بعدت عن مراتى بسببه وهبعدك عنه وحاول يعتدى عليها مريم: اااااه الحقونى يا عالم ابعد عنى دخل الامير وضرب الراجل بالنار وقع مات الامير: تعالوا شلوه بره بسرعه صالحه انت يا زفته صالحه: امرك الامير: غطيها وتنامى معاها من النهارده ووجه كلامه ل مريم اللي كانت منهاره وصالحه بتغطيها اللي حصل مش هيتكرر صالحه معاكى هنا وخرج من غير كلام مريم بعياط ززيدان تعالى بقا انا تعبت ومحتاجك قوى في فيلا زيدان زيدان قام مخضوض: مرريم حنان: بسم الله يا حبيبي دا كابوس زيدان: لا مريم بتنادى عليا مريم موجوعه انا لازم اوصل باى شكل للناس دى وساب امه ومشي حنان: لو هدعى انها ترجع ف علشانك انت بس مكان خطف مريم الامير: ودوته فين؟ راجل: رمينها في الصحرا الامير: الفيديو اقطع منه جزء ان انقذتها وجهز اتصال مع زيدان تانى خلينا نخلص الراجل: امرك يا امير بعد مده في المديرية زيدان: يعنى ايه دول عفاريت يعنى كمال: انتو مش،شايفين شغلكم كويس انا هنسفكم سامعين لازم توصلوا ليها وقطع كلامهم ظهور فيديو جديد محاوله الراجل الاعتداء علي مريم ومقاومته وقطعه بعد كدا وظهر الملثم مره تانية الملثم: قولت فكر بسرعه انا نبهت وراجلتى بداو يتسلوا عليها زيدان بلهفه: لا لا قولى عايز ايه مهما كان هنفذه بس مريم لا الملثم: تعجبنى شكله بيحبك والكاميرا جابت مريم وهى بتعيط ومنهاره وبنفس الشكل عريانه وبوقها مقفول ب لزق كمال: مريم حبيبتى هنوصل ليكى متخافيش يا عمرى مريم عيونها متعلقه ب زيدان وحشها علي خوف انه يصدق انها ضاعت زيدان حس بيها: مريم حبيبتي انا معاكى وهوصلك الملثم: هقطع فقره الحب دى انا عايز راس قصاد راس زيدان: مين مين ويكون عندك حالا الملثم: فتحى اللي انت وكمال تعرفوا مكان حبسه بس كمال وزيدان بصوا لبعض بصدمه: زيدان: موافق كمال: موافق ايه لا طبعا دا ارهابي زيدان: انا موافق انا مسؤل عن تامينه قولى طلباتك الملثم: بكره هتلاقي التفاصيل عندك هتوصلك ازاى وامتا مش شغلك بس تنفذ زيداز: هنفذ بس مريم الملثم: قرب من مريم وهى بتبعد بخوف: مالها اهي ضفيتنا وبنكرمها اخر كرم زيدان: نزل ايدك دى الملثم رفع ايده: تمام بعدت بس عموما هى تستاهل وانتهى الفيديو كمال: موافق علي ايه زيدان: هرجع مريم مهما كان الثمن كمال: فتحى الارهابى هتثق في كلامهم زيدان: هستنا ايه لما ترجع في صندوق كمال: مش احسن من اللي بيرجعوا زيدان: بس دى مراتى كمال: وبنتى بس لا يا زيدان زيدان: عندى خطة صدقنى نجيب مريم وفتحى ميهربش ونوقع رجلته كمال: ازاى زيدان: لو اتصرف زى اللي في دماغى انا هقولك كمال: لو خطتك مش امان ل فتحى واحد في المليون مش هوافق زيدان: فتحى فتحى ومريم ايه مش مهم انت ممكن يكون عندك بديل انا لا دى مراتى كمال: سكت لان زيدان حاليا صعب التفاهم معاه وجاء اليوم التالى ووصلت المعلومات انه يجيب فتحى لوحده ويقابلو في مكان في الصحرا وطلب منه الرد بطريقه معينه بالموافقة زيدان وافق زيدان و الكل اتجمع زيدان انا هروح بفتحى لوحدى فعلا المكان دا بينه وبين المطار 10 دقايق يعنى هدفهم الرئيسي هروبه وطبعا استحاله فى طياره ركاب اكيد طياره خاصه وفعلا في حجز طيارة خاصة في نفس التوقيت استلام مريم وبرده مفيش طيران في التوقيت دا اقرب ميعاد بعد ساعتين دا علشان لو فكرتم انهم ممكن يسافروا عادى كمال: المطلوب ننسق مع داخلية المطار زيدان: بالظبط ودا تم من ساعه وانا نسقت معاهم وفاضل بس ان فريقنا هو اللى يبقا مكان فريق الطيارة ظابط: ضربة معلم يا باشا زيدان: اتفضل يا كمال باشا كمال: ايه دا زيدان: دا اقرار انا المسؤل لوحدى لو فشلت بكره انا بس اللي اتحاكم كمال: زيدان انا واثق فيك زيدان: معلش علشان ابقا مرتاح والكل كمان مرتاح كمال: علي بركه الله يا رجاله وصلنا لليوم الموعود في مكان خطف مريم صالحه: قومى يلا معايا علشان تجهزى مريم: ليه هروح فين؟ صالحه: هترجعي جوزك هيسلمهم اللي عايزينه مريم: معقول زيدان صالحة: ايوه يلا مريم اتحركت معاها عند زيدان كمال: جاهز زيدان: ان شاء الله مش هرجع من غيرها كمال: وكويسين انتم الاتنين سامع زيدان ب امر الله واتحرك زيدان ب فتحى ووصلوا الصحرا في نفس المكان المطلوب نزل زيدان ومعاه فتحى لانهم وصلوا كانت مريم واقفة وفي راجل حاطط علي رقبتها سكينه زيدان: : انا نضيف وفتحى اهو ومفيش معايا حد نزل الامير: مش قولت بيحبك مريم عيونها كلها خوف ورعب وزيدان بيطمنها بعينه زيدان: خليه ينزل السكينه دى فتحى اهو الامير: لا فتحى يقرب ويركب ونمشي تستلم مراتك زيدان: دا مش الاتفاق الاتفاق سلم واستلم الامير: دا اللي عندى ولا نخلص زيدان: تمام تمام موافق وساب فتحى اللي اتحرك بمنتهى الكبر والغرور ووصل للعربية وركب والعربية اتحركت والراجل اللي كان ماسك مريم نط فيها وجرى زيدان جري علي مريم وهى بتهز راسها ب لا زيدان: مريم حبيبتى وحشتينى وطلع سكينه صغيرة وقطع اللزق اللي علي ايدها ورجلها ومريم بتحاول تبعد زيدان باى شكل زيدان وقف وباس راسها وشال اللزق من علي بوقها مريم: صرخت ابعد ابعد من هنا قنبلة يا زيدان ابعد زيدان بيستوعب: ايه؟ ؟؟؟ مريم: قنبله وشاورته علي بطنها زيدان حط ايده وحس ان في حاجة رفع التيشيرت بهدوء وشاف وفعلا كانت قنبلة وبتعد توقيت زيدان حضن مريم: اهدى اهدى مظبوطة بعد ساعه تمام قدمنا وقت قدمنا وقت الخبير هيجى وتتفك وتروحى معانا مريم حضنته: انا خايفه قوى متسبنيش يا زيدان ابوس ايدك اوعى تتخلى عنى كمال كان وصل كمال: مريم انتم مرجعتوش ليه زيدان وهو حاضن مريم: اتصل بخبير متفجرات في حزام ناسف كمال: مريم وجرى قرب عليها وحضنها ودى تقريبا اول مره يحضنها متخافيش انا معاكى ابوكى معاكى مريم: بابا انا خايفه مش عايزة اموت كدا اوعو تتخلو عنى كمال بيمسح دموعه: لا لا متخافيش هنمشي سوا هتصل اهو هتصل زيدان كان بيتاكد ان الحزام مش موصول باى مكان تانى كمال: الخبير علي وصول زيدان: سمعتى متخافيش يا قلبي مريم: قالى انها هتقتلنا زيدان: احلى موته في الدنيا يا قلبي احلى موته وانا فى حضنك وحضن مريم جامد كمال: كان هيتجنن معقول مريم تروح ودلوقت من سنين بيحلم يسمع كلمه بابا منها تبقا اخر مره ووصل الخبير وطلب يبعدوا بس الاتنين رافضوا زيدان مسك ايد وكمال مسك ايد والاتنين بتصميم رافضوا انهم يبعدوا وبدا الخبير يشوف شغله في المطار اتقبض علي فتحى والامير بس الامير كان مامن نفسه ومعاه ريمود تحكم في الحزام بتسريع الوقت وفعلا داس عليه بدل ما الوقت كان اقل من ساعه بقا 10دقائق عند مريم زيدان: مريم غمضي عيونك وانسي اى حاجة هنمشي سوا وهنفضل مع بعض للابد مريم: هزت راسها بحاضر كمال: انت بنتى الكبيرة وذكرى ليلي ليا مش هتخلى عنك ابدا يا بنت حلمى مريم بصت ليه بحب لاول مره وفاجاه الحزام عمل صوت الخبير: مش ممكن الوقت اتقدم والوقت مش كافي علشان افكه دا معقد جدااااا مريم: لا لا لا زيدان بابا ارجوكم زيدان وكمال: سكتوا ومصدومين لاول مره عقليتهم تقف في تاريخهمالبارت التاسع فى الصحراء زيدان: اتصرف انت فاهم الخبير: هحاول بس لازم تبعدوا كمال وزيدان :بتصميم لا احنا معاها زيدان: اتصرف انت وبس الخبير فعلا حاول تانى والوقت بيقل بسرعه ومريم استسلمت انها خلاص هتنتهى وغمضت عينها في انتظار النهاية الخبير مسك سلك وقطعه والحزام وقف توقيته الخبير : حمد الله علي،السلامة مريم فتحت. بدموع: مش ممكن زيدان: خلص الكابوس خلاص كمال: حمد الله علي السلامه مريم اترمت في حضن زيدان وفضلت تعيط ومره واحده اغمى عليها زيدان: مريم كمال: اللى شفته كتير يلا بينا زيدان شالها واتحركوا علي المستشفي في المستشفى الكل متجمع حنان ل امجد: في معاها دكتورة نسا جوا بسملة: ليه بقا دى مخطوفه يعنى عايزين دكتور نفسي حنان: متزعلوش منى بس كلكم شفتوا الفيديو وواضح انها كمال :بنت كمال الاسيوطى متتعابش ولا ايه حنان »لو بنتك اتلمست تبقى متلزمش ابنى بسملة :مين دى انا ساكته و محترمة انك قد امى غير كدا وربنا هتشوفى وش زبالة امجد: بسملة خلصنا ودى حاجة ترجع ل زيدان وبس سمر: بقا زيدان علي اخر الزمن يوطة راسه علشان صحبتك لا جوزى راجل وهى لو حصل ليها حاجة تبقا تروح مع السيد الوالد داليا: اهدوا كدا ونشوف زيدان ناوى علي ايه زيدان كان بيتايع في صمت مخيف زيدان: انتو عاملين اعتبار ان اللي بتتكلموا عليها دى مراتى وانا مش عايز تقرير هعميل بيه ايه رجوع مريم سليمة دا بالنسبة ليا اكبر حلم سمر: ولو بقت حامل منهم هتعمل ايه بقا زيدان: سمرررررر كفاية حنان: ليه الحقيقة بتوجع زيدان انا داخل ل مريم وللاخر مره دى حاجة تخصنى انا وهى بسملة: هو دا في الغرفه عند مريم كانت صاحية وبتعيط زيدان: مريم ليه الدموع دى مريم: هطلقنى زيدان » ليه؟ ؟؟؟!!!! بتقولى كدا مريم: سمعتهم عندهم حق زيدان: مريم انا كنت بموت من غيرك يبقا رجوعك وبعد ما كنا هنموت تقولى كدا مريم: محصلش والله محصل كان كدب زيدان: مش،عايز اعرف نريم بانهيار مش مصدقنى صح والله ما حصل زيدان: مريم اهدى عارف اهدى مريم: لا انت مش مصدق بسملة دخلت والكل وراها بسملة: مالك يا مريم مريم: مش عايز يصدق يا بسملة ان مفيش حد لمسنى قولى ليه انا مسمحش لحد يقرب منى زيدان: مريم اهدى اهدى دكتور يا امجد بسرعه امجد جاب دكتور وادها مهدئ وهى بتردد كلمة محصلش محدش لمسنى ونامت زيدان: كلكم بره اظن شفتوا حصل ايه بسبب كلامكم حنان: زيدان انت لازم تسمع هى بتقول كدا خايفه لكن اخنا وانت شفنا اللي حصل بسملة: مريم لو حد لمس منها شعرها حتى لو غصب عنها كانت طلبت تقتله ب ايدها زيدان: امى من فضلك انا مش عايز كلام في الموضوع دا حنان: وزمايلك شكلك قدامهم ايه ولا هنروح لكل واحد نقله مرات زيدان الديب لسه كويسة زيدان بغضب وصوت عالي: اممممممى دى مريم الديب مراتى واللي يجيب سيرتها هنسفه ودلوقت انا عايزة ارتاح ومراتى كمان كلهم خرجوا حنان لاول مرة زيدان يكلمها بالشكل دا بعد خروج الكل زيدان قرب علي مريم وخدها في حضنه ونام اخيرا بعد ايام خدها في حضنه وارتاح وحلف لنفسه ان مش هيبعد عن حضنها ابدا عدا 3ايام مريم كل اصابتها اتحسنت طول الوقت كان زيدان معاها وبليل لازم ياخدها في حضنه امجد اتعلق ب بسملة اكتر بس بسملة بقت تتصرف تصرفات غريبة وبتبعد عن امجد حنان وسمر كرههم ل مريم بقا اضعاف وناوين ليها علي نيه سواد لما ترجع كمال قرب من مريم اكتر صحيح مريم لسه متحفظه بس احسن من الاول داليا قررت تنضم ل فريق حنان وسمر ويخلصوا من. مريم في،المستشفى مريم: كفاية يا زيدان انا شبعت والله زيدان » تؤ لازم تاكلى علشان نخرج بقا من هنا انت وحشتينى ومش عارف اخد راحتى معاكى مريم: انت مفترى محدش اصلا بيجي وبتبعد الكل عنى ومخلينى ملكية خاصه زيدان: لو اطول اخبيكى جوا قلبي كنت عملتها يا مريم مريم: زيدان انت بتستغل ان متلغبطة زيدان: ومتلغبطة ليه بقا علشان بقيتى تحبينى مريم: ايه مين دى انا دا حلم زيدان: دا واقع وقريب،قوى مريم: عملت ايه مع الراجل اللي،كان خطفنى زيدان: بيتحقق معاه وروحنا للمكان اللي قولتى عليه وخرجنا كل الناس من هناك وصالحه يا ستى ودتها بيتنا ومستنياكى مريم: متشكره قوى يا زيدان الست دى كانت بتخاف عليا بجد ومن غير،مقابل زيدان: هنخرج النهارده وتشوفيها مريم: ومامتك وسمر زيدان: مالهم مريم: يعنى هتقولهم الحقيقة وان انا لسه زيدان: مريم دى حياتنا وتخصنا احنا وبس،سامعه مريم: سامعه انا عايزة اخرج تعبت مش لازم بليل موافق بس علي شرط مريم: شرط ايه زيدان: دا وباسها مريم سكتت ومتحركتش زيدان: مريم لا كدا عرفت السر كل ما نضايقنى عرفت اسكتك ازاى انا خارج اشوف الدكتور مريم بعد خروج زيدان: لا فوقي،يا مريم دا متجوز ومن جق مراته اوعى تحبيه وتنسي انه مغصوب عليكى وبس بسملة دخلت: ازيك يا مريم مريم: لسه فاكره مريم بسمله بحزن: حقك عليا بس،كنت تعبانه قوى مريم: مالك يا بسملة في ايه؟ بسملة: هتجوز مريم: معروفه امجد سيطر بسملة: لا مش امجد مريم برقت: نعم امال مين بسملة: يوسف مريم: نهارك اسود يوسف مين ابن خالتك الواطى بسملة: مريم انا قولت اعرفك فرحى كمان يومين مريم: علي جثتى دا انا اقتله. لا تتجوزيه بسملة: هستناكى تبقي،جنبي يوم الفرح سلام مريم: بسملة استنى هنا انت يا بت بسملة مشيت وهى خارجه قابلت امجد امجد: اخيرا ظهرتى بسملة: يفرق معاك في ايه امجد: انا بتصل بيكى وانت مش بتعبرينى مالك شكلك عامل كدا ليه بسملة لسه هترد يوسف وصل يوسف: بسملة مش يلا يا روحى بسملة غمضت عيونها بوجع: يلا امجد: يلا ايه كيس،جوافه انا مين دا يوسف: انا ابن خالتها وخطيبها وكلها ايام وتبقي،مراتى انت بقا مين امجد: بص ل بسملة بوجع انا دكتور مدام مريم مبروك ومشي امجد بسملة: ايه طلعك هنا يوسف: وحشتينى بسملة: وحش اما يلهفك انت ايه يوسف: انا نهيتك يا مدام بسملة وغمز ليها بوقاحه وشدها ومشي امجد كان هيتجنن مش عارف ازاى حصل وليه اصلا بسملة تعمل فيه كدا مريم خرجت وراحت بيتها مع زيدان اول ما دخلوا قابلو حنان وسمر مريم خافت ومسكت ايد زيدان زيدان مصدق شالها علي طول. :معلش مريم لسه تعبانه حنان وهو طالع: وديها وروح ل سمر انت سايب مراتك من فتره ودا مش عدل ولا ناوى تدخل جهنم علشانها مريم جسمها اتصلب لما حست انه هينام مع سمر احساس موجع قووووووى زيدان: بص ل امه ومردش وطلع في وشه في غرفه مريم وزيدان مريم بحزن: هتروح ل سمر زيدان قصر فعلا مع سمر بس مش قادر يبعد عن مريم: اه بس النهاردة من اول الاسبوع تكونى بقيتى احسن مريم: اوك هى فرحت بس مرديتش تبين علشان ميتكلمش هروح ل بسملة بكره زيدان : صحيح هى هتتجوز ازاى وانا حسيت انها وامجد في بينهم حاجة مريم: بجد يعنى انا صح في،حاجة غلط زيدان: امجد من ساعه ما عرف هيتجنن مريم: مش قدى اصلا يوسف دا مصيبة متحركة وانا متاكده انه عمل حاجة زيدان: معقول مش طبع بسملة مريم: هههههههه عارف يا زيدان انا وبسملة عكس اللي بتشوفه انت او امجد بالمناسبة انا عايزة اكلم امجد زيدان رفع حاجبه: كيس جوافه انا حضرتك مريم: زيدان انا بعمل دا لمصلحته بسملة اللي متاكده ان في حاجة غلط بتحصل معاها وامجد في ايده الحل زيدان: امري لله هكلمه فون زيدان كلم امجد ورد بصوت كله وجع: عايز ايه مريم: انا مريم وانا اللي عايزاك زيدان: ايه عايزاه دى اتعدلى امجد انا فاتح الزفت الاسبيكر اعقل كدا وانت كمان مريم بشبح ابتسامة: انا هسالك سؤال واحد يا دكتور وبهمس حلو كدا زيدان غمز ليها اموت فيك وانت مطيع امجد: ايه هو؟؟؟ مريم: بتحب بسملة ولا لاء امجد :صحبتك هتتجوز ولا هى لسه بتحب تلعب مريم بنرفزة: اتكلم عدل انا مش عايزة اسمع اجابتك بس هقولك كلمه بسملة طول الوقت مستنية الانسان اللى تحبه بجد والاهم هو يحبها عموما خلاص مع السلامه امجد؛ ايوه بحبها بس هى هتتجوز مريم: قي حاجة غلط بسملة بتكره يوسف دا جدااااا صدقنى في لعبه انا عايزة منك خدمه امجد؛ خير مريم: هى مش منك لوحدك من زيدان كمان زيدان: انا ايه هيا مريم: نخطف بسملة امجد: ايه زيدان: نعم امجد: كلميها الاول يمكن تقولك انها بتحبه مريم: تحبه ازاى دا واحد كان هيقتلها وبسببه فضلت اكتر من شهر في السرير بقولكم هتساعدونى ماشى مش عايزين براحتكم امجد: ازاى يعنى يقتلها مريم: باختصار،خطفها وكان عايز يعتدى عليها وبس،عدت علي،خير عموما نتقابل بكره عند فيلا بسملة سلام قفلت لقت زيدان بيبص ليها ب استفهام زيدان: عمل ايه وخسرتى كليتك ازاى بسببه مريم: انا بس،قام وضربنى بالسكينة في كليتى وخسرتها زيدان بغضب: وازاى متتكلميش،وهى كمان مريم: لمين ل كمال اللي،مش بيسال عليا انا غبت عن البيت فوق الشهر مقلقش مسالش ولا ام بسملة اللي شيافها عار لانها بنت. طبعا لازم نسكت ونتكتم بس دلوقت لا لانك موجود هتحميها وتحمينى صح زيدان: خدها في حضنه مستعد احميكى من الدنيا كلها انا بحبك بحبك يا مريم وبقيت اخاف علي نفسي منك مريم: منى انا ليه؟ ؟؟؟؟ زيدان: علشان بقيتى نقطه ضعفي الوحيده بقيتى ضعف زيدان الديب يا مريم الديب مريم: سكتت ومردتش وقربت منه وباسته من خده شكرا زيدان: علي! !!!!!!! مريم: وثقت فيا فتحت بيتك وقلبك انا نفسي اوى ارد عشر حبك دا ليا زيدان: متحرمنيش من حضنك ابدا مريم دفنت نفسها فيه علي فكره حضنك بقي ادمان ليا انا كمان زيدان: ييقا قربنا مريم: ممكن by Queen Mera esmil ✍✍✍ تانى يوم قدام فيلا بسملة مريم: بتكلم بسملة في الفون انزلى بسرعه انت عارفه مش،بطيق امك بسملة اول مادخلت العربية اتفاجات بوجود امجد كانت هتنزل بس،مريم رشت عليها مخدر امجد: ليه كدا زيدان: كدا احسن يلا بقا مريم: اوك بعد فتره وصلوا شقه امجد بسملة كانت لسه متخدرة زيدان: بقولك نسيبهم هما يتصافوا سوا ويتكلموا مريم: لا عايزة اعرف ليه بسملة توافق علي يوسف بالذات ليه الباب خبط زيدان قام يفتح لقي صندوق صغير خده ودخل امجد: ايه دا؟ زيدان: معرفش لقيته قدام الباب مريم: قنبلة تانى زيدان: انت شكلك وش قنابل بس، بسملة كانت فاقت وخرجت ليهم وهى مش متزنه ففي ااايه ااانا بعمل اااايه ههههنا مريم راحت سندتها وقعدت معاها زيدان فتح الصندوق وكانت الصدمة امجد :ايه دا طلعوا صور كانت ل بسملة مع يوسف في وضع مش كويس، بسملة وقفت ومريم قربوا من الصور بسملة: يوسف مريم الدم انسحب منها امجد بنرفزه: انت ازاى عملتى كدا ازاى بسملة سكتت وبتعيط امجد: بلاش دموع التماسيح دى انت واحده كدابة وضربها بالقلم ووقعت علي الارض مريم بصريخ : بتمد ايدك عليها ليه انت مين الصور اللي في ايدك دى بسملة: مريم اسكتى مريم: لا مش هسكت ضغط عليكى وانت سلمتى علشانى وقفت قدامهم بتحدى الصور دى كدب دى مش بسملة زيدان بحذر؛ امال مين؟ ؟؟؟؟؟ مريم: انا انا اللي كنت في الصور ولما اتجوزت لعب فيهم اكيد وضغط علي بسملة بسملة: لا محصلش مريم: زمان قولتى كل واحد بيشيل شيلته ودى شيلتى انا ايوه انا اللي كنت علي علاقه ب يوسف بس انا عمري زيدان : انت تخرسي خالص سااااااامعه