عدوة الحب... - هل انت هو ملجأي ... - بقلم الكاتبة أية | روايتك

اسم الرواية: عدوة الحب...
المؤلف / الكاتب: الكاتبة أية
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: هل انت هو ملجأي ...

هل انت هو ملجأي ...

أحيانا بعض المواقف تظهر لنا اشياء كنا نجهلها .... في صباح الباكر استيقظت في موعدي المحدد وقمت بروتيني المعتاد وعند نزولي الى الاسفل تفاجئت من استيقاظ جوليان قبلي سألتها وقلت : جولي : لم اعتاد عليكي في الاستيقاظ باكرا جوليان : لم استطع النوم لذلك استيقظت باكرا همهمت لها ثم جلسنا تناولنا الفطور وذهبنا الى جامعة ، طوال الطريق انا ادعي أن لا التقي ب آسر اليوم ولاكن لم التقين بالجامعة بل على طريق عندما نظرت له تجمدت الدماء في عروقي ، لماذا ظهر الان يا الاهي على تلك المصيبة ، لم انتهي من تلك الكلمات حتى سمعته يناديني قائلا: آسر ( ببرود) : جولي اريد التحدث معك ؟! يا الأهي الا يستطيع ان يتخلى عن بروده ولو قليلا ..... لم اجاوبه ولاكن جوليان افاقتني من شرودي قائلا : جوليان : مابك آسر يريد تحدث معك جولي : ح... حسنا ذاهبة ذهبت مع اسر الى الحديقة المجاورة ل الجامعة عم صمت لمدة ليست بطويلة ثم قاطع صمت قائلا : آسر ( بهدوء) : آسف نظرت له بتعجب ايعقل انه اعتذر لي الان ام انني اتخيل!!!! نظر لي آسر ثم أكمل كلامه : آسر : اسف جولي على مافعلته معك في اول لقاء وانني قلت لك كلام غير لائق وهددتك وبسببي بكيتي امس حقا اعتذر لك كثيرا..... ليست من عادتي الاعتذار من شخص ولاكن احسست بالندم على مافعلته معك هل تقبلي اعتذاري ؟ نظرت له بصدمة ايعقل آسر شعر بالندم من كلامه الذي وجهه لي ؟؟!!! صمتت قليلا ثم قلت : جولي ( بأبتسامة) : قبلت اعتذارك! آسر : هل نصبح اصدقاء ؟ لا اعلم ماهو شعور الذي احسست به ولاكن كانت فرحة عارمة ف اومأت بسرعة قائلا : جولي : بالطبع ابتسم آسر بخفة ولاول مرة اراه يبستم ابتسمت لانه ابتسم ، احسست بشيء ناعم يلامس يدي نظرت وجدته انه امسك بيدي نظرت له نظرة استغراب ف ابتسم بخفة قائلا آسر : هل يمكنني ؟ جولي : بطبع يمكنك امسكت يده وبدأنا بالسير هكذا حتى وصلنا الى جامعة دخلنا الى القاعة فرأيت ان جوليان جالسة جنب ماكسيم و ليان جالسة مع اصدقائها المقربون نظرت الى آسر وجدته ينظر لي ثم قال : اسر : هل بأستطاعتي الجلوس بجانبك ؟ اومأت له بأبتسامة تعبر عن موافقتي ، صفنت بنفسي قليلا الست اكره جنس ادم لماذا انجذبت كثيرا ل آسر ولماذا جعلته يقوم بأمساك يدي ولماذا قبلت صداقته اسألة كثيرة تراودني حقا عجزت عن الإجابة عليها قاطع تفكيري آسر بقوله اسر : انتي مستغربة كيف قبلتي صداقتي وكيف جعلتيني امسك بيدك صحيح ؟! انصدمت من كلامه هل يقرأ الافكار ام ماذا ؟ اسر : بضحك لا تخافي انا لا اقرأ الافكار ولاكني لاحظت انك لا تنجذبي الى الجنس الآخر ولهذا سألتك ضحكت بخفة اثر احراجي ثم قلت : جولي : نعم انا لا احب جنس ادم كثيرا ولا انجذب لهم ولاكن لا اعلم ما الذي حدث وكيف حصل حقا انني لا اعلم !!! ضحك بخفة على كلامي الغير مفهوم ثم قال : آسر : انتي تعتقدي ان كل جنس ادم يشبهون بعضهم هل هذا صحيح ؟ وانتي تعتقدي انهم فقط يلعبون بمشاعر الفتيات هل هذا صحيح ؟ يا الاهي كيف علم ؟ جولي : ص...صحيح كيف علمت ؟ آسر : هكذا لاحظت ا..... قاطع حديثنا ماكسيم و جوليان وهم يقولنا بصوت واحد : ماكسيم : هل تحبون بعضكما جوليان : هل تحبون بعضكما نظرنا انا و آسر لاعين بعضنا ثم اردفت قائلة : جولي : كلا مجرد صديقين اومأ آسر بخفة ليكمل مغير الحديث : آسر : وانتما ايها العاشقان الن تعترفا بحبكما ! نظرت الى جوليان بصدمة منذ منى وهي تحب ماكسيم ! ولماذا لم تخبرني ؟ موتها اليوم على يدي ! نظر ماكسيم و جوليان لبعضهم ثم قالا انهم يحبون بعضهم وعانقا بعضهم ، شعرت بسعادة لأجل جوليان وماكسيم من نوع جيد نوعا ما !؟ قاطع لحظتنا سعيدة الاستاذ وهنا بدأت المحاضرة ................ بعد انتهاء المحاضرات جميعا خرجنا انا و آسر لوحدنا وبدأنا في السير لم نتحدث تركنا تلك المشاعر المبعثرة تتكلم بدلا عنا ، وصلنا الى المنزل وقمنا بتوديع بعضنا واصر آسر ليأخذ رقمي كي يحدثني وانا لم امانع ثم ذهب الى منزله بعد إغلاق الباب نظرت للمنزل كان جدا هادئ فعلمت ان جوليان لم تأتي بعد ف ذهبت لاذاكر دروسي لأنها تلك اخر سنة لي في جامعة ويجب ان أحصل على معدل مناسب بعد ربع ساعة تقريبا ، سمعت اصوات خافتة من البيت اعتقدت انها جوليان ولاكن لم تكن هي توترت قليلا وبعد لحظات شجعت نفسي ونزلت للاسفل وجدت ان باب المنزل مفتوح وانا اتذكر اني اقفلته بعد دخولي بدأت بالسير ببطئ ولم اشعر بسوى احد ضربني ضربة على رأسي لحسن الحظ لم افقد وعيي لان الضربة ليست بقوية بدأ ذلك الرجل الذي اقتحم بيتي بمحاولة قتلي وانا احاول بكل ما لدي من قوة بالدفاع عن نفسي فجأة وجدت ان الرجل كان طريحا بالارض بسبب لكمة ضربت على وجهه نظرت الى الفاعل ولم يكن سوى آسر اقترب آسر بغضب مخيف وبدأ بلكمه وتسديد له ضربات متتالية وقوية حتى فقد ذاك الرجل وعيه ثم اتصل على بعض الاشخاص ولم تمر سوى دقائق حتى اتوا مجموعة ملثمين اخذو ذاك الرجل الى اين ؟ لا اعلم ! نظر لي آسر ثم ركض بسرعة قائلا : آسر ( بخوف) : هل انتي بخير ، هل تعرضي للاذى ارتميت بحضنه وبدأت بالبكاء حقا كنت احتاج لهذا الحضن ولم يواسيني بعد ما حدث سمعته يقول بصوته الهادئ الذي يجعل قلبي يشعر بالاطمئنانية والأمان قائلا : اسر : لا داعي للخوف انني معك لا تخافي لن يحدث لكي شيء مادمت على قيد الحياة ، لا تبكي اعدك بأنني سأعذبه على كل دمعة نزلت من عيناك ، هيا اهدءي كل شيء بخير لم اقول شيء ولاكن بعد ثوان احسست بأني ارتفعت عن الارض فوجدته انه حملني فقلت : جولي : انزلني اسر هيا لم يرد اسر عليي خرج بي من منزلي واركبني على دراجته النارية وانطلق تشبثت به من الخوف لان سرعته كان عالية بعد دقائق وصلنا الى قصر اقل ما يقال عنه انه جميل دخلنا الى الداخل كان كل شيء باللون الاسود قاطع تأملي آسر وهو يقول : اسر : ( ببرود ) : ستعيشين هنا نظرت له بصدمة ثم قلت : جولي : ما الذي تعنيه لن اعيش ه..... اسر ( بحدة ) : لا تعانديني جولي والان ادخلي الى تلك الغرفة وهي غرفتي استحمي ولبسي احد من قمصاني وغدا اشتري لكي ثياب هيا من دون نقاش . اومأت بخوف بسبب صوته قمت بالاستحام وبعدها ذهبت الى خزانته لم اجد شيء على مقاسي ، حقا يا لكي من غبية بالطبع لن تجدي على مقاسك ثم انتهى الأمر بي مرتدية قميص طويل باللون الاسود واسفله ايضا بجامة باللون الاسود حقا لماذا كل حياته باللون الاسود ؟؟ لحظة لماذا اشغل نفسي بالتفكي.... لم تكتمل جملتي حتى سمعت صوت الباب وهو يفتح نظرت له كان آسر دخل استحم ثم خرج لم يكن يلبس شيء من جزء العلوي تقدم من تخت واستلقى عليه بتعب ثم قال : آسر : استلقي جولي هيا استلقيت بعيدة عنه ولاكنه جذبني نحوه ووضع راسي على صدره ثم دخل هو بسرعة بنوم عميق ، لا انكر انني احسست بالامان معه ولاكن هذه النرة الاولى الذي ادع احد الفتيان يلمسني لست معتادة على الأمر لم افكر بالأمر طويلا فخلدت للنوم بسبب التعب ___________________________________________________________ ياترى ما الذي سوف يحدث الجزء الثالث الجزء الرابع قريبا ♥️