عدوة الحب... - المقدمة ... - بقلم الكاتبة أية | روايتك

اسم الرواية: عدوة الحب...
المؤلف / الكاتب: الكاتبة أية
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: المقدمة ...

المقدمة ...

كما يقال احيانا يجب عليك أن تستغني عن بعض الاشياء التي تحبها بهدف سعادتك ... لم اعتقد ان تلك المقولة حقيقية فمن يستطيع الاستغناء عن الاشياء التي يحبها بهدف سعادته ، حتى اتى ذلك اليوم وصدقت تلك المقولة استغنيت عن تلك تفاهات كما اسميها انا ، وتلك تفاهة تسمى ( الحب) دائما ماكنت ضد ذلك شيء ، دائما ما كنت استخف به وحتى لا اؤمن به ، كنت اشعر بأنني غريبة بين الفتيات دائما ما اقول لهم ذلك الكلام ف ينتهي حديثنا بقولهم ستغيرين رأيك عندما تجدي شخص المناسب ... هل حقا ساجد الشخص المناسب لحياتي ؟ اليس كل جنس ادم يشبهون بعضهم البعض ؟ اليس كل جنس ادم يدخلون على حياتنا لفترة معينة ثم يذهبون تاركين خلفهم قلب محطم ؟ وبعد تفكير عميق ينتهي تفكيري بجملة ! ( ما تلك التفاهات التي افكر بها ، لا تجعلي كلامهم يأثر بك) اشعر انني غريبة عن هذا المجتمع هل انا الوحيدة الذي لا اؤمن بالحب ولا اطيقه ، هل سأجد الشخص المناسب لغير نظرتي بالحب ، بحق جحيم لماذا حياتي هكذا انها ك الكتاب فُقد الصفحة الاولى فلا استطيع فهمها وفُقد الصفحة الاخيرة فلا اعلم ماهي نهايتها ... تلك الافكار لا تأتي الا في منتصف الليل الوقت الذي يجب عليي النوم به ، حقا غريب لا استطيع تغيير نظرتي بالحب دون تجربة ولا اريد ان اجرب ... دائما لا نتعلم من شيء معين الا عند تجربته ، وانا لا اريد تجربة ... فأن لم اجربها ستبقى تلك الاسئلة تلاحقني حتى نهايتي ... وان جربتها اخاف ان يصل الامر بي الى الهلاك ... فلا احد سينجو بالحب ، دائما مايصلون الى جانب مظلم من ذلك الحب لم التقي بأحد جرب الحب ولم يبكي طوال الليل على من يحب ، سهر الليل بطوله على من يحب ، اذى نفسه من أجل من يحب ... ولاكن الطرف الاخر لم يبالي وترك خلفه قلباً محطم لعدة اجزاء ، قلباً اصبح من رماد ف عجباً للعنة الحب تلك ترضينا بدايتها وتحطمنا نهايتها ... ! اسمع ان للحب تضحية ولاكن الطرف المشؤوم وهو جنس ادم لا يحاول ابدا بل يجعل الطرف الآخر يتعذب ليلا و نهارا وهو لا يبالي تلك الكلمات الذي قلتها لها معنى كبير في حياتي وحياة ايّ شخص وقع بالحب.... ‌لا يوجد حب صادق ... كل العلاقات بدايتها جميلة ونهايتها مؤلمة للطرف الذي احب من قلبه .... استطيع تلخيص معنى كلمة ( حب) البدايات: سهر لمنتصف الليل ، الذهاب لمقابة الطرف الاخر، الشوق والاشتياق ، الثقة المبالغة النهايات: انتهاء تلك العلاقة ، بكاء ، سهر الى منتصف الليل بسبب الافكار و الذكريات ، تحطم وانكسار القلب ، عدم الوثوق بأحد ، والاصابة بالاكتئاب الحاد وبعدها تخطي .... حسنا اعتقد اني وصفته كاملاً سأجعل حياتي تتحكم بي .... المقدمة.... الجزء الاول قريبا ♥️