الفصل الثامن والعشرون
لا ادري كيف غلبني النعاس عندما استيقظت كان هناك طرق على الباب جلست دقائق حتى أتذكر أين أنا ومن هذا الذي ورأى الباب وبعد أن تذكرت غسلت وجهي وخرجت
نايف: هل نمتي هنا طوال الليل
نايا:اذا كان لدي زوجك مثلك لن استغرب أن تجعلني أنام بالشارع ايضاً
نايف :هذه عقوبته فعلتك أمس
نايا: وانت هذه عقوبته أفعالك واشارت إلى الجرح بحاجبه
نايف دفعها بخفه اذهبي من أمام الحمام
وتجهزي لدينا عزومه وجدتي ستأتي اليوم
للعرف عليكِ
هل هذا منزل والده طارق
المراه من وراء الباب بعمر الخمسين نعم من تريد
عماد اريد التحدث معكِ اذا امكن بموضوع طارق
المرأه حسنا تفضل واشارت إلى مجلس للرجال خارج المنزل ولاكن لديه باب مشترك
ارتدت عبايه ونقاب ودخلت واحضرت القهوة
عماد يشعر بتوتر كبير لايدري كيف يفتح معها الموضوع وماذا يتكلم شرب القهوة دفعه واحده
انا..... اقصد......
المرأة أثرت قلقي ماذا تعرف عن إبني
أنا عماد مالك عايش بالرياض أتيت إلى هنا لابحث عن عمل مع ابن عمي وبعد أن وجدنا كنا نعمل هنا وفي يوم اتصل زوج اختي واخبرني أن منزلهم أحترق وإن أختي مريضة
ركبت سيارتي مع ابن عمي وانطلقنا و .......
المرأة بدأت بالصراخ
ألله لا يسامحك وتضرب وجهها أنت من قتلت ابني عسى الله أن يبليك بمن تحب أخرج من بيتي انه إبني الوحيد بعد أن توفى زوجي كان العون لي بعد الله
صرخت من بين دموعها أخرج
ارجوكِ يا خالتي اهدئي هذا أنه ليس ذنبي
وأنا هنا اعتبريني كابنك
ضربته على صدره وقالت انت لست إبني
أبني لا يقتل أحد
لم تكن الضراب قويه بقدر كلامها
خرج وهو يشعر ان الدنيا أظلمت بوجهه
ذهب إلى الفندق لينام فالتعب قد نال منه
كنت أضع لمساتي الأخيره على مكياجي
خرج نايف بعد أن استحم بثوبه الأبيض
عندما رأيت أنه استغرق وقت طويل بالنظر
إلي
أعلم انني جميله ولكن كفاك تأمل
نايف : بناتُ حواءَ أعشابٌ وأزهارُ فاستلهمِ العقلَ وانظرْ كيف تختارُ ولا يغرَّنكَ الوجهُ الجميلُ فكم في الزهرِ سمٌ وكم في العُشْبِ عقار
نايا :إن اللئيم بقبح القولِ تعرفه
وبالحوار طباع ألناسِ تكتشف
فن التخاطب ذوق ليس يدركه
الا كريم بحسن الخلق يتصفُ
نايف:إن لم تكون متأخرين كان سيكون عقابك كبير هيا الان
وبعد ان وصلنا الى المنزل قاطعني نايف قبل ان ادخل
انتظريني لاتذهبي اريد ان اسلم على جدتي
نايا:الم تقل أن كل العائله ستجتمع
نايف:نعم
نايا:اذاً لابد ان بنات عمك هنا ايضاً (تقابلت معهن عندما اتيت لازور شهد)
انتظر حتى اطلب ان يرتدين العباه
نايف: انا وبنات عمي معتادون على بعض ولا يزالان صغار
نايا رفعت إحدى حاجبيها وقالت اكبر واحده فوق الثامن عشر
نايف:اوه اعتقد ان زوجتي تغار كيف تعرفي بنات عمي
نايا:ماذا في أحلامك ان اغار عليك وشهد هي من عرفتني
انتظري استدارت ونظرت إليه
ماذا تريد
نايف:إن قلتِ نعم اغار لن ادخل الان
نايا:ههههه انا لا اغار على أحد ولن اقول شي لا أشعر به
أنيا انهضِ الان سوف نذهب لتناول الطعام
ارجوك يافراس دعني أنام لا اريد ان انهض رأسي يؤلمني
فراس مسك يدها وساعدها على الجلوس نظرت اليه بانزعاج
بدات عيناه تشع بالدمع انا لا استطيع ان اراكِ تذبلين هكذا امامي وأنا لا استطيع أن أفعل اي شي اراكِ منذ أيام وانتِ لستِ كما أنتي حتى ضحكتك باهته وأصبحتِ نحيله جدا لاتتناولين الطعام ودائماً تهلوسين أخبريني مالذي يقلقك
انيا:انت.......... انت لن تفهمني ولن اراك ستفهمني لا تتعب عقلك بتحليلي فأنا أيضا لا أعلم ماذا أريد وماذا أشعر وكيف أصف مااشعر به الحالات التي امر بها ليس لها اي تفسير غير أني لست بخير لذا أن كنت لا تستطيع تحملي أكثر دعني ارحل
فراس:ماذا...... كيف........ كيف تتكلمين هكذا
كم سأقول وأعيد أني أحبك واهواك بجنون سلطاني ولا استطيع تخيل العيش بدونك.