الفصل السابع والعشرون
وصلت قبل أذان الفجر استاجرت غرفه قريبه من منزل تلك العائله
وانتظرت حتى اذان الفجر وذهبت إلى الجامع صليت وجلست اتجول في شوارع الدمام فتحت جوالي كان مطفي فامطرت المكالمات
من حامد وأنيا ونايا وحتى والدي تذكرت انني ذهبت من دون ان اتكلم مع احد وكم شعرت
بالاحراج عندما قرأت الرساله فقررت ان أتحدث معها عندما أعود
اتصل حامد مره اخرى
حامد:أين أنت يارجل لقد بحثنا عنك كثيرا
عماد:اتصل بي الرجل وأخبرني عن عنوان المنزل
حامد:وهل ذهبت
عماد:نعم
حامد:تبا لك لما لم تخبرني
عماد:انا سأذهب الآن لتحدث معهم
حامد:لا انتظري
عماد:انا أمام المنزل لا تأتي انها سيارتي وانا من أتحمل هذه المسؤليه
لا أعرف المعنى وراء ما يحدث لي الآن
انا فقط استيقظ وانا متعبه واصوات لا تتركني وصداع لا يتوقف وأنام وانا متعبه أيضا شي ما أريده ان ينتهي حتى ارتاح
فراس:هي نذهب إلى المستشفى
أنيا:لا اريد
فراس:لا تعاندين هكذا لنتطمئن فقط
أنيا :لماذا لا تفهم لا اريد التحرك من هنا دعني واذهب فقط ولا أريد اي أحد دعوني وشاني
فراس لا أدري لما تتصرف هكذا طوال الوقت وهي لديها صداع ولا تريد التحدث
ام فراس:أظن أنها حامل
فراس:لم توافق حتى لنذهب إلى الطبيبه لنتاكد
ام فراس:أنه إبنها الأول وعندما تحمل المرأه بابنها الأول يكون لديها أعراض كثيره وخوف وتوتر عندما كنت حامل بك كنت لا اريد ان ارى والدك
فراس :إلى متى ستظل هكذا
ام فراس:لا تقلق بعد أن يدخل أشهر للحمل تتغير نفسيتها
وكم تمنيت أن الهاتف يدخل إلى عينه لكنه خدش حاجبه اليسار
نايف مسك حاجبه ليوقف الدم
ثم انفجر غاضباً وبصوت مرتفع
هل جُننتِ
نايا بنفس الصراخ ان كنت تظن انك ستتحدث مع الفتيات كما كنت بالسابق
وانا اجلس بدون ان أفعل شي فأنت مخطى
يكفي الفتيات التى تعرفت عليهن قبل الزواج ام الآن فأنت متزوج احترم هذه العلاقه
نايف أغمض عيناه وشد على قبضت يده وقال من بين أسنانه اذهبي من امامي حالاً
نايا:ماذا
نايف اقسم اني ساكسر راسك اذا جلستي امامي اكثر صرخ اغربي من أمامي
بعد أن رأيت عيناه ووجه الأحمر قررت أن تنجو بحياتها ركضت إلى الحمام واقفلت
فراس هو من اوصلني اليوم إلى الجامعه لقد سعدت جدآ اني لا ارى أنيا معه أنها لا تنزل ابداً
يضنون أنها حامل ولهذا تتصرف هكذا ولاكن فراس عندما يتأكد انها ليست حامل سيتركها
بعد ان انتهيت من دوامي أتى بدر لياخذني لا اريد الذهاب معه ولكن السائق سيتاخر وانا لا اريد الأنتظار
بدر:لماذا عندما أتى إلى منزل عمك لا توافقي أن تقابليني
امل:لاني لا اريد ان اراك الا تفهم
بدر:ولماذا لا تريدين
أمل:انسيت ماذا فعلت
بدر :وأنتي هل تذكرين ماذا قلتي ام انا اذكرك
أمل: حتى وإن قلت ليس من حقك ان ترفع يدك
بدر:حسناً اعتذر هلا تسامحني وتعودي معي إلى المنزل
امل:لا انا سعيده جدا بمنزل عمي
بدر:أعلم لماذا تريدين البقاء هناك ولكني سانصحك ليس كشخص يحبك ولكن كشخص فاهم اكثر منك
ابتعدي عنهم احسن ما تندمين والاهم ان فراس لا ينظر إليك الا كاخت لا تخربي هذه العلاقه
امل:انا لست أخته وانت لا تتدخل.