كيف لك أن تخيب ظني هكذا - الفصل السادس والعشرون - بقلم جوهرتي - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: كيف لك أن تخيب ظني هكذا
المؤلف / الكاتب: جوهرتي
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل السادس والعشرون

الفصل السادس والعشرون

وكأن الله خلقهم ليكملو بعض هذه الكلمة التى كانت تتردد في العرس هي بفستانها الأبيض وملامحها الحاده وكأنها اميره وهو بالثوب الأبيض والمشلح الأسود وملامحه البارده وكأنه امير اقتربت إلى أمام الكرسي ولم تستطيع حتى ان تنضيم أنفاسها توقف وأمسك يدها ليساعدها على الجلوس همس في اذنها ماهذا الجمال أين كان اكتفت بالنظرات  الحاده فهي من التوتر لا تستطيع الكلام وبعد نصف ساعة طلبت ام تركي من نايف ان يذهب حتى يأخذوا راحتهم بعد أن ذهب بدأت الرقصات والأغاني تقدمت هيأ إلى نايا وسلمت عليهآ وهمست في اذنها ارجوكِ سامحيني لقد أجبرني أنه اسوء مماتتصورين تغيرت ملامحها واحمرت عينها ماذا سيحدث لها كيف ستتعايش مع شخص هكذا بعد ساعات أتصل ابو عماد لتخرج نايا تجهزت وودعوها بدموع وحزن اتى والد عماد لاخذها نايا:أين عماد والد عماد:عماد لا أعلم اختفى فجأه نايا:لا اريد ان اذهب أريد عماد أبو عماد:امسك كتفها بقوه هل جُننتِ تريدين ان تفضحيني امام الناس نايا:اجهشت بالبكاء لا اريد ان اذهب اين عماد رفع يده ليصفعها امسكته أنيا ماذا تفعل هل تريد أن ترسلها إلى منزل زوجها مضروبه صرخ غاضباً اذاً تكلمي معها وخرج أنيا احتضنتها وبكو معاً نايا:أريد عماد ان يوصلني أنه كان كالاب بالنسبه لي أنيا:حسناً اهدئي ساحاول الاتصال به وبعد محاولات كثيره كان الجوال مغلق أنه لا يرد سيعود أبي قريباً هيا ارجوكِ لا تُعاندي أرسلت له رساله قبل أن تذهب كم تمنيت أن تكون معي الآن وإن تكمل واجباتك كاخي الكبير كم انا محظوظه ان لدي اخ مثلك ابو عماد:هيا نذهب اوصلها إلى الفندق وتركها ورحل اتصل بي ذلك الرجل واخبرني أنه وجد عنوان المنزل الذي كنا نبحث عليه وطلب مني القدوم حالاً كم تمنين ان اسلمها إلى يد عريسها ولاكنِ أجبرت على الذهاب شلحت الشماغ  ورميته بالمقعد الذي بجانبي وانطلقت اه يا أرض الدمام ها انا أعود مجددا بعد أن كنت اقسم اني لن اعود الم يكن ثلاثه أسابيع من الهم والإرهاق والكوابيس كفيلين ان اتعاقب ها انا أعود الان ولا أعلم ماذا تُخبى لي الايام فراس ماهذا لماذا يدك مجبره لا شي مهم انيا:اذا ليس مهم لما مجبره فراس:أنه.... دق الباب فراس تفضل الخادمه:تفضل العصر فراس:قدمي إلى انيا انا لا اريد بعد أن ذهبت أنيا إلى منزل والدها لم تستطيع امل ان تعطيها حبوب وبعد أن عادت عادت إلى خطتها أنيا :أخبرني الآن ماهذا الجرح فراس:ذهبنا لاقتحام مكان للاعدا لاكنهم نصبو لنا فخ أنيا:لماذا لم تخبرني فراس:كم من المرات حاولت الاتصال بك ولكنك لا تردين أنيا:اعتذر أشعر هذه الفتره اني لست بخير فراس:هل تريدين ان نذهب إلى الطبيب أنيا:لا سأكون بخير عندما أنام فراس:تصبحين على خير نايف:انظري اني لست ولد لقد تزوجتكِ كما قلت نايا: يالك من مسكين هل فعلت كل هذا لتثبيت لي انك لست ولد نايف:لاثبت لكِ اني اقدر على كسرك  من تظنين نفسك نايا:التي جعلتك تركض ورائها حتى توافق لزواج منك نايف:أطلقت ضحكه ان كنتِ تظنين ان جمالك هو من جعلني أفعل كل هذا فاستيقظي أيتها الأميره ليس كما تظنين نايا:وانت ان لم أكن مجبره عليك لم تكن لتخطر على بالي حتى فانا لايعجبني شبيهون الرجال الذي يهدد امرأه لتفعل مايريد ليس نايف مسك فكها وقال إن تكلتمي كلمه أخري اقسم انني ساكسر أسنانك هل فهمتي وتركها ورحل لم أكن اتوقع ان تكون حياتي جميله ولاكن لم اتوقع ان يكون كل هذا الحقد داخله بعد أن تركني رن هاتف فتحت شنطتي ولاكن ليس هاتفي الذي يرن بحثت حوالي فوجدت أنه نسى هاتفه كان الاتصال من رقم مكتوب حبيبتي تركته لا اريد ان أعلم وبعد اكثر من مره وهو يرن تملكني الفضول فتحت الخط وصلني صوت فتاة ناعم لما لا ترد الا ترى كم حاولت أن أتصل ام انك بعد أن تزوجت لا تريدني حتى وان كنت لا تريدني انا لا استطيع العيش بدونك أقفلت دون أن ارد شعرت كأني احترق بملابسي ذهبت إلى الحمام وأخذت دش لعل النار التى بداخلي تنطفئ وارتديت  بيجامه حرير وخرجت إلى البلكونه لاني ساختنق  لا لماذا أعيش نفس الشيء الذي كآنت تعيشه امي لما اتحمل شخص لا يستطيع الوفاء مع امرأه واحده أذكر في مره عندما ترك ابي هاتفه بدون رمز ولأن الفضول كان يغلبني انا وأنيا فتحناه معاً ويا ليتني لم افتحه ما كانت أنهزت صورته بعيني هكذا ربما كنت ساشعر ان لدي سند وليس رجل يركض ورائ الفتيات وجدت علاقات وقرات كلام مازال يرن في اذني تحملت انا وأنيا هذا الحمل الثقيل ولم نتكلم مع احد حتى الآن وها انا أعيش هذا لمره أخرى قطع أفكاري فتحت الباب لقد عاد مره أخرى حاول البحث كثير وبعدها سألني هل رايتي هاتفي اخرجته من وراء ضهري هل تبحث عن هذا نايف نعم وبكل العصبيه  التى امتلكتني رميته نحو وجهه .