شر متجسد - الفصل 4 - بقلم Layla | روايتك

اسم الرواية: شر متجسد
المؤلف / الكاتب: Layla
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

زنزانة مرة أخرى لا يوجد جديد ولا تغيير إلا من تلك الروائح المقززة التي تنبعث منها وتجعل أنفك يتحرك يمينا وشمالا بحثا عن الأكسجين الذي بات معدوما معدتي على وشك أن تتكلم وتصرخ بـ*أطعميني* _أين الفتاة ذو الشعر المجعد؟ أيعقل أنها نستني أو أخلفت بوعدها لي؟! هه يالني من مغفلة أني أصبحت سادجة بلا شك.. كيف لي أن أصدقها!؟ قاطع شرودي ذلك الصوت الصغير أنزل نظري إلى تلك الطفلة ذات الشعر البرتقالي و العينين البندقيتان تقول بصوت هامس مبحوح يكاد ان يسمع: أهلا رمقتها بنظرات مستغربة لأدير وجهي دالة على عدم المبالاة : أنا إسمي ڤيونكا عمري 5 سنوات تشرفت بك تكمل قائلة. لا أعطيها أهمية لتكمل حديثها مرة أخرى:ما إسمك؟ أردف بإنزعاج: أغربي عن وجهي يمتلئ وجهها بالعبوس لتردف بحزن: لماذا أنتِ قاسية؟ : ڨـيــونكـــا تـعــالـي!!! أدير رأسي ناحية الولد: دعيها وشأنها يا ڨيونكا وإلا ستقعين في المتاعب أردف برفعة حاجب: ومن تكون أنت؟! قائلا بحدة: أخيها : بسلة حاوية أنت و أختك.. لا تخرجان منها إلا بعد سنة..ألا تفهمون ما معنى دعوني وشأني؟! تقترب الطفلة لي أكثر وتجلس أمامي مباشرة لتردف: لماذا لون عيونك تتبدل كل يوم؟؟.. عندما جئتِ كانت سوداء و البارحة خضراء و الآن رمادية.. ما السبب؟! : وإذا لم تقلبي وجهك الآن فسأريك العين الحمراء!! يا أيتها الصغيرة إذهبي عند أخيكِ ف..... أسكت لبرهة متذكرة شيئا: أخيكِ!!! الولد بضحك ناظرا الى الأطفال: يبدو أنها الآن فهمت أنني أخ ڤيونكا. تتوسع عيناي و أنا.. أتذكر... : أخي!!! أضرب جبهتي بعدم استيعاب و انا أتذكر كلام والدتي : أخوك ثم أخوك ثم أخوك.. إنها أمانة برقبتك يا ابنتي!! _يا لني من مغفلة كيف أنسى أخي الوحيد كيف سأجده الآن!؟..حسنا..أول شيئ سأفعله غدا هو البحث عن أخي .صوت مفاتيح الزنزانة. جعل كل من الأطفال يختبؤون في الزاوية أما عن تلك المزعجة التي تدعى *فيونكا*فقد إحتضنتني بخوف. : أهلا يا أطفال!!