اهلا بك في عالمي - القطعة الخامسة - بقلم malaksarem | روايتك

اسم الرواية: اهلا بك في عالمي
المؤلف / الكاتب: malaksarem
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: القطعة الخامسة

القطعة الخامسة

القطعة الخامسة فتحت عينيها ببطئ لتجد نفسها مستلقية امام الشلالات وصاحب القناع يجلس بقربها يراقبها كلوزار:  الكسندر.....  ايمكنك مساعدتي بشيء صغير صاحب القناع:  ما هو؟ كلوزار:  اريد الانتقام من هذا الطبيب....  لقد... قتله... بدأت بالبكاء بصوت خافت و يداها تغطي وجهها المليء بالدموع بدأ يربت على كتفها و يقول لها يمكنك اعادته للحياة كلوزار  يمكنك ان تتمني ان يعود للحياة..... كلوزار ببكاء: اريد الانتقام من هذا الطبيب اولا واخذ ثأره منه. الكسندر: حسنا لا تقلقي سنفعل هذا لكن علينا ان نجد القطعة الخامسة اولا حتى استعيد نصف قوتي وبعدها ستبدأ سلسلة الانتقام  كلوزار بحماس: انا مستعدة سأفعل اي شيء من اجله صاحب القناع: هذا ما اتكلم عنه هيا بنا استقلي بأي فندق قريب من هنا لان القطعة. الخامسة موجودة في طوكيو كلوزار:  وما امنية هذه الروح؟  صاحب القناع: المواجهة كلوزار: كيف؟ صاحب القناع: ستعرفين حين يحين الوقت المناسب كلوزار: انا مستعدة لفعل اي شيء من اجل عزيزي جيون صاحب القناع: هذا هو المطلوب  كلوزار:  الكسندر.... صاحب القناع: ما الامر؟ كلوزار:  اريد فقط ان اخبرك...  هل البقية يعرفون بأمر موت  جيون؟ صاحب القناع: لا احد يعلم ولن يعلمو انتِ لن تعودي لهم حتى نهاية عطلة الربيع اي سيكون جيون معك كلوزار: هذا مريح. لقد حجزت غرفة في فندق قريب من هنا هيا بنا لنذهب صاحب القناع: حسنا لنذهب                                     ♡   في مكان آخر ♡ نجت......  كيفففف يفترض بها ان تموت  ...... حسنا حسنا يا كلوزار  ان لم تموتي فالمياه ستقتلك مجموعة من الرجال الليلة..........       &  نعود الى كلوزار& صاحب القناع: لما  لم تنامي حتى الان؟ كلوزار:  لا ادري.... صاحب القناع: انا سأذهب قليلا نامي واستريحي حسنا كلوزار: حسنا لا عليك خرج صاحب القناع من الغرفة وذهب الى مكانه المفضل نقرة نقرة كلوزار بنعاس : الكسندر هل عدت بهذه السرعة؟  لست الكسندر فتحت عيونها مفجوعة  لترى شيئا يتحرك في الظلام صرخت بأعلى صوتها فأتقض عليها  فتحت. عيونها لتجد نفسها مقيدة بسلاسل من الحديد ومجموعة من الرجال تحرسها ثم بعد دقائق اتى رجل واخبر الرجال بأن يدخلوها الى غرفته ويقيدو ارجلها و يداها سارت معهم الى تلك الغرفة المظلمة التي ينيرها مصباح اصفر ضعيف وجدت شخص يبتسم لها بخبث ويمسك بيده اداة حادة كافية بأن تقتل انسانا ذهب الرجلان وظلت هي مع ذلك الاصلع اللعين بدأ يقترب منها شيئا فشيئا ويخبرها ان الساعة النهاية اعلنت ان موتها اليوم لكنه لم يكن يعلم انها تعلمت فنون الكرتيه والملاكمة مذ كنت صغيرة قفزت اليه مسرعة ولفت يداها المقيدتان بالسلاسل حول عنقه وابتعدت عنه سامحة لتلك السلاسل بخنقه و عندما سقط ارضا  امسكت المفتاح الذي كان معه و حررت نفسها من القيود لكن تبقى الآن ان تخرج  المشكلة الاعظم انها لا تستطيع الخروج فهنالك آلاف الرجال في الخارج و هي فتاة لا تستطيع قتلهم ولا حتى مواجهتهم ستقتل  بلا ادنى شك جلست على الارض تفكر كيف ستخرج وجدت نافذة صغيرة اعلى الغرفة تستطيع الخروج منها ولكن كيف سأتمكن  من الصعود الى ذلك الارتفاع يا ترى خائفة يداي ترتجفان وجسدي ينتفض من الرعب الذي اعيشه امسكت كرسيا ووضعته تحت النافذة وامسكت بآخر ووضعته حتى استطعت الوصول وما ان هممت بالخروج الى ان فتح الباب ورآني رجل من الرجال صرخ بأعلى صوته انها ترهب يا رجال انها تهرب صعدت بسرعة من النافذة و جلست على القرميد الذي يغطي سطح المخزن ولكن كيف سأنزل الان ان المسافة كافية لجعلي  اموت  رأيت منزلا مقابلا للمخزن ويبدو ان اصحاب المنزل ليسو فيه وهو قريب استطيع القفز الى الشرفة  وبدون تفكير قفزت الى الشرفة ولحسن حظي  كان باب الشرفة مفتوح لم يكن منزلا كان قصرا كنت خائفة لا اعلم ماذا عساي افعل الرجال يلحقون بي وهي مسألة وقت حتى يجدوني اه اين انت يا الكسندر عندما احتاجك سمعت اصواتا من الطابق السفلي فعلمت انهم في الاسفل بدأت اتفحص الغرفة المظلمة  اشعلت ضوء هاتفي الذي كان محطما لكن لحسن الخظ يصدر ضوء خافت استطيع ان ارى بعض الاشياء دخلت الى خزانة الملابس و جلست داخلها منهكة اتكئ ظهري على ظهر الخزانة لاسقط في غرفة داخل الخزانة كان ظهري يستند على باب سري داخل الخزانة وهذه الغرفة عبارة عن  معدات واسلحة قلت بصوت مسموع مع ضحكة مرهقة  يمكنني الهرب من خلال هذه المعدات سأقتل جنديا منهم ثم سأرتدي بذلته لكن شعري سيكشف امري.... وجدت اداة حادة على طاولة المكتب كانت سكينا امسكت بها وقصصت شعري الطويل الحريري  حتى يصبح مثل قصات الفتيان اي اعلى رقبتي بقليل بدأت اتحسس شعري الجديد الذي لم اره فلم يكن هناك مرآة ومن التعب نمت في تلك الغرفة  استيقظت فزعة من صوت الرجال  فأيقنت انهم هنا بدأ الخوف يتسلل في قلبي شيئا فشيئا لكني استجمعت قوتي و نظرت من فتحت الباب واذ بي ارى رجلا يبدو انه ضعيف فتحت الباب بقوة وادخلته نحو الغرفة كنت امسك بيدي تلك الاداة الحادة ووضعتها على عنقه مباشرة و قلت له بصوت خافت صوت واحد وانهي حياتك فصمت الاخر وكان مفجوعا بي احضرت الحبال من تلك الغرفة وقيدته بها وبعدها انتزعت منه بذلته السوداء و قبعته التي تغطي نصف الوجه فتحت الباب الذي يقودني للخزانة وارتديت البذلة السوداء والقبعة بسرعة وخرجت من الخزانة ولحسن الحظ لم يكن هناك احد في الغرفة ولكن مؤكد انهم في الطابق السفلي يحاصرون المكان كي لا اتمكن من الهروب بدأت انزل بحذر وأراهم واحد تلو الاخر وكاد قلبي يتوقف من الخوف عندما كنت اراهم ويلقون علي السلام خرجت من المنزل دون ان يراني احد ولكت لسوء الحظ اكتشفو الغرفة و اكتشفو خدعتي نصفهم بدأ يفتش بكل ارجاء المنزل و النصف الاخر خرج للبحث عني خارج ذلك المنزل بدأت اركد بكل سرعتي وهم يركدون ورائي فقدت امل النجاة ووقفت لاقاتل بما ان تلك الاداة الحادة لا تزال معي بدأت اركلهم واحد تلو الاخر ومنهم من خدشتهم بسلاحي ولكنهم كانو كثر ولم استطع المواجهة وحدة  كنعجة بين قطيع ذئاب لا استطيع التحرك من مكاني حاصروني بدائرة و قال لي احدهم سلمي نفسك و لا تتعبينا فنحن اقوى صمت واستسلمت بعد كل هذه المواجهة هزمت يال الاسف وفجأة سمعت ذلك الصوت الذي جاء من خلفهم قال لهم:  لن تذهب معكم انتم ستعودون جثثا الى زعيمكم الوغد ضحكو واخبروه ان يستسلم فليس له اي امل  فضحك ضحكة ساخرة واخبرهم انتم الذين ليس لديكم فرصة او امل في وسط دهشتي وبكائي شاهدته يرفع اصبع من اصابعه واذ بهم يطفون و تبدأ ملامحهم بالتغير و هم يختنقون رأيت بوجهه الغضب رغم ان وجهه لم يكن  مكتملا من القناع لكن استطيع رؤية اجزاء وجهه الظاهرة الغاضبة اسرعت اليه واحتضنته وبدأت بالصراخ قائلة دعهم لا تقتلهم هيا دعهم افلتهم بآخر لحظة وبدأ يتفحصني ويقول أانتي بخير؟ اغيب لثوان واعود لكي اراك غير موجودة عدت لاحضانه الدافئة. وبدات بالبكاء....  اخبرته بألا يتركني مرة اخرى.......... كان يرى نظرات الخوف  في عينيها الغارقتان  بالدموع ثم اجابها بنبرة هادئة لا يحق لكي البكاء لان اللؤلؤ يتساقط من عينيكي الى وجنتيكي  ...... اجبته:  لا استطيع ان اتوقف مسح جبيني بيداه الباردتان احسست وكأن الجليد يتحسس رأسي وقال لي بحنية  لا يحق لاحد ان يجعل نجمتي المضيئة كئيبة خافتة......  لن اسمح لاي احد بلمسك او قتلك او حتى التكلم معك بقسوة....  انا حارسك كلوزار..... انا مرافقك....  الكتف الذي تستطيعين الاتكاء عليه بأي وقت ترغبين به...  ابتسمت ببهجة هذه المرة  وبدأت اتأمل شعره الاسود الذي يتطاير بالهواء ليبرز جماله اكثر  فقلت له الكسندر... انت  الشخص الوحيد الذي عاملني كأنني اهم شيء في حياته......  بادلني الاحتضان هو الاخر ووضع رأسه على عنقي وهمس لي سأظل معك حتى لو كان العالم ضدك  انتِ الشيء الوحيد الذي يجعلني سعيد....  وينسيني همومي فأجبته بنبرة هادئة سنبقى هكذا للابد و سينضم لنا جيون ابتسم وقال نعم بالطبع سنعيش معا للابد وبعد دقائق اخرج القطعة الخامسة من جيبه واخبرني انه خرج لإحضارها لي وإني اجتزت الاختبار الغير متوقع فقد ظن نفسه تجاوز الاختبار من اجلي ابتسمت وقلت له عندما نضعها على اللوحة كالاخريات سيزول نصف قناعك الكسندر بادلني الابتسامة  وقال لي هيا بنا امسك بيدي هذه المرة وانتقلنا للفندق الذي استأجرت غرفة به وضعت القطعة باللوحة التي جلبتها. معي و بالفعل اختفى نصف قناع الكسندر بدا مألوفا لي بطريقة كبيرة   نصف وجهه السفلي اكتمل وكانت ابتسامته جذابة بطريقة لا توصف...  كانت تشبه ابتسامة. جيون..... الكسندر: كلوزار يجب ان تخلدي للنوم فالقطعة السادسة تحتاج للاستكشاف...  اجبته بحماس احقا تقول  انا احب الاستكشاف سأنام الان وبالمناسبة ابتسامتك جميلة الكسندر الكسندر:  اخلدي للنوم انا سأنام على الاريكة لانني، مرهق خلدت للنوم.... لمَ لم تشعري بهذا الشعور منذ زمن؟  لماذا؟.....  حقا يا ليت الزمات يعود يوما.....  ام هذا مصيري فحسب......؟ «في مكان اخر» ايها الحثالة  الا يستطيع احد الاعتماد عليكم؟ عذرا سيدي لكنه هزمنا..... الان سيأتي لينتقم منا حقا انتم حثالة اغربو من وجهي نعتذر صرخ بقوة وبدأ بتكسير، كل شيء، من حوله وهو يردد سأقتلك كلوزاررر سأنتقم لابني نعمممم سأنتقم سأقتلكي ايتها السافلة انتي وشيطانك الابله...... TThe end of part eight ❤❤