ضحية تنمر - الفصل الثاني والأخير - بقلم سالينا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضحية تنمر
المؤلف / الكاتب: سالينا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل الثاني والأخير

الفصل الثاني والأخير

بعد مرور 4 سنوات نراء احد يرتدي كمامه سودا يخفي بها وجهه وفمه الذي يبتسم بشر ننظر يمينا لنراء سامر يصعد السياره برفقة فتاة ولاكن هناك رصاصه تخترق قلبه ليقع علا الارض ميت لم تمر ساعتان على وفاته حتى كان هناك موت اخر ولاكن لشخص يدعى اسر وبنفس الطريقه رصاصه مخترقه لقلبه نذهب إلى مركز الشرطه لنراء شخصا يسلم سلاحه لهم ويعلن عن نفسه انهو هو القاتل امسكت الشرطه به ليبدأ ضحكه الهستيري الشرطي انت مجنون صحيح لم يجيبه بل كان صامت بعد نوبة الضحك التي داهمته الشرطي والذي يدعى جلال ،اسمع سيتم فحص السلاح لنراء ان كان هو سلاح الجريمه اما انت سيتم فحصك ان كنت بصحه جيده ستواجه الإعدام بعد تحويلك للمحكمة وان كانت صحتك النفسيه ليست جيده ستذهب للعلاج وتعود للسجن لسنوات وسيتم الإفراج عنك لم يجيبه احد كان الشخص صامتا وكأنه بعالم اخر ولا يعلم مالذي يحصل حوله ليهتف جلال بصوت مرتفع ضاربا الطاوله امامه عندما تحدث اجب خالد : واخيرا نطق اسمعك فلماذا اتكلم هل لتسخر مني صحيح انا ساذهب للمحكمه وأوجه الإعدام ولست خائف بالعكس انا سعيد لاني ساتخلص من الجحيم وبضحكه مختله اجل الجحيم جلال : انت لست بحال جيد اتقي الله اتعلم ماالجحيم والعياذ بالله تب الى الله قبل أن ترحل هنا وكأن خالد تلقى الصفعه الأكبر في حياته تذكر خالد كيف عاش الاربع سنوات الماضيه بدون صلاه وبدون ذكر الله احس بضيق تذكر كيف كان يقضي وقته بالتخطيط لموت من كانو السبب في حرمانه من طفولته وشبابه وهنا انفجر باكياا صارخا يارب أعلنت توبتي تم فحص سلاح الجريمه وبالفعل كما شاهدنا خالد هو المجرم وتم فحصه وأظهرت النتائج انهو كان يعاني من حاله نفسيه وسيتم علاجه وبعدها سيسجن لعشر سنوات أعلن خالد توبته كان يصلي ليل نهار ويدعو الله ان يغفر له هو لم يكن ليصبح مجرما لولا التنمر كان لديه حلم ان يصبح مهندسا ولاكن التنمر جعله مجرما قضى خالد سنوات سجنه بالدعاء والصلاة والتقرب الى الله وبعد عشر سنوات أعلن الإفراج عنه كان خالد قد قرر أن يفني ماتبقى من عمره بتعليم الاطفال عدم التنمر على أصدقائهم وبالفعل وبعد وساطات تم قبوله في بعض المدارس ليقدم نصائح للطلاب عن عدم التنمر والتعامل مع الناس بإحترام والاقتراب من الله بدعاء والصلاة نراء خالد يقف وقد بدأ الشيب يغزو راسه بل أصبح راسه ابيض بالكامل يقف امامه مجموعه من الشباب وهو يلقي عليهم بعض الكلمات خالد: انا كنت احد ضحايا التنمر وللاسف جعلت التنمر يتغلب علي لاصبح ضحية تنمر ولاكن اسمعوني إياكم والاسنقاص من احد حولكم كلنا بشر ولدينا قلوب كلنا نتنفس ونتفس نفس الهواء الله خلقنا ولم يفرق بينا بشى سوا بالتقوى لا تقل لاحد لما انت اسمر خلقه الله لم يخلق نفسه ولا احد يستطيع خلق نفسه لا تقل لاحد انت لست جميل كلنا جميلين بقلوبنا وأخلاقنا ويتعاملون مع الغير كل انسان وله مايميزه ابتسم لكل شخص تقابله فعندما تموت يتذكرك احد الناس المارين علا قبرك فيدعي لك بالرحمه كن سببا لإسعاد الناس ولا تنسى كيف تسعد نفسك بالقرب من رب العالمين كن خلوقا ولاتنظر لاحد يستهزا مهما حصل كلنا نولد ونبدأ بستكشاف الحياه شيئا فشيئا ولاكن قليلون الي يعرفون ان نحنا بشر والله ميزانا عن بعض بس بالتقوى هنا تقدم منه طلابه مقبلين راسه والابتسامه تعلو وجيههم قائلين لن نصبح ضحايا التنمر مهما حصل نعدك بذلك النهايه لا تسمح لاحد بالتنمر عليك انت جميل وجمالك في كل شئ فيك انت رائع وروعتك تكمن في تعاملك 😊😊😊😊😊😊