ضحية تنمر - الفصل 1 - بقلم سالينا - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ضحية تنمر
المؤلف / الكاتب: سالينا
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 1

الفصل 1

في مدرسة مكتظه بالطلاب وفي ساحة المدرسه وقف خالد الذي يبلغ من العمر عشر سنوات كان هناك مجموعه من الأطفال يحيطون به طفل والذي يدعى سامر ،انظر إلى نفسك في المرأه شكلك كشكل الحمار الاطفال الباقين يضحكون بينما ننظر لخالد لنجد الدموع تملا عيناه طفل آخر يدعى اسر أنظر إلى شكلك انت مقرف حقا وببضحكه هازئه بدا الجميع بترديد الكلمه انت مقرف انت مقرف واخيرا نطق خالد قائلا عندما اكبر ولاكن كان صوته متقطعا بسبب البكاء سأفعل عمليه تجميل بوجهي عندما اكبر لاصبح جميلا مثلكم ضحك كل من حوله وضلو يسخرون منه وقف خالد في الدرج يبكي ويتكلم مع نفسه ،خالد لماذا شكلي مقرف لماذا انا عفن لقد قالو ذلك كان خالد جميل لم يكن به شئ ولاكن السخريه جعلته يهتز هو طفل والبقيه اطفال يحتاجون إلى توعيه مرت السنين وأصبح خالد بالثانويه كان هادئا عكس الآخرين ولاكن هدوئه لم يبعد عنه المتنمرين وقف سامر ثانيا قدميه ومتربعا امام خالد وبجانبه شلته التي لازالت ترافقه إلى اليوم انظرو إلى حبه البطاطس تبدو مهذبه الجميع يضحك ،بينما خالد يعود للوراء واحد من الشله يبدو مثل الفرخ المبلول مارائيكم ان نجففه سامر لا مانع لدي اقترب منه سامر برفقه اسر وابرحوه ضربا كان خالد معدوم الشخصيه بسبب التنمر الذي يحصل معه من الطفوله هو يتيم الأبوين يعيش برفقه عمته الكبيره بالعمر لذلك لم يلاحظ احد الأمر في ذالك اليوم عاد خالد إلى البيت ولم يعد يتبين من ملامحه شيئا عمته والتي تدعى جميله ،مابك من الذي فعل بك هذا خالد بروح محطمه:لا شى حادث لقد وقعت من الدرج على وجهي جميله : ساذهب لا تصل لطبيب من اجلك خالد : لا داعي لذلك كان خالد رغم سكوته الا انه قرر عمل عمليه تجميل كان يجمع المال لذلك قرر عندما ينهي الثانويه سيعمل العمليه وسينظر هل سيتنمرون عليه مره اخرى تمر السنين وهنا نرا خالد يقف في الجامعه وقد تغير شكله تماما اصبح رجل مفتول العضلات قسمات وجه تغيرت كليا بفعل التجميل ولاكن شخصيته لازالت ضعيفه ولسوا حظه كان سامر بنفس الجامعه معه رغم أن سامر اصبح ناضجا الا انه لازال متنمر ولم يتعلم شيئا من الحياه لقد كان ابن اغناء رجال الأعمال ورغم أن المال لا يسواء ذره من السعاده ولاكن نظرت سامر البقيه كانت وكأنهم حثاله مر خالد بجانبه بدون حتى ان يتكلم ولاكن تجاهل خالد استمر استفزه سامر هي انت من تظن نفسك نظر له خالد ولاكن بدون ان يتكلم سامر بضحكه ساخره انت اعجم صحيح كان يضحك بطريقه هازئه ،بينما الشباب الذين هم بجانبه لأجل ماله يشاركونه الضحك لم يعد خالد يبالي بهم كان سيذهب ولاكن يد سامر اوقفته اداره اليه وصفعه على وجهه امام كل الجامعه لم يرد خالد كان مهزم الشخصيه كان ضعيف بسبب ما فعل هو يلوم نفسه يوميا لأنه فعل عمليه تجميل هو يتألم لأنه لم يذق الفرحه في طفولته هو يعاني لأنه فقد والديه ام يرد خالد بل خرج من الجامعه إلى مجهول بعد أن قرر الانتقام والغل يملأ قلبه يتبع