مواسم - ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مواسم
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــــ❴ 2️⃣ ❵ـــــــارت☟

" مواسم " الحلقة الثانية ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ بعد ما كنت أدوّر على طريقة أطلع من الحالة اللي كنت فيها بسبب سماح و ظروفها؛ أجت ختام و خربت كل شي.. خربت علي حتى مستقبلي إذا صح التعبير.. لإنه قصة زي هيك كانت كفيلة بإنها تشغل عقلي و تفكيري بوقت كافي بإني أضيع حالي بالتوجيهي. اللي كانت تعمله ختام بأختها كان أول مرة بسمعه و بمر علي بحياتي.. قال كاين ييجي لعند أهلها الصبح و تستنى منه يأشرلها أو يغمزها و تسبقه على سطوح بيتهم.. إشي كله قرف بقرف.. ما كنت متخيلة إنه وحدة ممكن تعمل هيك بأختها و بدم بارد.. و الأنيل من هيك إنه اللي بنحكي عنه هي سماح.. سماح اللي ماكنت أتمنى نسمة هوا تجرحها أو كلمة تنزع مزاجها الرايق دايما و حلاوة روحها. فكرت كثير و بكل الخيارات اللي ممكن تنعمل.. و كل خيار كنت أفكر فيه و بعواقبه على سماح بالدرجة الأولى و على ختام و أهلها و سمعتهم.. و بين كل خيار و الثاني؛ كانت الأيام و الأسابيع بتركض و إمتحانات الوزارة بدأت و أنا مش أنا ولا مستواي.. بس ما كنت آكلة هم حالي قد ما كنت شفقانة على سماح و إستغفال زوجها الحقير و أختها الأحقر منه. كان ممكن أحكي لسماح و أعرفها بالمي اللي بتمشي من تحتها.. بس كنت راح أخرب بيتها و أضربها ضربة يمكن ما تقوم منها لا هي و لا أهلها.. فكرت بمرة أحكي لأمها بس، بلكي تقدر تختصر الموضوع إنها تضب ختام عن محمد زوج سماح بدون ما تعرف سماح.. بس كمان حكيت ممكن يضل محمد يخونها مع غيرها و تضل سماح بغفلتها. ما عرفت شو أعمل.. عنجد تربّطت أيامها و كنت راح أنجن.. بالآخر قررت أحكي لختام قصة كنت سامعيتها من أخوي توأمي اللي كان يدرس بالفرع التمريضي و يطبّق عملي بالمستشفى.. قلت بلكي اتعظت و بطّلت اللي بتعمله بحالها و بأختها.. أخذتها بيوم كان آخر إمتحان وزاري إلنا و على أساس بدنا نطلع نغير جو و نحتفل إنه خلص التوجيهي.. قعدت معها و عملت حالي إنه سيرة جابت سيرة: "مبارح أخوي اللي بمستشفى الجامعة أجى من دوامه و حكالنا قصة بتسم البدن.. هاد يا ستي من كم يوم أجت وحدة على الطوارئ هي و زوجها عندها ضيق بالنّفس و تسارع بالقلب و ما بعرف شو.. المهم قعدت كم يوم بالمستشفى و بالآخر أجى الدكتور عليها و حكالها إنها حامل.. بس الجنين لازم ينزل لإنه طلع عندها ضغط و ضعف بعضلة القلب.. و جسمها ما بتحمّل إنها تحمل. المسكينة كاينة هاد أول حمِل إلها و نشفان ريقها إلها كم سنة بتحاول و ربنا مش كاتب لها.. المهم أخوي بقول كاينة تصرخ و تقول "الله عاقبني.. أنا بستاهل و الله عاقبني".. المسكينة هسترت و ماتوا تا قدروا يهدّوها و ينيموها.. فأخوي سأل عنها إنه مين هي و ليش كانت تحكي الله بعاقبها.. أجو الممرضات حكوله قصتها: هاي كاينة و هي بنت تدرس بالجامعة.. أهلها معروفين محافظين كثير و متزمتين و هيك.. بس سبحان الله هي طلعت غير.. كاينة متعرفة على شب عنده مكتبة قدام الجامعة و بحبوا و بتمعشقوا.. و كاينين على هالحالة حوالي سنة.. المهم بيوم من أيام الشتا كاين عندها مختبر متأخر بخلص عال5 المسا.. رن عليها وسألها وينك.. حاكييتله هسه خلصت و بدي أروح. جاي على أساس أبو قلب حنون حاكيلها الوقت متأخر.. تعالي لعندي عالمكتبة هسه بسكّرها و بوصلك قريب على بيتكم.. رفضت بالأول، بس بعدين بعد ما حكالها هاي فلانة و فلانة صاحباتك عندي قاعدين بصوروا ورق راحت لعنده.. يا دوب فاتت لعنده ركض على الباب و سكره و كاين معتدي عليها. طبعا الممرضات اللي حكوا لأخوي القصة كاينات أيامها طالبات و وحدة منهم بتعرفها منيح للبنت و هي اللي حكت لأخوي.. شوفي كيف انعرفت القصة: الحقير صاحب المكتبة كاين مش قادر ياخذ منها إشي.. أجى طلع تلفونه و صورها و هي بتلبس اللي قدر يشيله من أواعيها عنها و هي تدعي عليه. هسه هي تأثرت باللي صار معها.. و نحفت و نزل وزنها كثير و ما حدا قدر يعرف شو مالها.. حتى صاحباتها، حكتلهم إنها هي و هداك الشب تركوا بعض و هيك.. و قد ما هم مناح و على أساس صاحبات؛ أجت وحدة منهم عرفتها على صاحب صاحبها.. شوفي كيف في بنات فلتانات بالجامعة.. قال على أساس عشان تنسى هداك الشب و تقهره. أجت هاي البنت غيرت تلفونها و رقمها و صارت تحكي مع الشب التاني.. بس قال ما قدرت تنسى الأول لإنها كانت تحبه كثير.. و عشان الله بده يوقعها؛ رنت على الأولاني كاينة بدها ت سمع صوته بس.. و سكرت الخط.. ثاني يوم ضاع تلفونها و لقاه شب من شباب الجامعة.. رن على آخر مكالمة صادرة.. مين يا حزرك؟ صاحب المكتبة!!! رايح الشب معطيه التلفون لصاحب المكتبة و حاكيله أنا بوصله.. و قلّب بتلفونها براحته و شاف كل المسجات و المحادثات اللي بينها و بين الشب الثاني اللي عرفته بعده.. أجى رن عليه و حكاله هاي البنت مش منيحة و في إلها فيديو مش منيح و راح باعثله الفيديو اللي صورها فيه و هي تدعي عليه. لسه شوفي وين المصيبة.. كاين الحقير الثاني حاكي للبنت إنه إستلم فيديو و صار يهددها إنه ينشر الفيديو بالجامعة و بين الطلاب إذا ما بتطاوعه باللي بده اياه.. و طاوعته الحمارة.. قعدت على هاي الحالة فترة لغاية ما زهقت أو قرفت أو تابت، بعرفش.. المهم بطّلت ترد عليه و تعمل اللي بده اياه.. فنشر الفيديو و الصور اللي كاين يصورها بكل الجامعة. طبعا انفضحت البنت بالجامعة و كاينة خلص على وجه تخرّج.. و ربك يمكن بده يستر عليها.. أجاها عريس طلبها و وافقت.. و عاشت برعب بقولوا الممرضات بس ربك اللي بيعلم فيه.. طول الوقت كل ما تسمع تلفون أبوها رن رنّة مسج تركض، خايفة يكون حدا باعث صورة إلها. و أختها كمان كانت تعرف بالقصة.. فترة ما خطبت هاي البنت صارت تطلع قبل ما يروّح خطيب أختها على سيارته تتأكد إنه فش حدا حاطله صورة أو كتابة عنها.. و ضلت هيك لغاية ما حدا من قرايبها الواصلين عرف بالقصة و راح هدد الشب اللي فضحها.. و بطّل من يومها ينشر صورها. المسكينة تزوجت بعدين و و ضلت فترة تحاول تحمل و بدون فايدة.. لغاية ما ربنا كتب لها حمل، طلع عندها القلب و الضغط و أكثر من مرض و ممنوع تحمل بالمرة.. عشان هيك صارت تصرخ الله بعاقبني.. الله بعاقبني...." طبعا أنا كنت أحكي القصة لختام و هي عارفة إني بدي أوصل لها رسالة عشان تفهم و تتّعظ منها.. و تبطّل اللي بتعمله مع محمد زوج سماح أختها.. خلصت حكي و ما فتحت ثمها و لا نفَس.. لغاية ما روحنا عالبيت و صرنا بدنا نودع بعض.. حكتلي "اليوم راح أنهي القصة مع محمد.. يا ويلي عاللي عملته بحالي". ما بتتخيلوا قديش كنت فخورة بحالي إني لأول مرة بعرف أتصرف زي الكبار.. و حسيت حالي حليت مشكلة كبيرة كانت زي الجبل على صدري. أو هيك كنت مفكرة.. لغاية ثاني يوم الصبح.. صحينا على صوت صراخ من دار جيراننا.. من أولها عرفت إنه ختام ما لحقت تنهي الموضوع قبل ما ينكشف.. و لو تعرفوا بس كيف انكشف....... ملاحظة: لمن سأل، كل القصص الواردة في مواسم حقيقية.. مع الأسف.