الليالي الطويلة - الفصل 24 والأخير - بقلم الملكة الام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليالي الطويلة
المؤلف / الكاتب: الملكة الام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 24 والأخير

الفصل 24 والأخير

النهايه السعيده المساء في بيت لولوه تفاجأت لولوه بطلب سبيكه,,, تمتمت بكلمات بسيطه مثل( ان شاءالله اذا راد الله بشور ابوها ) مما ازعج ضيفتها وجعلها تغادر بسرعه .....اخذت تفكر ( جوجو !!!! توها صغيره ... تو اخوها مفارقني .....يبغون ياخذونها هي بعد !!!! هالناس من ايش مصنوعين؟؟؟ مايحسون فيني ؟؟؟ البيت فقد فرحته خلاص ....وينك ياعبدالله وينك ياحبيبي تسمع كلامهم ؟؟؟؟) نزلت دموعها بدون ان تقصد ...لاذت بغرفتها اطفأت الاضاءه وعم الظلام ثم استلقت على فراشها وعادت لها احزانها كلها وكأنها كانت البارحه... وعندما دخل زوجها فيما بعد ظن انها نائمه فحاول ان لا يزعجها .... في اليوم التالي زارت امها لوحدها ارتمت في حضنها وهي تحكي لها عن اوجاعها احتضنتها امها وهي تهدئها وقالت لها : اذكري الله ياحبيبتي بدال ماتفرحين ان بنتج كبرت وجاها اللي يخطبها تزعلين !!! انا احس بشعورج انتي للحين زعلانه على عبدالله ولكن الدنيا تمشي ماتوقف....لو هو بينا جان استانس لأخته ..اللي جاها خليفه ولد عمها رجال زين وابوج دايماً يمدحه ... لولوه وهي تمسح دموعها التي لم تتوقف : لكن....عبدالله توه .....توه متوفي.... ام محمد : يابنتي ...خافي الله ...انتي جنج تعارضين ارادته...الله راد انه ياخذ امانته ....لكن هذا موهب معناه انا احنا نموت ومانفرح ....تاخذين شوري؟؟ لولوه: اكيد يمه... ام محمد : شاوري البنت وابوها وبعدين يحلها الف حلال ...نقول لهم يتزوجون في العطله الجايه..بيمر وقت ....هونيها يابنتي وبتهون ... احست لولوه بالراحه بعد ان حكت لأمها ...ستطيع امها ....ستنتظر ردود الفعل قبل ان تقول رأيها ... في نفس الوقت كان يوسف يحدث سعود في امكانية زيارة مناير في البيت ... سعود : لا يا بوك شهالسالفه بعد !!!مهب عدله ...كل يوم والثاني جاينا !!! انطر لين تجيك بيتك ... يوسف : ليش ياعمي ؟؟؟هاذي مرتي... سعود:ادري مرتك مهب انا اللي مزوجك اياها !!!!بس هذا مب معناه انك تطيّح عندنا ... يوسف وهو متضايق : انزين خل العرس الاسبوع الجاي ... سعود : استخفيت انت!!!! طربخ طخ .... البنت ماتبغي تتجهز !!! يوسف: انا بشتري لها كل اللي تبغيه بدون ماتعب عمرها .... سعود: الحين انت يوسف العاقل ؟؟؟ شصار فيك ؟؟؟ يوسف: اسمحلي ياعمي ...بس البيت فاضي علي ...اكلم روحي فالليل مثل الخبلان ... سعود: وش حادك !!! كلم هلك ...كلم ربعك .... يوسف وقد احس ان الفرصه جاءت له : عيل اكلم مرتي احسن ....تسمحلي بهذي والا..... سعود : كلمها يابوك ....كلمها لا تستخف علينا ....مافينا نتحمل اثمك .... يوسف وهو فرح : العوض ولا الحريمه .... سعود: خلصت؟؟ يلا خلنا نكمل شغلنا ... يوسف وهو يفكر ( صج عم فيصلوه ) : تامر على شي يا عمي ؟؟؟ سعود: عمك يبغيك تروح لشغلك احسن ...مع السلامه ... يوسف: مع السلامه.. انهى المحادثه ثم ارسل السائق لشراء هاتف نقال مع خط وعندما احضره له كتب بطاقه لمناير ووضعها في ظرف وقفله ثم ارسله مع السائق لها ...وامره ان يوضح للخادمه انه من يوسف لمناير ...عندما احضرت سوبا الكيس لها استغربت ووفتحته ووجدت ظرف صغير ...فتحته وقرأت البطاقه المرفقه ... حبيبتي هذي الهديه لي مش لج ....لأنها بتنقلي احلى صوت ...صوتج ....وحشتيني بنطرج تفتحينه وتتصلين .... ملاحظه: ترى انا خذت موافقه الجهات العليا....لاتخافين .. يوسف اتصلت مناير في مريم تأخذ رأيها والتي اتصلت بأمها لتسأله عن الموضوع فيما بعد فأخبرتها ان اباها سمح لها بذلك وردت على مناير ونصحتها بأن لا تدع زوجها ينتظر كثيراً... ترددت مناير كثيراً قبل ان تفتح الجهاز وفي اخر الليل تشجعت وفتحته واذا به يرن ....صعقت, ولم تعرف ماذا تفعل كان رقماً مميزاً ....وبعد ان رن طويلاً ردت بدون ان تتكلم فصمعت صوت يوسف : الو ...الو مناير: الو يوسف : هلا بهالصوت والله ...هلا باللي قعدت انطرها من الظهر للحين ...شحالج حبيبتي ؟؟ مناير بخجل : بخير .. يوسف : وحشتيني ... مناير: ...... يوسف: مناير...ليش ماتكلميني ؟؟؟ الحين شوف وقالوا ممنوع بعد مافي صوت ... مناير: .... يوسف :انا حاولت مع ابوج ازوركم مارضى بس رضى اني اكلمج...الحين انا ريلج مايحق لي ازورج!!! مناير: عمرها ماصارت في عايلتنا ... يوسف : للحين في ناس جذيه ...ياه مرتي وماقدر اشوفها!!!! مناير: هم ماقالوا ماتشوفني...بس جدي مايحب الدخلات والطلعات ...وهذا شي مافيه نقاش ابد... يوسف: عيل انا قلت حق ابوج ان العرس اخر الشهر... مناير وقلبها يكاد يتوقف : وشششششششششششششو؟؟؟ يوسف: بلللل ...لهالدرجه كارهه السالفه ....( مثل الحزن ) وانا اللي مستعجل من كثر حبي لج ...خلاص انا زعلت وبخلي العرس عقب سنتين... مناير تضحك يوسف: فديت اللي يضحكون والله ...تضحكين علي وانا زعلان !!! مناير : لا تزعل ...حقك علي ...بس اذا اردت ان تطاع فأمر بالمستطاع ... يوسف : يعني متى فرايج المستطاع ؟؟؟ مناير: يوسف ... يوسف مقاطعاً : توني عرفت ان اسمي حلو .... مناير وهي خجله : عااااد ...انا استحي يوسف: وفديت اللي يستحون ....شكنتي تبغين تقولين ؟؟؟ مناير: انت تدري ان الفتره الاخيره من حياتنا كانت حزينه فقدنا عبدالله وطاح جدي مريض يعني ماترقعنا...تصدق للحين احس في عبدالله بينا يضحك علي والا يساعدني والا....يوسف : الله يرحمه ... مناير: انا لازم اقولك شي محد يعرفه غيري وجدي ورب العالمين ... يوسف : خير!!! مناير: قالنا قبل لايموت انه حيّرني بس عشان يرد المعرس الاماراتي ..يوم شافنا محتاسين بغى يحل الموضوع على طريقته ...لو شفته الله يرحمه شلون دخل علينا وقال الكلمه وطلع وخلانا نظرب اخماس في اسداس ...طول عمره ماكان يحب المشاكل .... يوسف : الله يرحمه ....خلاص فهمت قصدج ... مناير : كنت متأكده انك بتقدر .. يوسف : خلنا تكلم في المهم ...وين تبغين تروحين تجهزين ... مناير: مادري مافكرت ... يوسف: شوفي وين تبغين وعلميني ومايصير الا اللي تبغينه .... اخذ يوسف يتحدث مع مناير لساعات حتى احس انها غفت وهي تتكلم فتمنى لها ليله طيبه وقفل الهاتف ... ونام هو ايضاً ولكن كانت اسعد ليله مرت عليه حتى الان .... في اليوم التالي وبعد مناقشه طويله مع العائله تقرر ذهاب مناير مع مريم وخالد الى لبنان الشهر القادم لتجهيز فستان الفرح والذي وبعد اتصالات متعدده تقرر ان يكون عند زهير مراد... حدد لهم موعد في بوتيكه في دبي لتواجده بعد اسبوع كأول لقاء على ان تكون البروفه في مشغله في لبنان بعد شهر .....كما ستذهب مناير وخالد الى لندن اسبوع لتكمل التجهيزات.. في المساء سمعت الجوهره طرق على باب الغرفه فلما فتحته وجدت اباها يبتسم ويقول : مشغوله حبيبتي؟؟ الجوهره : تبغي شي يبه انا قاعده اطبع بحث ...؟ ابوها وهو يدخل : ابغي اكلمج في موضوع ...تعالي حبيبتي الجوهره : آمر يبه ... جلس اباها على الكرسي ثم قال : حبيبتي انتي كبرتي ودخلتي الجامعه وكلها سنتين وتخلصين.. واحنا جانا خطاطيب لج ...خليفه ولد عمج رجال فيه خير مخلص من الجامعه ويشتغل في وزارة الخارجيه ومستقبله كبير ان شاء الله وانتي تعرفينه ... بان على وجهها الصدمه ولم ترد...فتابع ابوها : انتي لا تردين الحين ...فكري في الموضوع عدل واستخيري ربج وبعدين ردي علينا .... الجوهره : بس يبه ....وامي ؟؟؟ وعبدالله ؟؟؟ ابوها : امج ماعندها مانع ....وعبدالله الله يرحمه ...الله راد ان يتوفى ....لا راد لقضاء الله...واخوج الله يرحمه متوفي من شهور وانتي ماراح تعرسين بكره ....فكري عدل يابنتي... خرج ابوها من الغرفه وتركها محتاره تجذبها فكرة البكاء....ملئت الدموع مقلتيها....لجأت لأختها العنود والتي كانت خير منقذ ...اراحتها وفكرت معها بان تستخير ربها مثل ما اشار ابوها عليها ....ومن ثم يقررون....وبعد كم يوم بعد ان احست الجوهره براحه اشترطت على ابيها ان تتزوج بعد الانتهاء من الجامعه ...وهذا هو قرارها ... بعد اسابيع كان يوسف يسمع محمد عبدو يشدو برائعة الشاعر فايق عبدالجليل رحمه الله في الجو غيم وهو في الطريق لمجلس ابومحمد ويغني معه وهو يتذكر مناير قبل الوعد جيت بدقايق وبعد الوعد جات بدقايق والتقينا.. بلهفة العاشق لعاشق واهمست لعيون بتشاور علينا شاغلتنا.. لاحقتنا ..احرجتنا.. واحنا تونا ما حكينا جيت اقول وابعد الخوف بكلامي جيت اطمنها... واحسسها بغرامي قاطعتني.. واهمست همس النسيم ارجوك ابعد.. ابعد ترى في الجو غيم راحت مشت ... وعيوني تتبعها راحت مشت ... مجبور اوادعها يرضيك يا شوق كذا العيون تمنعها يرضيك.. بالقوم تطالعني واطالعها اه.. يا اجمل وعد صابتك عين الحسد والله لولا.. لولا عيون الناس والله لولا.. لولا كلام الناس والله والله والله والله... والله لولا الحيا واخشى واخاف الملامه لامشي وراه واتبعه وازرع في قلبي ابتسامه اه... يا اجمل وعد صابتك عين الحسد كان قد علم انها ستذهب للصالون الازرق بعد العصر مع مريم للتسوق فقال لها : بجيكم ... مناير: تحمل...شبيقولون الناس لين شافوك ... يوسف: مايهمني ...يمكن الاقي قميص ارماني اشتريه لج وتعطينه سوبا ... مناير وهي تضحك : انت مانسيت !!!! يوسف: وشلون انسى انج لبستيه سوبا بالعماله عشان اشوفه ... مناير: شاسوي فيك ؟؟؟؟ ماكان لك حق تشتري لي اي شي .... يوسف : يازعم ابغي اراضيج ..تفاجأت ....بس عجبتيني ...وقلت انج اخت رجال ....بس انا لازم اشوفج ..وحشتيني وانتوا مسوين لي حظر تجول ....عندج طريقه اشوفج فيها غير هذي؟؟؟ مناير: لا..بس انا ماتعودت اشوف حد في السوق...مره واحد كلمني في المول بغى يوقف قلبي من الخوف ...لصقت في مريم لين رجعنا البيت ... يوسف : بس انا ريلج مش مغازلجي حمار من اللي تشوفينهم .... مناير: كيفك... يوسف: انا بكون هناك الساعة 5 وبتفرج على الثياب لين تجين .... وعندما ذهب تأخرت ولما لمحها تقدم نحوها بحذر وما ان اقترب حتى ظهرت امرأه بجانبهم فاضطر ان يبعد قليلاً ....ولكنها لم تذهب وجاء غيرها فلمح مناير تنظر له بمعنى ان لا فائده من محاولته ....فغادر وهو غاضب..... في المساء وعندما حدثها ابلغها بقراره : ابغي اتزوج بكره ... مناير: بس انا للحين ماخلصت ... يوسف : كمليه عقب مانتزوج ..اعنبوه شهالتجهيز...انا قلت حق ابوج باخذج بثيابج اللي عليج وبعدين تتشرين وهو مارضى... مناير: مابقي شي ... يوسف: حرام عليج ...انا عايش بروحي اكلم الطوف والا نزاروه ...ولا يخلوني اجيج مثل العالم ...يعني لا شوف وحرقة جوف... انا مالي خص ابغي اعرس بكره ... مناير : كلم فيصل والا خالد يمكن يلقون حل ...انا شاسوي!!!! يوسف بدلع : مابي ابغي اعرس بكره ... مناير بحنان : عشان خاطر اصبر شوي مابقى الا شهر ....شهر بس وبكون مخلصه الكورس والتجهيز وكل شي ...ماتسوى مناير حبيبتك انك تصبر شهر بس.... يوسف بحزن : عمري ...شكثر صبرت ....من كتيتي الشاي علي وانا صابر ... مناير وهي تضحك: ذاك اليوم تقول من هاوشتني وانت صابر ...حدد من متى ؟؟؟ يوسف: من شفت عيونج لأول مره وماكنت اعرف من انتي .... مناير : شرايك نسوي خطه ....تصبرك شوي لين شهر .... يوسف : انا اسمع ... مناير: ماتجي مجلسنا اسبوع وبعدين تمر على جدي في البيت الساعه تسع حزته يرجع البيت وانا بكون هناك معاه وتقول انك تبغي تسلم عليه... يوسف: والله فكره ...ثرج منتي بسهله...والا اقولج ...شرايج اروح البحرين كم يوم وارجع؟؟؟ مناير : شعندك هناك؟؟ يوسف: ولا شي ...بس لين رجعت ابوج العود على قولتج بيسويلي عشا ؟؟؟ مناير: هاها ما تضحك ....يله علمني وش بتسوي بعدين.... يوسف وهو يضحك : اوكي ...يله تصبحين على خير .... مناير: وانت من هله ... بعد اسبوع كانت مناير في بيت جدها مع جدتها ودخل ابومحمد عليهم فسلمت عليه مناير ثم جلست عند رجله تدلكها ....عندما حضر فيصل يعلم جده بدخول يوسف ....دخل للصاله وكان ابومحمد وزوجته ومناير هناك...رفع عينيه بعد ان سلم عليهم وابتسم لمناير مسلماً فابتسمت له وجلست في اخر كرسي في الصاله ....بعد دقائق استأذن يوسف من ابومحمد ان يعطي لمناير هديه...وافق ابومحمد وهو يفكر ( تراك مهب جاي لي يالهيس )اخرج يوسف علبه كبيره ملفوفه كهديه وطلب منها ان تفتحها ...وما ان فعلت حتى وجدت ساعة حديثه لكوروم بالالماس لبستها وهي تبتسم وقالت :مشكور كلفت على عمرك.... تهّبل ...بس جنها كبيره على يدي .. الجد : لأنج ماتاكلين ...مجوعَه نفسج... دارت على جديها تريهم الهديه ثم عادت لكرسيها ...جلس يوسف لدقائق قليله وهو ينظر لمناير ثم استأذن وخرج .... بعد اسابيع كانت ليلة الحناء لمناير ارتدت جلابيه اشترتها من لبنان ذات قطعتين في منتهى الفخامه من تصميم مصممه لبنانيه مع مجوهرات تقليديه ....وفرقة بدريه تغني الاغاني الشعبيه...وفيما بعد انتشرت صواني الرز واللحم....كانت ليله جميله... بعد يومين كان يوم حفل العرس في قاعة الدفنه في فندق الشيراتون ذهبت النسوه من الصباح بعد ان قام خالد بحجز الغرف ليتجهزوا فيها ....العروس مع مريم والجوهره والعنود حجزوا لتسريحات شعرهم عند نعمت ومكياجهم عن سعاد البحرينيه احضرت لطيفه وجبات خفيفه ومشروبات غازيه وعصائر وشاي وقهوه ووزعتها في الغرف ....ذهبت مع لولوه لتجهيز الجناح الاميري للعروس والذي حجزه يوسف بخصم رائع عن طريق معارفه..كان في منتهى الفخامه انتشر الرخام الايطالي مع السجاد فيه وغرفة الجلوس والمكتب ...والمطبخ الخاص...وغرفة الطعام ....دارت فيه لولوه وهي تفكر من الذي اقام فيه مؤخراً ....السلطان قابوس ام الملك فهد !!!! ام الامير جابر ...ام الشيخ زايد ام الملك عيسى ...والان يوسف ومناير....الله يهنيهم ... طيبوا الجناح وعطروه وبخروه ....كانت الرائحه تشتم من خلف الباب ستخف مع الوقت...كانت العنود قد اختارت اغاني حديثه وادارتها في جناح العروسه الذي يتجهزون فيه ...الربكه عمت المكان ....جهزت العروس في الساعه التاسعه واخذت المصوره تلتقط لها الصور وعطرتها وقرأت بعض الايات القرأنيه والمعوذات وبعض الادعيه ...بعد قليل حضرت امها وانفردت بها وقرأت بعض من القرأن الكريم على رأسها ..واعطتها بعض النصائح المهمه لكل امرأه مقبله على الزواج...ثم عادت للحفل ونزلت مريم والجوهره والعنود مع العروس وبعد تقليل الاضاءه في القاعه دخلت مناير... اختالت في ثوب عاجي من الدانتيل الفرنسي والتفتاه على صوت نوال الكويتيه التي احضرها لها يوسف مخصوصاً لعلمه ان مناير تحبها... الفرح عم القاعه...في الطاوله التي كانت شمال الكوشه كانت حصه جالسه بجانب لولوه فمالت عليها وقالت : وع ....مالقوا الا نوال ...ماقدر يجيب لها نوال الزغبي والا عمرو دياب ؟؟؟؟ اجابتها لولوه بصبر: تجيبها حق من ...البنات يبغون يرقصون ...نوال مافيها شي ...جنها البخت والله ... قامت لولوه من مقعدها لتسلم على العروسه التي وقفت بجانب الكرسي واهلها ينثرون النقود مع اوراق الورد عليها ...عندما دخل يوسف مع جدها وعمها واخوانها وفيصل وعيسى كانت مغطاه الى ان غادر فيصل وعيسى ...سلموا عليها وقبلها يوسف على جبهتها ثم وقف بجانبها ليلتقطوا الصور ... بعد ان غادر الجميع جلس يوسف بجانب زوجته واخذ يحدثها لأن الرعب بدا على وجهها ... يوسف : القمر شفيه متخرع؟؟؟ لم ترد مناير اطلاقاً.. يوسف: شدعوه ...عطينا وجه يبه ...انا اكلمج.. اكتفت مناير بنظرة عتاب فقال : شفيج حبيبتي ؟؟؟فيج شي؟؟؟ ( امسكها بكفها وضغط عليه برفق ) نور قلبي .... مناير : لو سمحت ...بس ابوي العود يناديني جذيه... ضحك يوسف : بللل ..يوم نطقتي بتدافعين عن ابوج العود!!! سمعي عاد ..ذاك اول انتي نور قلبه الحين انتي نور قلبي انا بس تسمعين؟؟؟؟ نور قلبي.... ابتسمت مناير وقالت : انزين دور اسم ثاني لك بروحك... يوسف : نور حياتي ....نور عمري ...نور الدنيا ...زين ؟؟؟؟ ابتسمت مناير ثانية ونظر اليها مبتسم لقد نجح في اخراجها من رعبها ولو لفتره وجيزه... جاءت نوال وسلمت على العروسين قبل ان تزفهما وغنت لهما أحاول أخفي إحساسي ولكن بالعشق مفضوح تشوف الفرحة في عيني وحبك بالحشا والروح أحبك حب ما أقدر أعاند فيه إحساسي لقيت الحب شي أكبر من أنه آخر أنفاسي حياتي أمرها بيدك وحبك سيدي وسيدك وعمري مابتدى قبلك وعيدي في الهوى عيدك حبيبي عمري لك روحي وقلبي بالعشق هايم فداك الروح يا روح الروح يا ربي تبقى لي دايم معاك الدنيا شي ثاني معاك الدنيا ذي أحلى ومهما كانت الدنيا معاك أحلى أكيد أحلى تخيَل الدنيا من غيرك أو لحظات من غيرك أنا ما أشوف بالدنيا وبقلبي أحد غيرك غادر العروسان الحفل على زفه خاصه من نوال .... كانت حفله ناجحه بكل المقاييس حتى الضيافه كانت من فوشون ...الجوهره والعنود كانتا نجمتا الحفله ...فيما بعد والجوهره تمر بجانب طاولة بيت عمها جذبتها زوجة عمها الى جانبها وهي تقول : تعالي يا مرت ولدي يا حبيبتي...اقعدي معانا شوي ... انحرجت الجوهره واحمرت وجنتاها وجلست ثم نادتها العنود من بعيد فهرعت لها ...انقذتها بدون ان تقصد ... في جناح العروسان وبعد ان فضى عليهما امسك يوسف بيدي مناير وهو واقف لتنظر اليه وقال: طالعيني لا تندعين ...ابغي اكلمج ... رفعت راسها ونظرت اليه وتابع : كانت ليله حلوه الحمد لله ...ان شاءالله نتوفق ببعض...انا هالليله نطرتها من زماااااان ومابغت تجي ....بدعت نوال والله ...تدرين كنت بجيب لج محمد عبدو .... مناير: ويغني من ورا بارتشن....مب شي حلاته مره تغني.... يوسف: عشان جذيه جبت لج نوال ...سمعتيها يوم غنت لنا احاول ...جنها داشه داخل قلبي وعارفه شفيه......الا انتي اغراضج بارزه حق الطياره ؟؟ مناير: ايه بس في بيتنا ... يوسف: طيارتنا الساعه 8 بنمر بيتكم نسلم وناخذها وبعدين نروح...ودعي هلج لأني ماعرف متى بنرد.... مناير: شلون يعني ماتعرف؟؟؟ يوسف: يعني ماعرف....كل مايطيح خاطرنا في مكان بنروحه منيب مخلي شي في خاطرنا .. مناير :وين بنورح بكره ؟؟؟ يوسف: اول شي ...بنعتمر ...ابغي اشكر ربي على كل شي عطانا اياه وابدا حياتي معاج هناك...وبعدين بيروت ...فينيس ...وجزيرة مادريرا البرتغاليه ...وبعدين شريكنا الانجليزي فيليب عطانا اليخت ماله اسبوع ناخذه منCaanes عقب اسبوعين ....يعني ....ودعيهم احسن عشان ماتصيحين علي بعدين ...تدرين ماقدر على دموعج انا.... ابتسمت مناير بخجل ... النهــــــــ ـــــــايه