الليالي الطويلة - الفصل 23 - بقلم الملكة الام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليالي الطويلة
المؤلف / الكاتب: الملكة الام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 23

الفصل 23

الحب واهله بيت نور وسلطان دخل سلطان على زوجته عائداً من وليمة عشاء في مجلس اباها وجلس وقال:هلج وهقوني مادري اوديلهم ذباح والا اسويلهم عشا....بس هذولا اي خرفان تكفيهم !!!! ولا الجبره كلها تكفيهم ( جبرة الخرفان )... نور : اذكر الله ...هذا اللي بينظل هلي ...توه ابوي قايم من المرض ...تبغي تطيحه ... سلطان وهو يضحك: لا اله الا الله ....اضحك معاج ....صدقتي انتي ...اصلاً انا بكلم مطعم يسّوي العشا ويوديه المجلس .... كانت مريم تضع اغراضها الشخصيه في الدرج الفارغ الملاصق للسرير عندما لاحظت طرف ورقة من اخر الدرج وجذبتها واذا هي صوره ....نظرت اليها ...ورأت فيصل ومعه فتاة تضع يدها خلف ظهره وشعرها الاشقر الطويل يغطيه ايضاً ...كان يبدو عليهم الالفه....احست بالضغط يرتفع في رأسها حتى ان الهواء الساخن قد ينطلق من اذنيها ...هل هذه صديقته التي سمعت عنها من قبل ؟؟؟؟ لم تكن لديها معلومات كافيه عنها....حاولت ان توقع فيصل اكثر من مره ليحدثها عنها ولكنها لم تنجح ....حتى تأكدت في هذه اللحظه وبهذه الصوره ....ماذا ستفعل بها؟؟؟؟ .. اتصلت في مناير... مناير: هلا والله ...وينج ماشفتج من جيتي ؟؟؟ مريم : متغير علي الوقت ...انا مواصله من امس ..للحين مارقدت .. مناير: وفصّول وينه عنج ؟؟؟ مريم : في الشغل..بعد هو مواصل صرنا نرقد الظهر ونقعد فالليل...تعبانه وايد .. مناير: يله ...كلها كم يوم ويعتدل الرقاد ....شرايج تمرين علي الحين ارويج هدية يوسف لي.. مريم : الحين ببدل وبجيج... وبعد دقائق وفي غرفة مناير كانت مريم تتفرج على الهديه وهي تقول : تستاهلين والله ...تجنن...اكيد ذوق امون ... مناير : يمكن ...ويمكن ذوقه ...اسأليها بعدين ... مريم وهي حزينه وتمد يدها بالصوره لها : شرايج ؟ مناير : من هاي اللي معاه ؟؟؟ مريم: هذي رفيجته هناك... مناير: ومسوي نفسه شريف مكه الهيس الاربد .....طلع راعي حريم... مريم : شوفيها هي اللي لاصقه فيه جنها خافت انها ماتطلع في الصوره .... مناير: ايه والله...قلتيله؟؟؟ مريم: لا طبعاً... توني لاقيتها طايحه ورا الدرج .... مناير : انزين جان سألتيه يمكن هذي بس مصوره معاه ... مريم: مب الحين...لازم اشوف طريقه مايقدر ينكر فيها... مناير: يعني بتصبرين!!!! وشلون بتقدرين ؟؟؟؟؟ مريم: الله بيقدرني ان شاءالله... مناير : والله لو انا بواجهه في نفس الوقت وجان صج لا زفّه زَف ....وازعل عليه زعله تعلمه من انا.... مريم: ماقدر ....احبه... مناير: مادري شتحبين فيه هالسيبال !!!! مريم : خليها عندج ....خشيها لين اطلبها منج.... اخذتها مناير واخفتها بين ملابسها...ثم نزلوا لأمهم في الصاله... فيما بعد عادت مريم لبيت جدها وصعدت لغرفتها بأنتظار فيصل وعندما عاد استقبلته ببرود سألته : تبغي احطلك غدا ؟؟؟ فيصل: تحطينلي؟؟؟ بروحي !!! وانتي؟؟؟؟ مريم: تغديت مع هلي كنت عندهم مساعه... فيصل: وليش مانطرتيني!!! مريم: ابوي عزم علي ومابغيت افشله .... بروح احطلك.... نزلت مريم وعلامات استفهام تحوم حول فيصل في الغرفه....مريم لم تتغدا مع اهلها ....لم تجد الشهيه لذلك....دخلت للغرفه وتركته يأكل امام التلفاز....وبعد ان انتهى ...دخل ليغسل يده في الحمام فوجدها نائمه ....قرر ان يتكلم معها عندما تستيقظ.... بعد المغرب نزلت مريم للصاله لتجد مناير مع جدها وجدتها ...انضمت لهم وتبعتها ليلى ثم تركتهم لتعد العشاء مع الطباخ ...عندما استيقظ فيصل لم يجد مريم بجانبه .... نزل فوجدها معهم في الصاله سلم وجلس معهم ونظر لمريم فوجدها تشاهد التلفاز وسألها : من متى انتي هنيه؟؟ مريم : من شوي ... فيصل: صبي لي شاي ... قامت مريم وصبت له شاي ولم تناوله قطعة من الكعك الموجود فاستغرب فيصل واشار عليه لتعطيه منه .....انصرف وهو يفكر ان مريم غير طبيعيه ....سيضغط عليها في المساء...وفعلا عاد مبكراً من المجلس فوجدها قد بدلت ملابسها لتنام سلم وجلس على السرير بجانبها وسألها: شفيج مريم ؟؟؟ مريم: مافيني شي بس برقد... فيصل: من الحين !!!! تو الناس ....والله انج مب خاليه ....بتقولين شفيج والا لا؟؟؟؟ مريم وهي تستلقي وتجر اللحاف : مصدعه شوي ... فيصل : متأكده؟؟؟ مريم وهي تلف جسمها للجانب الاخر : ايه ... اخذ فيصل يفكر عما بها .....كانت بالتأكيد زعلانه ...ولكن من من ؟؟؟؟ ولم لم تقل له ؟؟؟؟انها تعامله ببرود شديد ....( حريم محد يعرف لهم .....ليكون زعلانه عشان يوسف هدا مناير وانا ماهديتها؟؟؟ بس هذيه بعد حمار والا عشان وافقت اهديها ....هذا اللي بينكد علينا .....والحين هذي مخها صغير عشان تفكر بهالطريقة ....هو غييييييير وانا غييييييير ....صج هذي وهقه ) في الصباح عرج على محل الريفيرا وطلب منهم اعداد باقة ورد ليأخذها ظهراً ....وفعلاً دخل الى جناحه حاملاً الباقه ولكنه لم يجد مريم فوضعها على الطاوله في غرفة الجلوس وخرج يبحث عنها فقالت له جدته انها ذهبت لأمها منذ وقت قصير وانها ستعود بعد دقائق ....عندما دخلت مريم سلمت وذهبت للمطبخ لتضع الغداء لهم وبعد ذلك صعدت الى جناحها ....دخلت وشاهدت الباقه الضخمه ...كانت تخطف الالباب ولكنها لم تلمسها دخلت لغرفة النوم وتجاهلتها ووضعت الصوره التي احضرتها بجانبها بشكل يجعل فيصل يراها واخذت تنتظره حتى دخل وتفاجأ بالصوره والتي كانت منى تحضنه فيها بدلع كعادتها ....وتسأل من اين جائت الصوره؟؟؟؟؟لقد قطعهم كلهم ...جائت مريم ولم يحس بها .... مريم : من هذي اللي معاك في الصوره ؟؟؟ولا تكذب علي رجاءً... فيصل: من وين جبتيها ؟؟؟ مريم : مش مهم ....من هذي؟؟؟ فيصل : هذي وحده كانت تدرس معاي ... ومريم: مشاءالله وانت كل الي كنت تدرس معاهم قاطين الميانه معاك جذيه !!!!! فيصل: مريم ...شفيج ....هذا كان ماضي وراح ليش تنبشينه .... مريم : لأني لازم اعرف مادام شفت الصوره من حقي كزوجه انك تعلمني منهي هذي ... فيصل: تصدقيني اذا قلتلج ؟؟؟ مريم : ايه .. فيصل : هذي تعرفت عليها في اخر سنه لي في امريكا ولاحقتني في كل مكان لين كلمتها ...عرفت عقب انها كانت تتسلى ...والحين مافي لها وجود في حياتي ....لو انتي ذكيه تقَطعين هالصوره وتنسين السالفه كلها .... لم ترد عليه مريم ولكنها جلست على الكرسي واخذت تفكر...ثم نزلت للصاله وتركته وحده .... كان فيصل يحس بأنه في ورطه ....لم ينم بل امسك جهاز التحكم وأخذ يقلب القنوات حتى اوقفها على قناة المستقبل وكانت فيروز تغني اغنيه يحبها بيقولوا الحب بيقتل الوقت بيقولوا الوقت بيقتل الحب ياحبيبي تعى تنروح قبل الوقت... وقبل الحب بديت القصة تحت الشتي بأول شتي حبوا بعضون وخلصت القصة بتاني شتي تحت الشتي تركوا بعضن حبوا بعضن تركوا بعضن حبوا بعضن تركوا بعضن ياحبيبي شنو نفع البكي شو الو معنى بعد الحكي مازال قصص كبيره وليالي سهر وغيره تخلص بكلمه صغيرة حبوا بعضن تركوا بعضن حبوا بعضن تركوا بعضنتذكر منى لقد اعلن لها عن حبه في يوم ماطر ....كان معها في الطريق الى los angeles ونزل ليُطلق رجله ونزلت معه ....وعندما نزل المطر لجئوا لشجره كبيره حتى خف ثم عادوا للسياره وهم يتضاحكون ....وكان يوماً ماطراً عندما جاءت له في المقهى الذي اعتادوا الجلوس فيه..جاءت له لتخبر انهم يجب ان يفترقا ...وانها لاتصلح له ....وسيجد غيرها..حاول ان يقنعها بأنه يحبه ولن يحب غيرها ولكنها ضحكت وقالت : مشكلتك انك رومانسي زياده عن اللزوم...انت تدري ان هلي مستحيل يرضون فيك حتى لو كنت غني...وانا مستحيل اخسر هلي تحت اي ظرف ... قال لها : وحبنا ....انا كلمت ابوي واقنعته يروح معاي حق ابوج ...كان مش راضي ويقول انكم شيوخ بلادكم وانهم ماراح يرضون بواحد مثلي ... وقالت له : فيصل ...انت خلصت دراستك وان للحين باقي اربع سنين لين اخلص...انساني...ارجع بلادك وانساني ....يلا باي .... وقفت وخرجت وتركته مع المه .....كان الالم يعصر قلبه حتى ان الدموع نزلت من عيونه ...فيصل يبكي !!! ابكته امرأه...عملت العجائب حتى لفتت نظره ....وعندما احبها وتيقنت من ذلك ...رفضته ...رمته كعقب سيجاره كانت تدخنها ...احبها بكل جوارحه لأنها اول امرأه في حياته برغم دلعها وسلبياتها وعيوبها ...لم يعط بالاً لكلام خالد ونصائحه...كم حذره منها ولكنه كان اعمى ..... غادر الولايه لعدة ايام لوحده ....غادر ليتمالك نفسه ....وعاد غاضباً من كل شي ...وساخراً من كل شخص ....كره منى وكره امريكا وقرر ان لا يحب مجدداً ....لن يسلم قلبه مرة اخرى لأي امرأه...وعندما عاد لبلاده واخذت جدته تلح عليه بالزواج ...فكر في مريم..كانت ملائمه له ....فقط بدت ملائمه ...ولكنه عندما تزوجها وعاش معها ....تغير شعوره ...احس بالالفه معها ...حتى عندما زعلت لم يرتح ابداً .... فاتح يوسف ابو احمد في موضوع عقد القران ....كان مستعجلاً فحددوا الخميس القادم بعد العشا ....وعندما اخبروا مناير ذهبت مع مريم لشارع السد واشترت قطعه فخمه ثم ذهبت لمصمم ليخيطها لها في اسبوع ....وطبعاً رجعت بعد كم يوم لقياس البروفه...حتى ليلة الخميس ...كانت مريم تتجهز في غرفة النوم وفيصل جالس في غرفة الجلوس يشاهد التلفاز فوجد اغنية لعبدالمجيد عبدالله للشاعر الراحل الامير سعود بن بندر حبايبنا وش الدنيا بلاكم ملاه الشوق قلب ما سلاكم يضيق بهالفضا بعض الليالي إلا دوّر نديم ولا لقاكم حبايبنا ترى الفرقه صعيبة على مثلي مولع في هواكم حبايبنا إلا يوم اجتمعتوا ومرت ذكر في سيرة لقاكم فلا تقولون يمكنّه نسانا حرام الظن في اللي ما نساكم ترى يمكن أذكركم وأغني ملاه الشوق قلب ما سلاكم اطال على الصوت لتسمعها مريم التي تأثرت بها فعلاً....ثم دخل عليها فيصل وامسك يدها لتنظر اليه وقال : يله عاد مريومتي... حياتي بدونج ماتسوى ...بسج زعل ....صدقيني مافيه غيرج في حياتي ...من خذتج مليتيها علي .... قررت مريم ان تطوي الموضوع ....لن تنساه ولكنها ستتناساه ...يجب ان تعطيه فرصه يثبت انه لم يعد له وجود ....ابتسمت له فضمها وهو فرح ..... في الساعة السابعة كانت مناير قد جَهزت ايضاً ولكنها كانت مرعوبه ومتوتره بشكل مضحك..العنود والجوهره كانتا معها ....لم تفلح اي محاوله لتهدئتها ...شغلوا لها شريط قرآن للمُقرئي الشيخ السديس امام الحرم المكي ...اخذت تفرك كفيها ببعض حتى لاحظت العرق يخرج منها....كانت ترتدي فستان ازرق فاتح ذا قصة فرنسيه وشعرها الاسود الناعم انسدل على كتفها ومكياج لبناني بسيط ... جاءت مريم لتخبرها ضرورة نزولها للمجلس الداخلي ليسألها الشيخ عن موافقتها ....فيما بعد طرق خالد الباب وقد احضر معه دفتر الشيخ لتوقع عليه كأخر اجراء لهذه الليله معلناً عقد قران يوسف ومناير...بارك الجميع لمناير حتى حصه زوجة احمد واحست لزوجه غير طبيعيه على خدها جراء تقبيلها لها... لم يبد على العروس الفرح بل الاضطراب وكأنها قد دخلت معركه وليست دنيا جديده...لاحقاً حضرت امنه والسعادة تبدو عليها باركت لمناير ولأهلها ثم طلبت من مريم وضع الموسيقى ....عمت الفرحه بيت سعود جاءها جدها مع ابوها ليبارك لها قبلها على راسها فحضنته وبكت ...ربّت على كتفها بحنان ثم قال : انا زوَجتج رجال مافي مثله بين الرجاجيل ....هدأت بعد قليل وجلست بجانبه على الاريكه ....مالت حصه على الجوهره وقالت: وانا اقول وش موَدي يوسف لندن !!!!! يقولون شغل ....اشوفه الشغل....مرتب ماشاءالله.. ردت الجوهره من بين اضراسها: كان عنده شغل ومر على جدي في المستشفى .... حصه : انزين ...انا شقلت ...هذيه شغل وهذاك شغل ...فديتها تهّبل مناير... ادارت الجوهره رأسها وهي تفكر في قولها ....وتهز رأسها.... بعد ساعه اخبرت امنه ام العروس بأن يوسف يرغب بالسلام على عروسه فوافقت وادخلوه في المجلس الصغير في بيت ابومحمد واخبروا مناير بعد ذهاب اباها وجدها ....لم ترضى ولكن مريم اقنعتها بأنها ستكون معها هي وامنه ....دخلت المجلس معها فعلاً وهي ترتدي العباءه وتغطي وجهها ولكنها بمجرد ان اجلستها انسحبت الى خارج المجلس....فكرت مناير ( وين راحت وخلتني ...فيني الصيحه ) ...كان يوسف يتصنع الهدوء ولكن عندما شاهد مناير مقبله عليه لم يقدر ان يمنع شفتاه من الابتسام ....جلست امنه معهما قليلاً تلطف الجو ... امنه : مبروك عليك مناير ياخوي....( التفت الى مناير التي لم ترفع رأسها عن الارض) مبروك عليج اخوي يامرت اخوي ياحبيبتي... يوسف: الله يبارك فيج ...اقول ...احم...امنه انا عطشان جيبيلي عصير اناناس مع منغا...تعرفين ذوقي ... امنه: بس...احنا في بيت العرب ..يمكن ماعندهم ... يوسف : تصرفي ..لاتجين الا به.... خرجت امنه وهي محتاره في كيفية تحضير هذا العصير ....ستلجأ لمريم .... نظر يوسف الى مناير فلاحظ شعرها المسدول على كتفيها قاوم رغبة قويه في ان يلمسه..اقترب وجلس على الكرسي الملاصق لكرسيها وتنحنح....ثم تشجع وقال : ترى انا صرَفت امون عشان اقدر اكلمج ....مبروك عليج انا... لم ترد مناير .... يوسف : مناير...ردي علي الحين حد بيدخل وبَتخزبق ...مناير طالعيني ...مناير...خليني اشوف عيونج الحلوه ....عيونج اللي خلتني ماعرف ارقد من يوم ماشفت الدموع فيها اول مره في لندن....تذكرين...مناير تذكرين؟؟؟؟ هزت مناير راسها موافقه ولكنها لم ترد.... يوسف : انا حسيت بشعور غريب عقبها ...بس انتي كنتي تطالعيني بطريقه غريبه ...زعلتي علي...انا كنت خايف عليج والله ....طالعيني ( رفع ذقنها بيده وانتظر حتى رفعت عيناها والتقت بعيناه ) فديت هالوجه .... احمر وجه مناير بشكل غريب ....لم تتعود ان يقول لها شخص غريب هذا الكلام ....ابتسم يوسف وتابع : انا ادري انج مستحيه مني ...بس معليه ...بصبر ...بصبر ...ماحيلتي الا الصبر ...متى بتملين علي حياتي؟ ....وبتملين علي وحدتي وتنورين علي بيتي ....؟؟؟اقول مناير ممكن تعطيني يدج اليسار...؟؟؟ مدت له يدها بتردد فأخرج علبه صغيره من جيبه وفتحها واخرج منها خاتم به قطعة الماس المصقوله كانت على شكل الكمثرى....البسها ايه ثم قبل يدها بحنان واضح ....احست مناير ان معدتها ستنفجر ...تفاجأت بتصرفه ...فلم ترفض بل ارجعت يدها الى حضنها ...ابتسم وقال : طلبته مخصوص لج من Van Cleef & Arpel's ...حبيت ابين لج حبي واهتمامي .... دخلت امنه مره اخرى لديها كاسات عصير مثل ماطلب يوسف وهي تقول: جابولي اناناس من الخضّار ....يله ذوقه وقولي شرايك... يوسف وهو يقف : لا خلاص انا ارتويت ....يله من رخصتكم ...( ونظر الى مناير ) تأمرين على شي مرتي حبيبتي؟؟؟؟ طلع صوت مبحوح من مناير : سلامتك... يوسف : الله يسلمج ...يله فامان الله ... احتقن وجه امنه ولكنها ردت : في حفظ الله ... بعد ان خرج يوسف قالت امنه لمناير: تعالي خنروح عندهم ... مناير: خليني شوي قاعده والله ان قلبي للحين يدف ... امنه : شدعوه !!! هذا الا اخوي ...شايفته من قبل انتي ....ليش خفتي هالكثر... مناير: كنت كله اشوفه مثله مثل اي حد ....بس اليوم كان غير .... عادوا لهم واكملوا السهره هناك وانصرفت امنه الى بيتها ولاحظت الجوهره الخاتم الماسي الذي زاغ بصرهم منه ....لمسته وقالت لها : بل كل هذيه خاتم ....عماني بلمعته ... مناير بفخر : Van Cleef & Arpel's طلبيه خاصه ... العنود : ياحييييييييج....الفال لي ان شاءالله.. ليلى : تستاهلين اكثر حبيبتي ( وقبلتها ) حصه بحسد : بكم سعره ؟؟؟ الجوهره بازدراء : هذيه هديه ....شلون تعرف بكم !!!!! اقول ....جابلج احمد شي يشبهه؟؟؟؟ حصه وهي تحاول اخفاء حرجها : حبيبتي مناير تستاهلين ثقلج الماس مب خاتم بس... العنود وهي تضحك عليها : حكَرو لها ....ووييييييو... في الليل وعندما استلقت مناير على سريرها اخذت تنظر للخاتم وهي تفكر( انا عمري مالبست مثله ...كنت كله اشوف هالماركه في المجلات ...والحين لبسني اياه يوسف ...احرجني وايد بكلامه ....مادري شاسوي معاه؟؟؟؟ اخذتها افكارها مع يوسف حتى غلبها النوم ....