الفصل 22
الفرحه القريبه
لندن
كانت مناير واقفه بجانب النافذه تشاهد المطر وهو يتساقط بغزارة منعتهم من الخروج للحديقة
كما رغب جدها وجلس هو خلفها على الاريكه يشاهد تلفزيون دبي مع ان الصوت كان عالياً
ويدوي في الشقة الا ان مناير لم تكن تسمعه ابداً ......كانت في عالمٍ اخر تفكر في الذي دار
بينها وبين يوسف ...لم يمض على مغادرته سوى ساعات قليله ومع ذلك فقد اشتاقت له ...لقد
صبر كثيراً هل هي عادته .....؟؟؟ هل تعود ان يصبر لينال مراده؟؟؟ من يهتم به الان وقد
تزوجت اخته ؟؟؟ قررت ان تتصل في مريم لتعطيها المعلومات التي تنقصها ....يجب ان تتذكر
فرق التوقيت .... حسبت فوجدت ان الليل قد انتصف عندهم قررت ان تجرب ...اتصلت من
هاتفها الذي استأجره لها اباها ورّد عليها فيصل بعد مده: الو
مناير : السلام عليكم ...
فيصل: وعليكم السلام ...انتي ماتستحين تتصلين في معاريس هالحزه !!!!
مناير بخجل : ليش كم الساعه عندكم ؟؟؟ انا اسفه ...بس كنت محتاجه اكلم مريم شوي
...ماكان قصدي ...يلا باي ...
فيصل : صبري ايه....منور ...اضحك معاج انا ...شفيج ؟؟؟صدقتي انتي!!!
مناير وزفره تخرج من صدرها : الله يسامحك ...خرعتني ...
فيصل : شدعوه ؟؟؟مب منج من كلام يوسف ....هاه ...
مناير : وانت شلقفك ؟؟؟؟ اقول ....مريم عندك والا لا؟؟؟
فيصل: بل بل ....مريييييييم ...تعالي في عرب حساسين يبغونج في التيلفون....
ناول مريم الهاتف وهو يضحك وقالت مريم : الو
مناير: يحر يحر يحر .....مادري شعاجبج فيه هالدب اللي مافي وجهه نقطة حيا...انا افتكيت
منه كم يوم وارتحت...
مريم : تعوذي من ابليس ...هَدي هَدي ....اصلاً انتي كله فار وقطو معاه ...شخبار جدي
وابوي ؟؟؟والله انكم وحشتوني ؟؟؟
مناير: اعوذ بالله منك يا فيصل ....
مريم : ترى مارضى على ريلي... قوللي لي انتي شخباركم ؟؟؟
مناير : بخير ...ابوي نزل البقاله القريبه وجدي تنغَص يوم طق المطر وانحبس وماراح
الحديقه...هذا هو قاعد يطالع التلفزيون ...
مريم : فديته والله انه وحشني ...بخلي فيصل يجيبني لكم ...
مناير : لا يجيبج ولا شي ...احنا عقب كم يوم بنرجع الدوحه خلج...كملي ايام العسل مادري
البصل مع فصّول...
مريم : هاه ...شفيج مناير ...والله ان فيج شي ؟؟؟للحين تفكرين في الموضوع ؟؟؟فيصل قاللي
ان يوسف كلمه اليوم وقاله عن كل شي....
مناير: قاله !!! شقاله ؟؟؟
مريم : قاله ان خطبج من جدي وانه وافق ...
مناير : بس؟؟؟
مريم : بس!!! ليش فيه شي غير ؟؟؟تكلمي ...قوليلي ...
مناير: لين رقد ريلج اتصلي بنسولف ...
مريم : تكلمي الحين هو راح مكتب الاستقبال يشوف طلعة بكره ...يله قولي عاد..
مناير : فيصل شيقول عن يوسف؟؟؟ قوللي الصدق ...
مريم: يموت فيه ...مايقول عنه الا الكلام الطيب ..وانتي تعرفين فيصل ....لسانه متبري منه
لو كان الرجال فيه شي ما خاواه ....ليش تسألين؟؟؟
مناير : مادري ....محتاره ...يوسف كلمني قبل لا يسافر....
مريم: شلون ؟؟؟ووين ؟؟؟ وشقالج ؟؟؟
مناير : كان يبغي يعرف ردي قبل لايركب الطياره وكنت في الممر جان يوقفني ويسألني ...مت
من الفشيله ماعرفت شاقوله ...قعد يحن ..لين قلته كيفك سو اللي تبغيه ....
مريم : صج فشيله ....
مناير : لا ويكسر خاطري ويقوللي انا ابغي اعرف ردج الحين ...بكون معلق بين الارض
والسما في هالعاصفه ويمكن تطيح الطياره ومادري شنو .....وهقني عدل....
مريم : مسكين ...يكسر الخاطر والله ...
مناير: الحين هو من عنده في البيت يخدمه ؟؟
مريم : عندهم الطباخ وامنه خذت الخدامه معاها وكانت كل يومين توديها البيت عشان تنظف..
مناير : ياسلام !!! وانا ماقدر اعيش بدون خدامه ...
مريم : يابنت الحلال ماطلبتي شي ...بقول حق امنه وهم بيتصرفون ...بسسسسس!!!
مناير : انا مب قصدي اتتطلب ...بس استغربت ان البيت مافيه خدامه...
مريم : امنه قالت عزوبي شيقعد الخدامه عنده...
مناير: صدقها ...شلون فاتتني هالنقطه!!! المهم ...انتو متى بترجعون الدوحه ؟؟
مريم : مادري بسأل فيصل ..
مناير : ياني توهقت مع هالسالفه ...بروحي مقدمه اعتذار عن الامتحانات عشان اسافر
وبقدمها لين رجعت ...بعد اقعد افكر في عرس وريل وبيت ....
مريم : عن العياره انتي كلى تقولين انج ماتعرفين تدرسين الا قبل الامتحان بيوم....يعني
محلوله... اقولج فيصل يأشر علي بشوفه شيبغي ...
مناير : اسم الله منه حتى مكالمه ماخلانا نكملها...
مريم وهي تضحك : سلمي على جدي وابوي وايد ...
مناير : يوصل ...ولا تسلمين على فصول...
مريم : ويه فديت ريلي ...يله مع السلامه ...
مناير : الله يسلمج ...
مرت الايام بثقل على ابومحمد ...لقد مل الجلسه في الشقه فالمطر لم يكن يتوقف الا قليلا..قالوا
في اخبار ال BBC في هذا الصباح ان الامطار لن تسقط طوال النهار والشمس ستتواجد في
السماء ...انتهزت مناير الفرصه واقترحت الذهاب الى الحديقه مع جدها ...
كان ابومحمد جالساً في الكرسي ذو العجلات تدفعه مناير في الشارع الموازي للحديقه حتى
وصلوا لمدخلها الصغير ...مروا على العاب الاطفال الفارغه في هذا الوقت ...اكملوا الطريق
الى البحيرة حيث جلست مناير على المقعد الخشبي بجانب جدها واخذوا ينظرون الى الماء والى
طيورالاوز التي جلست على حافة البحيره دوناً عن الطيور الاخرى ... بدوا وحيدين مثل مناير
وجدها ....صبت له شاي بالحليب وناولته وصبت لنفسها كذلك ....اخذت ترتشف الشاي بلذه
ملفوفه ببروده خفيفه لم تتخلل الا انفها ...اخذت تحّدث جدها وتسليه حتى اخرجته من حالته
وعادت له ابتسامته وهو يحدثها عن الدروس التي اعطاها للمهندسين الامريكان في ارامكو
والذين فوجئوا بصلابته وعناده....كانت مناير قد سمعت هذه الحكايا ولكنها ادعت غير ذلك ..
بعد ساعه اقبل عليهم سعود مبتسماً يحمل في يده كيس صغير فيه شطائر لهم ...
كان يوسف جالساً في غرفة النوم يشاهد التلفاز ويقلب المحطات وهو لا يشاهدها فقد كان يفكر
بمناير ....ستملأ عليه هذا المنزل الفارغ ...ستهتم به وستحبه ....رمى جهاز التحكم والتقط
مجلة خليجية واخذ يتصفحها حتى وجد قصيده لدايم السيف الامير خالد الفيصل في صفحة
كامله فأخذ يأقرأها ..
لا يطول غيابك
لا يطول غيابك ثم اخذ عليه
لو تخليت عني عنك قلبي تخلى
العذر والتعلل والحكي ما نبيه
من تحرك فواده بالهوى ما تغلى
طبعي الصبر لكن وش عليه ارتجيه
من طويل الصبر يعقوب وايوب ملى
دامني حي عطني وش بقى نحتريه
ما بي دموعك اللي عقب موتي تهلى
ما بقى بالعمر مقدار ما راح فيه
كل ما زل يوم يوم بالعمر ولى
ما يعرف الجمر مثل الذي يكتويه
احد يدفا بناره واحد فيه يتصلى
يا من القلب حطيته براحة يديه
ما رضى له مكان غير كفك محلا
كم تعذر وعيا عن هوى مهتويه
لين طاح بيمينك بالغرام وتجلى
رمى المجلة بعد انتهى من قراءة القصيده واطفأ النور واستلقى في فراشه يسترجع الابيات التي
قرأها ...ويفكر ( ماصدقه الفيصل ..لا يطول غيابك ثم اخذ عليه ...وما يعرف الجمر مثل اللي
يكتويه ....اه يا مناير اول ماترجعون بالسلامه بطرش لكم امنه تخطب ...مافيني صبر انطر ..)
في لندن
سعود كان يبتسم ولما سأله اباه قال : عيسى راح مع ولد عمه جزيرة شراعوه حق ابوه يحَدق
هناك ...وركبوا الطراد وكان الظهر وشغلوا الجهاز وشافوا الجزيرة صغيره ومشوا لها وعقب
كم ساعه تمللوا .. عيسى جاته النوده وقال حق ولد عمه انا بغفي وانت خلك على نفس
الطريق لين نوصل الجزيرة...ماخذا شوي الا الرجال يقعَده ويقوله عيسى...قوم عيسى قوم
وقوللي ان هذي مش جبال ...ويوم بطل عيسى عيونه ولبس نظارته ماشاف شي ...قاله
شجباله !!! انت ماخذت في الجغرافيا ان قطر مافيها جبال ...رد عليه طالع عدل هذي جبال ..
ويوم دقق بنظره والا يشوف جبال صج ...جان يتصروعون ويتوهقون ....وين راحنا؟؟؟..
ابومحمد : وين راحوا ذولا !!!!
سعود : عدوا على شراعوه وكملوا لين دشوا الامارات ووصلوا جزيرة زركوه ويوم قربوا الا
مينا ..وخفر سواحل ...ومدينه وناس ....وسيايير عليها نمر بوظبي ....راحوا سيييييده حق
خفر السواحل يسالونه هم وين؟؟؟ قالهم وسألهم انتو من وين؟؟؟ يوم قالوا انهم قطريين انصدم
وسألهم : انتوا شجابكم هنيه ؟؟؟انتو بعيد عن قطر....المهم طلع ان الشيخ زايد معطي اوامر
لكل الجزر القريبه ان اي قطري يجيهم ضايع انهم يكرمونه ويعطونه بترول حق طراَده ويدلونه
طريقه ...
ابومحمد : جزاه الله خير ....نشمي والله انه نشمي ....مهب ذولاك اللي لين لفوا عليهم عيالنا
كلبشوهم كنهم حراميه ورحلوهم للسجن ....لين يخيسون .... والله ان مافي مثله بوخليفه ...
سعود: المهم باتو ليلتهم عندهم لأنهم تأخروا هناك.... ويوم اصبحوا مشوا لجزيرة شراعوه...
ابومحمد : زين زين ...وهم كلاب عليهم ثياب ...مايدلون ويروحون ...عاديين عمرهم رجاجيل
...الله اللي حفظهم... لو انهم ما مروا على هل بوظبي كان مايندرا شبيصير فيهم !!
سعود : عندهم بترول احتياط وعندهم جهاز الـGPS بيرجعون مكانهم ...لا تخاف عليهم
عيالك ذيابه ...الله ماراد انهم يحَدقون في شراعوه...
مناير : يبه ..وين هذي شراعوه ؟؟
سعود :يطلعون لها من سيلين ساعتين والا انتي عندها...
مناير : خاطري اروح لها ....جان زين اشوفها ...
سعود: شتشوفين فيها !!!! هذي مايروحون لها الا الشباب ...ماعندج سالفه تروحين هناك..
ابومحمد : كيفها البنت ...( التفت اليها ) تبغيني اوديج ...بأجر لكم يخت وبوديكم ...
مناير وهي تعلم جيداً ان جدها سيفعلها وسيثير غضب كل شباب العيله : لا فديتك ...يعلني
ماخلا منك ولا اعدم ...مابغي ...اضحك معاكم انا ..
سعود : يبه ...ترى انا حجزت على الرده عقب بكره ....
ابومحمد : فكه ...مابغيت تحجز .....
بعد يومين في الدوحه
كان استقبال عائلة ابومحمد له استثنائي ومميز بشكل كبير وجد ابنائه وزوجاتهم وبناته
واحفاده جميعاً بانتظاره الكل كان حوله الفرحه كانت تعم المكان .....كان انسبائه في المجلس
الداخلي وعندما وضع العشاء حذر سعود اباه وذكره بكلام الطبيب فنهره ابيه قائلاً: الحين انا
من زمان ماذقت العيش وانت تبغي تمنعني عنه!!!!
سعود: مب مانعك بس خلني احطلك شوي في صحن تكفى يبه ....
الاب بامتعاض: توكل على الله ...
وضع له القليل من الرز واللحم في صحن صغير ثم قدمه له وعاد لمكانه ...فيما بعد وبينما
ابومحمد يشتكي لزوجته ....اخذت تهدئه وتُبين له انهم يفكرون في مصلحته وانها ستأكل معه
نفس الكميه ونفس الطعام ....ستشاركه الوجبات الصحيه حتى لا يحس بالظلم ...نظر ابومحمد
لها بامتنان ...لطالما كانت تفكر فيه وتهتم لمصلحته ....
اقام محمد الغداء في اليوم التالي للرجال على شرف عودة اباه بالسلامه دعى له الكثير وعندما
جلس ابومحمد بينهم سبق يوسف الرجال بأن اعلن انه سيقيم حفل عشاء في الغد على شرف
ابومحمد وفي مجلسه حتى لا يجهده بالخروج وهو في مرحلة النقاهه ....وتبعه الاهل
والاصحاب بتحديد الولائم المماثله ....وفي ظهر اليوم التالي كان العمال في غرفة الطعام
الكبيره الملحقه بالمجلس يرتبون طاولات الطعام وطاولات البوفيه ...لقد طلب له بوفيه من
نادي الدوحه حتى لا يحاط بصواني الرز واللحم ....في المساء ابتسم ابومحمد عندما شاهد
الطاولات وقال ليوسف : ليش هالمخاسير ياولدي !!!
يوسف : مابه مخاسير يبه ....هذا مهب قدرك ...لكن بغيت اغير لك الاكل ....ادريبهم بطيحون
في العيوش ....خليتهم يشوون لك ذاك الهامور اللي اسكت وبس ....بخليهم يحطون لك قبل
الرجاجيل ..
اهتم به يوسف تلك الليله ....كان صاحب الوليمه ...حسس ابومحمد بأنه ابنه الثالث ...ابتسم
سعود وقال ليوسف على مسمع من محمد : اقول يوسف ....يقولون الذيب مايهرول عبث
!!!لاتنسانا ترى احنا بعد لنا راي ..
ارتبك يوسف وضحك محمد عليهم فقال يوسف : انت الخير والبركه ياعمي ....
سعود : ايه ....تحمل تنسى ( قالها وهو يبتسم ويربت على كتفه ).....
في اليوم التالي عاد فيصل ومريم للدوحه وشارك في حضور الولائم التي اقيمت بمناسبة سلامة
جده ....وكانت مريم تستقبل صديقاتها المهنئات لها بمناسبة زواجها ....الايام مرت بطريقه
رتيبه حتى جاءت امنه في يوم لتهنئها وعندما لاحظت ان امها وجدتها معهم ....تقدمت بخطبة
مناير بشكل رسمي منهم ...وطبعاً مدحوا يوسف ولكن امها طلبت مهله لتشاور ابوها وتشاور
مناير نفسها ووعدتها بالرد في اقرب فرصه ممكنه ...
في المساء وعندما اخبرت لطيفه زوجها بالموضوع ضحك وقال : ابوي اصلاً مخلص معاه
الموضوع ...اسألي البنيه وقربيهم ...ترى الرجال فيه خير ومافيه مثله ....
فاتحت لطيفه مناير بعد ايام في الموضوع فخجلت مناير وقالت : انا عندي شرط
لطيفه : وشو يابنتي ؟؟
مناير: اكمل دراستي ...ومايمنعني عنها ...
لطيفه : بقول حق ابوج ....
اتصلت مريم في امنه واعلمتها بموافقة مناير وشرطها ....فرحت امنه واتصلت بيوسف :
البشاره ياخوي ...
يوسف : بشري .... متى الملجه ؟؟؟
امنه :هههههههههه الملجه !!! توهم فالخطبه وانت تبغي تملج !!!!
الحين بمر عليج ونروح الفرادن ...
امنه : فديت اخوي اللي يبغي يشتري لي البشاره ...
ضحك يوسف وقال : انتي برزي ربع ساعه وانا عندج الحين بطلع من المكتب ...
بعد ساعه وهم في متجر الفردان طلب يوسف من امنه ان تختار قطعة الماس لها وطلب من
البائع طقم الماس وعندما نظرت له امنه فسّر : حق خطبيتي ...هدية الموافقة ...
اخذ الطقم وذهب لمحل الريفيرا الراقي للزهور والشكولاته ....وطلب منهم وضع الهديه في
باقة ورد مميزه ثم اخذها لبيت مناير واتصل بفيصل ليخرج له ...وعندما جاء اعطاه الباقه
فقال: الله هذي لي مشكوووووور ...بس انا مالبس الماس...بعطيها مرتي ...
يوسف : ظريف ظريييف ...هاي الهديه حق عمتك مناير ....الشيخه مناير...
فيصل: تخسي وتعقب انت وياها .....وبعدين انت لازم تثقل عليها .....من وافقت جبت لها
هديه !!!بتخرب علي ...والله وهقه الحين بتقول شمعنى اختي وانا لا ...شوف ...انت كل
ماتجيب شي حق خطيبتك ...جيب حق مرتي بعد ....
يوسف : اكد على عميان انا!!! روح بروحك اشتر حق مرتك ...مالي خص فيك ...مب هي
وليفتك ....وانا كنت وحيييييييد ....يله روح اشتر لها جان فيك خير....
حمل فيصل الباقه وذهب لبيت عمه وطرق الباب ثم دلف للصاله ...وجد لطيفه جالسه لوحدها
تشرف على تنظيف سوبا... فنادها وترك الباقه مخبراً اياها انها لمناير من يوسف ...تفاجأت
لطيفه وطلبت من سوبا مناداة مناير لها وعندما جاءت اخبرتها عن الباقه فأخذت تنظر لها
وتتفحصها ...كانت عبارة عن ورود حمراء فقط ...وفي منتصفها علبة جلد سوداء متوسطة
الحجم فتحتها ووجدت طقم الماس ناعم على شكل ورود صغيرة ....انبهرت مناير بذوقه
وجربت الخاتم على اصبعها فكان مناسب ....امرت سوبا بحمل الباقة الى غرفتها .... صعدت
خلفها وعندما اصبحت وحدها ..اقفلت الباب وارتدت الطقم وشاهدت نفسها في المرآه وهي
تفكر : الحين يوم وافقت طرشلي طقم ....عيل لين عرست شبيعطيني!!!!!! والله انه كريم
ورومانسي ...محد من اللي نعرفهم سوا جذيه .... صدق جدي يوم قال انه رجال مايتفوت..