الليالي الطويلة - الفصل 21 - بقلم الملكة الام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليالي الطويلة
المؤلف / الكاتب: الملكة الام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 21

الفصل 21

الفرحه الكبرى عندما وصل العروسان لم تصدق مريم كل هذه الخضره .....ان ماليزيا تختلف طبيعتها عن طبيعة اوروبا بالتأكيد ...استقبلهم سائق ماليزي مسلم ملاوي(من السكان الاصليين ) في المطار وسيقضي معهم كم يوم ليطوف معهم معالم البلد ......كان فيصل قد حجز في فندق (جي دبليو ماريوت) والذي يقع في شارع تكثر فيه الفنادق الفارهه والمقاهي العالمية والجلسات الفاخرة على الأرصفة لتناول قهوة...كان الجناح يطل على الشارع ..قضوا ليلتهم وفي صباح اليوم التالي توجهوا إلى حديقة الطيور وهي حديقة جميلة تحوي اشهر الطيور التي تعيش في ماليزيا ثم تناولوا الغداء في احد المطاعم الكبيرة وفي المساء توجهوا إلى سوق اسمه (ماينزونترلاند ) ويحتوي على مجمع تجاري ومدينة العاب و بحيرة لركوب القوارب فيها. في اليوم الذي تلاه توجهوا إلى جنتنج والتي تبعد عن كوالالمبور ساعة كاملة وهي منطقة باردة تقع في أعلى الجبل,شاهدوا بحيرة وهم في الطريق ....ولما وصلوا ركبوا التلفريك للصعود إلى قمة الجبل حيث وجدوا منتجع ضخم يحتوي على فنادق ومدينة العاب ومطاعم وسوق كبير ....كانت مريم مستمتعه بوقتها كثيراً ولم تصدق نفسها وهي تمسك بالسحب بيدها...قضوا معظم اليوم في التجول في المنتجع ثم استقلوا السيارة للعوده ....كان منظر الشلالات في غاية الروعة .....تناولوا العشاء في مطعم ماليزي على الطريق.... اخبرها فيصل ان الطبخ الماليزي متعدد المذاق وان اهم المطابخ في ماليزيا هي الملايو والصيني والهندي...كانت الاطباق تقدم مع لمسات فنية تتناسب مع طبيعة الطبق مع جعل وجباتهم في منتهى اللذه مع تميزها بكثرة البهارات والتوابل.. في اليوم الذي بعده زاروا المعبد الهندي باتو كييف والذي يبعد نصف ساعة بالسيارة من كوالالمبور.قال لهم السائق انه يشتهر لقدمه حيث أن عمرة يبلغ آلف سنة.......وأيضا بكثرة عدد درجاته الذي يصعد علية الناس للوصول اليه حيث يبلغ 270 درجة شاهدت مريم الدرج وشهقت ثم قالت ( كل هذيه درج !!!! بينقطع نسمنا لين نوصل ) فيصل : لا تخافين بنوقف كل ماتعبنا ...ماهنا عجله ...الله يغربلهم هالثيران ويجون بعد كل مره..... يازين مساجدنا زيناه .... عندما رفعوا اعينهم لاحظوا ان الدرج عباره عن مدخل لكهف نحتته عوامل التعرية في الجبل....وانتشرت التماثيل في كل مكان وعندما وصلوا اخيراً لاحظوا انه مظلم من الداخل وقال فيصل : شوفي هالمتفرغين فاتحين دكان هنيه ....امحق بس امحق.... كانت القرود داخل المعبد تلعب مع السياح.خرجوا من المكان بعد أن ضحكوا كثيراً حتى ان فيصل التقط بعض الصور ليحكي لأهله عنه ....بعد ذلك زاروا المتحف الإسلامي للفنون والذي يضم عدداً من الصور للفن الإسلامي القديم والفنون المعمارية القديمة حتى العهد العثماني.. ثم عادوا للفندق واخبرها فيصل انهم سيتوجهون غداً الى جزيرة لانكاوي. في الصباح توجهوا الى الجزيرة الرئيسية في أرخبيل لانكاوي والتي تسمى ببولو لانكاوي..استقبلهم موظف الاستقبال في الفندق بلطف وبشاشه وارسلهم مع موظف اخر الى جناحهم الذي سيجلسون فيه عدة ايام قبل الذهاب في الرحلة البحريه ....استقلوا سياره صغيرة تستخدم للغولف وانزلهم في حديقة صغيرة ملحقة بالجناح ودخلوا الى غرفة الجلوس ثم الحمام ثم غرفة النوم ذات الطراز الامريكي اثاث بني واقمشه بيضاء....والشرفه الكبيرة التي تطل على الشاطيء الخاص ...اخبرها فيصل انها تستطيع السباحة فالليل معه..فلن يراهما احد..خافت ان يكتشف فيصل انها لاتتقن السباحه فيهزاء بها...انها لاتنكر حنانه واهتمامه بها منذ تزوجا ولكنها لازالت تخجل من ان يسخر منها ...ذهبت الى الشاطيء ووقفت بدون حذاء لتلمس الرمال الناعمه واخذت تنظر الى البحر الفيروزي ... المياه كانت شفافه بشكل لايصدق ,كان بأمكانها ان تنظر الى تفاصيل قدميها عندما ادخلتها الى الماء...فيصل جلس على كرسي الشرفه وأخذ يراقبها ويبتسم ...كان قد طلب عصير طازج ناداها وجلسا يشربانه وهما يتأملان ابداع الخالق, البحر الصافي والرمل الناعم والاشجار الكثيفه....سبحان الله فيما خلق.... اجّروا لهم مرشد محلي اخبرهم ان جزيرة لانكاوي تتكون من 99 جزيرة وانها مليئة بالآثار والطبيعة الساحرة وتعتبر من أجمل الجزر في جنوب شرق آسيا. وعمرها 500 مليون سنة وأكثر وتحتوي هذه الجزر على أنواع فريدة من الصخور وكهوف....وشواطئ الجزيرة الساحرة تتيح لهواة الغوص فرصة لممارسة هواياتهم تحت ألاعماق... أخذهم المرشد الى KUAH المدينة الرئيسية وتجولوا في السوق الذي يضم جميع أنواع البضائع بأسعارها مغرية إضافة إلى المطاعم والتي تقوم بتقديم أنواع شهية من المأكولات البحرية الطازجة وشاهدوا الينابيع الساخنة في AIR HANGAT VILLAGE إضافة إلى الصخور النهرية المصنوعة يدوياً والممتدة لمسافة (18م) والتي ترسم لوحة خيالية للموقع واشتروا بعض التحف التذكارية ...استمتعوا خلال تنقلاتهم من جزيرة إلى أخرى عن طريق الزوارق المائية. واستغرقت الرحلات البحرية حول الجزر بضع ساعات... في اليوم التالي توجهوا الى المرفأ ليستقلوا السفينه السياحيه ويتوجهوا الى بوكيت في تايلند... ما ان ابرز فيصل بطاقته لموظف الاستقبال في السفينه حتى اخذ يطبع احرف اسمه في الكمبيوتر واخرج له بعد دقائق بطاقتين لهما بها جميع المعلومات الخاصه بهما كمسافرين لسهولة دخولهما كل مكان في السفينه مع امكانية تناول الوجبات والمشروبات.... كان جناحهما يطل على مقدمة السفينه ذا شرفة صغيرة عندما جلست مريم في المساء لم ترتدي الحجاب وكان الهواء يلعب بشعرها بشكل مثير ....لاحظ فيصل ذلك فقال لها : جني مركبج سيارتي الهوندا الكوبيه اللي كانت عندي في امريكا وانا فالته وانتي قاعده حذاي ويطير شعرج.. وتوهقين ... مريم : بس تعال قوللي من اللي كنت مركبها فيها ؟؟؟؟ اضطرب فيصل لكنه قال : خويلد بعد من!!!! مريم وقد احست باضطرابه : اااااااااها...وخالد كان مطول شعره مثلي.... فيصل : وانتي الحين بتسوينها سالفه!!! انا قلت جني جني ....مب صج ...اتخيل يعني... ابتسمت مريم وقالت : اول مره تخاف مني !!!! فيما بعد وعندما وصلوا لجزيرة بوكت استقلوا السياره الى منطقة الفنادق وكانوا مبهورين بالمناظر الجميلة النضرة , وحقول الأرز والمسطحات المائية, وغابات المطاط والتي تحيط بهم من كل جانب, والشمس تختبئ خلف الغيوم,لمحوا مسجد لسكان بوكيت المسلمين وبعده معبد للبوذيين اخبرهم السائق المحلي والذي يتقن الانجليزية عن تاريخ الجزيره بأن الملك التايلاندي راما الثاني لم يكن يدري انه عندما فوّض البرتغاليين عام 1518 بالتنقيب عن النحاس في إحدى الجزر التابعة لمملكته, أنه وضع تايلاند وتحديداً جزيرة بوكيت الغنية بالنحاس على خريطة العالم لاحقاً كإحدى أجمل بقاع الدنيا التي يقصدها السياح على مدار السنة, والتي تمثل نصف مساحة سنغافورة وضعفها من حيث المتعة والمناظر الجميلة,ومداخيلها الضخمه سنوياً من السياحة والنحاس والمطاط... في المساء توجهوا الى شاطىء بوتونج والذي تكثر فيه الاسواق الرخيصة ...ومطاعم الاكلات البحرية والمطله على البحر.. في اليوم التالي زاروا غابات المطاط ذات الأشجار والمصفوفة .. وتوقفوا لأخذ جولة فيها على الأقدام كان السكان المحليون يمرون بجوارهم على دراجاتهم الهوائية, وبعض الاشجار تم نحرها بدقة ووضع وعاء تجميع السائل المطاطي أسفلها,وبعض العمال يقومون بعملية تفريغ أوعية السائل المطاطي من هذه الأوعية وتجميعه في برميل صغير...فيما بعد توجهوا إلى جزيرة (في في) المليئة بالمسلمين على ظهر القارب السريع,شاهدوا الشاطيء ذو والرمال البيضاء وأشجار جوز الهند, وغابات أشجار المطاط وجلسوا على الكراسي المظللة وكانت بانتظارهم وجبة الغداء لذيذة وساخنة والتي أعدتها أياد مسلمة... كان هناك عدة أكواخ صغيرة على الشاطيء مجهزة بوسائل العيش المريحة, اكتشفوا الجزيره بأقدام حافية, فأجواؤها العذرية دفعتهم للتخلي عن كل أساليب الحياة المدنية ....استمتعوا فيها كثيراً ..ثم عادوا الى بوكيت.. وفي العصر بعد ان استراحوا زاروا حديقة الحيوانات الوحيدة في الجزيرة,حيث شاهدوا الفيلة المدربة على تسجيل الأهداف في عرض لعبة كرة القدم, والقردة المرحة مع مدربها ثم شاهدوا أحواض الأسماك وأقفاص الطيور الضخمة.... في لندن كان ابومحمد يحدث مناير في الموضوع ابومحمد : انتي فكرتي يابنتي ؟؟؟ مناير: فكرت بس الموضوع مايبغيله عجله .. ابومحمد : خذي وقتج يابنتي لكن تذكري انه ينطرج من زمان ... استغربت كلمته فقال : ايه الرجال قالي انه طرش اخته... وراج يابنتي علقتيهم ..؟؟.مهب زين ثرى اللي سويتيه...وهو لو هو مهب شاريج جان ماصبر عليج كل هالمده , كان يقدر يروح حق ناس غير ويقربونه ...يابنتي تراه رجال مايتفوت اسمعي كلامي ... مناير : بس انا قلتك قبل اني ابغي ادرس ... ابومحمد : مافيها شي درسي وانتي معرسه وان جبتي خالد كل ماتروحين الكليه نزليه عندنا والا حتى بدون ماتروحين الكليه نزليه ... خفظت مناير رأسها وهي تقول : يصير خير...خل نرجع الدوحه وبعدين يحلها الف حلاّل حضر يوسف الى المستشفى وهو يدندن اغنية محمد عبدو للشاعر بدر بن عبدالمحسن انا حبيبي بسمته تخجل الضي يكسف سنا بدر الدجى من جبينه راعي العيون الناعسه رمشها فيّ لسلهمت ذاب الهوى من حنينه له نظرة لا هي سراب ولا مي راعي الهوى تفنى وراها سنينه نور الصبا يا بسمة الدار والحي نوره على شمس الضحى مستبينه دامه معي كل القرايب فانا حي بالروح اضمه يوم قلبي ضنينه يا صاحبي لاتنشد الروح عن شي انا حبيبي نور كل المدينه حلق لحيته هذا الصباح ولبس بدله رماديه مع قميص ازرق فاتح وربطة عنق رماديه منقطه بالازرق الفاتح..وسرح شعره الى الخلف بدا في منتهى الاناقة ....احب ان يترك انطباعاً لدى مناير فهو مغادراً هذا اليوم الى الدوحه ولا يعلم متى سيراها ثانية ....طرق الباب وسمع ابومحمد يأذن له بالدخول وكان يحمل معه حقيبتين...دخل وابتسامة على وجهه وسلم ووجد مناير مع جدها كالعاده...قبّل ابومحمد على انفه فضَيفته مناير كالعاده وهو يراقبها ...كان ينتظر ان يلمح اي شيء ينبئه برأيها ..لاحظت مناير ذلك فابتسمت وخفظت رأسها خجلاً...انتبه يوسف لحركتها فقال في عقله ( فديت اللي يستحون ياربي...) وسأل ابومحمد : متى بيرخصونك يبه ؟؟ ابومحمد : يقولون اليوم بس لازم اراجعهم كل يوم واقعد في الشقه وسالفه ...يعني اطلع من حبس لي حبس ... يوسف : وين كنا وين صرنا يبه ....استحمل شوي مابقى الا احديد سهل ( اذا ماتعرفون المعنى اسئلوا اهلكم )...كلها كم يوم وترجع للبلاد سالم ان شاءالله ...وتنور بيتك وتقعد مع هلك وربعك ... ابومحمد : ايه والله ياولدي....فقدتهم هنيه ....مادري شمسوي بوجاسم رفيقي بدوني ...اكيد مغربلهم في المجلس ... امطرت السماء في الخارج فوقف يوسف بجانب النافذه يشاهد قطرات المطر الكثيفه ويفكر في كيفية مغادرة المستشفى في هذا الجو؟؟؟؟صحيح انه جلب معطفه معه ولكنه من الصوف الناعم والاكيد انه سيعطب من المطر ...وموعد الطائره بعد ساعات قليله ...هل سيتوقف ام سيستمر...انه لايقدر ان يفوت هذه الرحله لأنها ليست مباشره وسيمر على البحرين ليغير الطائره وسيجلس في المطار لساعتين ....سيصل الدوحه وهو متعب ....وقال في سره : جان زين اتم هنيه ...اول مره اتمنى اني مارجع الدوحه بهالشكل ....لكن وراي شغل ماقدر اهمله بنطر ساعه ...واذا ماوقفت الحلبه ( المطر الغزير ) بطلع وامري لله .... كانت مناير ترغب بشده مشاهدة المطر ولكن وجود يوسف يمنعها ويقيدها ...جلست على مضض وهي مكرهه ...وفكرت ( شموقفه هالكثر عند الدريشه ؟؟؟؟احنا بعد نبغي نشوف ) ابومحمد : تعال يابوك ساعدني ابغي اشوف الحيا ...بس تشوفه بروحك!!! خجل يوسف وعاد لابو محمد وساعده على النزول والمشي للنافذه ببطء وهو ممسك بيده وظهره ووقف معه وهو يشاهد المطر حتى بدأ في القاء الشعر وبصوت عالي ...التفت يوسف لمناير في هذه اللحظه فوجدها تبتسم عليهما فابتسم بدوره فالابتسامه تعُدي مثل التجهم والتثاوب ... بعد ساعه خرجت مناير لتجري اتصال مع الطبيب فأراد يوسف ان ينتهز الفرصه فودع ابومحمد وتركه جالس على الكرسي الجلد ..ولا زال يراقب المطر ... مشى في الممر ولمحها عند الممرضات فانتظرها الى ان فرغت ورجعت فاوقفها بمناداتها : مناير ... توقفت ونظرت اليه فقال : انا بروح الحين المطار والدنيا مطر وانا ماقدر ااجل سفرتي...ترضين اكون معلق مابين السما والارض في مثل هالجو ويمكن تطيح الطياره فينا وانا ماعرف اذا بترضين فيني والا لا ؟؟؟؟ شهقت مناير وقالت : لا تقول جذيه .. بسم الله عليك... فيه حد يفاول على عمره جذيه !!!! ابتسم يوسف من ردة فعلها ولكنه استمر بالوقوف وقال : يعني ماتبغين تريحين بالي !!! انا بتم واقف جذيه لين تردين علي....( وضع يده على خاصرته ) مناير وتكاد تذوب من الخجل : اللي تبغيه ... يوسف : انا ابغيج انتي.. منايروهي مطرقه الرأس: خل نرجع الدوحه وبعدين سو اللي تبغيه ... ابتسم يوسف اكبر ابتسامه في الدنيا وقال : يعني موافقه ...يلا عيل من رخصتج خليني افكر في شي حلو بدل الجو الخايس ....مع السلامه ادعي لي ... ابتعد والسعادة باديه على محياه واصطدم بوالدها وهو قادم فوق وسلم عليه واخبره انه مغادر للمطار.... حالفه الحظ بوجود سيارة اجرة بجانب باب المستشفى ركب فيها بعد ان اعطاه حقيبته الصغيره الخاصه بالبدلات وحمل الاخرى الصغيره في يده وتوجه لمطار هيثرو فاخذ ينظر للمطر المتساقط على وقصيدة نواف بن فيصل تدور في مخيلته ... تفنن في طروق الحب شرقني وغربني معك يازين دوخات الهوى ويا حلو مشواره وغرد في سما سمعي ابي تحكي وتطربني سواليفك مطر عمري، ربيعه وضحكة انهاري حبيبي يا بعد كلي وكلك صدق تعجبني بغيباتك وصداتك وتلويعك وتكراره تجنن كل ما اشوفك احس انك تعذبني وتضيعني من الدنيا و تشب بخافقي ناره جمالك ناهب قلبي وتفكيري وناهبني ودلالك يا رقيق العود عود تعزف اوتاره كتبتك نبض في شعري دخيل الله تكتبني حبيب في مواعيد الغرام ارضاه بزياره تولعت بتصانيفك وتعذيبك يولعني وعلى اية حال راضي بك شمس العمر وانواره في الدوحه كانت ام محمد جالسه في الصاله مع لطيفه وليلى ونور وحصه ودخل عليهم محمد وسلم عليهم فقامت ليلى من مكانها ليجلس بقرب امه والتي سألته : ها يبه شخبار الشيبه ؟؟ محمد : يسرج حاله توني مكلم سعود ويقول انهم رخصوه وبيروحون الشقه وعقب كم يوم ومع مراجعة المستشفى بيرجعون الدوحه ؟؟ ام محمد : من صدقك؟؟ والا تقص علي ؟؟؟ محمد : والله اني صادق ...حتى يوسف بن علي كان هناك عندهم ومكلم خالد ومطمنه على الشيبه ... ام محمد : الله يطمنك ياولدي ...الله يشفيه ويشفي جميع المسلمين ان شاءالله .. محمد وهو يقبل رأس امه وينهض : اسمحيلي يمه بروح فوق اتسبح احس اني تعبان من الشغل ولازم اروح المجلس ( التفت على ليلى وقال ) شوفي لي شيء اكله .... صعد لجناحه وذهبت ليلى للمطبخ فسألت حصه لطيفه بخبث واضح : شموديه يوسف لندن معاهم !!!! لطيفه : اظني انه رايح في شغل ومر عليهم ... حصه : شغلللل ...وفكرت ( والشغل ماجاه الا وهم هناك !!!! ) لطيفه : وين العيال عيل ماجبتيهم ؟؟ حصه : خليتهم في البيت مع الخدامه عشان تسبحهم وتعشيهم وترقدهم ... لطيفه : بس انا من اسبوع ما شفتهم ... حصه : بجيبهم الخميس وبتشوفينهم ... هزت ام محمد رأسها وهي تفكر ( حمدلله والشكر مادري على من هذي طالعه.... قلبها جاسي يعوين عيالها ) عند منتصف الليل وصل يوسف الدوحه بعد رحلة شاقه ولكنه لم يحس بشيء فقد كان من السعاده بحيث لم يفكر بأي شيء اخر ...نام مثل الطفل عندما عاد لبيته ولم يحس مثل كل مره انه خالي ....وفي الصباح الباكر وقبل ان يذهب للشركه اتصل في فيصل ... يوسف : هلا والله بالمعرس ....شالاخبار؟؟؟ فيصل: الحمدلله شخبار اللي عندك؟؟ يوسف : انا رجعت الدوحه البارحه وابشرك جدي رخصوه وكلها كم يوم ويلحقني.. فيصل: زين زين بشرك الله بالخير...بس تعال انت قاعد من الفجر عشان تقولي عن جدي!!! يوسف : وعن شي ثاني بس جني مب قايل .... نحاسة فيك .. فيصل: والله تقول ...على كيفك هو ؟؟ يوسف : جدي خطب لي ... فيصل: خطب لك !!! انت مب خاطب منور... يوسف :ايه فيصل :عيل شالسالفه!!!! يوسف :كنت قاعد معاه في حديقة المستشفى والجو شاعري ويسولف علي ...وفجأه خطب لي مناير...جان اعترف له اني خطبتها وانها ماردت ....وقالي معليك .... فيصل : جان تتشقق عاد انت ... يوسف : اسكت ...الا تشققت واستانست وراح كل التعب اللي تعبته في هالسفره ....االه وفقني فيها مع ان روحي طلعت مع الشركه اللي كنا نتفاوض وياها... فيصل: مبروك مبروك تستاهل يارجال بنصير عدايل ....وبكرفك كراف عاد ...كيفي .. يوسف : انت خلني اعرس عقب اكرف ياولد الحلال ....( تبرز الدوا قبل الفلعه ) فيصل : يله عاد عطتك وجه زياده عن اللزوم ....ضف وجهك خلني استانس بوقتي مع وليفتي وخلك انت مع افكارك .....بروووووووووحك ....حره... اغلق يوسف الهاتف وهو يفكر بالفعل كما قال فيصل ...ولكنه قام من مكانه وغادر البيت لعمله حتى بدون ان يفطر من الفطور الذي اعده نزار الطباخ له...