الليالي الطويلة - الفصل 20 - بقلم الملكة الام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليالي الطويلة
المؤلف / الكاتب: الملكة الام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 20

الفصل 20

الخطبه دخل سعود غرفة اباه مع خروج الطبيب وهو يبتسم والذي سلم عليه ثم انسحب بدون ان يعطيه فرصه ليسأله عن حالة ابيه...تفاجأ بوجود يوسف في الغرفه سلم عليهم وقال: هلااااااااااا شحالك يابوعلي ...اي ريح طيبه حذفتك علينا ...هنا في بلاد الضباب ( كان يتحدث بالفصحى بشكل مضحك ) قال ابومحمد : شهالكلام يابوك !!!! تتكلم تركي ....والا افغاني ؟؟ ضحك الجميع على ابومحمد وقال سعود : افا يبه ...ماعدت تسمع !!! انا اكلم بوعلي عربي فصيح وانت تقول تركي!!! ابومحمد : ماسمعت الا خرابيط ...اعدل كلامك خلنا نفهمه ... سعود: ان شاااااااااااااءالله ....بوعلي ...شجابك لندن ؟؟؟ يوسف : عندنا اجتماع مع شركائنا هنيه كم يوم قلت امر على جدي قبل لا اروح لهم ...لأني اذا رحت ماظني بيفكوني.... سعود : اخاف الا اجتماعك مع مزايين وانت الا تعّذر عشان ماتفكهم .. يوسف : مزايين عاد !!! وهنيه ...مافي الا الليدي ديانا وهذي ماتت مالحقت علي ... سعود: يعني لو لحقت عليك جان بتقابلك ....!!! من تحسب نفسك ...الشيخ حمد؟؟؟ ابومحمد : الشيخ حمد !!! شفيه ؟؟؟ صار شي في الدوحه وانا غايب ؟؟؟؟ لاتخشون علي..علموني .....انا من متى هنيه؟؟؟؟ سعود وهو يمسك ضحكته : مافيه الا الخير شيخنا ...انا بس اسولف مع يوسف وانشده عن البلاد ويقوللي ان الشيخ زاد معاشات الضباط ... ابومحمد : يستاهلون يحرسون بلادنا ...ماقصر بومشعل ....الله يعطيه الصحه والعافيه.. هنا وقف يوسف وهو يحاول التماسك وقال : انا اترخص الحين ....اسمحولي تأخرت ... سلم على ابومحمد ثم على سعود والقى نظره على مناير ووجدها تنظر لهما فودعها بعينيه ..ثم خرج ... عندها تحركت مناير من مكانها وحكت لأبيها عن كل ماقاله الطبيب... لم يزرهم يوسف ثانية الا بعد ثلاثة ايام ولم تكن مناير موجوده مع ابيها وجدها الذي كان نائماً...فقد عادت لتجلب بعض الاغراض وتشتري العشاء لهم ..احس يوسف بخيبة امل كبيره انعكست على نفسيته جلس معهم وتحدث معهم قليلاً وكان متعباً ويحس بالنوم يغالبه ... سأله : عسى ماشر شكلك تعبان ؟؟؟ يوسف : صار لي كم يوم رقادي قليل ...عندي اجتماعات مع شركتين مطلعين روحي معاهم ...صبح ومسا ...الله ياخذهم سعود : الله يعينك ياولدي ..روح الفندق الحين وحط راسك وارقد ... يوسف : اوكي...يله عيل من رخصتكم... خرج يوسف وكان واقف بكسل وتعب امام بوابة المستشفى ينتظر سيارة الاجره عندما نزلت مناير وهي تحمل حقيبتين ثقيلتين وكتب في يدها من سيارة الاجره ...لمحها يوسف فابتسم واقبل نحوها يعرض عليها ان يساعدها بحملها .. يوسف : مسا الخير مناير ... مناير : مسا النور يوسف : عطيني الاغراض بشيلهم عنج ... مناير بخجل :لا عادي ...بشيلهم انا ...مابغي اعطلك ... يوسف وهو يأخذ الحقيبتين : ماهنا عطله ...بس بوصلج لين الغرفه .. مشوا في البهو ثم اخذوا الاسانسير الى الدور الثالث بدون ان يتحدثا وعندما اقتربا من الغرفه سلمها الحقيبتين وودعها قائلاً : تامرينا بشي؟؟؟ مناير : لا مشكور...ماقصرت .. يوسف مودعاً : فيمان الله .. مناير : مع السلامه ... راقبته قليلاً وهو ينصرف ثم دخلت للغرفه .... في اخر الليل وهي لوحدها في زاوية غرفة جدها ومصباح جانبي يضيء لها المكان كانت تمسك كتاب لعبدالوهاب مطاوع ...كاتبها المفضل ... ولكنها لم تكن تقرأ بل كانت غارقة بافكارها التي اخذتها بعيد .....بعيد الى يوسف ...لقد رأفت لحاله عندما رأته اليوم ...لاحظت الهالات السوداء اسفل عينيه ...والبدله التي كان يمسك بجاكيتها بملل وربطة العنق المرخاه وقميصه المفتوح الازرار...بدا انه لم يحلق منذ ايام لقد كان يشبه ممثلها المفضل جورج كلوني ( مسكين شكله تعبان وزهقان ....ياترى شفيه ؟؟؟؟ جنه ما رقد من زمان ؟؟ كل هذا شغل!!!) اشغلت شريط محمد عبدو ووضعت السماعات في اذنها حتى لاتزعج جدها بالصوت فسرت الكلمات الشاعريه للامير نواف بن فيصل على البال كل التفاصيل.. واحلى التفاصيل والحل والترحال والنار والهيل والقمرة اللي نورت ليل ورا ليل والنظرة المكسورة والبسمة المقهورة والخطوة المغرورة..واحلى المواويل دايم على البال ماادري الى اليوم ولا الزمان انساك.. ياقلبها قلبي ماادري الى اليوم توله على مضناك ولا انتهى حبي ياقايد الريم ذكراك ما غيبت عن خاطري ساعة الروح لك مع صاحب الروح نزاعه متى الوصل..قول..باجيك واسابق الساعة كم شمس غابت وانا اشوفك شمس الضحى اللي تباريني اذا منع جيتك خوفك نورك فلا غاب عن عيني الحب تدري مهو بيدي سيدك تراه الهوى وسيدي ابيك تبدى مواعيدك ولا انا ابدا مواعيدي..اللي على البال في صباح اليوم التالي تفاجأت مناير بيوسف يطرق الباب عليهم في غرفة المستشفى وكان جدها مستيقظ وعابس,سلم عليهم وجلس بجانب ابومحمد وخلفه النافذه والتي تطل من خلالها على earls court مكان سكن معظم القطريين في لندن سأله قائلاً : عسى ماشر يبه ؟؟؟ يوجعك شيء؟ ابومحمد: ضقت يابوك من السدحه في الفراش ..حتى ظهري قرَح.. يوسف وهو ينظر لمناير ويبدو متورط : تبغي احطك في كرسي وادزك في الحديقة؟؟ ضغطت مناير على زر استدعاء الممرضه وعندما حضرت سألها يوسف : can I take my ؟ granfather to the hospital garden in a wheelchair ممكن اخذ جدي لحديقة المستشفى في كرسي متحرك.؟ الممرضه :I`ll chick with the doctor …if it`s alright i`ll ask for the wheelchair. بسأل الطبيب واذا مامانع بطرشلكم الكرسي المتحرك. يوسف : Thank you قدمت له مناير كوب الشاي بالحليب مع شطيره جبن صغيره ...التهمها يوسف بلذه كأنها وليمه...وبعد قليل اتى عامل بكرسي متحرك , اخذه يوسف بجانب السرير ووضع ابومحمد فيه ولحَفه بلحاف خفيف وتوجه به لخارج الغرفه ... وصلوا الحديقة الصغيرة الخاصة بالمستشفى ووقف بجانب نافورة ماء صغيره وجلس على مقعد الحديقه الخشبي واخذ يتحدث معه ...احس بتحسن نفسية ابومحمد لقد سعُد بالجو اللطيف اخذ يخبره بفرح بذكرياته في شركة ارامكو السعوديه ...ويوسف يسأله باهتمام عن بعض مالايفهمه حتى فاجئه بسؤاله : يابوك ...وراك ماعرست للحين ؟؟؟شتنطر؟؟؟ انت ماعليك قصور...واحنا ترى بنفزعلك لي بغيت وبنعين ونعاون... ابتسم يوسف قائلاً : انا يايبه انتطر بنت الحلال من سنييييين .. ابومحمد : بنت عمك؟؟ يوسف : بنات عمي كلهم عرسوا... ابومحمد : بنت خالتك؟؟ يوسف : بنت خالتي ربت معانا واعدها مثل اختي... ابومحمد : عيل اكيد تعرف بنت مهب من مواخيذك يا اسود الوجه .... يوسف : لا تفهمني غلط يبه ...انا ماني براعي هالسوالف...انا انتطر بنت حلال تريحني وتفهمني وتحب اختي اللي ماعندي غيرها...مابغي اتسرع واخذ وحده وتغربلني في حياتي واتوهق معاها ....ترضاها لي يبه؟؟ ابومحمد : لا والله ياولدي ...بس البلاد مليانه بنات حلال وراك ماتطرش اختك تدور لك... يوسف : حاولت ومافي فايده .. ابومحمد : عاد انا زوجت كل بناتي ...وماعندي الا نور قلبي اللي ما ارضى اي حد ياخذها....لكن تدري انت منت باي احد....شرايج ازوجك اياها.... اضطرب يوسف وفكر ( اي نور قلبه بعد !!!! انا ابغي مناير وهذا بيوهقنا ...): انت توك تقول زوجت كل بناتك ...بقى حد !!! ابومحمد : اقولك نور قلبي ....اللي ماترقد الا قاعده معاي ...اللي ماتاكل الا اذا تأكدت اني كلت اللي يوم طحت مريض ماخلتني ابد وجات معاي لندن ....خلت درسها وجات ....تستاهلها؟؟؟ فهم يوسف اخيراً : والله انها خوش مره نور قلبك ...بس الحين مش وقته ...خل نتطمن عليك ونرجع البلاد وبعدين نتكلم في هالموضوع ... ابومحمد : انا صاحي مافيني شي ...لين رجعنا فوق بخطبها لك ...بس هاه انت تقدر على مهرها... يوسف بسعاده : اللي تبغيه مهرها 300 الف وشبح .... ابومحمد : مهرها اغلى من اللي تقوله ... يوسف بحيره : اللي تامر فيه يبه ....مليون!!! ابومحمد : مهرها 1000 ريال وانها تجيني كل يوم ....والا ماتخذها ....شقلت .... تفاجأ يوسف ببساطه مطلبه فوضع اصبعه على انفه قائلاً : على هالخشم ..اذا تزوجتها اجيبها برسم الخدمه كل ليله عندك وانت تجيها ...البيت بيتك ... ابومحمد : خلاص اتفقنا ...كلام رجاجيل ....بعدين بقولهم ...ولي رجعنا البلاد طرش اختك تتفاهم مع الحريم.... يوسف : بس اختي راحت وكلمتها وقالت ابغي افكر وماردت عليها.. ابومحمد : انت ماعليك اخذها مني انا ...انت اللي بتاخذ بنتي ... يوسف جلس وهو غير مصدق للذي جرى ...لم يعرف ان ابو محمد اذا اعجب بشخصية رجل خطبه لاحدى بناته فعل ذلك مع سلطان ...والان مع يوسف عندما عرفه اكثر في تلك الصيفيه التي قضوها معاً ...كان يعتقد انه يحلم وانه سيستيقظ ويجد نفسه في فراشه ...حتى انه نسى موعده مع المدير التنفيذي للشركة التي يجتمع معها منذ ايام لمناقشة بعض الامور العالقه قبل توقيع العقد هذا المساء...حتى رن هاتفه وعندما رد سمع سكرتيره يذكره بالموعد قال : تصرف قول له اني في المستشفى مع جدي ....نص ساعه وبطلع ... انتبه ابومحمد لكلام يوسف : عندك شغل يبه ؟؟ ودني الغرفه وروح خلاص ... يوسف : خله يولي الشغل ....انت اهم... لين شبعت من القعده بوديك...ماعليك منهم ...بينطروني حتى لو جيتهم نص الليل ...الحاجه لهم مهب لي..... ابتسم ابومحمد لكلام يوسف ...تأكد انه لم يخطيء بتقديره ....فقط يوسف الذي يستحق نور قلبه.... بعد نصف ساعه طلب ابومحمد من يوسف ان يعود لغرفته ....عندما دخلا كانت الغرفه مرتبه والسرير نظيف ومرتب ايضاً ومناير تنتظر بجانب الباب فما ان دخلوا حتى استدعت الممرضه لأعطائه حمام بعد خروجه للحديقه ....ودع يوسف ابومحمد قائلاً : بمر عليكم بكره قبل لا اروح المطار ان شالله ....عشان اسلم عليكم ... ابومحمد : حياك الله ... رفع رأسه ونظر الى مناير بحب وحنان وكأنه يغالب رغبته باخبارها بنفسه ....سيقتلها اذا تحججت بأي شيء....مناير استغربت نظراته ....كأنه سعيد برؤيتها وفي نفس الوقت غاضب منها....تناقض غريب حيرها.....دفعت كرسي جدها بأتجاه الحمام ووقفت عند بابه فرفعت عيناها لتجده لا زال واقفاً ينظر اليها ...رفعت حاجبها باستغراب فابتسم لها ثم ودعها بيده وغادر....لا يعرف كيف غادر ....لم يرغب بذلك ...سيحاول ان ينهي اعماله ويعود ثانيه...ولكن ماذا سيقولون عنه ...امره لله ...سيحتمل شوقه للغد ....للغد ....ما ابعد الغد..صدق الامير بدر بن عبدالمحسن يوم قال : الله يعين الروح كم هي تمنى شوف الحبابيب .....ساعه عقب حرمانِ كان الطبيب اياد جالساً في مكتبه متعب بعد جولته الصباحيه مع مرضاه لم يبقى الا ابومحمد فضل ان يزوره بعد استراحة الغداء لأنه يحب ان يتأخر معه ...يتذكر اباه قبل ان تصيبه الجلطه ويفارق هذه الحياة ...من بعدها غادر بلاده الى هنا لأكمال دراسته ...حاول ان يقنع حبيبته نعيمه بالزواج والذهاب معه لكنها لم تقدر ان تترك امها فهي وحيدتها ...طلبت منه ان يسبقها الى ان تسنح لها الفرصه للحاق به مع امها لكن النظام لم يسمح لأمها بمغادرة البلد لأن زوجها كان من كبار المعارضين قبل وفاته .... مد رجليه فوق مكتبه ونظر للحديقه من خلال نافذته وسرح يتذكر بدايه علاقته بنعيمه ....كانت تزور زوجة اخيه والتي هي خالتها في منزلهم الذي يقع في وسط بغداد ...اعجب بها من اول مره ولكنه خجل من مصارحتها بأي شيء ...جذبته بالتزامها كانت ترتدي الحجاب مما احاطها بهالة من الجمال ...جذبته بخجلها عندما يصادف وجوده في مكان هي به ....كان يعطي اخوته الصغار نقوداً لأجل الا يرافقوها لبيتها الذي يقع بعد شارعين حين يحل الليل وهي ببيتهم..فتناديه زوجة اخيه هو لأصطحابها ...يصحبها لبيتها في كل مره ولكن بدون ان ينطق بكلمه ... لم يجروء على محادثتها ....حتى سمع ان رجل تقدم لها ....كاد ان يجن ...فاتحته زوجة اخيه في الموضوع ونصحته بالتقدم ....ولكنه قال ...ان كا لي بها نصيب سيكتبها رب العالمين من نصيبي ....وعندما رُفِضَ الخطيب ...عندئذٍ طلب من زوجة اخيه ان تفاتحها...فنادت نعيمه واخبرتها بكل شيء حبه وصمته وخوفه وعن تدينه فهو الذي يوقظ جميع اخوته لصلاة الفجر وقبل ذهابه للمسجد ...دُهِشت وطلبت وقت لتفكر ثم وافقت بعد ايام..يذكر سعادته وزوجة اخيه تخبره بموافقتها ...كاد ان يضمها من فرط سعادته ...لكن فرحه لم تتم ...لم يرها من سنتين ....حزن لوفاة امها ..وسيعود بعد اسبوع ليتزوجها في حفل بسيط ثم يعود معها الى هنا .... انه لايستطيع الانتظار اكثر... فيما بعد في غرفة ابومحمد كانت مناير وابيها هناك , دخل عليهم الطبيب وسلم ...ردوا السلام وتوجه لأبومحمد وامسك يده وسلم عليه وسأله : شحالك اليوم يابومحمد ؟؟؟ ابومحمد : من الله بخير ... الطبيب : الحمدلله ...انت احسن الحين ... ابومحمد : يوم اني احسن وراه ماترخصني!!!! اندبلت كبدي من الرقده على هالفراش. الطبيب :انت تامر بس ...متى تبغي تترخص؟؟؟ ابومحمد : الحين كنك صادق ... الطبيب : الحين عاد !!! تأخر الوقت ...خلها بكره الصبح ...وبعدين تجلس في الشقه لمدة اسبوع وتجينا كل يومين نتطمن ان كل شي بخير وعقبها ترجع للدوحه... ابومحمد : بتسويها شغله ثانيه!!! خل نقعد هنيه عيل شرايك ؟؟؟؟ ضحك الجميع على كلامه .... الطبيب : افا يابوي ماتبغي تشوفني !!! كلها الا دقايق بفحص عليك وترجع البيت ....ترا الدنيا سهاله..... سعود : ان شاءالله يادكتور...انت حدد المواعيد وبنكون هنيه بأذن الله... خرج معه ليأخذ بطاقة المواعيد من الممرضه ...وبقيت مناير مع جدها ففاتحها بأن قال : نور قلبي ....حبيبتي ... امسكت مناير يده قائله : لبيه يبه .. ابومحمد : انتي تعرفين قدرج عندي مايحتاج اقولج...انا اشوف ان يوسف رجّال والنعم به ...وتراه طلبج مني .... وانا وافقت .. تفاجأت مناير وصمتت. وتابع جدها قائلاً :الرسول صلى الله عليه وسلم قال ( اذا جائكم من ترضون دينه فزوجه...) وانا اخاف اموت قبل لا اشوفج مع الرجال اللي يستاهلج ماعادني بصغير وطيحتي هذي شينه وربي كتب لي عمر جديد...والله لو ما اني اعرفه زين ما زين ماقربته ....فكري في الموضوع وردي علي وانا بقول حق ابوج لين جا.. لم تظن انها ستخطب بهذه الطريقه ...بعد زفاف ومرض جدها نسيت مناير ان امنه خطبتها ليوسف ...هل فعلاً خطبها وفي المستشفى؟؟؟؟هل هذا مكان مناسب ....اخذت الافكار بعقل مناير.... شرايكم ؟؟؟ بتوافق مناير والا بتتمسك برأيها انها تدرس وتأجل فكرة الزواج؟؟؟؟؟