الليالي الطويلة - الفصل 14 - بقلم الملكة الام - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: الليالي الطويلة
المؤلف / الكاتب: الملكة الام
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 14

الفصل 14

في مدينة النور والنار ( باريس ) فيما بعد ويوسف مستلقي على سريره كان يفكر في البعاد الذي سيفرق بينهم ( احس انها بتوحشني من الحين ...لازم بكره الصبح اشوف حجه عشان اشوفها مثل ذاك اليوم ) استغرق في افكاره حتى غلبه النوم . استيقظ باكراً وتناول الفطور مع اخته وسألها عن مشوارهم لهذا اليوم فاجابت : Harvy nicoles ويمكن نتغدا هناك ...العصابه كلها بتروح. جهز يوسف نفسه ولحقهم الى هناك بعد ساعتين ..كان يصعد الدرج الكهربائي عندما وصل الدور الثالث لمحها هناك في المقهى الذي يحاذي الدرج .كانت جالسة مع بنات وتتحدث وتضحك كانت مليئة بالحيوية وحجابها الحريري زادها جمالاً كالعاده . اختار طاولة صغيرة في اخر المقهى وهو منزل رأسه حتى لا يلمحه احد وجلس وطلب قهوة وأخذ يراقب مناير والتي لم تحس بأي شيء.تحين الفرصة حتى شاهدها لوحدها تمشي مسرعة بأتجاة الدرج الكهربائي فلحقها وما ان اصبح وراءها حتى قال : الهدية لا تهدى ولا ترد . فزعت مناير والقت نظرة سريعة على صاحب الصوت وعندما رأته لوت شفتيها وقالت: انا ما اهديتها انا عطيتها الخدامة وبعدين انت من عشان تهديني؟ . وصلوا للطابق العلوي قبل ان يجد الفرصه ليرد مما اغضبه فغادر المحل بخفي حنين كمايقال.قرر ان يعود مشياً على الاقدام ,كان وهو يمشي في الشارع يردد اغنية محمد عبدو الذي غناها للشاعر المبدع بدر بن عبدالمحسن ماللهوى عندي عذر ابعتذر..عن كل شئ الا الهوى..ماللهوى عندي عذر أبعتذر..عن كل شئ الا الجراح..ما للجراح الا الصبر ان ضايقك اني على بابك أمر في ليلة ألم..و اني على دربك مشيت عمري و أنــا ...قلبي القدم أبعتذر..أبعتذر..كلي ندم عن كل شئ.. الا الهوى ..ما للهوى عندي عذر اتصدقي..ما اخترت انا احبك ...ما احد يحب اللي يبي سكنتي جروحي غصب...يا حبي المر..العذب ليت الهوى و انتي..كذب...كان اعتذر لك عن هواي محمد حجز في فنادق لنفس السلسلة في فرنسا منها اللذي سكنوا فيه في مقاطعة النورماندي وهو Hostellerie Le Closكان صغيراً لأنه في الاصل كان منزل لأحد الاقطاعيين استولى عليه الالمان في الحرب العالمية ودمروه وتم شراءة من قبل شقيقتان فرنسيتان ورممتاه وتمت اضافة الحمامات وبعض الاجنحه وغرفة اجتماعات في الحديقة فكبر حجمه . كان يقع على اطراف قرية Verneuil Sur Avre والتي اعجب بها محمد فور وصوله فاهلها كانوا لطفاء معهم وبما انها في الريف فهي هادئة ومطاعمها قليلة ولكنها عائلية 100% وكل مطعم مختص بأطباق ما . كانا يمشيان في القرية ويتحدثان . ليلى: الحمدلله انها غير عن كنت ,ذبحتني من المشي هناك. محمد: المشي هناك كان اهم شي في المنطقة ما شفتي كم كان مع المرشد؟ بعدين هناك في تلال وهضاب يعني طلعه ونزله لازم بنتعب كله قاعدين ورا المكتب ومانتحرك. اختار محمد مطعم ايطالي صغير يقع بالقرب من الكاتدرائية الاثرية التي في وسط القرية , وعندما دخلوا رحبت بهم فتاة شقراء واجلستهم على طاولة صغيرة واخذت طلباتهم بابتسامه مما اراحهم . كان اهل الريف يختلفون عن اهل المدن بشكل كبير ليست لديهم السرعة في كل نواحي الحياة, بل بالعكس كانوا يتذوقونها ببطء. حتى المقاهي كانت صغيرة وقهوتها لذيذه. في اليوم التالي ذهبا لأستكشاف الكاتدرائية وكان ظهيرة يوم احد وعندما دخلا تفاجأت ليلى بخلوها من المصلين كانت من القرن الـ18 وبها كراسي خشبية للصلاة, وعند المذبح كانت تماثيل المسيح ومريم العذراء مطلية بالذهب . شاهدوا الشموع مشتعلة و بجانبها صندوق النذور ليضع المصلين النقود فيه قبل ان يشعلوا الشموع, حصيلة النقود تذهب لمساعدة الكنيسة والقساوسة . قال محمد بصوت عالٍ رن في المكان صداه ( الحمدلله على نعمة الاسلام , لا اله الا الله ومحمد رسول الله ) بالنسبة لعائلة ابو محمد كانت رحلتهم داخلية لمطار ميونخ واستغرقت مدة ساعتين تقريباً ووصلوا في اقل من نصف ساعة الى فندق Vier Jahreszeiten Kempinski München دخلوا للبهو وجلسوا هناك .وذهب فيصل وعمه سعود لمتابعة دخولهم للغرف كان ديكور البهو كلاسيكي ذا جدران خشبية . حجزوا للجد جناح بغرفة جلوس منفصلة بها تلفاز ضخم وقنوات عربية وطاولة طعام اما غرفة النوم فهي صغيرة نوعاً ما وبها سرير مزدوج , اما سعود وزوجته فحجز لهم غرفة وفيصل مع خالد في غرفة ومريم مع مناير في غرفة متصلة بغرفة ابويهم بباب. جميع الغرف والاجنحه كان اثاثاها حديث .كان عمر الفندق مئه وخمسون عام وقريب من جميع الاماكن السياحية مثل دار الاوبرا ومحلات التسوق المشهوره والمسارح والسينما . في اول يوم اجرّوا سيارة مع سائق عربي ليشاهدوا المدينة كلها مروا على الملعب الكبير Allianz Arena ونهر Isar وحدائق Englischerالتي قرروا ان يزوروها ثم تناولوا العشاء في مطعم صغير مطبخه عالمي .في عصر اليوم التالي كان الجد يجلس في مقهى لطيف في ساحة صغيرة بالقرب من الفندق مع زوجته وابنه سعود الى ان تنتهي لطيفة من التسوق مع بناتها ليذهبوا الى ضفاف النهر . خالد وفيصل ذهبا لمصنع سيارات BMW والتي تعد ميونخ مقر لها أخذوا فكرة عن الموديلات الجديدة واختار ليوسف سيارة من الفئة السابعة تحوي مواصفات خاصة وإذا اعجبته وسدد ثمنها سترسل للدوحة قبل نهاية السنة اي بعد اربعة شهور , اخذا الكتيبات الخاصة بها ليعطيها ليوسف عندما يصلون باريس. بعد ان عادت زوجته وبناته قال لهم سعود: بكرة ان شاء الله بنروح جنوب يقول الدريول ان المنطقة هناك مافي مثلها , جهزوا عمركم وبَسكم تسوق. في الصباح استقلوا السيارة وتوجهوا لجنوب بافاريا مروا بنهر الدانوب الذي يخترق المدينة وشاهدوا الطبيعة الخلابة التي تشتهر بها المدينة والمنازل البيضاء على ضفاف النهر التي تشبه في تصميمها طراز هوسمان الفرنسي في المعمار الباريسي ذا السقوف الرمادية .كانت الحقول تنتشر على طول الطريق , والقلاع القديمة المتناثره على الجبال تحيطها الغابات واحداها كانت في وسط النهر وعلى جزيرة صغيرة.توقفوا على اطراف غابة كبيرة بساحة عشبية بها طاولات خشبية مع كراسي , اختاروا احداها وجلسوا ووضعوا الاشياء التي اشتروها من سوبرماركت قريب , ليتصبروا عليها حتى موعد الغداء. قال الجد: منور ...صدقج يابنتي. الربيع اللي هنيه ما مثله ربيع . مناير: عيل شلون عيل !!! اعجبك انا اعرف حبيبي شيحب.( وضمت جدها لها ) كانت جبال الالب شامخة من بعيد ورؤوسها البيضاء المكسوة بالثلج والمراعي الخضراء في الوادي , مزيج من الالوان في منتهى الجمال . كان الجو رائعاً والسماء ملبده بالغيوم الخفيفة ولم تكن هناك تحذيرات بهطول الامطار, ذهبت مناير مع مريم للتنزه كانت تحمل مسجلها المحمول وتستمع لأغاني عبدالمجيد عبدالله . فيما بعد ذهبوا للغداء في مطعم القرية القريبة أخبرهم صاحبه أن حدود النمسا قريبة فاقترح فيصل بصوت عالي : شرايك يبه ؟( ونظر لجده) نشل عليه ونروح فينا مادامها قريبه ؟ الجد : لا يا فالح . اعشق الراحة ...كلها كم يوم ونروح باريس . مر عليهم رجل ذا عضلات مفتوله فنظر فيصل لخالد وقال: شوف هذا لايفوتك ؟ ضحك خالد وقال : ضعفه تضعفه شبِلي عضلاته مايقدر حتى يسكر ايديه!!! ابتسم سعود وقال لهم : شفتو هالرجال؟ ( اشار للرجل ذو العضلات) مره ...يوم كنت ادرس في مصر ,كنت راجع الشقة الا ربعي يقولون لي ان جاهم واحد مثل هذا بس افريقي بلييييه ودخل عندهم وقعد يسولف معاهم وعقب طلب منهم 100 جنيه , والجنية قبل كان مرتفع ومع انهم كانو اثنين لكنهم خافوا وعطوه اللي يبغي .وعقب كم يوم كان عندنا جَمعة وربعنا كلهم كانو عندنا وطق الباب وعرفوه قمت قلتلهم دَخلوه ولا تتدخلون فلّي بسويه ,ودخل الرجال....وعقب ماقعد التفَت انا على اللي حذاي وقعدت اتكلم بصوت عالي عن الكراتية اللي انا شاطر فيها وعن الحزام الاسود اللي خذته واني من زمان ابغي اتدرب وماحصلت حد اتدرب معاه واني العب مع ناس ضخام واكسرهم واني واني .... وقعدت اخرّط وربعي مبطلين عيونهم وكل هذا بالانجليزي. فيصل: قوم عنهم بعد كانوا يتكلمون انجليزي ايام الغوص!!! سعود: ابوك اللي من ايام الغوص اما انا الا من سناينك ( كبرك). ضحك الجميع ثم اكمل : المهم التفت على الاخ المعضّل وسألته : شرايك تلعب معاي كراتيه شوي؟ جان يتوهق الاخ ويوقف ويرفض ويشل عليه وهو عند الباب جان اسمعه يقول حق ريفيجي : ابغي 100 ...(جان اطل عليه واقول له) : انت للحين هنيه !!!يله امش نلعب شوي. وفي ثانية اختفى.ضحك الكل عليه. مناير: يبه ...انت من متى تعرف كارتيه؟ سعود: ولا اعرف ولا شي بس اقرا عنها .واستخدمت معلوماتي وهو صَدق....( نظر الى ساعته ) يله ....لازم نرجع الحين قبل لاتَظلم الدنيا علينا . الجد: المراح ...المراح ( يله نروح ). استقلوا السيارة عائدين للفندق بعد ان استمتعوا بالرحلة . في اليوم التالي وبعد الغداء ذهبوا لحدائق Englischer تفاجؤا بحجمها الكبير ولجمالها فقد كانت تدعى جوهرة ميونخ وهي من اقدم الحدائق ذات الطراز الانجليزي .وهناك بحيرة بها مراكب للتجديف وشلال , وايضاً بيت الشاي الياباني حيث يتم عمل مراسم تقديم الشاي كل عطلة نهاية اسبوع . جرت الايام الباقية على نفس المنوال حتى استقلوا الطائرة الى مطار شارل ديجول باريس , كان حجزهم في فندق ماريوت في جادة الشانزليزية الشهير. الفندق بحد ذاته لم يكن كبيراً ولكن موقعه كان ممتاز والموظفين لطفاء , البهو كان كبيراً وذا سقفاً مرتفعاً على عكس مدخله الصغير. صعدوا الى غرفهم واصغرهم كانت من نصيب مريم ومناير ولكنها تطل على الشارع , ماعدا الجد الذي استقر في جناح طبعاً. وصلت لولوه وزوجها واولادها الفندق واستقروا ونزلت مريم مع مناير للتنزه في شارع الشانزليزية كان المكان المفضل لديهم .... مشوا في الشارع الى مجمع Claridge حيث البوتيكات الفخمة المليئة باغلى الماركات الفرنسية والايطالية من ملبوسات واحذيه وشنط,استقبلهم البائع الاسمر والذي يمشي ويتحدث ويضحك كالنساء وعرض عليهم احدث الازياء فاشترت مريم بعض القمصان منه واكملوا التجول ثم عبروا الشارع الى مقهى لا دوري المميز بديكوره الخشبي ذا اللون الاخضر الفاتح وجلسوا واخذت مناير تقلد البائع الاسمر. طلبوا حلويات المكرون الملونه التي تشتهر بها وقهوه واخذوا بالتفرج على الماره , شاهدوا احدهم يقوم بحركات كالبهلوان لبعض الوقت ثم دار على الجلوس ينشد القليل من المال . عندما عادوا للفندق وجدوا اخاهم احمد بانتظارهم مع العائلة في جناح جدهم ,سلموا عليه وجلسوا يسمعون اخباره. احمد: اشوفكم داشين بأكياسكم ...مسرع ماتشريتوا...صج حريم. مناير: عيل جايين باريس نصور!!!! اكيد بنتشرى الا وين عيالك ومرتك؟ احمد : عيالي مع بنات لولوه خذوهم شوي وحصه تعبانه من الحمل وبتجي فالليل . نظرت مناير لمريم نظره فهمت مريم معناها وابتسمت ثم قالت : بروح لهم..وحشوني والله. كان احمد يحب اولاده الثلاث محمد , وخالد , وعايشة ويأخذهم معه في كل مكان , كانوا في منتهى الجمال ولكنهم نحيفين للغايه كانوا محط للشفقة من كل العائلة نظراً لعدم اهتمام امهم بهم. طلبوا العشاء من مطعم لبناني قريب واوصله لهم كان ابو محمد سعيد برؤيته لأحمد. في اليوم التالي كان الجد مع زوجته وسعود ولطيفة جالسون في مقهى الماريوت حين جاءهم فيصل وخالد مصطحبين معهم يوسف وانظموا لهم.اعلم فيصل الجميع بخبرة يوسف في البلاد وعن معرفته للمناطق السياحية كلها . ابومحمد : نبغي نروح حديقة حلوه جنبها نهر. يوسف : فيه غابة بولونيا فيها بحيره والمكان مافيه احلى منه. ابومحمد: خلاص عيل ودنا بكره عقب الغدا. يوسف : ان شاءالله. ( التفت الى فيصل وقال ) : قم خنروح نأجر سيارة. فيصل: قصدك باص ؟ اي سيارة تكفينا مع وجهك؟؟ يوسف: شدعوه باص!!!! مادريت عن وجهك انت اسوق باص!!! فيصل: احسبها معاي. جدي وجدتي وعمي ومرته وبناته. وعمتي وزوجها وعيالها اربعه وانت واختك وانا وخالد . يوسف: بللللل 16 . فيصل: اذكر الله ....الله ياخذك. يوسف : لا اله الا الله . ( اخذ يحك شعره وهو يفكر) امش خنشوف شنو عندهم يكفينا. فيصل: اخاف تتاخر على اختك. يوسف: لا عادي هي راحت Galeries Lafayette ولين خلصت بترجع الفندق في تاكسي. في اليوم التالي كانت السيارة التي اجرها يوسف وهي من نوع van تنتظر امام الفندق لتقلهم جميعاً كان يوسف هو السائق انتظرهم جميعاً الى ان ركبوا ثم تحرك باتجاه الغابه وشغل شريط وصدح محمد عبدو برائعة الامير خالد الفيصل طبعاً. كلما نسنس من الغربي هبوب حمل النسمة سلام وان لمحت سهيل في عرض الجنوب .. عانق رموز الغرام لك حبيب ما نسا .. كلمته دايم عسى اطلب الله وارتجيه .. صبح يومي والمسا كل زين اشهاده وانتم بعيد منوتي ليتك معي وان سهرت الليل اهوجس بك واعيد هل لاجلك مدمعي وانت هاجس خاطري .. وانت فرحة ناظري يا قريب ويا بعيد .. فيك امس وحاضري نشوتك تلعب مع قطر المطر .. وانتشى قطره معك والسحاب يطاردك بين الشجر خالق الزين ابدعك الندى في وجنتك .. صار عطر بلمستك والهوى غنى طرب .. تستثيره بسمتك كلما ضمت عيوني منك طيف يا بعد كل الطيوف قلت ما مثلك على الدنيا وصيف لا حشا مالك وصوف لا سحاب ولا مطر .. لا نسيم ولا زهر .. لا طيور ولا زهر .. ولا مع باقي البشر .. كان يسترق النظرات لمناير الجالسة في الخلف مع بنات عمتها وهو يغني معه في خياله كانت تتحدث معهم وتضحك وكان بوده لو علم عن ماذا ولكنها كانت تتحدث بصوت منخفض , وفي اقل من 10 دقائق وصلوا لمدخل الغابة .نزلوا وعبروا ممراً صغيراً مظلل بالاشجار واستقلوا العباره الخشبية ليعبروا البحيرة لجزيرة الصغيرة مليئة بشتلات الورود حيث هناك مطعم صغير قرروا ان يجلسوا فيه فيما بعد. تنزهوا قليلاً ثم اختاروا مكان يطل على البحيرة وجلسوا على العشب في مجموعتين رجال ونساء .كان الجو عليلاً والسحب الصغيرة تغطي الشمس باستمرار مناير اقتربت من البحيرة واخذت تلعب بالماء حتى مع تحذيرات جدتها لها ,انضمت الفتيات لها حتى امنه ومريم . بعد ساعتين توجهوا الى المقهى وتناولوا الشاي والقهوة وبعض الحلويات الفرنسية , مر الوقت سريعاً وعادوا للفندق . في المساء وعندما كانوا في المقهى الذي امام الفندق كانت مناير جالسة مع جداها وابواها ومريم ينتظرون احمد وزوجته كانت مناير تفكر في يوسف الذي كان في منتهى الطيبة مع اهلها وكانوا يعاملونه كأبنهم يطلبون منه القيام بمهام مثل فيصل او خالد وهو لم يستغل اي فرصة اتيحت له ( الظاهر انه تأدب يوم صديته...وعرف من معاه يتعامل ....انا مب مثل الحبربش اللي عرفهم ...مانخلق للحين اللي ينزل راسي ..حط شريط محمد عبدو ولا شل عينه من علي.. صج ماخليته يحس ان اشوفه بس اول ماتلاقت عيوني بعيونه حسيت في نظراته حزن مادري شلون ..) وبينما هي غارقة في افكارها وتنظر الى الشارع بلا هدف حتى خيل له انها تراه...بل انها تراه فعلاً كان واقفاً مع رجل يتحدث معه ويبتسم ...بدا وسيماً جداً ..قطع افكارها صوت فيصل يصرخ : منور وصمخ .... مناير: بسم الله الرحمن الرحيم انت من اي مصباح طلعت!!!! فيصل: جني يدش فيج وما يطلع ان شاءالله . مناير: جدي شوفه ..يدعي علي ان يدش فيني جني ... الجد: يوز عنها يا صبي... فيصل: وين كنتي سرحانه؟؟صار لنا ساعة هنيه وانتي في عالم ثاني. خالد: انت الحين جايبنا هنيه عشان تغربل منور!!! فيصل: معليه الوعد بعدين ...( التفت الى جده ) يبه شرايك بكره نروح الريف الفرنسي فيصل يدل مكان يقول عجيب عند الحدود مع سويسرا.. الجد: اذا مكان مثل اليوم انا ماعندي مانع.توكلوا على الله. انتهى الجزء بحمد الله وفضله انشاء الله يعجبكم اسمحولي على الاخطاء ان وجدت